استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-03-2026, 12:39 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي خلق المسلم مع ربه تعالى

      

خلق المسلم مع ربه تعالى


من أعظم الحقوق الواجبة على المسلم حق الله -تعالى- والأدب مع الله، ومدار حسن الخلق في معاملة الخالق مبنية على ثلاثة أمور:
- أولاً: تلقي أخبار الله -عز وجل- بالتصديق: فيُسلم بكل ما أخبر الله -تعالى- به في كتابه العزيز أو على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ، فيكون واثقًا به، مدافعا عنه، ولا يداخله الشك أو الشبهة به، وينبري في الدفاع عن أي شبهة يوردها المغرضون سواء كانوا من المسلمين أم من غيرهم.
- ثانيًا: تلقي أحكام الله -تعالى- بالتنفيذ والتطبيق: فيتلقى كل أحكامه -عز وجل- بالقبول والعمل بها وعدم رد أي شيء منها، أو التهاون فيها، قال تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}(الأحزاب 36)،
، ويتلقى التكاليف الشرعية بانشراح صدر وطمأنينة.
- ثالثا: تلقي أقدار الله -عز وجل- بالرضا والصبر: تتباين أقدار الله -تعالى- التي يجريها على خلقه، فمنها ما يوافق رغباتهم، ومنها ما لا يوافقها، ولذلك قال جل وعلا: {وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أؤلئك عليهم صلوت من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} (البقرة: 155-157).
وإذا حسن خلق العبد مع ربه -جل وعلا- ظهرت عليه آثار عدة إيجابية تحقق معاني العبودية ومنها:
- الاحتساب: فيخلص الإنسان عمله لربه، ويبتغي رضاه -عز وجل- وحده، موقنا بأن الله -عز وجل- إذا تقبل العمل منه كان ذلك أعظم الثواب؛ لذلكقال نوح -عليه السلام-: {وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين}(الشعراء 109).
- المراقبة: أي يراقب الله -عز وجل- فيما يقول ويفعل ويعتقد، ويقيم نفسه على الصراط السوي، ويستشعر قوله تعالى: {إن الله كان عليكم رقيبا}(النساء: 1)، ليصل إلى مرتبة الإحسان ويتمثل في أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
- المحاسبة: أي يتصفح الإنسان ما صدر عنه في ليله ونهاره، فإن كان محمودا أمضاه أو تبعه بما شاكله وضاهاه، وإن كان مذموما استدركه إن أمكن وانتهى عن مثله في المستقبل، قال الحسن: «إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة من همته».
- التوبة: أي الرجوع إلى الله بحل عقدة الإصرار عن القلب، ثم القيام بحقوق الرب كلها، فيقلع عن الذنب، ويندم على ما فات، ويعزم على عدم العودة ولا يبقي أثرا من المعصية سرا وجهرا.
- الإخبات: وهو الخضوع لله -عز وجل- والاستسلام لأمره والتواضع لعباد الله، قال عمر بن أوس: المخبتون الذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتظروا.
- التوكل عليه، قال ابن القيم: إن التوكل محض الاعتماد والثقة والسكون إلى من له الأمر كله؛ ففي الحديث: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا، وتروح بطانا» ابن ماجه.
- التفكر في آلاء الله جلت قدرته، قال تعالى: {أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى}(الروم 8).- الصدق: وهو حصول الشيء وتمامه وكمال قوته واجتماع أجزائه، ومطابقة القول للعمل؛ ففي الحديث: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا» (أخرجه البخاري).
- الحياء من الله: وهو انقباض النفس عن القبائح وتركها فتحفظ الرأس وما وعى، وتحفظ البطن وما حوى، وتتذكر الموت والبلى، وهمها إرادة الآخرة، وتفعل الجميل، وتترك القبيح. نسأل الله الصلاح والهداية والثبات على الدين.



اعداد: د.بسام خضر الشطي





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* فتاوى رمضانية ***متجدد
* صفحة من تاريخ اليمن السعيد مع الدولة العثمانية
* معارك خلَّدها التاريخ الإسلامي
* أشهر حوادث المسجد الحرام عبر التاريخ
* دروس من الهجرة
* احترام الرأي المخالف عند الصحابة ــ رضي الله عنهم ــ
* بعض صفات النبي المصطفى ﷺ

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2026, 11:13 AM   #2

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

جزاك الله خيراً ...
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* فوائد من قوله تعالى حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
* فوائد من شرح الطحاوية... للشيخ الدكتور يوسف الغفيص وفقه الله
* القواعد الحسان لتفسير القرآن ...الشيخ السعدي
* وقفة مع الدكتور بشار عواد وتحقيقاته ...
* نعمة العافية ....
* فتاوى التحذير من الإرجاء وبعض الكتب الداعية إليه ...اللجنة الدائمة
* المسائل المنتقاة من صفات الخوارج الغلاة ...

السليماني متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مع, المسلم, تعالى, خلق, ربه
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب المسلم نحو أوامر الله – تعالى ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 1 01-15-2026 05:41 PM
خمس وقفات حول قوله تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم} امانى يسرى محمد قسم السيرة النبوية 0 09-27-2025 01:59 AM
حرمة المسلم على المسلم كتاب الكتروني رائع عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 1 06-09-2022 09:57 PM
تدبر قوله تعالى " وإنك لعلى خلق عظيم" خديجة ملتقى اللغة العربية 6 08-23-2016 05:25 PM
البدع وموقف المسلم منها. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله تعالى أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 2 05-05-2011 12:04 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009