استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 04:39 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي ظاهرة قتل الأزواج.. البديل الآثم للمودة

      

ظاهرة قتل الأزواج.. البديل الآثم للمودة




مصطفى عاشور



منذ سنوات، تصاعدت ظاهرة القتل بين الأزواج، والعنف الأسري، حتى باتت ظاهرة عالمية لا تختص بها منطقة معينة، ولا يختص بها أهل ثقافة معينة، فانتقلت البيوت من السكينة والاستقرار إلى التنافر والعداء التقاتل، وتبدلت المودة إلى التباغض المفضي إلى الجريمة.
إحصاءات مرعبة

تشير الكثير من الإحصاءات في دول العالم إلى وجود ارتفاع كبير في ظاهرة القتل بين الأزواج، حيث وصل العنف الأسري إلى مستويات عالية، وبات القتل السبيل للتخلص من شريك الحياة، دون التفكر في العاقبة، وهو ما يطرح تساؤلات حول استحكام الأزمات النفسية التي تحيط بالأسرة، وتزين اللجوء للقتل كحل عنيف للتخلص من شرك الحياة.
ولا شك أن تلك الظاهرة لها ارتباطات متشعبة بعضها يرتبط بنمط الحياة الحديثة الذي أدى إلى زيادة الضغوط على الأسرة، وتزايد حالات الإحباط، وزيادة التطلعات نحو شريك آخر، حيث أفرزت الرقمية نوعاً من عدم الرضا عن الحياة الزوجية، كذلك غياب البعد الإيماني داخل الأسرة، فتحولت الأسرة إلى ساحة للصراع وليس مكاناً للسكينة والمودة.
في تقرير صدر عن الأمم المتحدة عام 2025م، حول إحصاء عن جرائم قتل النساء خلال عام 2024م، ذكر أن 50 ألف امرأة وفتاة قتلن على يد أزواجهن أو أصدقائهن أو عائلاتهن، فهناك امرأة تُقتل كل 10 دقائق؛ وهو ما يعني أن 137 امرأة أو فتاة تُقتل على يد أحد أقاربها يومياً، ومن بين هؤلاء القتلة أزواجهن، وتشير الإحصائية إلى أن 60% من النساء اللاتي قتلن عمداً خلال ذلك العام كان الفاعل الزوج أو أحد أقربائهن.
وفي دراسة أخرى من 27 صفحة صدرت عام 2015م بعنوان «عندما يقتل الرجالُ النساءَ» عن «مركز دراسات سياسات العنف» الأمريكي، وهو تحليل لجرائم قتل النساء في المجتمع الأمريكي عام 2013م، خلصت أن عدد النساء اللواتي قُتلن على يد رجل يعرفنه يعادل 15 ضعفًا مقارنةً باللواتي قُتلن على يد رجال غرباء، وأن الضحايا كن يعرفن الجناة، وأن 62% من الضحايا كن زوجات أو صديقات للجناة.
أما ما يتعلق بضحايا القتل العائلي من الرجال، فذكرت الدراسة أن 4.9% من ضحايا جرائم القتل من الذكور سقطوا على يد زوجاتهم أو أصدقائهم، وأن من دوافع قيام النساء بقتل أزواجهن في كثير من الأحيان كان للدفاع عن النفس أو الانتقام من الزوج، وأن بعضهن كن ضحايا لعنف الأزواج، وبعض الأسباب الكامنة وراء قتل الزوجة لزوجها كان من أجل تحقيق منفعة أو مكاسب مادية لا تتحصل إلا بموت الزوج.
وفي تقرير أمريكي بعنوان «لماذا تقتل النساء شركائهن؟»، حلل فيه جرائم القتل التي ارتكبتها النساء ضد أزواجهن، وأورد التقرير أنه من بين 60 ألف جريمة قتل ارتكبتها النساء في الفترة من عام 1976 حتى 1997م كان الضحية من الأشخاص القريبين، وغالباً كان الزوج.
وذكر تقرير آخر صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عام 2002م، أن النساء شكلن 7% من مجمل جرائم القتل، وأن غالب ضحاياهن كانوا من الأزواج، وفي دراسة سابقة لوزارة العدل الأمريكية حول «جرائم القتل داخل الأسرة»، حللت فيه 10 آلاف قضية قتل، ووجدت أن 41% من المتهمين في جرائم قتل داخل الأسرة كن من النساء.
وفي فرنسا، ذكرت دراسة صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية عام 2019م أن 121 امرأة قُتلن على يد أزواجهن أو أصدقائهن السابقين خلال العام الماضي، وأن هناك سيدة تموت كل 4 أيام على يد زوجها أو صديقها، في حين أن رجلاً يموت كل 16 يوماً على يد زوجته أو صديقته، وأن العنف بين الأزواج أصبح ظاهرة خطيرة، وأن الرجل يشعر بتأنيب الضمير أكثر من المرأة بعد قيامه بقتل زوجته أو صديقته، حيث تبين أن 23% من الأزواج ينتحرون بعد قتل زوجاتهم، فيما تقل هذه النسبة الى 7% لدى الزوجات.
من السَّكِينة إلى السِّكِّين

وفي مصر، كشفت إحصائية عام 2019م صادرة عن محاكم الأسرة، أن أكثر من 6% من الرجال المتزوجين في مصر معرّضون للقتل من زوجاتهم باستخدام السكين، وأن حوالي 84% من النساء القاتلات متزوجات، وأنهن يقدمن على استخدام العنف ضد الرجال نتيجة لدوافع وانفعالات وصراعات مكبوتة تجاه أزواجهن، وتكون أشد أنواع العنف موجّهة إلى الأزواج.
وفي إحصائية أخرى لوزارة الداخلية المصرية، كشفت أن 90% من حالات قتل الزوجة لزوجها سببها الأول الخيانة الزوجية، والسبب الثاني سوء معاملة الزوج للزوجة، وأن أكثر أنواع الجرائم التي ارتكبها الزوجان ضد بعضهما جنايات القتل العمد، حيث بلغت نسبتها 52%، ثم جنايات الضرب المفضي إلى الموت 9%، فجنايات الضرب المحدث عاهة مستديمة 2.5%، ثم جنايات الشروع في القتل 1.5%.
وفي دراسة أخرى أجريت في المركز القومي المصري للبحوث الجنائية والاجتماعية للدكتورة ماجدة عبدالغني، وفادية أبو شبيهة، أن المرأة تفضل أن تقتل داخل البيت بنسبة تقدر بـ72%، وبأشياء منزلية من مطبخها، مثل السكين، ثم الخنق، ودس السم في الطعام والشراب، ثم الأسلحة النارية.
ويكشف التاريخ عن حضور تلك الجرائم بين الأزواج، ففي القرن السابع عشر الميلادي، ساهمت الإيطالية جوليا توفانا في مساعدة زوجات في قتل أزواجهن من خلال استخدام نوع من السموم يصعب اكتشافها، وبلغ عدد الضحايا خلال 14 عاماً ما يقرب من 600 رجل.
والغريب أن بعض النساء الكارهات لأزواجهن، اعتبرن جوليا قديسة، حيث تشير تلك الحقبة التاريخية في إيطاليا إلى أن الفتيات الصغيرات كن يتزوجن بأزواج غير راضيات عنهم ويكبرهن في السن ويسيؤون معاملتهن، وكان البديل الأفضل أن تصبح أرملة من خلال قتل زوجها، وهو ما ساهمت جوليا في توفيره لهؤلاء الزوجات، وقد أدت تلك الحالات الكثير من التسمم إلى شكوك في الأسرة، وتحولت العلاقة الزوجية إلى ما يشبه بيت العنكبوت!
وتورد خبيرة الطب النفسي البروفيسورة روسمانيث، في كتابها «النساء القاتلات»، تفاصيل مروعة عن جرائم القتل التي ترتكبها الزوجات بحق أزواجهن، وتؤكد أن النساء كن أكثر إبداعاً في تنفيذ جرائمهن، وأنهن نادراً ما يقتلن شخصاً غريباً، وأنهن في أغلب الحالات كن قاتلات لأول مرة، وأنهن يعتمدن على الذكاء والحيلة في تنفيذ جريمتهن كنوع من التعويض عن ضعف قوتهن البدنية مقارنة بالرجل، وغالباً ما يجعلن ضحاياهن عزلاً من أجل تنفيذ الفعل؛ لذا لجأن بشكل متكرر إلى استخدام السكين.
وتؤكد روسمانيث أن خوفها من انتقام النساء يفوق خوفها من انتقام الرجال؛ لأن المرأة -في الغالب- إذا قتلت فإن قتلها يتسم بنوع من الوحشية؛ ولذا لوحظ أن كثيراً من الأزواج المقتولين تم تقطيع أجسادهم إلى قطع صغيرة.

هذا الوضع المخيف يؤكد أن ضريبة الابتعاد عن حقيقة الإسلام في بناء الأسرة، التي اعتبر فيها الإسلام أن الزواج آية من آيات الله تعالى، قد أدى إلى أن تتحول بعض البيوت إلى أماكن لتنفيذ جرائم القتل والتصفية، فغابت السكينة عن البيت وحضرت السكين بدلاً منها.





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* فهم القرآن الكريم من الهداية الفردية إلى الفعل الحضاري
* رمضان والمعرض القرآني
* في رحاب القرآن
* أحب أن أسمعه من غيري
* تلاوة القرآن الكريم
* رمضان شهر القرآن
* القرآن .. مشروع العُمُر

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 06:43 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 674

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للمودة, المثل, الأزواج.., البديل, ظاهرة, قبل
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصائح للزوجات قبل تقاعد الأزواج وبعده ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 0 06-28-2026 03:38 PM
المثل في جزاء الصيد ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 06-04-2026 11:17 PM
ظاهرة الحب قبل الزواج ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 05-06-2026 07:04 PM
دوس أبوال الأبل وأرواثها لا يضر لأنها طاهرة - للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله - ابو عبد الرحمن ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 4 10-01-2018 08:58 PM
البخيل والدجاجة أبو ريم ورحمة ملتقى فيض القلم 3 11-01-2012 04:58 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009