استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-20-2026, 10:28 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي تربية جيل الآي والتاب

      

تربية جيل الآي والتاب





د. محمود نديم نحاس
كنا نطلق اسم الشاشة الصغيرة على شاشة التلفاز على اعتبار أن الشاشة الكبيرة هي شاشة دار السينما. وبالفعل فإن أول تلفاز اشتريته كانت شاشته 12 بوصة أبيض وأسود من إحدى الماركات المشهورة، فذاك ما سمحت به ميزانيتي وقتها. لكن مع ظهور الحاسبات الشخصية ثم الهواتف الذكية وأجهزة الألعاب صرنا نتحدث عن شاشات أصغر فأصغر، فالشاشة تصغر من الأي باد إلى الآي فون إلى الآي بود، وكذلك تصغر شاشات أجهزة التاب وغيرها من الأجهزة المنافسة. المشترك في كل هذه الأجهزة مهما صغرت شاشتها أنها تمكِّن صاحبها من الدخول على الشابكة (شبكة الإنترنت) وتنزيل ما يريد من تطبيقات. وإذا كنا نرى أولاد الابتدائية اليوم يحملون أجهزة الأي بود التي يستطيعون بها القيام بكل ما يخطر وما لا يخطر على البال فإننا بلا شك في حاجة ماسة إلى الإبداع في اختراع طرق تربية خاصة بجيل الآي وجيل التاب.

كانت الأم في الماضي تستطيع أن تتحكم ببرامج التلفاز التي تعرضها لأولادها، أو بالألعاب التي تشتريها لهم لجهاز البلاي ستيشن، فأنى لها أن تتحكم بما ينزله أطفالها على أجهزتهم الخاصة؟ وأن تعرف مع مَن يتراسلون؟ إذ من الملاحظ أن كثيراً من الأطفال عندما يصبح أحد أجهزة الآي أو التاب في أيديهم فإنهم يهجرون غيره من أجهزة الألعاب، بل وحتى جهاز الحاسب نفسه.

يمكن استخدام أجهزة الآي وأجهزة التاب في التعليم لما يحتويه موقعا مخزني البرامج الأبل ستور (لأجهزة الآي) والبلاي ستور (لأجهزة التاب) من تطبيقات تعليمية رائعة، لكن هل فعلاً يقتني الأولاد هذه الأجهزة من أجل التعليم؟ أم من أجل اللعب ومشاهدة أفلام الكرتون أو حتى الأفلام من كل نوع؟ إضافة إلى الاتصال غير الهاتفي مع مَن هبّ ودبّ؟ مما قد يعرّضهم للتحرش أو الابتزاز في غفلة من الأهل، لاسيما إن كان الأهل أقل متابعة للتقنية من أطفالهم. فهؤلاء الأطفال يتعلمون من زملائهم في المدرسة أو ممن يتحادثون معهم عبر برامج الشات Chat كيفية الوصول مجاناً إلى البرامج غير المجانية عن طريق ما يُسمى الجيلبريك Jailbreak أو كسر السجن. فقد يظن الأبوان أن أولادهما لن يصلوا إلى ما لا يريدانه لهم لأنهم غير مخولّين بالدفع للحصول على البرامج، لكن سرعان ما يكتشفان أن أولادهما قد وصلوا إليه مجاناً دون استئذانهما.

في أبل ستور أو بلاي ستور يُذكر بأن هذه اللعبة أو هذا التطبيق غير مناسب للأطفال دون عمر كذا، وذلك لتبرئة ساحتهم من الناحية القانونية لكن من يمنع الأطفال من تنزيلها ولاسيما عن طريق الجيلبريك؟ هذا إضافة إلى أن بعض الصور أو الكلمات غير المناسبة لأعمارهم قد يجدونها أمامهم وهم يتصفحون مخزن التطبيقات، أو قد يجدون كلمات خادشة للحياء أو متعلقة بالشذوذ، أو كلمات جذّابة مثل: خاص بالكبار، أو ممنوع للأحداث.

ومادام الجهاز يستطيع الدخول على الشابكة فكل المواقع متاحة. فموقع اليوتيوب رغم أهميته فإنه يحتوي على ما لا يناسب الأطفال، بدءاً من الصور الأولية التي توضع دعاية لأي عرض مروراً بما يحتويه العرض من مشاهد خادشة أو مؤذية، وانتهاء بالصور التي تظهر بعد ذلك كدعاية للعروض الأخرى.

القضية معقدة وتستدعي من كل المهتمين بالتربية أن يولوها اهتمامهم، وأن يقوموا بدراسات وأبحاث توصلنا إلى طرق مناسبة لتربية هذا الجيل، وحسبي هنا أني عرضت المشكلة ونبّهت الآباء والمربين إليها، ولا أدّعي بأن عندي حلولاً سحرية لمعالجتها. ورحم الله القائل: ورُبَّ مسألة لو عُرضت على عمر رضي الله عنه لجمع لها كبار الصحابة يستشيرهم ويستنير بآرائهم، وهذه القضية من القضايا المهمة في التربية فلتعقد لها الندوات والمؤتمرات، فأطفالنا هم أمل المستقبل، فكيف نريدهم أن يكونوا ؟


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* جهود مجمع اللغة العربية بدمشق في التعمية واستخراج المعمّى عند العرب
* فكرة عن علم الترجمة
* هل يتحول التراث العربي إلى ألغاز وطلاسم؟!
* باب الموصى له
* مواضع وأوقات استعمال الطيب
* عيادة المريض غير المسلم
* الجنة لمن أحصى أسماء الله الحسنى

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
اللي, تربية, دخل, والتاب
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تربية الآباء قبل تربية الأبناء ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 02-09-2026 07:10 AM
الأخ في القرآن الكريم ابوعمارياسر قسم تفسير القرآن الكريم 1 07-31-2016 07:05 PM
( 2) أـــ المد الفرعى نمارق قسم أحكام التجويد 4 04-14-2013 04:08 AM
المد(1) نمارق قسم أحكام التجويد 8 03-25-2013 11:58 PM
تربية الأطفال تربية دينية ابومهاجر الخرساني ملتقى الأسرة المسلمة 1 03-22-2012 04:48 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009