![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين قال تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ [المؤمنون: 99، 100]. من فوائد الآيات: 1- كان المجال مفتوحًا أمام هذا الكافر، وهذا العاصي للعمل الصالح، فلِمَ لم يعمَل؟ والله سبحانه يعلَم أنه لو أعاده للدنيا لرجَع إلى كُفْره، وإلى معاصيه، وأعماله المخزية؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ [الأنعام: 28]. 2- الله يردُّ على هذا المتمنِّي الكاذب بكلمة رَدْع وزَجْر: ﴿ كلَّا ﴾. 3- الرجوع للدنيا أمر لا يكون؛ قال تعالى: ﴿ وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴾ [الأنبياء: 95]. 4- العذاب في البرزخ هو حياة فاصلة بين حياة الدنيا وحياة الآخرة، لا يعلم مُدَّتَها إلا الله سبحانه، ثم بعدها البعث. 5- هذا دعاء الكافر أو المُفرِّط في حقِّ الله حينما تَحضُره ساعةُ الموت[1]، وقيامته الصغرى، ويُعاين ملائكة العذاب؛ لأنَّه حتمًا لا يقول ذلك إلَّا حين يُعاين شيئًا مُخيفًا أرعبَه وأفزعَه؛ فأجبَره هذا على أن يدعوَ ويستغيث بالله، ويتمنَّى، ويرجو، وإلَّا فهو ساهٍ، وغافل عن ربِّه، وعن طاعته. 6- الموت حقٌّ على كل أحدٍ. 7- التمنِّي شيء، وتحقيق ذلك شيءٌ آخر، فالتمنِّي بعد فَوات الأوان، وبعد انقضاء الأمر لا جدوى منه، ولا فائدة فيه سوى التحسُّر والندم. 8- يكفي أن يُقال لهذا الإنسان الكاذب: ﴿ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ﴾؛ لكن جيء بالكلمة الفاصلة والقاصمة والشديدة الوقْع على النفس: ﴿ كَلَّا ﴾، كلمة فيها من القوَّة، والشدَّة، والحزم، والقَطْع. 9- يُبيِّن سبحانه أنَّ هذه الأمنية وهذه الرغبة، كلمةٌ جوفاءُ، وكلمة فارغة لا معنى لها ولا حقيقة، كلمة هو قائلها من هول ما رأى. 10- من ورائهم عذاب القبر، قبل عذاب يوم القيامة. 11- يَحرِص المسلم على العمل الصالح في الدنيا قبل أن يندَم على ما فرَّط من الأوقات في غير طاعة الله. [1] من 1-5 مستفاد من تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5 /593 - 594. منقول من شبكة الألوكة د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
|
قال العلامة العثيمين رحمه الله: التمني أن يطلب الإنسان أمراً لا يرجي أو يترقب حصوله, إما لكونه مستحيلاً, أو لكونه بعيد المنال. بعض الناس يتمنى عند موته الأمنيات التي فات وقتها قال الله عز وجل: ﴿ حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون*لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ﴾ [المؤمنون:99_100] قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: يخبر تعالى عن حال المحتضر عند الموت من الكافرين, أو المفرطين في أمر الله تعالى, وقيلهم عند ذلك, وسؤالهم الرجعة إلى الدنيا ليصلح ما كان أفسده في مدة حياته.... قال قتادة: والله ما تمنى أن يرجع إلى أهله ولا إلى عشيرته ولا بأن يجمع الدنيا ويقضي الشهوات, ولكن تمنى أن يرجع فيعمل بطاعة الله عز وجل, فرحم الله امرأ عمل فيما يتمناه الكافر إذا رأى العذاب إلى النار. قال العلامة السعدي رحمه الله: يخبر تعالى عن حال من حضره الموت, من المفرطين الظالمين, أنه يندم في تلك الحال, إذا رأى مآله, وشاهد قبح أعماله. فيطلب الرجعة إلى الدنيا, لا للتمتع بلذاتها واقتطاف شهواتها وإنما ذلك ليقول: ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾ من العمل, وفرطت في جنب الله. وقال الله جل وعلا: ﴿ وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين * ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون ﴾ [ المنافقون:10_11] قال الإمام البغوي رحمه الله: روى الضحاك, وعطية, عن ابن عباس, أنه قال: ما من أحد يموت, وكان له مال لم يؤد زكاته, وأطاق الحج فلم يحج إلا سأل الله الرجعة عند الموت. وفي الآخرة يتمنى بعض الناس الأمنيات التي فات وقتها فيندم ويتحسر, ويحصل له الهمّ والغمّ بسبب ذلك, ومن الأمنيات التي يتمناها: ● أن يعود إلى الدنيا ليتوب ويكون من المؤمنين المطيعين: قال الله عز وجل: ﴿ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنعام:27] قال الإمام الطبري رحمه الله: قال هؤلاء المشركون بربهم, إذا حُبسوا في النار: ﴿ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ ﴾ إلى الدنيا حتى نتوب ونراجع طاعة الله, ﴿ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا ﴾ يقول: ولا نكذب بحجج ربنا ولا نجحدها ﴿ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ يقول: ونكون مع المُصدقين بالله وحججه ورسله. وقال جل وعلا: ﴿ فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ﴾ [الشعراء:102] قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: يتمنون أن يُردون إلى دار الدنيا ليعملوا بطاعة ربهم وقال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى * يقول يا ليتني قدمت لحياتي ﴾ [الفجر:23_24] قال الإمام البغوي رحمه الله: أي: قدمت الخير والعمل الصالح لحياتي في الآخرة, أي لآخرتي التي لا موت فيها. منقول |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خطبة حول معنى قوله تعالى ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 12-06-2025 12:26 PM |
| فوائد من قوله تعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ..) | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 11-04-2025 02:39 PM |
| أنوار قرآنية: {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ} | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 09-20-2025 05:23 PM |
| قوله تعالى:{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ | أبو طلحة | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 04-17-2023 05:40 PM |
| مطوية (حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ) | عزمي ابراهيم عزيز | ملتقى الكتب الإسلامية | 1 | 09-29-2016 06:06 PM |
|
|