استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-28-2026, 11:01 PM   #907

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات)



♦ الآية: ï´؟ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (165).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وهو الذي جعلكم ï´¾ يا أُمَّةَ محمَّدٍ ï´؟ خلائف ï´¾ الأمم الماضية في ï´؟ الأرض ï´¾ بأنْ أهلكهم وأورثكم الأرض بعدهم ï´؟ ورفع بعضكم فوق بعض درجات ï´¾ بالغنى والرِّزق ï´؟ ليبلوكم في ما آتاكم ï´¾ ليختبركم فيما رزقكم ï´؟ إنَّ ربك سريع العقاب ï´¾ لأعدائه ï´؟ وإنه لغفور ï´¾ لأوليائه ï´؟ رحيم ï´¾ بهم.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ ï´¾، يعني: أهلك الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ وَأَوْرَثَكُمُ الْأَرْضَ يَا أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْدِهِمْ، فَجَعَلَكُمْ خَلَائِفَ مِنْهُمْ فِيهَا تَخْلُفُونَهُمْ فِيهَا وَتُعَمِّرُونَهَا بَعْدَهُمْ، وَالْخَلَائِفُ جَمْعُ خَلِيفَةٍ كَالْوَصَائِفِ جَمْعُ وَصِيفَةٍ، وَكُلُّ مَنْ جَاءَ بَعْدَ مَنْ مَضَى فَهُوَ خَلِيفَةٌ، لِأَنَّهُ يَخْلُفُهُ. ï´؟ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ ï´¾، أَيْ: خَالَفَ بَيْنَ أَحْوَالِكُمْ فَجَعَلَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ فِي الْخَلْقِ وَالرِّزْقِ وَالْمَعَاشِ وَالْقُوَّةِ وَالْفَضْلِ، ï´؟ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتاكُمْ ï´¾، لِيَخْتَبِرَكُمْ فِيمَا رَزَقَكُمْ، يَعْنِي: يَبْتَلِيَ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَالشَّرِيفَ وَالْوَضِيعَ وَالْحُرَّ وَالْعَبْدَ، لِيَظْهَرَ مِنْكُمْ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ مِنَ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ، ï´؟ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ ï´¾، لِأَنَّ مَا هُوَ آتٍ فَهُوَ سَرِيعٌ قَرِيبٌ، قيل: هو والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المئاب الْهَلَاكُ فِي الدُّنْيَا، ï´؟ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ï´¾، قَالَ عَطَاءٌ سَرِيعُ الْعِقَابِ لِأَعْدَائِهِ غَفُورٌ لِأَوْلِيَائِهِ رَحِيمٌ بِهِمْ.



تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* في ضوء الكتاب والسنة (اليوغا).. حقيقتها ومخاطرها
* تعرف على الإمام سفيان الثوري
* (سبعون ألف)
* الأناة
* ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾
* العناية بمحكمات الشريعة
* أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2026, 11:03 PM   #908

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة : الأعراف

تفسير: (كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين)



♦ الآية: ï´؟ كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ï´¾.♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (2).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ كتاب ï´¾ أَيْ: هذا كتابٌ ï´؟ أنزل إليك ï´¾ من ربك ï´؟ فلا يكن في صدرك حرج منه ï´¾ فلا يضيقنَّ صدرك بإبلاغ ما أرسلت به ï´؟ لتنذر به ï´¾ أَيْ: أُنزل لتنذر به النَّاس ï´؟ وذكرى للمؤمنين ï´¾ مواعظ للمصدِّقين.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ كِتابٌ ï´¾، أَيْ: هَذَا كِتَابٌ، ï´؟ أُنْزِلَ إِلَيْكَ ï´¾، وَهُوَ الْقُرْآنُ، ï´؟ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ ï´¾، قَالَ مُجَاهِدٌ: شَكٌّ، فَالْخِطَابُ لِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُرَادُ بِهِ الْأُمَّةُ. وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: حَرَجٌ أَيْ ضِيقٌ، مَعْنَاهُ: لَا يَضِيقُ مَا أُرْسِلْتَ بِهِ، ï´؟ لِتُنْذِرَ بِهِ ï´¾، أي: كتاب أنزلناه إِلَيْكَ لِتُنْذِرَ بِهِ، ï´؟ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ï´¾، أي: عَلَى الْكِتَابِ.
تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* في ضوء الكتاب والسنة (اليوغا).. حقيقتها ومخاطرها
* تعرف على الإمام سفيان الثوري
* (سبعون ألف)
* الأناة
* ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾
* العناية بمحكمات الشريعة
* أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2026, 11:05 PM   #909

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون)



♦ الآية: ï´؟ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (3).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ï´¾ يعني: القرآن ï´؟ ولا تتبعوا من دونه أولياء ï´¾ لا تتخذوا غير الله أولياء ï´؟ قليلًا ما تذكرون ï´¾ قليلًا يا معشر المشركين اتَّعاظكم.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ اتَّبِعُوا ï´¾، أَيْ: وَقُلْ لَهُمُ اتَّبِعُوا ï´؟ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ï´¾، أَيْ: لَا تَتَّخِذُوا غَيْرَهُ أَوْلِيَاءَ تُطِيعُونَهُمْ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى، ï´؟ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ï´¾، تَتَّعِظُونَ، وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ: يَتَذَكَّرُونَ، بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ.

تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* في ضوء الكتاب والسنة (اليوغا).. حقيقتها ومخاطرها
* تعرف على الإمام سفيان الثوري
* (سبعون ألف)
* الأناة
* ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾
* العناية بمحكمات الشريعة
* أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2026, 11:07 PM   #910

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون)



♦ الآية: ï´؟ وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (4).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وكم من قرية أهلكناها ï´¾ يعني: أهلها ï´؟ فجاءها بأسنا ï´¾ عذابنا ï´؟ بياتًا ï´¾ ليلًا ï´؟ أو هم قائلون ï´¾ نائمون نهارًا بعنب: جاءهم بأسنا وهم غير متوقِّعين له.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":ï´؟ وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها ï´¾، بالعذاب، وَكَمْ لِلتَّكْثِيرِ وَ«رُبَّ» لِلتَّقْلِيلِ فَجاءَها بَأْسُنا، عَذَابُنَا، بَياتًا، لَيْلًا أَوْ هُمْ قائِلُونَ، مِنَ الْقَيْلُولَةِ، تَقْدِيرُهُ: ï´؟ فَجَاءَهَا بَأْسُنَا لَيْلًا وَهُمْ نَائِمُونَ ï´¾ أو نهارا وهم قائلون أو نائمون ظهيرة، والقيلولة: استراحة نِصْفَ النَّهَارِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا نَوْمٌ. وَمَعْنَى الْآيَةِ: أَنَّهُمْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا وَهُمْ غَيْرُ مُتَوَقِّعِينَ إِمَّا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا. قَالَ الزجاج: وأَوْ لتصريف العذاب، أي: مَرَّةً لَيْلًا وَمَرَّةً نَهَارًا. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى مَنْ أَهْلَكْنَاهُمْ لَيْلًا، وَمِنْهُمْ مَنْ أَهْلَكْنَاهُمْ نَهَارًا، فَإِنْ قِيلَ: مَا مَعْنَى أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا؟ فَكَيْفَ يَكُونُ مَجِيءُ الْبَأْسِ بَعْدَ الْهَلَاكِ؟ قِيلَ: معنى أهلكنا حكمنا بهلاكها فَجَاءَهَا بَأْسُنَا. وَقِيلَ: فَجَاءَهَا بَأْسُنَا وهو بَيَانُ قَوْلِهِ: أَهْلَكْناها، مِثْلَ قَوْلِ الْقَائِلِ: أَعْطَيْتَنِي فَأَحْسَنْتَ إِلَيَّ لَا فَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِهِ: أَحْسَنْتَ إِلَيَّ فَأَعْطَيْتَنِي، فَيَكُونُ أَحَدُهُمَا بَدَلًا مِنَ الْآخَرِ.


تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* في ضوء الكتاب والسنة (اليوغا).. حقيقتها ومخاطرها
* تعرف على الإمام سفيان الثوري
* (سبعون ألف)
* الأناة
* ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾
* العناية بمحكمات الشريعة
* أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2026, 11:09 PM   #911

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين)



♦ الآية: ï´؟ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (5).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فما كان دعواهم ï´¾ دعاؤهم وتضرُّعهم ï´؟ إذ جاءهم بأسنا إلاَّ أن ï´¾ أقرُّوا على أنفسهم بالشِّرك و ï´؟ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ï´¾.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَما كانَ دَعْواهُمْ ï´¾، أَيْ: قَوْلُهُمْ وَدُعَاؤُهُمْ وَتَضَرُّعُهُمْ، وَالدَّعْوَى تكون بمعنى الادّعاء بمعنى الدُّعَاءِ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: تَقُولُ الْعَرَبُ: اللَّهُمَّ أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دَعْوَى الْمُسْلِمِينَ، أَيْ فِي دُعَائِهِمْ، ï´؟ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا ï´¾، عَذَابُنَا، ï´؟ إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ï´¾، مَعْنَاهُ: لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى رَدِّ الْعَذَابِ، وَكَانَ حَاصِلَ أَمْرِهِمُ الِاعْتِرَافُ بِالْجِنَايَةِ حين لا ينفع الاعتراف.


تفسير القرآن الكريم


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* في ضوء الكتاب والسنة (اليوغا).. حقيقتها ومخاطرها
* تعرف على الإمام سفيان الثوري
* (سبعون ألف)
* الأناة
* ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾
* العناية بمحكمات الشريعة
* أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2026, 11:11 PM   #912

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين)



♦ الآية: ï´؟ فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (6).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فلنسألن الذين أرسل إليهم ï´¾ نسأل الأمم ماذا عملوا فيما جاءت به الرُّسل ونسأل الرُّسل هل بلَّغوا ما أُرسلوا به.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ ï´¾، يَعْنِي: الْأُمَمَ عَنْ إِجَابَتِهِمُ الرُّسُلَ، وَهَذَا سُؤَالُ تَوْبِيخٍ لَا سُؤَالُ اسْتِعْلَامٍ، يَعْنِي: نسألهم عمّا بلغتهم الرسل، ï´؟ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ï´¾، عن الإبلاغ.

تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* في ضوء الكتاب والسنة (اليوغا).. حقيقتها ومخاطرها
* تعرف على الإمام سفيان الثوري
* (سبعون ألف)
* الأناة
* ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾
* العناية بمحكمات الشريعة
* أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
***متجدد, الله, القرآن, الكريم, تفسير, شاء, هو
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله ابو الوليد المسلم ملتقى الكتب الإسلامية 753 يوم أمس 09:20 PM
للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) الزرنخي ملتقى الكتب الإسلامية 7 07-01-2024 06:15 PM
تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي hashem35 ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 8 01-11-2019 01:38 PM
تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي صادق الصلوي قسم تفسير القرآن الكريم 3 01-01-2013 09:46 PM
ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله خديجة قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية 1 07-21-2012 07:03 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009