استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-21-2026, 10:54 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي مفهوم الصداقة وفوائدها للطفل

      

مفهوم الصداقة وفوائدها للطفل


م العلاقات الإنسانية في كافة مجالات الحياة، وهي علاقة ترابط وعاطفة متبادلة ومشاركة وتفاهم بين شخصين أو أكثر.
علاقة الصداقة مهمة في حياتنا في مختلف المراحل العمرية، فعلى الرغم من عدم وجود صلة أو قرابة تربطنا بالصديق إلا أنه من أقرب الناس إلى قلوبنا، فهو يشاركنا كل لحظات حياتنا من سعادة وسرور وأحزان وهموم، يصاحبنا في أوقات التعقل والتهور، يقف معنا في الصدمات والأزمات، ويسدي لنا النصيحة والمشورة، إنه من ينطبق عليه مقولة "رب أخ لك لم تلده أمك"، فبالتالي تساهم العلاقة في تكوين شخصية جميع أطراف العلاقة.
أثبتت الدراسات بأن وجود الصديق الحقيقي عند كل فرد يخفض حوالي 25% من أمراض الجهاز المناعي وتصلب الشرايين، وذلك لأن الوحدة والانطواء تجعل الفرد في قوقعة مرضية، وبالتالي يكون عرضة للإصابة بأمراض عديدة.

فما أهمية الصداقة في حياة الطفل؟
يعتبر تكوين الصداقة بالنسبة للطفل جزء حيوي وأساسي في نموه وتطوره النفسي والاجتماعي والأخلاقي والعاطفي، حيث إن الكفاءة الاجتماعية والإيثار واحترام الذات والغير والثقة بالنفس ترتبط ارتباطاً إيجابياً بوجود أصدقاء في حياة الطفل منذ الصغر، ويكتسب الطفل العديد من المهارات الاجتماعية من خلال الصداقة مثل التعاون والتواصل والقدرة على المحاورة والجدال، وإثراء المفردات لديه، ويتعلم الطفل القدرة على التحكم في العواطف واحترام مشاعر الآخرين، والقدرة على التفاوض والتفكير وتحليل المواقف وكيفية التعامل معها في حالة الخلافات التي تنشأ بينه وبين أصدقائه، وقد أظهرت الأبحاث أن الطفل الذي ليس لديه أصدقاء يمكن أن يعاني من صعوبات عقلية وعاطفية لاحقا.

تبدأ مرحلة تكوين الصداقة لدى الطفل منذ دخوله الحضانة والروضة، حيث يكتشف عالما مختلفا عن عالمه في البيت، ويلاحظ السلوكيات المختلفة عن سلوكياته، فيبدأ في تقليد تلك السلوكيات والتصرفات من باب التودد إلى من حوله بالتصرف مثله، فتلتصق هذه التصرفات بشخصيته وتصبح جزء منه، ويكتسبها من باب التقليد وليس التأثير، لأن الأطراف الأخرى من الأطفال لا تقصد التأثير على الغير، فهم يتصرفون بدهيا وعلى الفطرة وحسب مكتسباتهم الأسرية، والطفل هنا يتودد إلى من حوله بالتصرف مثله، وهذا التقليد يجعله يتقرب منهم، ويندمج معهم، فيصبحون بالنسبة له جزء مهما من يومياته وسعادته، يلعب ويمرح معهم، ويختلف ويتضارب معهم، لكنه يجد فيهم أسرته الثانية التي لا يريد مفارقتها.

عندما ينتقل الطفل إلى المدرسة، يبدأ في إنشاء علاقات صداقة مقصودة، ويبدأ في التعرف على طبائع وشخصيات المحيطين به، خاصة من هم في عمره، سواء الذين يشبهونه في التفكير أو المختلفين عنه إلى حد ما، ويركز على النقاط المتشابهة والمشتركة والنقاط المتناقضة والمختلفة بينه وبينهم، ثم ينتقل لمرحلة تكوين شخصيته المستقلة التي يريدها هو، ويكون هذا التكوين من مجموعة الصفات والسلوكيات التي يتصف بها أصدقائه، فكل تصرف يعجبه يبدأ في ممارسته، مما يساعد على تنمية شخصيته تنمية إيجابية، فقد أثبتت الدراسات أن الصداقة تمكن الطفل من معرفة المزيد عن نفسه وتطوير هويته الخاصة، كما تساهم في نضجه.

فوائد علاقات الصداقة:
1- تساعد الطفل على تكوين العلاقات الاجتماعية: فالطفل الذي لديه علاقات صداقة يستطيع الاندماج في المجتمع، والتعامل مع الآخرين بسلاسة وحرية وسهولة، فمكتسبات الصداقة تمده بثقة في نفسه، وتعطيه خبرة في تعامل مع المواقف بحكمة تناسب عمره وقدراته.
2- تحميه من الإصابة بالانطوائية: والتي تؤدي إلى شعور الوحدة وأمراض الاكتئاب والخوف والقلق، بالإضافة للأمراض العضوية.
3- تحمي صحته النفسية: إن شعور الطفل بالحب والحنان والاهتمام تجاهه ممن حوله يعمل على إيجاد نفسية متفائلة وتفكير إيجابي، وتقوي إرادته وعزائمه فلا ينهزم داخليا بالمشاعر السلبية المدمرة.
4- استمرارية علاقة الصداقة مهما كثرت مشاغل الحياة: حيث تؤكد العلاقة مدى الترابط الإنساني بين النفوس التي تعارفت وتآلفت، وصارت كنفس واحدة، لا تقطعها مسافة ولا يفرقها زمن ولا تفصلها مشاغل دنيوية.
5- توفر للطفل شعور الأمان: الطفل خارج بيئته الأسرية يشعر بالخوف والقلق، وعندما يقوم بتكوين علاقات صداقة في البيئة الدراسية، يشعر بالأمان والراحة، ويشعر بأن هناك من يحميه ويدافع عنه ضد كل ما يخيفه أو يتوقعه في هذه البيئة البعيدة عن البيت 6- تبني أسسا سليمة للتوافق والتعاون: فحيث يكون هناك طفل ضعيف أو كسول أو متردد، فهذا يحتاج وبشدة لصديق قوي يدافع عنه، أو نشيط يحفزه، أو مقدام يقوده إلى النجاح، وهكذا يحدث توافق ويكمل كل صديق صديقه، فهذه العلاقة المتكاملة يحتاجها الطفل ليعيش حياة متوازنة.
7- تساعد الطفل على إثبات ذاته: يستطيع الطفل أن يجد نفسه ويعرف حقيقتها وقدراتها بين المجموعات المختلفة من الأطفال، فهناك اختلافات كثيرة في الشخصيات من صفات وطبائع ورغبات، وبالتالي يجد الطفل نفسه وأين مكانه بين هؤلاء الزملاء، ويبدأ في تكوين شخصيته وآراءه، ويعرف قدراته القيادية وغيرها، وهنا يختار الأصدقاء الأقرب إلى نفسه وشخصيته وينضم لهم كصديق ويحاول إثبات شخصيته داخل مجموعة أصدقائه.
8- تُعلّم الطفل المشاركة: من خلال الصداقة يتعلم الطفل كيف يشارك أصدقائه في ممتلكاته الخاصة من ألعاب وطعام وغيره، وينمو في نفسه حب العطاء وفعل الخير، وينمو هذا الإحساس مع الطفل حتى يصل إلى المشاركة في الأفكار والمعتقدات والنشاطات، وتمييز الأمور الجيدة من السيئة، وتكون الخطوات الأولى إلى شخصيته المستقلة في المستقبل.
9- الصداقة تجعل الطفل منفتحا: الصداقة تساعد الطفل على معرفة الفئات الأخرى في المجتمع، تلك الفئات المختلفة عنه دينيا واجتماعيا وتربويا وفكريا، وتمييز أسبابها ومصادرها مع تقدمه في العمر، ومعرفة معتقدات الآخرين وأفكارهم ومعرفة طرق التعايش السلمي والودي مع كل أفراد المجتمع المغاير..
10- الخروج للعالم الواسع غير المحدود: الصداقة تفتح للطفل أبواب المعرفة على العالم المختلف عن البيت المحدود المساحة، وتوسع آفاقه نحو ثقافات جديدة ومغايرة لثقافته البسيطة، وتدخله إلى مجالات عديدة تكسبه تجارب حياتية يستفيد منع في المستقبل.
منقول

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* بيت ابن الحنبلي
* مجموعة العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد
* داعية رحلت وبقي الأثر ..إقبال العنزي (أم ناهض) في ذمة الله
* ابن منده صاحب كتاب الإيمان وأبناؤه أبو القاسم وأبو عمرو ويحيى بن منده
* السلطان جلال الدولة السلجوقي
* مكافحة الفقر فريضة اسلامية غائبة
* خواطر حول عبارة (لا يعرف الحق بالرجال)

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للطفل, مفهوم, السياقة, وفوائدها
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آداب الصداقة والصديق غرباء ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 1 05-13-2026 05:33 PM
قصة إسلام عمرو بن عبسة رضي الله عنه وفوائدها ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 4 01-01-2026 06:31 AM
الزكاة وفوائدها دروس دينية ملتقى الحوار الإسلامي العام 2 07-22-2023 09:31 PM
أدب الصداقة والعتاب ابو عبد الرحمن ملتقى الحوار الإسلامي العام 5 11-16-2018 03:40 PM
مكونات الدموع وفوائدها تدل علي عظمة الخالق أبو ريم ورحمة ملتقى الصحة والحياة 3 10-31-2012 02:17 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009