استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 02:25 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي رسالة إلى الأمهات

      

رسالة إلى الأمهات


حديثنا اليوم حديث المجرِّب الملاحظ لظاهرة الأمومة الجادة، وثمارِها وآثارِها في تكوين الطفل وشخصيته ونموه في مراحله الأولى بصفة خاصة في جوانبه: الصحية، والبدنية، والعقلية، والسلوكية، والاجتماعية، والدراسية، والتحصيلية.
- فنلمس أثر هذه المتابعة من الأمهات -مع تفاوتها من تلميذ لآخر- واضحًا في هذه الجوانب وغيرها، مؤكدًا على أهمية دور الأم.
- كما أن الواقع يؤكد أن الدور الأكثر فاعلية وتأثرًا من المتابعة للتلاميذ هو من جهة الأمهات.
- كما أن هذا ملائم لطبيعة المرأة وما فطرت عليه من الرأفة والحنان، وهو من أهم حاجات الطفل في مراحله الأولى بصفة خاصة؛ ولذا يكون تعلق الطفل بوالدته أضعاف تعلقه بوالده.
وقد أثبتت الدراسات أن الحب والحنان الذي تجود به الأم على ولدها بفطرتها له دور في نمو الطفل في جوانبه البدنية والنفسية والعقلية، وأن الحرمان من الأمومة ومعوضاتها له أثر عكسي.
- وهو من أهم وظائف المرأة وأدوارها وفقًا لما اختار الله لها «وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا»؛ ولذا جعل الشرع الحضانة حقًا للأم ولاسيما في مراحل الطفولة الأولى. جاءت امرأة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قالت: «إن ابني ذا كان بطني له وعاء، وحجري له حِواء، وثديي له سِقاء، وزعم أبوه أنه ينزعه مني» فقال -صلى الله عليه وسلم -: «أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي» (رواه أحمد وأبو داود، وحسنه الألباني)، وهذا الحق يستتبعه شعور الأم بمسؤوليتها وقيامها بواجبها.
- فهذه أم هانيء حين خطبها النبي -صلى الله عليه وسلم - قالت: «يا رسول الله، لأنت أحب إليّ من سمعي ومن بصري، وحق الزوج عظيم؛ فأخشى إن أقبلت على زوجي أن أضيع بعض شأن ولدي، وإن أقبلت على ولدي أن أضيع حق زوجي» وهنا امتدحها -صلى الله عليه وسلم - وشكر لها ذلك، فقال: «إِنَّ خَيْرَ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الإِبِلِ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرٍ، وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ بِذَاتِ يَدٍ» (متفق عليه، ورواه أحمد واللفظ له).
- وهذه أم سُليم - رضي الله عنا - إحدى السابقات إلى الإسلام، لما قتل زوجها وكانت شابة حدثة قالت: «لا أفطم أنسًا حتى يدع الثدي، ولا أتزوج حتى يجلس في المجالس ويأمرني» فوفت بعهدها، وبرت بولدها، ثم لما قدم -صلى الله عليه وسلم - المدينة وكبر أنس أرسلت به إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم -؛ ليخدمه ويتعلم من أدب النبوة ويعلمها.
قال أنس: «مرَّ بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وأنا ألعب مع الصبيان فسلم علينا، ثم دعاني فبعثني إلى حاجة له فجئت وقد أبطأت عن أمي، فقالت: أين كنت؟ فقلت: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إلى حاجة، فقالت: وما هي؟ فقلت: إنها سر، فقالت: «إي بني، لا تحدث بسر رسول الله -صلى الله عليه وسلم -»، فكان أنس -رضي الله عنه - يعرف لها تلك المنة ويقول: «جزى الله أمي عني خيرًا، لقد أحسنت ولايتي».
هذه صور من الأمومة الجادة التي عرفت هدفها ومسؤوليتها في زمن الجد في عصور الإسلام الزاهية، وصدق القائل:
الأممدرسةٌ إذا أعددتها
أعددت شعبًا طيب الأعراقِ
وفي المقابل.. صورة الأم المستهترة التي تخلت عن دورها ومسؤوليتها، واعتقدت أنها قائمة بواجبها؛ إن قدمت لهم الطعام والشراب والرعاية البدنية بواسطة الخادمة أو المربية، مع أنها تحرم بذلك ولدها حنانها وعطفها ورعايتها بسبب كسلها وضعف همتها وسكونها إلى الراحة والدعة، أو انشغالها بالخروج للأسواق والزيارات أو بأسباب اللهو من التلفاز والمجلات، فلا ترى ولدها إلا عند الصباح والمساء، وحين تراه يكون أشد تعلقًا بالخادمة مع قلة ما توليه الخادمة من الرعاية والعطف لكنه لا يجد غيرها.
لا بديل للأم:
- ولو أن هؤلاء المربيات والخادمات كن على مستوى من الأمانة والأهلية لهذه المهمة؛ لهان الأمر. إن الإنسان يبحث عن الحنان والعطف ولاسيما في مراحل ضعفه، في طفولته وفي شيخوخته، فإن لم يجدها في والد أو ولد؛ بحث عنها عند غيرهما، فإن لم يجدها عند البشر؛ بحث عنها عند الحيوانات، فقد جاء في تقرير نفسي: «إن هناك سبعة ملايين من الكلاب في فرنسا -التي بلغ سكانها 52 مليونًا- تعيش مع أصحابها، ولم يعد غريبًا في مطاعم باريس أن يشاهد الكلب وصاحبه يتناولان الطعام على مائدة واحدة! وحين سُئل الأطباء في «جمعية رعاية الحيوان» بباريس: لماذا يعامل الفرنسيون كلابهم مثلما يعاملون به أنفسهم، أجاب: لأنهم لا يعثرون على من يحبون» .
- إن المربية أو الخادمة، بل إن المدرسة أو الروضة، لا يمكن أن تكون بدائل للأم إلا عند ضرورة اليُتم، وعندها يتولى الله الصالحين، أما تخلي الأم عن وظيفتها فإنه اليُتم حقًا.
وصدق من قال:
وإذا الـنسـاء نـشـأن فـي أُمِّـيَّـــة
رضع الرجال جهالة وخمولا
ليس اليتيم من انتهى أبـواه مـن
هم الحياة وخـلــــفاه ذلـيـــلا
إن الـيـتيـم هــو الـذي تـلــقى له
أمّــــا تخـلـت أو أبًا مشغـولا



اعداد: فاروق الرحماني -رحمه الله-


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* قوله تعالى: (لعلكم تتقون)
* الإرهاق والسُّبات الرمضاني
* الاستعداد لاستقبال رمضان
* أيها المشتاق إلى هلال شهر العتق
* ها هو رمضان أقبل
* أهمية العناية بالفقه
* تفسير قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع...}

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 07:16 AM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 611

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الأمهات, رسالة, إلي
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة إلى كل تائه أو مدمن ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 0 01-27-2026 12:09 PM
رسالة إلى الموظف المسلم ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 0 01-20-2026 10:35 AM
رسالة إلى المعلمة Abujebreel ملتقى الأسرة المسلمة 8 03-02-2013 09:29 PM
من القلب إلى القلب رسالة خاصة إلى الفتاة الجامعيَّة ايمن البسيوني ملتقى الأسرة المسلمة 3 07-09-2012 10:59 AM
رسالة إلى ابني ..... أبو ريم ورحمة ملتقى الأسرة المسلمة 4 02-26-2012 10:07 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009