استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم أحكام التجويد
قسم أحكام التجويد يهتم بكل ما يخص أحكام تجويد القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-27-2026, 09:10 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي تدبر: الحمد لله رب العالمين

      

تدبر: الحمد لله رب العالمين
سعيد مصطفى دياب






قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾.[1]
افتتح الله تبارك تعالى كتابه الكريم بِاسْمِهِ سبحانه، لما له من البركة العظيمة، والخير العميم، وكذلك كان النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفتتح كتبه إلى الملوك بِسْمِ اللَّهِ تعالى كما قال في كتابه إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى.....".[2]

وافتتح سُلَيْمَانُ عليه السلام بها كتابه إلى ملكة سبأ، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾.[3]

وفي افتتاح الله تعالى كتابه بالبسملة تعليمٌ لنا لنفتتحَ كلَ قولٍ وكلَ فعلٍ بِاسْمِهِ سبحانه وتعالى.

وكم بين أمرٍ ذُكرَ اسم الله عليه، وآخر لم يذكر اسم الله عليه من البونِ الشاسعِ، والفارقِ العظيمِ.
هذا مباركٌ، وهذا أبترٌ مقطوعُ البركةِ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإكْرَامِ ﴾.[4]
♦♦♦


قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.[5]
أنت لم تُخَلَقْ عبثًا، ولم تُتْرَكْ سُدى، لك ربٌّ، فأنت واحد من الْعَالَمِينَ.
يتعهدك رَبُّكَ بالرعاية، ويدبر لك أمرك، يطعمك إذا جعت، وَيَشفيك إذا مرضت، وينصرك إذا ظُلِمْتَ.
هو معك لا يغيب، يذكرك فلا ينسى.
لو أحنيت جبهتك له رفعك، ولو بكيت له رحمك، لو سألته أعطاك، ولو سكت ابتداك، ولو زللت واستغفرته غفر لك، إنه الله أكرم الأكرمين، وأجود الأجودين.
فكن له كما يريد، يسبغ عليك عطاياه، ويعطيك فوق ما تريد.
♦♦♦


قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.[6]
الله تعالى مصدر كل خير.
وهو تعالى مبدئُ كل نعمة.
وهو ولي كل فضل.
فله وحده كل حمد.
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.
♦♦♦

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.[7]
تأمل لفظ: ﴿ الْحَمْدُ ﴾ وفيه: الْأَلِفُ وَاللَّامُ، لِلِاسْتِغْرَاقِ، أَيْ: جَمِيعُ الْمَحَامِدِ ثَابِتةٌ لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا، ولفظ {الْعَالَمِينَ}، الْأَلِفُ وَاللَّامُ فيه للعموم، فكل ما في الكون خلقه، وما من مخلوق إلا وهو مستغرق في نعمه، قد احاطته فضائله، وعمته فواضله، كما قال تعالى: ﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾.[8]

فكما شملت نعمه الخلائق، استحق سبحانه جميع المحامد؛ لذلك جمع الله تعالى بين لفظ: ﴿ الْحَمْد ﴾ الذي يفيد الاستغراق، ولفظ: ﴿ الْعَالَمِينَ ﴾ الذي يفيد العموم هنا، وجمع بينهما أيضًا في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.[9]


[1] سُورَةُ الْفَاتِحَةِ: الآية/ 1.

[2] رواه البخاري- بَابُ بَدْءِ الوَحْيِ، كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، حديث رقم: 7، ومسلم- كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ، بَابُ كِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، حديث رقم: 1773.

[3] سورة النمل الآية/ 30.

[4] سُورَةُ الرَّحْمَنِ: الآية/ 78.

[5] سُورَةُ الْفَاتِحَةِ: الآية/ 2.

[6] سورة الْفَاتِحَةِ: الآية/ 2.

[7] سورة الْفَاتِحَةِ: الآية/ 2.

[8] سورة لقمان: الآية/ 20.

[9] سورة الجاثية: الآية/ 36.



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)
* صلاح الدين هل يبعث في الأمة من جديد؟
* بيان شمولية القرآن الكريم
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* قراءة واقعية للسيرة النبوية في ضوء منهج ابن هشام
* جوده صلى الله عليه وسلم وكرمه
* الخوارج تاريخ وعقيدة

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لله, الجلد, الظالمين, تدبر:, رب
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظرات في {الحمد لله رب العالمين} ابو الوليد المسلم قسم أحكام التجويد 1 05-08-2026 04:43 PM
كيف نتعامل مع الله إذا قرأنا كتابه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين زهرة الربيع ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 2 09-25-2018 01:51 PM
الحمد لله اسرائيل تحترق نور القمر البدر ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 1 11-25-2016 04:39 PM
الحمد لله ! المؤمنة بالله ملتقى فيض القلم 13 02-02-2013 07:21 PM
الحمد لله خديجة ملتقى فيض القلم 2 01-08-2012 09:23 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009