استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-12-2026, 11:46 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي تفسير قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألبا

      

تفسير قوله تعالى:

﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ... ﴾

سعيد مصطفى دياب





قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 190، 190].

خَتَمَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ السُّورَةَ الْعَظِيمَةَ بهذهِ الْآيَاتِ الكريمةِ بهذه الْمَوْعِظَةِ البليغةِ؛ لِأَنَّهَا أَهَمُّ أَغْرَاضِ رِسَالَةِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمَا خَتَمَ اللهُ تَعَالَى سُورَةِ الْبَقَرَةِ.

وفي هذه الْمَوْعِظَةِ الْأَمْرُ بالتفكرِ في عظيمِ خلق الله تعالى وَالِاسْتِدْلَالِ بآيَاتِهِ الكونية من عجيبِ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وتَعَاقُبِهِما، على وحدانيةِ اللهِ تعالى، وقدرته الباهرة، وأنه تعالى ما خَلَقَ هَذَا الخلقَ سُدًى، ولا ترك عباده هملًا، ذلك ظنُّ الذين كفروا، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.
﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾.

ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى هنا دَلِيلَ عَلَى تَفَرُّدِهِ بِالْإِلَهِيَّةِ بتَفَرُّدِهِ بخَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِمَا، وما فيهما من العجائب والغرائب، ثُمَّ لَفَتَ الأنظارَ والْعُقُولَ إِلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، وشأنٍ عجيب، وآيةٍ باهرةٍ تتكررُ ليلَ نهارَ، ويراها الناسُ صباحَ مساءَ، ولكن غفل الناس عن التفكر فيها على غرابتها وعجيب شأنها لتكرُّرها عليهم، هذا الآيةُ هي اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَتَارَةً يُطَوِّلُ اللَّيْلَ وَيُقَصِّرُ النَّهَارَ، كَمَا فِي الشِّتَاءِ، وَتَارَةً يُطَوِّلُ النَّهَارَ وَيُقَصِّرُ اللَّيْلَ، كَمَا فِي الصَّيْفِ، وما يحدث للخلقِ من المنافع باخْتِلَافِهما، من حَرَارَةِ الجوِ نهارًا، وَرُطُوبَتهِ لَيْلًا، ولَوْ جعلَ اللهُ الليلَ دَائِمًا عَلَيْهِمْ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَأَضَرَّ ذَلِكَ بالخلقِ، وَلَوْ جَعَلَ اللهُ النَّهَارَ سَرْمَدًا دَائِمًا مُسْتَمِرًّا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لأضرَّ ذَلِكَ بِهِمْ، وَلَتَعِبَتِ الْأَبْدَانُ.

وقال تعالى: ﴿ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾؛ لأنه لا ينتفع بذلك إلا أصحابُ الْعُقُولِ الذين يَنْظُرُونَ فِي آيات الله الكونية نظرَ تَفَكُّرٍ وَاسْتِدْلَالٍ، لَا كَمَا تَنْظُرُ الْبَهَائِمُ.

وَسُمِّيَ الْعَقْلُ لُبًّا: لِأَنَّ اللُّبَّ هُوَ مَحَلُّ الْحَيَاةِ مِنَ الشَّيْءِ، وهو أجلَّ وسائلِ الإدراكِ من الإنسانِ، ونص الله تعالى عليه؛ لأنه ذكر أجلَّ مُدرَكٍ من مخلوقاته، ولا يمكن إدراكه إلا بأجلِّ مُدرِك من الحواس.

روى ابن حبان في صحيحه عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: قَدْ آنَ لَكَ أَنْ تَزُورَنَا، فقَالَ: أَقُولُ يَا أُمَّهْ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا، قَالَ: فَقَالَتْ: دَعُونَا مِنْ رَطَانَتِكُمْ هَذِهِ، قَالَ ابْنُ عُمَيْرٍ: أَخْبِرِينَا بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَسَكَتَتْ ثُمَّ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي، قَالَ: «يَا عَائِشَةُ ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ اللَّيْلَةَ لِرَبِّي»، قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ قُرْبَكَ، وَأُحِبُّ مَا سَرَّكَ، قَالَتْ: فَقَامَ فَتَطَهَّرَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَالَتْ: فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ حِجْرَهُ، قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ لِحْيَتَهُ، قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ الْأَرْضَ، فَجَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَلَمَّا رَآهُ يَبْكِي، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ تَبْكِي وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا، لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَةٌ، وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَهَا وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيهَا: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾»[1].

﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ﴾.
يُخبر الله تعالى هنا عن صفة أُولِي الْأَلْبَابِ الذين تقدَّم ذكرُهم، فقال: ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ﴾، والمراد بذلك الذِّكْرُ باللِّسَانِ، ثم بيَّنَ أنهم يَذْكُرُونَ اللَّهَ في كل أحوالهم، وعلى كل هيئاتهم، فقال: ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ﴾، يعني في كلِ أَحْوَالِهم، ولا يخلوا ابْنُ آدَمَ مِنْ حالةِ من هذه الأحوال الثلاثة فِي غَالِبِ أَمْرِهِ، فهو إما أن يكون قائمًا، أو يكون قاعدًا، أو يكون مضجعًا، فإذا ذكرًا لله تعالى فيها فَكَأَنَّهُ يذكرُ الله تعالى طول عمرهِ، فهو لَا يَنقَطِعُ عنْ ذِكْرِ اللهِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ، وهذه الآية كقوله تعالى: ﴿ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ ﴾ [النساء: 103].

وهذا هو هَدْيُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ»[2].

وتخصيصُ الذكر هنا في بيانِ صفاتِ أُولِي الْأَلْبَابِ لفضيلته؛ كما قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الأحزاب: 41، 42].

وقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الأنفال: 45].
وقال تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ [البقرة: 152].

﴿ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾؛ أَيْ: وَيَتَفَكَّرُونَ معتبرين ومتعظين بمَا فِي الكونِ دلائل وحدانية الله تعالى، وآثار عظمته تعالى في خلقه، فنظرُهم في بديع خلق الله نظرُ اعتبارٍ وتفكُّرٍ، وليس كنظر أهل الغفلة، والتفكُّر عِبَادَةٌ عَظِيمَةٌ؛ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: التَّفَكُّرُ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ[3].

وروى ابن المبارك في الزهد عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ: أَيُّ عِبَادَةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ كَانَ أَكْثَرَ؟ قَالَتْ: «التَّفَكُّرُ وَالِاعْتِبَارُ»[4].

﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾؛ أَيْ: يَتَفَكَّرُونَ قَائِلِينَ: رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا الكونَ بَاطِلًا كما يزعم المشركون؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ﴾ [ص: 27].

لذلك نزَّهوا الله تعالى عما يقوله المشركون، فقالوا: سُبْحَانَكَ، ولما فارقوا سبيل أهل الجحيم في الدنيا، سألوا الله تعالى أن يُجنِّبهم سبيلهم في الآخرة، فقالوا: ﴿ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾.

الأَسَالِيبُ البَلَاغِيةُ:
من الأساليب البلاغية في الآية: المقابلةُ بين لفظي: ﴿ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾، ولفظي: ﴿ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ﴾.

والتوكيدُ في قوله: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾، وفي قوله: ﴿ لَآيَاتٍ ﴾.

والاعتراضُ بـ(سُبْحَانَكَ) في قوله: ﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾، وفائدته تنزيه الله تعالى عن أن يخلق شيئًا باطلًا.

والتقسيمُ في قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ﴾، ولا تخرج أحوال الإنسان عن هذه الحالات الثلاث، فهو إما أن يكون قائمًا، أو قاعدًا، أو مُضْطَجِعًا على جنْبه، فَلَمْ يَتْرُكْ سُبْحَانَهُ قِسْمًا مِنْ أَقْسَامِ الْهَيْئَاتِ إلا ذكره في هذه الآية.

والحذفُ في قوله: ﴿ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا ﴾، وتقديره: (يَتَفَكَّرُونَ قَائِلِينَ: رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا الكونَ بَاطِلًا).

[1] رواه ابن حبان، بَابُ التَّوْبَةِ، ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ عَلَيْهِ إِذَا تَخَلَّى لُزُومُ الْبُكَاءِ عَلَى مَا ارْتَكَبَ مِنَ الْحَوْبَاتِ، وَإِنْ كَانَ بَائِنًا عَنْهَا مُجِدًّا فِي إِتْيَانِ ضِدِّهَا، حديث رقم: 620، بسند صحيح.

[2] رواه مسلم، كِتَابُ الْحَيْضِ، بَابُ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى فِي حَالِ الْجَنَابَةِ وَغَيْرِهَا، حديث رقم: 373، والبخاري تعليقًا، بَابٌ: هَلْ يَتَتَبَّعُ المُؤَذِّنُ فَاهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، وَهَلْ يَلْتَفِتُ فِي الأَذَانِ (1/ 129).

[3] رواه أبو داود في الزهد- حديث رقم: 199.

[4] رواه النسائي في السنن الكبرى- كِتَابُ الْمَوَاعِظِ، حديث رقم: 11850، وابن المبارك في الزهد- حديث رقم: 268، والزهد لأبي داود- حديث رقم: 205، وأبو نعيم في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 208)







اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* رمضان فى عيون الادباء متجدد
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* سِيَرِ أعلام المحدثين من الصحابة والتابعين .....يوميا فى رمضان
* نصائح ومواعظ للاسرة المسلمة______ يوميا فى رمضان
* فوائد الصيام.. كيف تنعش صحتك لشهر كامل؟ يوميا فى رمضان
* رمضان فرصة وانطلاقة للتغيير
* شهر الجود وبعض أحكامه

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لآيات, لأولي, الألبا, الليل, السماوات, تعالى:, تفسير, خلق, في, والمرض, والنهار, واختلاف, {إن, قوله
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بيان ما أُعطيه الخليل عليه السلام من معرفة ملكوت السماوات والأرض ابو الوليد المسلم قسم تفسير القرآن الكريم 0 02-02-2026 08:49 PM
خمس وقفات حول قوله تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم} امانى يسرى محمد قسم السيرة النبوية 0 09-27-2025 01:59 AM
تعاقب الليل والنهار البكر قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 10 09-22-2024 09:58 PM
تدبر قوله تعالى " وإنك لعلى خلق عظيم" خديجة ملتقى اللغة العربية 6 08-23-2016 05:25 PM
ساعات الليل والنهار أبو ريم ورحمة ملتقى اللغة العربية 1 04-02-2012 10:09 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009