استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-19-2026, 08:56 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الوصايا العشر

      

الوصايا العشر

د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

الحمد لله، الحمد لله أبدعَ ما أوجدَ، وأتقنَ ما صنَعَ، وكلُّ شيءٍ لجبروته ذلَّ، ولعظمته خضَعَ، سبحانه وبحمده في رحمته الرجاء، وفي عفوِه الطمعُ، وأُثنِي عليه وأشكُره؛ فكم من خيرٍ أفاضَ، ومكروهٍ دفَع، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعالى في مجده وتقدَّس، وفي خلقِه تفرَّد وأبدَع، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله أفضلُ مُقتدًى به، وأكملُ مُتَّبَع، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله وأصحابه أهل الفضلِ والتُّقَى والورَع، والتابعين ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ ولنهجِ الحق لزِم واتَّبَع، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أيها المؤمنون، الله عز وجل خلقنا لنعيش حياةً كريمةً وسعيدةً وهانئةً في ظل تشريعاته التي تحقق العبودية الكاملة له سبحانه وتعالى، ولا نعبد إلا إيَّاه، ولا نخضع إلا لتشريعاته جلَّ جلاله.

والله عز وجل حين خلقنا خلقنا وهو يعلم بكامل حكمته ما يُصْلِح أحوالنا وما يُفسدها، وكيف نعيش ونتعايش مع الآخرين سواء كانوا أقربين لنا نسبًا أو أقربين لنا جوارًا ومكانًا، وسواء كانوا أبعدين لكن يجمعنا معهم مِلَّة الإسلام الحنيفية، أو كانوا أبعدين في الدين فانتهجوا نهجًا يشركون مع الله إلهًا آخر، وسواء كان التعامل مع الآخرين في الأمور الأخلاقية والسلوكية والقيمية أو الأمور المالية والبيع والشراء والرزق، فالتعامل مع الناس درجات، فلا يُقبَل أن يكون تعاملك أيها المسلم مع والديك وأبنائك مثل غيرهم من الناس، وكما لا يُقْبَل أيضًا أن تعيش في هذه الدنيا ولا ترعي اهتمامًا للضعفاء، ولا يُقبل في كلِّ الأحوال والأوضاع التعدِّي على الأعراض والأشخاص إلا بالحق، فعِرْض المسلم له حرمته لا يجوز انتهاكها البدني وحتى باللسان، والكلمة لها وزنها وقيمتها، ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: 18]، فإما أن تقول كلمة عدل وحق، وإلا تكون ظالمًا ومتعديًا، والمسلم إذا عاهد على شيء وفَّى وأوجب.

كل هذه التعليمات هي التشريع الإسلامي الذي نعيش به، ونشرف به، ونسعد به، من التزمه نجا، ومن حاد عنه هلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيُّكم يبايعُني علَى ثلاثٍ؟ ثمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ﴿ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ﴾ [الأنعام: 151] حتَّى فرغَ منَ الآياتِ، فمَنْ وفَّى فأجْرُهُ علَى اللَّهِ، ومنِ انتقصَ منهنَّ شيئًا فأدرَكَهُ اللَّهُ بِهِ في الدُّنيا كانت عقوبتَهُ، ومَن أُخِّرَ إلى الآخرةِ فأمْرُهُ إلى اللَّهِ، إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ عفا عنهُ)).

هلمَّ نتلوا عليكم أيها المؤمنون آياتِ الوصايا العشر من الوحي الكريم، آيات منقذة للناس من أي تعدٍّ أو تفريط، فقد قال جلَّ جلاله: ﴿ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنعام: 151].

فاشتملت الآية على خمس وصايا: أولها عدم الإشراك بالله شيئًا، وهل يستحق أحد العبادة إلا هو جل جلاله، وهل هنالك إلهٌ غيرُ الله، فهو الخالق وهو الرزاق، وهو القادر على كلِّ شيء، وهو المحيي والمميت، وأُبشِّر كلَّ من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئًا ببشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين عن أبي ذرٍّ الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أَتانِي جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ فَبَشَّرَنِي أنَّه مَن ماتَ مِن أُمَّتِكَ لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟ قالَ: وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ))، فلا يُحرم الجنة من مات وهو يقول: لا إله إلا الله، كما يُحرمها من مات وهو لا ينطق بالشهادتين.

ثم وصَّى الله عز وجل بالوالدين والإحسان إليهما ولا يقبل أيَّ تعدٍّ عليهما، فالإحسان بالقول والإحسان بالعمل، والإحسان بالتعامل هو المرجو، وهو المؤمل، وكيف يرتجي مؤمنٌ خيرًا في دُنْياه أو أُخْراه وهو مجافٍ عن والديه، وكما روى أهل السُّنَن عن أبي بكرة نفيع بن الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما مِن ذنبٍ أحرى أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ مِن قطيعةِ الرَّحِمِ والبَغْيِ))، فليستبشر بمفهوم المخالفة كلُّ من يحسن إلى والديه بإحسان الله إليه كما هو أحسن إلى والديه.

وكما أمرنا الله تعالى بأن نحسن إلى والدينا، فأمرنا جل جلاله ألَّا نتعدَّى على أولادنا، فالأولاد أمانةٌ عندك أن ترعاهم وتُربِّيهم وتُحسِن نشأتهم، فإذا ضاقت الحياة على العرب سابقًا بالفقر والجوع والعطش فيفادون بأولادهم قتلًا حتى لا يضيقوا عليهم رزقهم، فيعيشون حياتهم ولو بالفداء بأولادهم، ولو علموا أن اللهَ عز وجل وَكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، "فيَقولُ: أيْ رَبِّ، نُطْفَةٌ، أيْ رَبِّ، عَلَقَةٌ، أيْ رَبِّ، مُضْغَةٌ، فإذا أرادَ اللَّهُ أنْ يَقْضِيَ خَلْقَها، قالَ: أيْ رَبِّ، أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى، أشَقِيٌّ أمْ سَعِيدٌ، فَما الرِّزْقُ، فَما الأجَلُ، فيُكْتَبُ كَذلكَ في بَطْنِ أُمِّهِ"، لما أقدموا على ما أقدموا عليه، بل هنالك من الناس من يفكر في المستقبل البعيد فيقتل ابنه خشية الفقر لاحقًا كما قال الله تعالى في سورة الإسراء: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا * وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴾ [الإسراء: 30، 31].

أيها المؤمنون، الله عز وجل حرَّم علينا كلَّ ما قبح فعله، ولا يرتضيه حرٌّ من فواحش الأقوال والأعمال، وقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا أحَدَ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلِذلكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولَا أحَدَ أحَبُّ إلَيْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللَّهِ، فَلِذلكَ مَدَحَ نَفْسَهُ))، فالمؤمن العفيف لا يرضى لا لنفسه ولا لغيره الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وكما يخاف المؤمن على عِرْضه ويغار عليه، يخاف كذلك على أعراض الناس ويغار عليها، فالستر والحشمة والعفاف والحياء عواملُ مؤثرةٌ في القضاء على الفواحش، ومن كسر أبوابها أظهر ما لا يحمد عقباه ولا يتصوَّر آثاره وعواقبه.

وأعظم الفواحش وأجرؤها التعدِّي على الآخرين بالقتل بغير حقٍّ، وقد أخرج البخاري ومسلم في الصحيحين عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، يَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأَنِّي رَسولُ اللَّهِ، إلَّا بإحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، والثَّيِّبُ الزَّانِي، والمارِقُ مِنَ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَماعَةِ))، وأول طريقٍ للتعدِّي على الأنفس البريئة جرأةٌ في غضب.

فاعقلوا أيها المؤمنون وصية الله عز وجل لكم، فقد ختم هذه الآية بقوله: ﴿ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنعام: 151]، فإذا عقلنا ما وصَّانا به الله تعالى فأبشركم ببشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته، فقد أخرج البخاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: "قالَ لَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ في مَجْلِسٍ: تُبَايِعُونِي علَى أنْ لا تُشْرِكُوا باللَّهِ شيئًا، ولَا تَسْرِقُوا، ولَا تَزْنُوا، ولَا تَقْتُلُوا أوْلَادَكُمْ، ولَا تَأْتُوا ببُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بيْنَ أيْدِيكُمْ وأَرْجُلِكُمْ، ولَا تَعْصُوا في مَعروفٍ، فمَن وفَى مِنكُم فأجْرُهُ علَى اللَّهِ، ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيئًا فَعُوقِبَ في الدُّنْيَا فَهو كَفَّارَةٌ له، ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ فأمْرُهُ إلى اللَّهِ، إنْ شَاءَ عَاقَبَهُ، وإنْ شَاءَ عَفَا عنْه، فَبَايَعْنَاهُ علَى ذلكَ".

الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه، الحمد لله حمدًا حمدًا، والشكر له شكرًا شكرًا، وأصلي وأسلم على النبي الهادي البشير، وعلى آله وصحبه ومن انتهج خطاهم إلى يوم البعث والنشور، أما بعد:
أيها المؤمنون، فنعيش في هذه الحياة ويعيش بيننا ضعفاء، وأخصُّ منهم الأيتام فقدوا الوالد فلا يتجرأ عليهم ولا على أموالهم أحدٌ أبدًا، فقد أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقاتِ، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وما هُنَّ؟ قالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ، والسِّحْرُ، وقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحَقِّ، وأَكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليَتِيمِ، والتَّوَلِّي يَومَ الزَّحْفِ، وقَذْفُ المُحْصَناتِ المُؤْمِناتِ الغافِلاتِ))، وما سميت موبقات إلا لأنها مهلكات، تهلك صاحبها في الدنيا والآخرة.

أيها المؤمنون، الرزَّاق هو الله تعالى، ولن تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها، فاسعوا أيها المؤمنون إلى الرزق بالطريق الحلال، وبالمال الحلال، وإياكم إياكم في السعي إلى كسب المال بالحرام، فأول بابٍ يُسَدُّ على آكل المال الحرام، بابُ إجابة الدعاء من ربِّ الأرض والسماء، أي خير ترجوه حينما تغلق عليك أبواب السماء، فلا يستجيب الله لك نداءً ولا طلبًا، ولا مسألةً، ولا دعاءً؛ لذلك حقوق الناس لا تغتفر فلا نضيعها ونجرؤ عليها؛ لذلك قال الله تعالى: ﴿ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ﴾ [الأنعام: 152]، وقال سبحانه وتعالى: ﴿ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [الإسراء: 35].

أيها المؤمنون، ما قامت السموات والأرض إلا بالحق والعدل، ومن العدل أن تقول كلمة الحق والعدل، ولو كانت كلمة الحق لا ترضي قريبًا، فدينُنا الإسلامي دينُ العدالة والحق لا يحابي قريبًا، ولا يجاملُ بعيدًا، والحق أحق أن يُتَّبَع، وما فسدت الأرض إلا بزوال الحق، وكم هنالك من مظلوم أدين وهو مظلوم، وما سبب ظلمه إلا شهادةُ زُورٍ نالته، نسأل الله السلامة والعافية، فقد قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم: ((أَلا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ، قُلْنا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وكانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فقالَ: ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ، ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ فَما زالَ يقولُها، حتَّى قُلتُ: لا يَسْكُتُ)).


أيها المؤمنون، الوفاء بالعهد مع الله ومع الناس هي السيما التي تميز المؤمن من المنافق، فأوفوا أيها المؤمنون بوصايا الله، فقد قال الله لكم ناصحًا ومذكرًا: ﴿ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [الأنعام: 152].

ثم ختم جل جلاله وصاياه فقال جلَّ جلاله: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [الأنعام: 153]، فاتقوا الله أيها المؤمنون واعملوا بوصايا الله لكم، فكونوا أمةً واحدةً على يدٍ واحدةٍ لا يفرق بينكم عدوٌّ ولا حاسدٌ، خطَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطًّا بيدِه ثم قال: هذا سبيلُ اللهِ مستقيمًا، وخطَّ خطوطًا عن يمينِه وشمالِه، ثم قال: هذه السبلُ ليس منها سبيلٌ إلا عليه شيطانٌ يدعو إليه، ثم قرأ: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ﴾ [الأنعام: 153].

نسأل الله عز وجل أن يقيمنا على الصراط المستقيم، لا نحيد عنه ولا نميل، ونسأله سبحانه وتعالى أن نلقاه ونحن على الهدى والصراط المستقيم.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)
* عظمّ من أثرك!
* تحديات معاصرة تواجه الشباب
* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* شبابنا وطاقاتهم المعطلة
* باختصار شديد: مَن يمثلُني؟!
* قائمة أكثر الناس ثراء في العالم

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
العشر, الوصايا
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوصايا النبوية امانى يسرى محمد قسم السيرة النبوية 9 07-19-2026 06:08 AM
الوصايا الذهبية للمشاكل الزوجية Abujebreel ملتقى الأسرة المسلمة 14 06-12-2026 06:39 PM
يسألونك عن العشر: فضل الأيام العشر من ذي الحجة ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 06-11-2026 09:48 PM
الوصايا الثلاث امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 09-20-2025 03:09 PM
الوصايا العجيبة AL FAJR ملتقى فيض القلم 15 08-28-2024 10:16 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009