استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-04-2026, 08:55 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الإيمان من أجلّ النعم وأعظمها

      

الإيمان من أجلّ النعم وأعظمها


إنَّ أجلّ النعم وأعظمها نعمةُ الإيمان؛ فهو من أجلّ المقاصد وأنبلها، وأعظم الأهداف وأرفعها، وبه ينال العبد سعادة الدنيا والآخرة، ويظفر بنيل الجنَّة ورضى الله -عزَّوجلَّ-، وينجو من النار وسخط الجبار -سبحانه-، وثمار الإيمان وفوائده لا حصر لها ولا حدّ، ولا نهاية لها ولا عدّ، وهو منة الله على من يشاء من عباده قال الله -تعالى-: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين} (الحجرات:17)، ويقول الله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ} (النور:21) والآيات في هذا المعنى كثيرة.
والإيمان هو الغاية التي خُلقنا لأجلها وأُوجدنا لتحقيقها، وفي ضوء تحقيق ذلك أو عدمه تكون السعادة في الدنيا والآخرة أو عدمها؛ فأهل الإيمان هم أهل السعادة، والناكلون عن الإيمان هم أهل الشقاء قال الله -تعالى-: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النحل:97)، والخيرات كلها في الدنيا والآخرة ثمرة من ثمار الإيمان ونتيجة من نتائجه. والإيمان شجرة مباركة؛ لها أصل ثابت وفرع قائم وثمار متنوعات يقول الله -تعالى-: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} (إبراهيم:24-25). وشجرة الإيمان أصلها ثابت في قلب المؤمن بالعقائد الصحيحة المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وقد جمعها الله في قوله: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ} (البقرة:177)، فهذه أصول الإيمان وقواعده العظام؛ وقد جمعها النبي -عليه الصلاة والسلام- في حديث جبريل عندما سأل النبي -عليه الصلاة والسلام- عن الإيمان قال: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ».
شعب الإيمان
ثم إن الإيمان له شعب كثيرة، وأعمال وفيرة، وطاعات متنوعة، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ»، وقد دل هذا الحديث العظيم على أن من الإيمان ما يقوم بالقلب، ومنه ما يقوم باللسان، ومنه ما يقوم بالجوارح؛ فكلُّ واحد من هذه الثلاث لابد أن ينال نصيبه من الإيمان.
إيمان القلب والجوارح واللسان
  • فالقلب يؤمن: اعتقاداً، وبالأعمال الصالحة التي تكون في قلب المؤمن من حياء وخشية وإنابة وتوكل وحسن اعتماد والتجاء إلى الله، إلى غير ذلكم من أعمال القلوب.
  • واللسان يؤمن: بذكر الله وتلاوة القرآن وحمده -جل وعلا- والثناء عليه والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كل ذلكم من أعمال الإيمان التي تكون في اللسان.
  • والجوارح تؤمن: بفعل الطاعات والقيام بالأوامر والتقرب إلى الله -سبحانه وتعالى- بأنواع الأعمال الزاكيات.
وكما أنَّ الإيمان فعل للطاعة وامتثال للأمر، فإنه في الوقت نفسه تجنب للحرام وبعد عن الآثام، فكما أنَّ الصلاة إيمان، والصيام إيمان، والزكاة إيمان، والحج إيمان، فإنَّ تجنب المحرمات والبعد عنها طاعة لله إيمان، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ»، وهذا الحديث من الدلائل الواضحات على أن المعاصي والآثام تُنقص الإيمان وتُضعف الدين، فالإيمان يزيد بطاعة الله -جل وعلا- وحسن التقرب إليه، وينقص بفعل


اعداد: المحرر الشرعي


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* ترجمة عبد الله بن الزبير
* شرح النووي لحديث: كمل من الرجال كثير
* شرح النووي لحديث: خير نسائها مريم بنت عمران
* محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه
* «أو» بين التخيير والترتيب وبراعة الاستنباط الفقهي
* منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله
* تأملات في آيات من القرآن الكريم

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أجلّ, من, الإيمان, النعم, وأعظمها
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القرآن أعظم النعم ابو الوليد المسلم قسم أحكام التجويد 1 05-03-2026 07:12 PM
من درر العلامة ابن القيم عن النعم ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 0 04-18-2026 12:46 PM
من درر العلامة ابن القيم عن النعم امانى يسرى محمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 04-16-2026 04:21 PM
من أعظم النعم.. نعمة الهداية للإسلام والإيمان ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 2 03-03-2026 01:26 PM
من درر العلامة ابن القيم عن النعم امانى يسرى محمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 2 11-08-2025 10:40 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009