استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-21-2026, 05:26 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي فكر الإرهاصات

      

فكر الإرهاصات (1)

وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين

أ. د. علي بن إبراهيم النملة

أثير أن هناك حربًا أهلية للأفكار داخل المجتمع المسلم؛ أي بين المسلمين أنفسهم،والذي يبدو أننا نحن المسلمين نعيش نهضة فكرية وعلمية وحضارية، بدأت مع حركات الإصلاح التجديدية، التي عمَّت العالم الإسلامي، قبل قرنين من الزمان، واشتد نموها في النصف الأول من القرن العشرين الميلادي[1]،وتعني الحرب الأهلية للأفكار، عند من أثارها، ومن تصدى لها، أنها "تلك الحالة من الصراع بين المثقفين، التي تنهار فيها قواعد المنافسة الثقافية، لتحل محلها قواعد نقيض، غالبًا ما تنتمي إلى مجالات أخرى، غير المجال الثقافي: قواعد تعيد النظر كلية في نظام العلاقات، بحيث تفضي به إلى الصيرورة نظامًا مأزومًا، نظامًا عاجزًا عن تنمية القيم الثقافية، وترشيد المنافسة بين المنتسبين إليه"[2].

وجود نهضة فكرية يعني عدة عوامل، ويحمل عدة أبعاد؛ فالدعوة، من خلال الفكر، إلى العودة إلى الدين، تعني أن هناك دعوة مضادة إلى الاستمرار في تجاهل الدين، أو إضعاف أثره، وأنه لم يعد صالحًا، الآن، للحياة، كما صلح قبل ذلك، هذا إذا كان، عند هؤلاء، صالحًا للحياة، وهم لا يرونه صالحًا للحياة الخاصة، ناهيك عن أن يكون صالحًا للحياة العامة.

هذا النظر إلى الدين، بالسعي إلى تجاهله، يُعد شكلًا من أشكال التطرف، في النظر إلى الدين، وعلماء الاجتماع، لا سيما علماء التغير الاجتماعي[3]، يؤكدون على أن التطرف يولِّد تطرفًا في الجهة الأخرى.

يُسمى هذا التطرف في الدين غلوًّا فيه، ويبدو أنه جاء رد فعل للتطرف أو الغلو في تجاهل الدين[4]، ومن ثم وُجد في المجتمع المسلم مَن يقارع حجة الغلو بحجة الاعتدال والوسطية والتسامح[5]، والنظرة التفاؤلية للحياة، مع الأخذ بمسلَّمات، هي في الوقت نفسه ثوابت، لا تَغيب عن ذهن أصحاب هذه الحُجة، ومن أهمها حِفظ الدِّين، بحفظ الذِّكر الذي بُني عليه الدِّين: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9]، وأن الدِّين المحفوظ هنا هو الإسلام: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [آل عمران: 19].

معنى هذا أن أي دين غير الإسلام غير مقبول: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 85]،ومعنى هذا، كذلك، أن هناك فئة من هذه الأمة ستظل ممسكة بالدِّين الصحيح، الخالي من أي غبش؛ مصداقًا لحديث سيد المرسلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق، لا يضرُّهم مَن خذلهم))[6]،فإذا ترسخت هذه المسلَّمات بين المسلمين أنفسهم، سهُلت عليهم بقية الأفكار، مهما كانت متطرفة،ولا تعني سهولتها أنها لا تحتاج إلى حوار، ونقاش، وحِجَاج.

الذي يبدو، أيضًا، أن هناك فئة من المسلمين استعجلت النتائج، ولم يُسعفها الصبر، والتحمل، والتدرج في الإصلاح، فنزعت إلى القمة، لتبدأ منها الإصلاح، وأُغفِلت القاعدة التي تحتاج إلى إصلاح، فظهرت النزعات، التي رمت القيادات العربية والإسلامية، على سبيل التعميم، بما ليس فيها بالضرورة، ومن ذلك رميها بالكفر، والتحريض على الخروج عليها،ومن ثم رأت بعض هذه الفئات ضرورة تعطيل كل عمل إسلامي، خاص أو عام، حتى تصلح القمة، ثم تنزل هذه الفئة بعد ذلك إلى الأساس/ القاعدة،وهذا ما حدا بالكاتبين عن الإسلام، من غير المسلمين، إلى نحت مصطلح جديد في تركيبه، وهو الإسلام السياسي[7]،هذا الغلو في النظر إلى القمة أوجَد غلوًّا آخر كذلك، في النظر إلى الأساس/ القاعدة، وتمثَّل هذا في تعطيل مهمة من مهمات الإسلام؛ مثل: الدعوة، والجهاد، بالمفهوم الأشمل للجهاد.

بين هذين المسارين ظهرت مسارات فكرية متقاربة أو متباعدة، ومعظمها، إذا غلَّبنا حُسن الظن، تسعى إلى الإصلاح: ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾ [هود: 88]،وكلٌّ يرى في نفسه مُصلحًا، ويكوِّن له مريدين، ينشرون نظرته إلى الإصلاح،ونحن ننظر إلى أي عمل، سواء أكان عامًّا أم خاصًّا، من خلال معيارين أساسيين: أحدهما الإخلاص، والثاني الصواب،وقد يبدو أن عددًا من الساعين إلى الإصلاح مخلصون، ولكنهم ليسوا بالضرورة مُصيبين؛ ولذا لم يكن لهم أثر إيجابي واضح في الأمة، وإن طال بهم الزمن.

قد يبدو كذلك أن بعض العاملين على الإصلاح مصيبون، ولكنهم لم يكونوا، بالضرورة، مخلصين للإصلاح، وبالتالي للدين نفسه،وعلينا أن ننظر إلى فئة ركبَتْ مطية الدِّين، عندما لم تتمكن من تحقيق ما تريد، من خلال المفهومات الأخرى غير الدِّين، مثل نزعة القومية أو الاشتراكية أو الشيوعية، أو الإلحاد عمومًا،هذه الفئة، وإن كانت قد اتسمت بالإخلاص في أفكارها الإصلاحية، فإنها لم تكن صائبة؛ ولذا فإنها لم توفق في الإصلاح، وإن طال بها الزمن.


[1] انظر فقرة: وعن الفتنة أو في مقدمات الحرب الأهلية الفكرية - ص 72 - 77، في: عبدالإله بلقزيز،نهاية الداعية: الممكن والممتنع في أدوار المثقفين - الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2000م - 176ص.

[2] عبدالإله بلقزيز،نهاية الداعية - المرجع السابق - ص 73،وانظر كذلك: برهان غليون،اغتيال العقل - ط6 - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1992م - 381ص.

[3] انظر: أحمد زايد واعتماد محمد علام،التغيُّر الاجتماعي - ط2 - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2000م - 328ص.

[4] انظر: الصادق عبدالرحمن الغرياني،الغلو في الدين: ظواهر من غلو التطرف وغلو التصوف - ط2 - القاهرة: دار السلام، 1424هـ/ 2004م - 190ص.

[5] انظر: شوقي أبو خليل،التسامح في الإسلام - بيروت: دار الفكر المعاصر، 1419هـ/ 1998م - 143ص - (سلسلة: هذا هو الإسلام).

[6] من منطوق الحديث الشريف: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق))؛رواه البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة ..."،ورواه مسلم في كتاب الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة".

[7] انظر: فرانسوا بورجا،الإسلام السياسي: صوت الجنوب، قراءة جديدة للحركة الإسلامية في شمال إفريقيا/ ترجمة لورين زكري، القاهرة: دار العالم الثالث، 1992م - 400ص،وانظر أيضًا: محمد سعيد،العشماوي،الإسلام السياسي - ط2 - القاهرة: سينا للنشر، 1989م - 224ص،وانظر كذلك: محمود إسماعيل،الإسلام السياسي بين الأصوليين والعلمانيين - الكويت: مؤسسة الشراع العربي، 1993م - 176ص.




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* إسلام حمزة بن عبدالمطلب والجهر بالقرآن
* النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية
* المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط
* عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار
* قناديل على الدرب
* من سبيل المجرمين أولياء الشيطان
* تخريج حديث: أن عبد الله بن زيد، وعثمان، حكيا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالا:

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2026, 05:29 PM   #2

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

فكر الإرهاصات (2)



أ. د. علي بن إبراهيم النملة



وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين


من خلال هذه الإرهاصات الفكرية يظل الوسطيون هم الذين يجذبون إليهم بقية الخطوط/ أو المسارات، مهما اشتطت وتطرفت في غلوها؛ ذلك أن الفكر الوسط يجمع بين هذه المسارات كلها؛ فهو لا يعطل شيئًا من الدين، ولا ينكر أهمية القمة في مقابل أهمية الأساس/ القاعدة[1]،إلا أنه ينظر إلى ذلك كله بواقعية مدروسة، آخذًا في حسبانه سنن الله في الكون، وتدبيره تعالى لكل الأمور، وأن كل شيء عنده بمقدار.

هؤلاء الوسطيون هم الشهداء على الناس: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 143]،وهم الصابرون المتأنون، الذين ينظرون ويركزون جهودهم على العمل بالدرجة الأولى، واثقون أن النتائج لهذا العمل، المخلص والصواب، مرهونة باستجابة الله تعالى لهذه الجهود، ولا يعني هذا عدم تقويم العمل، بين مدة وأخرى.

ينطلق الوسطيون من التفاؤل، ومن تلك المسلمات سالفة الذِّكر،وهم ليسوا فئة، ولا حزبًا، ولا تنظيمًا؛ لأنهم لا يؤمنون بذلك، بل إنهم ربما يعتقدون أن الحزبية والتنظيمات إنما يطغى عليها الهوى، وإذا طغى الهوى، أو تدخَّل في أي عمل، اهتز عامل الصواب، وعامل الإخلاص، بل ربما فقد هذان العاملان، أو المعياران، بحسب قوة الهوى للحزب أو التنظيم،يقول عبدالرحمن بن مهدي (من كبار أئمة الحديث الثقات، ت 198هـ/ 813م): "أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم"[2].

ليس هذا تقويمًا لذلك كله، ولكنه السعي إلى تشخيص هذا الموضوع الذي أُثير حول وجود حرب فكرية بين المسلمين،وهو طرحٌ ينطلق،فيما يظهر، من أنه عندما يكون هناك حوار ونقاش وحِجَاج ومقارعة الحجة بالحجة، عندئذ تقوم حرب أهلية للأفكار، وعندما لا يكون هناك أيٌّ من هذه يكون هناك سلمٌ أهليٌّ للأفكار،وليس ذلك سلمًا للأفكار، بقدر ما هو ركودٌ فكريٌّ، سبق للأمة أن عاشَتْه في فترة من فترات التقهقر والتراجع الحضاري، الذي مرَّ بها، أو مرَّت به[3].

[1] انظر: رفيق حبيب،حضارة الوسط: نحو أصولية جديدة - القاهرة: دار الشروق، 1422هـ/ 2001م - 259ص،(سلسلة في فقه الحضارة العربية الإسلامية).

[2] انظر: ابن تيمية، أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام، شيخ الإسلام،اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم/ تحقيق وتعليق: ناصر بن عبدالكريم العقل - ط7 - الرياض: المؤلف، 1419هـ/ 1999م - ص 85.

[3] انظر: علي عبدالحليم محمود،التراجع الحضاري في العالم الإسلامي وطريق التغلب عليه - المنصورة: دار الوفاء، 1414هـ/ 1994م - 456ص.




التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* إسلام حمزة بن عبدالمطلب والجهر بالقرآن
* النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية
* المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط
* عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار
* قناديل على الدرب
* من سبيل المجرمين أولياء الشيطان
* تخريج حديث: أن عبد الله بن زيد، وعثمان، حكيا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالا:

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الإرهاصات, فكر
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فكر قبل رميها .. 14 استخداماً لقشور الليمون ابو الوليد المسلم قسم الطب العام 0 07-28-2026 06:43 PM
فكر العلامة ابن باديس ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 1 07-19-2026 04:54 PM
قضايا المرأة وإشكاليات فكر الاعتدال ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 04-23-2026 07:27 AM
فكر العلامة ابن باديس ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 0 01-03-2026 12:17 AM
فكر ،،،واشكر moneep ملتقى فيض القلم 7 11-10-2011 11:31 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009