![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
|
( 7) الخمينية التعريف جاء الخميني بآراء وأفكار خاصة فرضها على الحكومة الإيرانية والتزم بها الرافضة - في إيران على الأقل - والبعض لم يلتزم بها خارج إيران...مما دعانا إلى إطلاق الخمينية على بدعته هذه ، وقد يكون هذا العنوان مستغرباً ولكنه الواقع الذي فرض نفسه . الأفكار والمعتقدات : من عقيدة الخميني · ولاية الفقيه : وتستند هذه الفكرة التي نادى بها الخميني على أساس الاعتقاد بأن الفقيه الذي اجتمعت له الكفاءة العلمية وصفة العدالة يتمتع بولاية عامة وسلطة مطلقة على شؤون العباد والبلاد باعتباره الوصي على شؤونهم في غيبة الإمام المنتظر . وهذه الفكرة لم يقل بها علماء المذهب المحدثين ولا القدماء ، إذ أنهم خصوا الفقيه العادل الذي بلغ مرتبة الاجتهاد المطلق بالولاية الخاصة . وقد استدلوا جميعاً بدليلين هما : - الأول : عدم وجود دليل قطعي مستفاد من آثار الأئمة المعصومين ومروياتهم يدل على وجوب طاعة الفقيه طاعة مطلقة في دائرتي الأحكام الخاصة والعامة سواء بسواء . - الثاني : إن إثبات الولاية العامة للفقيه ينتهي لا محالة إلى التسوية بينه وبين الإمام المعصوم ، وهذا مالا تؤيده حجة من عقل أو نقل . - فإن منح الفقيه حق الولاية العامة يؤدي منطقياً إلى رفع منزلته إلى مقام الإمام المعصوم ما ادعاه الخميني لنفسه بدعوى ( استمرارية الإمامة و القيادة ) العامة في غيبة المهدي . ومما يترتب على القول بولاية الفقيه : الاستبداد واحتكار السلطة والتشريع والفقه وفهم الأحكام بحيث يصبح الحاكم معصوماً عن الخطأ ، ولا أحد من الأمة يخطئه في أمر من الأمور ، ولا يعترض عليه ولو كان مجلساً للشورى . · ادعاء الخميني بأن الأنبياء والرسل لم يكملوا رسالات السماء ، ولم ينجحوا في إرساء قواعد العدالة في العالم وأن الشخص الذي سينجح في نشر العدل الكامل بين الناس هو المهدي المنتظر . - وقد قال الخميني بهذا الإدعاء في ذكرى مولد الإمام المهدي ، وهو أحد أئمة الرافضة ، في الخامس عشر من شعبان 1400هـ . - ويعد قوله هذا منافياً لكل ما قررته العقيدة الإسلامية ، وفيه إنكار لتعاليم الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين ، وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء حيث أرسل بأكمل الرسالات وأتمها كما قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) . · يقول الخميني في بيان منزلة الأئمة : فإن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون . - يقول : " والأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغلة " . - ويقول : " ومن ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل " . - وأن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها . وهو بهذا يرفع الأئمة إلى مقام فوق مقام البشر والعياذ بالله . · الولاء والبراء عند الشيعة بشكل عام هو : الولاء للأئمة والبراء من أعدائهم وأعداء الأئمة في اعتقادهم جيل الصحابة رضي الله عنهم ، والخميني يجعل السجود موضع دعاء التولي والتبري وصيغته : " الإسلام ديني ومحمد نبي وعلي والحسن والحسين . ( يعدهم لآخرهم ) أئمتي ، بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرى " وهناك آراء وأفكار لدى الشيعة عامة قال بها الخميني ، وأعاد صياغتها في الدستور الإيراني وفي كتبه التي نشرها . · مصادر التلقي : عنده هي مصادر الشيعة عامة وأهمها الكتب الأربعة الآتية : - كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني الرازي ويعد كصحيح البخاري عند أهل السنة . - من لا يحضره الفقيه ، لمحدثهم محمد بن علي بن بابويه الرازي . - تهذيب الأحكام ، لشيخ الطائفة ابن الحسن الطوسي المتوفي سنة 460هـ بالنجف . - الاستبصار ، للطوسي نفسه . والخميني يعتمد هذه الكتب الأربعة ويعرض عن كل كتب السنة المعتمدة . · التقية : وهي من أصول المذهب الشيعي يقول عنها الخميني : " هذه التقية التي كانت تتخذ لحفظ المذهب من الاندراس لا لحفظ النفس خاصة " . · الجهاد الإسلامي معطل في حال غياب الإمام . · موقف الخميني من الصحابة ، وهو موقف الرافضة عامة . · وكذلك موقفه من الخلافة الإسلامية ، إذ يرى أن الإسلام لم يتمثل إلا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد علي رضي الله عنه . · يوثق الخميني الملاحدة أمثال نصير الدين الطوسي 597-672هـ وزير هولاكو الذي دمر بغداد وقضى على الخلافة الإسلامية . · الاحتفال بعيد النيروز - الفارسي الأصل - إذ يجعل الغسل فيه مستحب والصوم فيه مشروع . · وللخميني في كتاب تحرير الوسيلة آراء فقهيه خاصة به وبالشيعة عامة ليس لها سند من السنة الصحيحة .. منها : - طهارة ماء الاستنجاء . - من مبطلات الصلاة وضع اليد على الأخرى . - الطهارة ليست شرطاً في كل موضع الصلاة بل في موضع السجود فقط . - جواز وطء الزوجة في دبرها . - جواز الجمع بين المرأة وخالتها . الجذور الفكرية والعقائدية : مذهب الشيعة الإمامية أو الجعفرية هو لأساس الفكري للخمينية ومن كتب الشيعة كون الخميني فكره .. وقد ظل متعصباً لمذهبه حتى آخر حياته . ويتضح مما سبق : أن الخمينية تقيم دينها جملة وتفصيلاً على قراءة منحرفة قوامها التلفيق والتدليس لكل تاريخ المسلمين ، فتأتي على رموزه وكبار مؤسسيه هدماً وتشويهاً وتمويهاً ، وتعمد إلى إفساد العقيدة وطمس معالم الإسلام وتشويه مقاصده النبيلة ، باسم التعصب لأهل البيت ، وتصرح بما يخرج عن ملة الإسلام ، مثل ادعائهم نقض القرآن وتغييره وجهرهم بالسوء في حق الصحابة ، ومخالفتهم الإجماع بإباحتهم نكاح المتعة وجعلهم المذهبية مادة في دستور إيران ، وتحالفاتهم الإستراتيجية المرفوضة وغير ذلك من صور التآمر على واقع الإسلام والمسلمين . ---------------- المراجع : نقد ولاية الفقية للشيخ محمد مال الله رحمه الله بروتوكولات آيات قم حول الحرمين المقدسين للشيخ القفاري الخمينية ورثية الحركات الحاقدة والأفكار الفاسدة وليد الأعظمي |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك أخي الفاضل هذا موضوع قيم جداً ولكنى أرى أنه كان من الأفضل ان تجعل شرح كل فرقة على حدا في موضوع مستقل حتى يكون واضح وميسر أكثر للقارئ حيث ان ضمه هكذا جعل منه موضوع مطول كثيراً واخفى بعضه بعض هذا طبعاً مجرد رأي ولك مطلق الحرية بطرحه كما تشاء جزاك الله خيرا أخي على هذا الطرح المميز |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#9 | |
|
|
( 8) البوذية التعريف : هي فلسفة وضعية انتحلت الصبغة الدينية وقد ظهرت في النهد بعد الديانة البرهمية الهندوسية في القرن الخامس قبل الميلاد ، وكانت في البداية تناهض الهندوسية وتتجه إلى العناية بالإنسان ، كما أن فيها دعوة إلى التصوف والخشونة ونبذ الترف والمناداة بالمحبة والتسامح وفعل الخير . وهي ديانة وثنية قائمة على الشرك بالله تعالى وإنكار البعث واليوم الآخر .. وهي تعتبر نظاماً أخلاقياً ومذهباً فكرياً مبنياً على نظريات فلسفية ، وتعاليمها ليست وحياً ، وإنما هي آراء وعقائد في إطار ديني . وتختلف البوذية القديمة عن البوذية الجديدة في أن الأولى صبغتها أخلاقية في حين أن البوذية الجديدة هي تعاليم بوذا مختلطة بآراء فلسفية وقياسية عقلية عن الكون والحياة . التأسيس وأبرز الشخصيات : · أسسها سدهارتا جوتاما الملقب ببوذا 560-480ق.م وبوذا تعني العالم ويلقب أيضاً بسكيا موني ومعناه المعتكف . وقد نشأ بوذا في بلدة على حدود نيبال ، وكان أميراً فشب مترفاً في النعيم وتزوج في التاسعة عشرة من عمره ولما بلغ السادسة والعشرين هجر زوجته منصرفاً إلى الزهد والتقشف والخشونة في المعيشة والتأمل في الكون ورياضة النفس وعزم على أن يعمل على تخليص الإنسان من آلامه التي منبعها الشهوات ثم دعا إلى تبني وجهة نظره حيث تبعه أناس كثيرون . - اجتمع أتباع بوذا بعد وفاته في مؤتمر كبير في قرية راجاجواها عام 483 ق.م لإزالة الخلاف بين أتباع المذهب ولتدوين تعاليم بوذا خشية ضياع أصولها وعهدوا بذلك إلى ثلاثة رهبان هم : 1- كاشيابا وقد اهتم بالمسائل العقلية . 2- أويالي وقد اهتم بقواعد تطهير النفس . 3- أناندا وقد دون جميع الأمثال والمحاورات . الأفكار والمعتقدات : · يعتقد البوذيون أن بوذا هو ابن الله ، وهو المخلص للبشرية من مآسيها وآلامها وأنه يتحمل عنهم جميع خطاياهم . · يعتقدون أن تجسد بوذا قد تم بواسطة حلول روح القدس على العذراء مايا . · ويقولون إنه قد دل على ولادة بوذا نجم ظهر في أفق السماء ويدعونه نجم بوذا . · ويقولون أيضاً إنه لما ولد فرحت جنود السماء ورتلت الملائكة أناشيد المحبة للمولود المبارك . · وقد قالوا : لقد عرف الحكماء بوذا وأدركو أسرار لاهوته . ولم يمض يوم واحد على ولادته حتى حياه الناس ، وقد قال بوذا لأمه وهو طفل إنه أعظم الناس جميعاً . · وقالوا : دخل بوذا مرة أحد الهياكل فسجدت له الأصنام . وقد حاول الشيطان إغواءه فلم يفلح . · ويعتقد البوذيون أن هيئة بوذا تغيرت في آخر أيامه ، وقد نزل عليه نور أحاط برأسه . وأضاء من جسده نور عظيم فقال الذين رأوه : ما هذا بشراً إن هو إلا إله عظيم . · يصلي البوذيون لبوذا ويعتقدون أنه سيدخلهم الجنة . والصلاة عندهم تؤدى في اجتماعات يحضرها عدد كبير من الأتباع . · لما مات بوذا قال أتباعه : صعد إلى السماء بجسده بعد أن أكمل مهمته على الأرض . · يؤمنون برجعة بوذا ثانية إلى الأرض ليعيد السلام والبركة إليها . · يعتقدون أن بوذا هو الكائن العظيم الواحد الأزلي وهو عندهم ذات من نور غير طبيعية ، وأنه سيحاسب الأموات على أعمالهم . · يعتقدون أن بوذا ترك فرائض ملزمة للبشرية إلى يوم القيامة ، ويقولون إن بوذا أسس مملكة دينية على الأرض . · قال بعض الباحثين إن بوذا أنكر الألوهية والنفس الإنسانية وأنه كان يقول بالتناسخ . ويتضح مما سبق : أن البوذية فلسفة وضعية انتحلت الصبغة الدينية وقد ظهرت في الهند بعد الديانة البرهمية ، وقامت على أساس أن بوذا هو ابن الله ومخلص البشرية من مآسيها ، وقد قال لأمه وهو طفل إنه أعظم الناس جميعاً ، ولما مات بوذا قال أتباعه : إنه صعد إلى السماء بجسده بعد أن أكمل مهمته على الأرض وإنه سيرجع ثانية إلى الأرض ليعيد السلام والبركة إليها ، ويقول البعض : : إن بوذا أنكر الألوهية والنفس الإنسانية وأنه كان يقول بالتناسخ ، وتعتمد جميع كتب البوذيين على الآراء الفلسفية ومخاطبة الخيال وتختلف البوذية في الصين عنها في الهند بحسب نظرة الفلاسفة . ------------------------ المراجع : لبوذية تاريخها وعقائدها وعلاقة الصوفية بها تأليف د.عبد الله مصطفى نومسوك . طبعة اضواء السلف فصول في أديان الهند: الهندوسية والبوذية والجينية والسيخية وعلاقة التصوف بها الأعظمي |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك أخي الفاضل هذا موضوع قيم جداً ولكنى أرى أنه كان من الأفضل ان تجعل شرح كل فرقة على حدا في موضوع مستقل حتى يكون واضح وميسر أكثر للقارئ حيث ان ضمه هكذا جعل منه موضوع مطول كثيراً واخفى بعضه بعض هذا طبعاً مجرد رأي ولك مطلق الحرية بطرحه كما تشاء جزاك الله خيرا أخي على هذا الطرح المميز والله أسأل أن يوفقنا جمعاً لخير القول والعمل وأن يعلمنا ما جهلنا وينفعنا بما علمنا |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#11 | ||
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك اقتراح سديد وسينفذ إن شاء الله جزاك الله خيراً |
||
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|||
|
|
|
|
|
#12 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ذكر النهي عن مذاهب الواقفة | ابونواف | قسم السيرة النبوية | 4 | 02-08-2012 11:26 AM |
|
|