استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم أحكام التجويد
قسم أحكام التجويد يهتم بكل ما يخص أحكام تجويد القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-01-2026, 11:55 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي تدبر: (الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)

      

تدبر: (الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)
سعيد مصطفى دياب


قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾.[1]
قرأ أحد الغربيين هاتين الآيتين ثم أعلن إسلامه، فلما سئل عن سبب إسلامه قال: هذا الكلام لا يقوله إلا الله، فإن النقص من شأن البشر.
قلت صدق والله.
فإنه لا يستطيع أحد من البشر أن يؤلف كتابًا، ثم يقول كلامي صوابٌ لا يحتمل الخطأ.

وقديمًا قال القاضي عبد الرحيم البيساني: (إني رأيتُ أنه لا يكتب أحدٌ كتابًا في يومهِ إلا قال في غَدِهِ: لوُ غُيِّرَ هذا لكان أحسن ولو زيد هذا لكان يُستحَسن ولو قُدَّم هذا لكان أفضل ولو تُرِك هذا لكان أجمل. وهذا أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر).[2]
••••


قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾.[3]
تحدى الله تعالى العرب وهم أساطين البلاغة، وأرباب الفصاحة، أن يأتوا بمثل القرآن مع أنه من الحروف التي يتكلمون بها، {الم}، {حم}، {عسق}، فعجزوا أن يأتوا بمثله، ثم تحداهم أن يأتوا بعشر سور من مثله، فعجزوا، ثم تحداهم، أن يأتوا بسورة من مثله، ولو كانت بقدر أصغر سوره، فعجزوا، فتحدى الأنس والجن فعجزوا، وأنى لهم أن يعارضوه وهو كلام الله العزيز الحكيم.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾.[4]
ومع ذلك يفرط كثير من المسلمين في تلاوته وتدبره وحفظه والعمل به.
••••


قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾.[5]
هَذَا الْقُرْآنُ هُدًى وَشِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ، فَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ، وَمُرْشِدٌ إِلَى كُلِّ سَعَادَةٍ، وَشِفَاءٌ مِنْ مَرَضِ الْكُفْرِ وَالْجَهْلِ، وَرَحْمَةٌ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعَالَى لِمَنْ اعْتَصَمَ بِهِ.


وَأَمَّا مَنْ كَانَ غَارِقًا فِي بَحْرِ الْخِذْلَانِ، وَتَائِهًا فِي مَفَاوِزِ الْحِرْمَانِ، وَمَشْغُوفًا بِمُتَابَعَةِ الشَّيْطَانِ، كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ فِي آذَانِهِ وَقْرًا، وَكَانَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ عَمًى.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ﴾.[6]

فانظر من أي الصنفين أنت، ومع أي الفريقين تريد أن تكون.
••••


قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ﴾.[7]
ليس المقصود أن تصلي ولكن المقصود أن تقيم الصلاة، فكم من مصلي لا ينتفع بصلاته، ألم يقل النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ للمسئ صلاته: "ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ".[8]

ولأجل هذا لم يقل الله تعالى: صلوا، وَإنما قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ ﴾، في كل موضع ذكرت فيه الصَّلاةُ، كما قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾.[9]

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾.[10]

فاحرص على أن تصلي صلاة تليق بربك، تكتمل فيها أركانها، وشروطها، وواجباتها، تتم ركوعها، وسجودها، تُقبل فيها بقلبك على سيدك، تستحضر فيها قلبك وعقلك، وإلا فاتخذ لك ربًا يليق بصلاتك.

"إِنَّ الرَّجُلَ لِيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا، تُسْعُهَا، ثُمُنُهَا، سُبُعُهَا، سُدْسُهَا، خُمُسَهَا، رُبُعُهَا، ثُلُثُهَا، نِصْفُهَا".[11]
﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ﴾.[12]


[1] سورة الْبَقَرَةِ: الآية/ 1، 2.

[2] شرح الإحياء للزَّبيديّ ( 1 /3 ).

[3] سورة الْبَقَرَةِ: الآية/ 1، 2

[4] سورة الْإِسْرَاءِ: الآية/ 88

[5] سورة الْبَقَرَةِ: الآية/ 2

[6] سورة فصلت: الآية/ 44

[7] سورة الْبَقَرَةِ: الآية/ 3

[8] رواه البخاري- كِتَابُ الأَذَانِ، بَابُ وُجُوبِ القِرَاءَةِ لِلْإِمَامِ وَالمَأْمُومِ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا، فِي الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وَمَا يُجْهَرُ فِيهَا وَمَا يُخَافَتُ، حديث رقم: 757، ومسلم- كِتَابُ الصَّلَاةِ، باب اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، حديث رقم: 397

[9] سورة الْبَقَرَةِ: الآية/ 43

[10] سورة يونس: الآية/ 87

[11] رواه أحمد- حديث رقم: 18894، بسند صحيح

[12] سورة إِبْرَاهِيمَ: الآية/40


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الدعاء بعد التشهد الأخير في الصلاة
* نساء تحدث عنهن القرآن
* قراءة بلاغية في سورة الماعون
* قناديل على الدرب
* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* حديث: خُيرت بريرة على زوجها حين عُتقت
* فضل التسبيح

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
(الم, للمتقين), لا, الكتاب, ذلك, تدبر:, رجب, فيه, هدي
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هدى للمتقين ابو الوليد المسلم قسم أحكام التجويد 1 05-03-2026 07:38 PM
تفسير قوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس...) ابو الوليد المسلم قسم تفسير القرآن الكريم 0 02-20-2026 11:41 AM
لهواتف الأندرويد الكتاب الصوتي زاد المعاد في هدي خير العباد 5 الأخير عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 2 12-13-2020 08:49 PM
لهواتف الأندرويد الكتاب الصوتي زاد المعاد في هدي خير العباد 3 عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 2 10-08-2020 10:50 AM
لهواتف الأندرويد الكتاب الصوتي زاد المعاد في هدي خير العباد 1 عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 2 08-23-2020 10:19 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009