استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-24-2026, 11:01 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الرفق في مجال العبادات

      

الرفق في مجال العبادات

أ. د. حسن محمد عبه جي

اقترن الرِّفقُ في كلام المصطفى بالخير وجوداً وعدماً، فقد تقدَّم قوله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ أُعْطِيَ حَظَّه مِنَ الرِّفْقِ فقَدْ أُعْطِيَ حظَّه من الخير، ومَنْ حُرِمَ حظَّه من الرِّفْق فقَدْ حُرِم حظَّه من الخير)) [1].

فالرِّفق خير خالص، والإنسان الرَّفيق محلُّ ذلك الخير ومصدره.

وفي مجالات الرِّفق يقول صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِّه )) [2].

فليس للرِّفق حدود تقيّده، ولا مجال واحد يختصُّ به، فهو مطلوب في كل الشئون والأحوال، والحياةُ بكلِّ تفاصيلها ميدان له، وهي تحتاج إليه.

وأبرز مجالات الحياة التي تحتاج إلى الرفق ثلاثة، هي: العبادات، والصِّلات الأسرية، والعلاقات العامة، وسأعرض في هذا المقال إلى الأولى. الرِّفق في مجال العبادات.

الإسلام دين اليُسْر، فلا عنَتَ فيه ولا مشقة، قال سبحانه: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185] [3]، وتمتاز تكاليفه بالرحمة، فلا تضييق فيها ولا تعجيز، قال جلَّ وعلا: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: 78] [4]، ولا تكليفَ فيه إلا بما يطاق، قال تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ﴾ [البقرة: 286] [5]، وبهذا غدا الرِّفق مقصداً من مقاصد هذا الدّين، وسمة بارزة فيه، وخصيصة من خصائص تكاليفه الشرعية.

فهو مطلوب حين أداء العبادة، صلاةً كانت أو صياماً أو زكاة أو حجاً أو غير ذلك، فريضة كانت أو تطوعاً، قولية كانت أو عملية، سرية كانت أو جهرية، فردية كانت أو جماعية، وإليك بعضَ الأمثلة الدالّة على ذلك:
1- النّهْي عن التّشديد في العبادة رفقاً بالنفس:
عن عائشةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (( يا أيها النَّاس خذوا من الأعمال ما تُطِيقون، فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى الله ما دامَ وَإِنْ قَلَّ )) أخرجه البخاري ومسلم [6].

وجاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((. سَدِّدُوا وقارِبُوا، واغْدُوا ورُوحُوا، وشيْءٌ من الدُّلْجة. والقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغوا )) الحديث، رواه البخاري [7].

قال ابن حجر: (( قوله (وقاربوا) أي: لا تُفْرِطوا فتُجْهِدوا أنفسَكم في العبادة؛ لئلا يفضيَ بكم ذلك إلى المَلال، فتتركوا العمل فتُفَرِّطوا )).

وقال أيضاً: (قوله (واغدوا وروحوا.) فيه إشارة إلى الحثِّ على الرِّفْق في العبادة) [8].

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجدَ وحَبْلٌ ممدودٌ بين ساريتَيْن فقال: (( ما هذا؟)).

قالوا: لِزَيْنَبَ، تصلِّي، فإذا كسِلَتْ أو فَتَرَتْ أمسكَتْ به. فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (( حُلُّوه، لِيُصلِّ أحدُكم نشاطَه، فإذا كَسِلَ أو فتَرَ قعدَ )) وفي رواية: (( فليَقْعُدْ )) رواه البخاري ومسلم [9] واللفظ له.

وفي الحديث أن الرِّفق بالنَّفْس في العبادة مطلوب، فإذا أدّى الإنسانُ فرضَه فلا يتكلّف ما وراء ذلك إلا بقدر طاقته، ولا يُشَدِّدُ على نفسه في الإكثار من النوافل، خشية الوقوع في الملل، وقد بوّب البخاري لهذا الحديث بقوله: (باب ما يُكْرَه من التشديد في العبادة).

قال ابن بطّال: (( إنما يكره التشديد في العبادة خشية الفتور وخوف الملل )) [10]، وهذا ربما أفضى إلى ترك العبادة.

وذكر ابن حجر من فوائد هذا الحديث: (( الحثّ على الاقتصاد في العبادة، والنهي عن التَّعمُّق فيها، والأمر بالإقبال عليها بنشاط )) [11].

وعن عبد الله بن عَمْرِو بنِ العاص قال: أُخْبِرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنه يقول: لأقومَنَّ الليل، ولأصُومَنَّ النَّهارَ ما عِشْتُ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( آنْتَ الذي تقولُ ذلكَ؟)) فقلتُ له: قد قلْتُه يا رسولَ الله.

فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( فإنَّك لا تستطيعُ ذلك، فصُمْ وأفطِرْ، ونَمْ وقُمْ، وصُمْ من الشَّهْرِ ثلاثةَ أَيَّامٍ؛ فإنَّ الحسنةَ بعشْرِ أمثالِها، وذلك مثلُ صيامِ الدَّهْرِ )).
قال: قلتُ: فإني أُطِيقُ أفضلَ من ذلك.
قال: (( صُمْ يوماً، وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ )).

قال: قلتُ: فإني أُطِيقُ أفضلَ من ذلك يا رسول الله.
قال: (( صُمْ يوماً، وأفطِرْ يوماً، وذلك صيامُ داودَ - عليه السَّلام - وهو أعْدَلُ الصِّيام )).

قال: قلت: فإنّي أُطِيقُ أفضلَ من ذلك.
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( لا أفضلَ من ذلك )).

قال عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو رضي الله عنهما: لأن أكُونَ قَبِلْتُ الثَّلاثةَ الأَيَّامَ التي قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إليَّ من أهلي ومالي. أخرجه مسلم [12].

قال الإمام النووي رحمه الله: (( حاصل الحديث: بيانُ رفقِ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمته وشفقتِه عليهم، وإرشادُهم إلى مصالحهم، وحثُّهم على ما يطيقون الدوام عليه، ونهيُهم عن التَّعمُّق والإكثار من العبادات التي يُخاف عليهم المللُ بسببها، أو تركُها أو تركُ بعضها. )) [13].

ونقل أبو حامد الغزالي رحمه الله عن بعضهم قوله: (( ما أحسن الإيمان يزينه العلم، وما أحسن العلم يزينه العمل، وما أحسن العمل يزينه الرِّفق.)) [14].

2- النهي عن الوصال في الصيام:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إيّاكم والوِصالَ)) مرّتين، قيل: إنَّكَ تُواصل؟ قال: ((إني أَبِيتُ يُطْعِمُني ربي ويَسْقِيني، فاكْلَفُوا من العمل ما تُطِيقون)) أخرجه البخاري ومسلم [15].

قال البخاري: ((نَهى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عنه رحمةً لهم وإِبْقاءً عليهم، وما يُكْرَه من التَّعَمُّقِ)) [16].

3- مشروعية السحور واستحباب تأخيره:
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: تسحَّرْنا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم
ثم قام إلى الصَّلاة، قلتُ: كم كان بين الأذان والسَّحور؟
قال: قَدْرُ خمسين آيةً. رواه البخاري ومسلم[17].

قال ابن أبي جمرة[18]: (( كان صلى الله عليه وسلم ينظر ما هو الأرفق بأمته فيفعله؛ لأنه لو لم يتسحَّرْ لاتَّبعوه فيَشِقُّ على بعضهم، ولو تسحَّر في جوف الليل لَشقَّ أيضاً على بعضهم ممن يغلب عليه النوم، فقد يُفْضي إلى ترك الصبح، أو يحتاج إلى المجاهدة بالسَّهَر، وقال: فيه أيضاً تقويةٌ على الصيام لعموم الاحتياج إلى الطعام، ولو ترك لَشَقَّ على بعضهم.) [19].

4- تعجيل الفِطْر:
عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يزالُ النَّاسُ بخيرٍ مَا عجَّلوا الفِطْرَ )) أخرجه البخاري ومسلم[20].

قال المهلَّب[21]: (( والحكمة في ذلك أن لا يُزادَ في النهار من الليل، ولأنه أرفَقُ بالصَّائم، وأقوى له على العبادة ))[22].

5- التصدُّق على النّفْس قبل الغير رفقاً بها:
عن جابر رضي الله عنه قال: أعتقَ رجلٌ من بني عُذْرَةَ عبداً له عن دُبُرٍ[23]فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( أَلَكَ مالٌ غيرُه؟)). فقال: لا. فقال: (( من يشتريه مِنِّي؟)). فاشتراه نُعَيم بنُ عبد الله العدَوِي بثمان مئة درهم، فجاء بها رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فدفعَها إليه ثم قال: (( اِبْدأْ بنفسِكَ فتصدَّقْ عليها، فإِنْ فضَلَ شيءٌ فلأهلِكَ، فإِنْ فضَلَ عن أهلِكَ شيءٌ فلِذِي قرابتِكَ، فإنْ فضَلَ عن ذي قرابتِكَ شيءٌ فهكذا وهكذا )) يقول: فبينَ يدَيْكَ، وعن يمينِكَ، وعن شِمالِكَ. أخرجه مسلم[24].

وبوّب النَّوَويُّ رحمه الله لهذا الحديث بقوله: (باب الابتداء في النَّفَقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة)، ثم ذكر في فوائد الحديث: (( أن الحقوق والفضائل إذا تزاحمت قدّم الأوكد فالأوكد ))[25].


[1] تقدم تخريجه ص 55.

[2] تقدم تخريجه ص 44.

[3] سورة البقرة (185).

[4] سورة الحج (78).

[5] سورة البقرة (286).

[6] البخاري: كتاب اللباس - باب الجلوس على الحصير ونحوه (5861)، ومسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره 1: 540 حديث 215 (782) وللحديث قصة.

[7] البخاري: كتاب الرقاق - باب القصد والمداومة على العمل (6463).

[8] (( فتح الباري )) 11: 303.

[9] البخاري: كتاب التهجد - باب ما يكره من التشديد في العبادة (1150)، ومسلم: كتاب صلاة المسافرين - باب أمر من نعس في صلاته. 1: 541 حديث 219 (784).

[10] (( شرح صحيح البخاري )) لابن بطال 3: 144.

[11] (( فتح الباري )) 3: 45.

[12] مسلم: كتاب الصيام - باب النهي عن صوم الدهر. 2: 812 حديث 181 (1159).

[13] (( شرح صحيح مسلم )) 8: 39-40.

[14] (( إحياء علوم الدين )) 3: 198.
[15] البخاري: كتاب الصوم - باب التنكيل لمن أكثر الوصال (1966)، ومسلم: كتاب الصيام - باب النهي عن الوصال في الصوم 2: 774 حديث 57 (1103).

[16] البخاري: كتاب الصوم - 48 باب الوصال 4: 238.

[17] البخاري: كتاب الصوم - باب قدْر كم بين السحور وصلاة الفجر (1921)، ومسلم: كتاب الصيام - باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره. 2: 771 حديث 47 (1097).

[18] هو الإمام عبد الله بن سعد بن سعيد بن أبي جمرة، أبو محمد الأزدي الأندلسي المالكي، توفي سنة 695 بمصر، من مؤلفاته: (( جمع النهاية )) اختصر به ((صحيح البخاري ))، ثم شرحه في (( بهجة النفوس وتحلِّيها بمعرفة ما لها وما عليها )). (( الأعلام )) للزِّرِكْلي 4: 89.

[19] نقلاً عن (( فتح الباري )) لابن حجر 4: 165.

[20] البخاري: كتاب الصوم - باب تعجيل الإفطار (1957)، ومسلم: كتاب الصيام - باب فضل السحور. 2: 771 حديث 48 (1098).

[21] هو: المُهَلَّب بن أحمد بن أبي صُفْرة، أبو القاسم الأسدي الأندلسي القاضي، أحد الأئمة الفصحاء الموصوفين بالذكاء، صنِّف شرحاً لصحيح البخاري، توفي سنة 435. (( سير أعلام النبلاء )) 17: 579، و (( شذرات الذهب )) 3: 255.

[22] نقلاً عن (( فتح الباري )) لابن حجر 4: 234.

[23] أي: بعد موته، يقال: دبَّرتَ العبد إذا علَّقْتَ عتقَه بموتك. (( النهاية )) 2: 98.

[24] مسلم: كتاب الزكاة - باب الابتداء في النفقة بالنفس. 2: 692 حديث 41 (997).

[25] (( شرح صحيح مسلم )) 7: 83.






اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله
* فوائد وفرائد حديثية حول الحديث القدسي (إلا ‌الصوم ‌فإنه ‌لي وأنا أجزي به)
* إشكالية التكوين للحديث المتواتر والآحاد
* من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى (الحسيب، الكافي، الوكيل)
* الاستدلال على حتمية البعث من بعض الظواهر الكونية في قوله تعالى: (ألم تر)
* تحريم السجود لغير الله تبارك وتعالى
* صدقة السر لها أجر عظيم وثواب جزيل عند الله تعالى

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أيام, الرفق, العبادات, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرفق .. حظ الدنيا والآخرة ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 04-25-2026 05:18 PM
أسباب السهو في العبادات ابو الوليد المسلم ملتقى فيض القلم 0 04-23-2026 12:23 PM
الرفق كقيمة تربوية في الإسلام: أساس بناء مجتمع متماسك ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 04-12-2026 05:36 AM
حث الأبناء على أداء العبادات تعويدًا وتربية وتقويمًا ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 03-06-2026 02:28 PM
ما كان الرفق في شيء إلا زانه ابونواف قسم تفسير القرآن الكريم 8 03-25-2012 11:29 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009