استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-04-2026, 01:03 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي فضل من ادَّان دَينًا وهو ينوي وفاءَه

      

فضل من ادَّان دَينًا وهو ينوي وفاءَه

د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني

روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ»[1].

معاني المفردات:
مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا: أي استقرض من الناس احتياجا، قاصدا القضاء إلى المقرِض.

أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ: أي أعانه الله على أدائه في الدنيا، وأرضى غريمه في الآخرة إن لم يستطع الوفاء في الدنيا.

مَنْأَخَذَ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا: أي استقرض من الناس، ولم يقصد القضاء.

أَتْلَفَهُ اللَّهُ: أي لم يُعنه، ولم يوسع عليه رزقه، بل يتلف ماله؛ لأنه قصد إتلاف مال مسلم، وقيل: يتلف نفسه، وأهله، وقيل: يعذبه في الآخرة.

روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ، فَقَالَ: ائْتِنِي بِالشُّهَدَاءِ أُشْهِدُهُمْ، فَقَالَ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، قَالَ: فَأْتِنِي بِالكَفِيلِ، قَالَ: كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا، قَالَ: صَدَقْتَ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، فَخَرَجَ فِي البَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ التَمَسَ مَرْكَبًا يَرْكَبُهَا يَقْدَمُ عَلَيْهِ لِلْأَجَلِ الَّذِي أَجَّلَهُ، فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا، فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا، فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةً مِنْهُ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا، ثُمَّ أَتَى بِهَا إِلَى البَحْرِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ تَسَلَّفْتُ فُلَانًا أَلْفَ دِينَارٍ، فَسَأَلَنِي كَفِيلَا، فَقُلْتُ: كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا، فَرَضِيَ بِكَ، وَسَأَلَنِي شَهِيدًا، فَقُلْتُ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، فَرَضِيَ بِكَ، وَأَنِّي جَهَدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَبًا أَبْعَثُ إِلَيْهِ الَّذِي لَهُ فَلَمْ أَقْدِرْ، وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُكَهَا، فَرَمَى بِهَا فِي البَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَلْتَمِسُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ، يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قَدْ جَاءَ بِمَالِهِ، فَإِذَا بِالخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا المَالُ، فَأَخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَبًا، فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ المَالَ وَالصَّحِيفَةَ، ثُمَّ قَدِمَ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ، فَأَتَى بِالأَلْفِ دِينَارٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا زِلْتُ جَاهِدًا فِي طَلَبِ مَرْكَبٍ لِآتِيَكَ بِمَالِكَ، فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي أَتَيْتُ فِيهِ، قَالَ: هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: أُخْبِرُكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي جِئْتُ فِيهِ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الخَشَبَةِ، فَانْصَرِفْ بِالأَلْفِ الدِّينَارِ رَاشِدًا»[2].

معاني المفردات:
يُسْلِفَهُ: أي يقرضه.
بِالشُّهَدَاءِ: أي الشهود.
بِالكَفِيلِ: أي رجل يضمن لي حقي.
أَجَلٍ مُسَمًّى: أي موعد محدد.
التَمَسَ: أي طلب.
مَرْكَبًا: أي سفينة يركب عليها، ويجيء إلى صاحبه، أو يبعث فيها شيئا إليه لقضاء دينه.
نَقَرَهَا: حفرها.
صَحِيفَةً: أي رسالة مكتوبة.
زَجَّجَ: أي أصلح موضع النقرة، وسواه.
تَسَلَّفْتُ: أي طلبت قرضا.
جَهَدْتُ: أي تحملت المشقة.
نَشَرَهَا: أي قطعها بالمنشار.
وَلَجَتْ: أي دخلت.

ما يستفاد من الحديثين:
1- الثواب قد يكون من جنس الحسنة، وأن العقوبة قد تكون من جنس الذنب؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قد جعل مكان أداء الإنسان أداء الله عنه، ومكان إتلافه إتلاف الله له.

2- الحث على ترك إستئكال أموال الناس، والترغيب في حسن التأدية إليهم عند المداينة؛ لأن الأعمال بالنيات.

3- الترغيب في تحسين النية؛ لأن الأعمال بالنيات.

[1] صحيح: رواه البخاري (2387).

[2] صحيح: رواه البخاري (2291).






اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* وفاة معلمي ومربي الشيخ محمد أيوب الإصلاحي
* ( حسبنا الله ونعم الوكيل)
* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* صاحب المقام المحمود
* محمد صلى الله عليه وسلم رائد العمل الخيري والإنساني
* من أعمال الرسول صلى الله عليه وسلم
* كتب عجائب المخلوقات والبلدان في المكتبة التراثية

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, ادَّان, دَينًا, جنود, فضل, وفاءَه, وهو
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( وهو الخلاق العليم ) ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 03-09-2026 12:33 PM
وإن عدتم عدنا ابو الوليد المسلم قسم السيرة النبوية 0 02-21-2026 11:43 PM
وهو يتولى الصالحين امانى يسرى محمد ملتقى القرآن الكريم وعلومه 2 09-15-2025 06:49 PM
أعظم جنود الله صادق الصلوي ملتقى فيض القلم 3 12-17-2012 07:26 PM
يبكي وهو ميت! آمال ملتقى الطرائف والغرائب 4 10-28-2012 12:08 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009