![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرف ملتقى اللغة العربية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ألوان من العقوق بسم الله الرحمن الرحيم ألوان من العقوق وصنوف من الجحود ونكران للجميل وتدليس للجبين وبكاء وعويل وإهانة بكل صور الإهانة إهانة بالكلام وإهانة بالأفعال وإهانة بالنظرات . كل ذلك لمن كان له الفضل بعد الله في وجودك كل ذلك لمن كان له الفضل بعد الله في وصولك لما أنت عليه من مكانة علمية واجتماعية وثقافية ولكن: فقدت أخلاقك الإسلامية ! فالمسلم لا يؤذي أخاه المسلم بل المسلم لا يؤذي حتى الحيوان (أكرمكم الله ) بل بعطف عليه ويتلطف معه . أخي : مالي أراك تدلل ببغاءك وتلاعب قطتك وتفرح عند لقاء أو الإتصال بخلانك وأصحابك . مالي أراك تكشر وجهك وأرى حالك يتغير وفرحك يزول عند لقاء والديك ! توذي أمك وتسب أباك أخي ماذا دهاك ؟ هل جزاء الإحسان إلا الإحسان أم جزاءه الجحود والنكران ؟ وتتوالي الأسئلة التي تستفهم بل وتتعجب من حالك ولا يجيب عليها سواك دون غيرك ، فاجب عليها بينك وبين نفسك وانصب محكمة قاضيها أنت لتحاسب نفسك بنفسك واجعل العدل سمتها وزينتها . أمك حين حملتك في بطنها تسعة أشهر وتحملت ثقلت ولم تشتكي ، وأعطتك من دمها وغذائها وكنت تؤذيها بحركاتك وكانت تتألم وتعاني وتصبر لأنك فلذة كبدها والفجر المشرق الآتي والمستقبل القريب الذي تحمل معه أحلى الأماني بغد مشرق بإذن الله . حين الوضع تألمت ألماً لايوصف فاسأل عنه من عايشه اسأل زوجتك إن كان لك زوجه قد وضعت لك طفلاً او طفلة ، و بمجرد قدومك ورؤيتها لهذا الوليد الباكي فرحت ايما فرح ونسيت ألمها وتعبها . بدأت مع طفلها رحلة جديدة ، وعناء جديد تستمد قوتها من الله سبحانه وتعالى وتنسى همومها بمدعابتك فكانت ومازالت منبعاً للعطف والحنان . حملت همك صغيراً وحملته وأنت كبيرا ، تذكر عندما مرضت في أحدى الليالي فكانت لاتنام ولا يهدأ لها بال ، تجلس بجوارك وتمسح ألآمك بيديها الطاهرتين وتتالم لألمك وتبكي لبكائك ، فهي تحبك وتخاف عليك . تذكر أيام دراستك وعناءها معك لتوقظك كل صباح وتقوم بكل ماتحتاجه ، لتذهب وهي تدعو لك بالتوفيق والنجاح ؟ تذكر قلقها يوم النتائج وفرحها بنجاحك . قدمت لك الكثير والكثير ، ألم يحن رد الجميل وتسديد الدين ، ألا تستحق قبلة تطبعها على رأسها ويدها ؟ ألا تستحق سؤال دائم عن صحتها ؟ ألا تستحق بر بها وإسعاد لقلبها ، ألا الدعاء الدائم لها . ياعبدالله :ابدأ من الآن ولا تسوف وانظر حوليك ، وابحث عن أمك فستجدها في انتظارك نسيت إساءتك وقبلت عذرك ، ستجدها تدعوا لك بقلب لم يعرف الكره طريقاً له . أخي اذهب الآن وقبل رأسها وامسح دمعتها والزم رجليها فثم الجنة . لتكن بداية جديدة وصفحة بالبر ناصعة وبالوفاء مسطرها لملكة الوفاء ونبض الحياة أمك الغالية . ![]() ![]() اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|