![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
|
من كتاب فتح المجيد، من قوله: (وقال شيخ الإسلام: "أما بناء المساجد على القبور فقد صرح عامة الطوائف بالنهي عنه..) قال شيخُ الإسلام: "أما بناء المساجد على القبور فقد صرَّح عامَّة الطوائف بالنَّهي عنه؛ مُتابعةً للأحاديث الصَّحيحة، وصرَّح أصحابنا وغيرهم من أصحاب مالك والشَّافعي بتحريمه. قال: ولا ريب في القطع بتحريمه. ثم ذكر الأحاديث في ذلك. إلى أن قال: وهذه المساجد المبنية على قبور الأنبياء والصَّالحين أو الملوك وغيرهم تتعين إزالتها بهدمٍ أو غيره. هذا مما لا أعلم فيه خلافًا بين العلماء المعروفين". الشيخ: وهذا هو الحقّ؛ لأنَّ الرسول قال: لعن اللهُ اليهودَ والنَّصارى؛ اتَّخذوا قبورَ أنبيائهم مساجد، ونهى أن يُبنى على القبر، وأن يُجصص، وأن يُقعد عليه، فهذه مع القُدرة تجب إزالتها، كل المساجد على القبور يجب على ولاة الأمور إذا كان فيهم خير أن يُزيلوها؛ لأنها وسيلة للشرك، وتعظيم للموتى، وللتَّعلق بهم، وللاستغاثة بهم، كما قد وقع في كثيرٍ من الأمصار، وهذا محل إجماعٍ بين أهل العلم رحمة الله عليهم. س: مَن زار المقبرةَ ورأى على أحد القبور رخامًا مكتوبًا عليه اسم الميت وتاريخ وفاته يُزيلها؟ ج: يُزيلها؛ لأنَّ الرسول نهى أن يُكتب على القبور، نهى أن يُكتب عليها، وأن يُبنى عليها، فإذا وجد على قبرٍ كتابةً يُزيلها. س: لكن إذا أزالها يمكن أن يُسبب له الأذى؟ ج: يرفع أمره إلى الهيئة، إذا كان يخشى شيئًا يرفع أمره إلى ولاة الأمور، يقول: ترى رأيت في المحل الفلاني كذا وكذا. س: نقل صاحب "تلخيص الحبير": أن الكتابة على القبور زيادة لا ثابتة؟ ج: لا، ثابتة، ثبت أنه نهى عن الكتابة على القبور. س: الكتابة إذا وضع أرقامًا؟ ج: كذلك تُزال الأرقام، كتابة تُفهم. س: والحكمة في النهي؟ ج: قد يكون سبب فتنةٍ بالشخص، ما حطّ عليه هذا إلا لأجل شيءٍ، وإذا سُمي كان كذلك قد يفتتن به؛ لأنه أمير، أو عابد، أو عالم، أو شيء. س: إذا وضع الشخصُ بنفسه ليعرف أباه؟ ج: لا، يحطّ علامةً، شيئًا: حجرًا، أو عودًا، أو خشبةً صغيرةً، أو شيئًا، مثلما علَّم النبيُّ على عثمان بن مظعون بحجرٍ. س: كثير من الناس إذا قيل لهم الصلاة في المسجد الذي فيه قبر أنها لا تصح ويجب إعادتها، يحتجون بالمسجد النبوي؟ ج: المسجد النبوي، ما هو قبره في المسجد، قبره في بيت عائشة، ليس في المسجد، الرسول دُفن في بيت عائشة. س: كذلك النَّهي عن الكتابة يعمّ جدار المقبرة المسور على المقبرة؟ ج: كله نعم. وقال ابنُ القيم رحمه الله: "يجب هدم القباب التي بُنيت على القبور؛ لأنها أُسست على معصية الرسول ﷺ، وقد أفتى جماعةٌ من الشافعية بهدم ما في القرافة من الأبنية، منهم: ابن الجميزي، والظهير التزمنتي، وغيرهما". وقال القاضي ابن كجّ: "ولا يجوز أن تُجصص القبور، ولا أن يُبنى عليها قباب، ولا غير قباب، والوصية بها باطلة". وقال الأذرعي: "وأما بطلان الوصية ببناء القباب وغيرها من الأبنية وإنفاق الأموال الكثيرة، فلا ريب في تحريمه". وقال القرطبي في حديث جابرٍ : "نهى أن يُجصص القبر، أو يُبنى عليه، وبظاهر هذا الحديث قال مالك، وكره البناء والجصّ على القبور، وقد أجازه غيره، وهذا الحديث حُجَّة عليه". وقال ابنُ رشد: "كره مالك البناء على القبر، وجعل البلاطة المكتوبة، وهو من بدع أهل الطول، أحدثوه إرادة الفخر والمباهاة والسُّمعة، وهو مما لا اختلافَ عليه". وقال الزَّيلعي في شرح "الكنز": "ويُكره أن يُبنى على القبر، وذكر قاضي خان: أنه لا يُجصص القبر، ولا يُبنى عليه؛ لما رُوي عن النبي ﷺ أنه نهى عن التَّجصيص والبناء فوق القبر. والمراد بالكراهة عند الحنفية رحمهم الله كراهة التَّحريم، وقد ذكر ذلك ابنُ نجيم في شرح الكنز". الشيخ: لأنَّ الأحاديث صريحة في هذا، الكراهة كراهة تحريم، والأصل في النَّهي التَّحريم؛ ولأنه وسيلة إلى الشِّرك. وقال الشافعي رحمه الله: "أكره أن يعظم مخلوق حتى يُجعل قبره مسجدًا؛ مخافة الفتنة عليه وعلى مَن بعده من الناس". وكلام الشافعي رحمه الله يُبين أنَّ مُراده بالكراهة: كراهة التَّحريم. قال الشارحُ رحمه الله تعالى: "وجزم النَّووي رحمه الله في شرح "المهذب" بتحريم البناء مطلقًا، وذكر في شرح مسلمٍ نحوه أيضًا". وقال أبو محمد عبدالله بن أحمد بن قدامة، إمام الحنابلة، صاحب المصنفات الكبار: كـ"المغني"، و"الكافي"، وغيرهما رحمه الله تعالى: "ولا يجوز اتِّخاذ المساجد على القبور؛ لأنَّ النبي ﷺ قال: لعن اللهُ اليهودَ والنصارى .. الحديث، وقد روينا أن ابتداء عبادة الأصنام: تعظيم الأموات، واتِّخاذ صورهم، والتَّمسح بها، والصلاة عندها". انتهى. قال شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وأما المقبرة فلا فرقَ فيها بين الجديدة والعتيقة، ومَن انقلبت تربتها أو لم تنقلب، ولا فرق بين أن يكون بينه وبين الأرض حائل أو لا؛ لعموم الاسم، وعموم العلة؛ ولأنَّ النبي ﷺ لعن الذين اتَّخذوا قبورَ الأنبياء مساجد، ومعلوم أنَّ قبور الأنبياء لا تنجس". الشيخ: في الحديث: أنَّ الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجسادَ الأنبياء، يعني: أنها باقية. https://binbaz.org.sa/audios/1680/05...B9%D9%86%D9%87 |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيف تنام مغفوراً لك؟ | AL FAJR | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 5 | 11-23-2018 10:16 AM |
| عقيدة التوحيد فى بناء الإنسان - بقلم صابر عباس | بن الإسلام | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 34 | 09-04-2018 11:54 AM |
| شربة ماء تساوي بناء مسجد !!!!!! | أبو ريم ورحمة | ملتقى فيض القلم | 3 | 08-19-2012 11:27 PM |
| عيون لا تنام | Dr Nadia | ملتقى فيض القلم | 5 | 03-14-2012 11:51 AM |
| ماذا نقول ان تنوي اليابان بناء ناطحة | محمود ابو صطيف | ملتقى الطرائف والغرائب | 2 | 06-20-2011 04:56 PM |
|
|