استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-08-2026, 06:24 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي اسم الله : اللطيف

      

اسم الله : اللطيف


- من المهم استحضار معاني اسم الله اللطيف، في مثل حادثة ريان، تقبله الله وجعله فرطاً وشفيعاً لوالديه.
- "من أسماء الله الحسنى الثابتة في القرآن والسنة: " اللطيف "، قال تعالى: {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك/14]، وقال عز وجل: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيفا خَبِيرا} [الأحزاب/34].

- ولهذا الاسم معنيان عظيمان:
الأول:
أن الله يعلم دقائق الأمور وخفاياها، وما في الضمائر والصدور.
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي شارحاً معنى هذا الاسم: " الذي لَطُفَ علمه حتى أدرك الخفايا، والخبايا، وما احتوت عليه الصدور، وما في الأراضي من خفايا البذور ".
انتهى من "تفسير أسماء الله الحسنى " للسعدي (ص: 225).


المعنى الثاني: أن الله تعالى يحسن إلى عباده من حيث لا يحتسبون.
قال الزجاج: " وَهُوَ فِي وصف الله يُفِيد أَنه المحسن إِلَى عباده فِي خَفَاء وَستر من حَيْثُ لَا يعلمُونَ، ويسبب لَهُم أَسبَاب معيشتهم من حَيْثُ لَا يحتسبون ".
(انتهى " تفسير أسماء الله الحسنى " للزجاج (ص: 44).


- فإذا يسر الله لعبده طريق الخير وأعانه عليه: فقد لطف به.
- وإذا دفع عنه السوء والمكروه: فقد لطف به.
- وإذا هداه من ظلمات الجهل والكفر والبدع والمعاصي، إلى نور العلم والإيمان والطاعة: فقد لطف به.
- وإذا قيض الله له أسباباً خارجية غير داخلة تحت قدرة العبد: فقد لطف به.
فمن لطفه: أن يسوق عبده إلى الخير، ويعصمه من الشر، بطرق خفية لا يشعر العبد بها، ويسوق إليه من الرزق ما لا يدريه، ويريه من الأسباب التي تكرهها النفوس ما يكون ذلك طريقا له إلى أعلى الدرجات، وأرفع المنازل.

- " ولهذا لما تنقلت بيوسف عليه السلام تلك الأحوال، وتطورت به الأطوار من رؤياه، وحسد إخوته له، وسعيهم في إبعاده جدا، واختصامهم بأبيهم ثم محنته بالنسوة ثم بالسجن.

- ثم بالخروج منه بسبب رؤيا الملك العظيمة، وانفراده بتعبيرها، وتبوئه من الأرض حيث يشاء، وحصول ما حصل على أبيه من الابتلاء والامتحان.

- ثم حصل بعد ذلك الاجتماع السار وإزالة الأكدار وصلاح حالة الجميع والاجتباء العظيم ليوسف: عرف عليه السلام أن هذه الأشياء وغيرها لطف لطف الله لهم به، فاعترف بهذه النعمة فقال: {إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} أي لطفه تعالى خاص لمن يشاء من عباده ممن يعلمه تعالى محلا لذلك وأهلاً له، فلا يضعه إلا في محله، فالله أعلم حيث يضع فضله.

- فإذا رأيت الله تعالى قد يسر العبد لليسرى، وسهل له طريق الخير، وذلل له صعابه، وفتح له أبوابه، ونهج له طرقه، ومهد له أسبابه، وجنبه العسرى: فقد لطف به ".
(انتهى من تفسير أسماء الله الحسنى" للسعدي (ص: 227)).

- ومن لطفه بعباده: أنه يقدر أرزاقهم بحسب علمه بمصلحتهم، لا بحسب مراداتهم، فقد يريدون شيئاً وغيره أصلح لهم، فيقدر لهم الأصلح وإن كرهوه لطفاً بهم، وبراً إحساناً {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ}.
- ومن لطفه بهم: أنه يقدر عليهم أنواع المصائب، وضروب المحن والابتلاء رحمةً بهم ولطفاً، وسوقا إلى كمالهم، وكمال نعيمهم {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}.

- ومن لطف الله تعالى بعبده: أنه ربما طمحت نفسه لسبب من الأسباب الدنيوية التي يظن فيها إدراك بغيته، ويعلم الله تعالى أنها تضره وتصده عما ينفعه، فيحول بينه وبينها، فيظل العبد كارهاً ولم يدر أن ربه قد لطف به حيث أبقى له الأمر النافع وصرف عنه الأمر الضار.

- قال ابن القيم: " واسمه اللطيف يتضمن: علمه بالأشياء الدقيقة، وإيصاله الرحمة بالطرق الخفية " انتهى من " شفاء العليل " (ص: 34).

- وقال في " الكافية الشافية " (ص: 179):
وهو اللطيف بعبده ولعبده
واللُطف في أوصافه نوعان
إدراك أسرار الأمور بخبرةٍ
واللطف عند مواقع الإحسان
فيريك عزَّته ويُبدي لطفه
والعبد في الغفلات عن ذا الشَّان


وقد أفاض الشيخ عبد الرحمن السعدي في بيان صور وحالات من لطف الله بعباده في رسالته " تفسير أسماء الله الحسنى " (ص: 225).
والله أعلم."


منقول من موقع الإسلام سؤال وجواب..



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الدعوة إلى الله بين الشدة والرخاء
* آية وتعليق
* ومضات قرآنية.. كما أعتقد
* رواية " إصلاح " لعزيزة الأبراشي
* أنطولوجيات القصة القصيرة جدا في الوطن العربي
* هدايات من مشكاة النبوة
* سلسلة الفوائد الجنيـــة من الهجرة النبويـــة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الله, اللطيف, اصل
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح اسم الله تعالى اللطيف ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 04-13-2026 06:54 PM
اسم الله (المسعر) ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 01-19-2026 01:38 PM
اسم الله الباقي امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 08-21-2025 05:22 PM
اسم الله ' الجبار' المؤمنة بالله ملتقى الحوار الإسلامي العام 12 02-13-2019 04:47 PM
اسم الله الأعظم ! المؤمنة بالله ملتقى القرآن الكريم وعلومه 7 09-04-2012 02:05 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009