استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-15-2026, 10:35 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي أحب الناس إلى الله

      

أحب الناس إلى الله


الحديث:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ، أَحَبُّ إليَّ من أن أعتكِفَ في هذا المسجدِ –يعني: مسجدَ المدينةِ- شهرًا، ومن كظم غيظَه ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه، ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رِضًا، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يَقضِيَها له، ثبَّتَ اللهُ قدمَيْه يومَ تزولُ الأقدامُ».

المصدر والتخريج:
• الراوي: عبدالله بن عمر.
• المحدث: الألباني.
• المصدر: صحيح الترغيب.
• الصفحة أو الرقم: 2623.
• خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره.
• التخريج: أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6026)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (97)، وقوام السنة؛ الأصبهاني كما في ((الترغيب والترهيب))؛ للمنذري (3/265)، واللفظ له.

المعنى:
• أوضح النبي صلى الله عليه وسلم في مطلع الحديث بشكلٍ مُجمل ابتداءً أن أحبَّ الناس إلى الله عز وجل هم أنفعهم للناس بأي نفع فيه خير لهم في دينهم ودُنْياهم، فنفع الإنسان لنفسه أمرٌ جُبِلَ عليه، وهو أمرٌ غريزي مُتأصِّل في النفس البشرية، فليس التحدِّي الذي أنت أمامه هو أن تنفع نفسك، فهذا مَقبولٌ مُعتاد؛ ولكن التحدِّي أن يتخطَّى النفع حاجز نفسك ليكون للناس من حولك.

• ثم عدَّدَ النبي صلى الله عليه وسلم أعمالًا مخصُوصة تندرج تحت هذا المضمون المجمل؛ كإدخال السرور على مسلم، أو كشف كربة عنه، أو قضاء دينه، أو منع جوعه، وكلها أمورٌ، كلٌّ منَّا يستطيع أن يفعلها على قدر إمكانيَّاته، فقد يستطيع أحدُنا أن يقدمها لفرد، وقد يستطيع آخر ممَّن فتح الله عليهم أن يُقدِّمها لأعداد لا حصر لها، وكلٌّ على قدر جُهده واجتهاده ومُقاومة نفسه وهواه والشيطان، والذي ينظر إلى هذه الأمور: (إدخال السرور، وكشف الكربة، وقضاء الدين، ومنع الجوع) يعلم أنها ليست أمورًا آثارها يسيرة، فهي أمور تُخرج من عانى منها من الضيق والإرهاق والمَهلكة النفسية والاجتماعية إلى رحاب الفرج من كل ذلك، تُخرج من عانى منها من ظُلمة الذُّل والانكسار إلى نور العزة والثقة بالنفس.

• ثم انتقل النبي صلى الله عليه وسلم إلى التعميم مرة أخرى؛ ولكن هذه المرة تعميم منغمس في مفاضلة تحفيزية؛ حيث قال: «ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ، أَحَبُّ إليَّ من أن اعتكِفَ في هذا المسجدِ -يعني: مسجدَ المدينةِ - شهرًا» أراد النبي صلى الله عليه وسلم ترسيخ مفهوم أن عبادتك بنفسك مهما بلغت من الفضل، فهناك فضل على هذا الفضل؛ وهو أن تسعى في قضاء حوائج الناس.

• ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن كظم غيظَه، ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه، ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رِضًا»؛ لأن كظم الغيظ في القلب أمرٌ يحتاج إلى نفس قوية، قادرة على وَضْعِ ماء الرِّضا - ولو كانت مُرغمة - على نار الغيظ، كان الجزاء من جنس العمل؛ بأن يملأ الله هذا القلب يوم القيامة بالرِّضا، فهذا الوقت والمكان، القلب فيه أحوج ما يكون للرِّضا.

• ثم عاد النبي صلى الله عليه وسلم ليقول: «ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يَقضِيَها له، ثبَّتَ اللهُ قدمَيه يومَ تزولُ الأقدامُ»؛ ليكون الساعي على قضاء الحاجة لأخيه، حريصًا على قضائها بقدمٍ ثابتة؛ لينال بهذا الفعل كامل الأجر، بأن يُثبِّت الله عز وجل قدمَه التي كان يسعى بها لقضاء حوائج الناس يوم القيامة.
______________________________________________
الكاتب: حسام كمال النجار




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الكسل: أسبابه وعلاجه
* شفقة الرسول وغفلة العقول
* تنقضي الشعائر وتبقى شعيرة واحدة هي الخالدة
* قسوة القلب وعلاجها
* الثبات بعد مواسم الطاعات
* لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماء
* المخرج من الفتن

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أدب, الله, الناس, إلي
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تدبر آية: يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم ابو الوليد المسلم قسم أحكام التجويد 0 07-13-2026 10:58 PM
أحب إلي مما طلعت عليه الشمس أبو طلحة ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 4 04-07-2024 03:20 PM
مطوية (أحب العمل إلى الله الصلاة لوقتها ثم بر الوالدين) عزمي ابراهيم عزيز ملتقى الكتب الإسلامية 1 08-10-2020 10:51 AM
خطبة: فقر الناس والعبيد إلى الله الغني الحميد. الشيخ: فؤاد ابو سعيد حفظه الله أسامة قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 6 07-10-2012 11:26 AM
خطبة: فلنكن خير الناس ولا نكون شر الناس. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 5 01-07-2012 09:54 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009