استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم اليوم, 11:50 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي حديث: الولد للفراش وللعاهر الحجر

      

حديث: الولد للفراش وللعاهر الحجر

الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الولد للفراش وللعاهر الحجر؛ متفق عليه من حديثه، ومن حديث عائشة في قصة، وعن ابن مسعود عند النسائي، وعن عثمان أبي داود.


المفردات:
الولد للفراش: يَعني إذا كان للرجل زوجة أو أمةٌ يَطؤها، وجاءت بولدٍ في وقت يُمكن إلحاقه بالزوج أو بالسيد، فإن نسبَ الولد يكون لصاحب الفراش، ويَجري بينهما التوارث وغيره من أحكام الولادة، فلو ادعاه زانٍ بالمرأة لا يلحق به، وإنما يلحق بالذي افترش المرأة بطريق مشروع، فكانت له فراشًا، فمعنى قوله: الولد للفراش؛ أي: لمالك الفراش، وهو الزوج والسيد، والمرأة تسمى فراشًا؛ لأن الرجل يَفترشها.

وللعاهر: أي وللزاني.

الحجر: أي الرجم إن كان محصنًا، وقال بعض أهل العلم: المراد بالحجر هنا أن له الخيبة ولا حق له في الولد، وإنما هو لصاحب الفراش؛ أي: لصاحب أم الولد، وهو زوجها أو مولاها.

من حديثه: أي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

ومن حديث عائشة في قصة: أي وهو متفق عليه أيضًا من حديث عائشة رضي الله عنها ضمن قصة وحكاية جرَت بين سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وعبد بن زمعة في غلام من وليدة زمعة.

وعن ابن مسعود عند النسائي: أي وقد ورد أيضًا هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه عند النسائي في سننه.

وعن عثمان عند أبي داود: أي ورواه أيضًا أبو داود من حديث عثمان رضي الله عنه.


البحث:
حديث عائشة الذي أشار إليه المصنف أخرجه البخاري من طريق مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان عتبة بي أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه، قالت: فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص، وقال: ابن أخي قد عهد إليَّ فيه، فقام عبد بن زمعة، فقال: أخي وابن وليدة أبي، وُلد على فراشه، فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي، كان قد عهد إلي فيه، فقال عبد بن زمعة: أخي وابن وليدة أبي، وُلد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو لك يا عبد بن زمعة، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر، ثم قال لسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبي منه يا سودة، لما رأى مِن شبهه بعتبة، فما رآها حتى لقي الله، أما مسلم، فقد أخرجه من طريق قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح عن الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت: اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في غلام، فقال سعد: هذا يا رسول الله ابن أخي عتبة بن أبي وقاص، عهد إليَّ أنه ابنه، انظر إلى شبهه، وقال عبد بن زمعة: هذا أخي يا رسول الله، وُلد على فراش أبي من وليدته، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهه، فرأى شبهًا بيِّنًا بعتبة، فقال: هو لك يا عبد، الولد للفراش وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة، قالت: فلم يَرَ سودة قط.

ولم يذكر محمد بن رمح قوله: يا عبد، أما حديث ابن مسعود عند النسائي، فقد قال النسائي: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن أبي وائل عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الولد للفراش وللعاهر الحجر، قال أبو عبد الرحمن: ولا أَحسَب هذا عن عبد الله بن مسعود، والله تعالى أعلم؛ اهـ، أما ما أشار إليه المصنف رحمه الله من حديث عثمان عند أبي داود فقد أخرجه أبو داود في سننه في باب الولد للفراش من طريق موسى بن إسماعيل ثنا مهدي بن ميمون أبو يحيى ثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رباح، قال: زوَّجني أهلي أمةً لهم رومية، فوقعت عليها، فولدت غلامًا أسود مثلي، فسميتُه عبد الله، ثم وقعت عليها، فولدت غلامًا أسود مثلي، فسميتُه عُبيد الله، ثم طَبِنَ لها غلام لأهلي روميٌّ يقال له: يوحنَّهْ، فراطَنها بلسانه، فولدت غلامًا كأنه وَزغةٌ من الوَزَغات، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هذا ليوحنَّهْ، فرفعنا إلى عثمان أحسَبه قال مهدي: قال: فسألهما فاعترَفا، فقال لهما: أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن الولد للفراش، وأحسَبه قال: فجلدها وجلده، وكانا مملوكين؛ اهـ، هذا وإلحاق الولد بالفراش قاعدة شرعية، كما أن أمر سودة رضي الله عنها بالاحتجاب منه في حديث عائشة من أجل شُبهه الشَّبه بعتبة، ولا معارضة في ذلك، لأن للرجل أن يَمنع زوجته من التبذُّل أمام أخيها وإن كان لا شبهة فيه، والله أعلم.

ما يفيده الحديث:
1- أن الولد للفراش.
2- أن الزنا لا يَثبُت به النسبُ.
3- صيانة الأعراض في الإسلام والاحتياط للمحافظة عليها.
4- أن الفرع إذا دار بين أصلين جاز اعتبار كلِّ واحدٍ منهما فيه، وإلحاقه به من وجهٍ.




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* من درر العلامة ابن القيم عن الذنوب والمعاصي
* من أقوال السلف في التوبة النصوح
* مواسم الطاعة مدارس إيمانية
* وقفات مهمة مع الأيمان (الحلف) وشهادة الزور
* صور من التبرك السني والبدعي
* أغلقوا نافذة التصوف
* تحت راية التوحيد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للفراش, الخير, الولد, حديث:, وللعاهر
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنزيه الله عن الولد والشريك ابو الوليد المسلم قسم الفرق والنحل 0 01-19-2026 02:18 PM
حديث جوامع الخير امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 01-15-2026 03:40 PM
ثلاثون بابا من أبواب الخير في حديث أبي ذر امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 1 10-12-2025 10:21 PM
الدرس 164 شرح رياض الصالحين و شرح حديث رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر الأسود ابو عبد الرحمن قسم فضيلة الشيخ احمد رزوق حفظه الله 3 02-02-2013 11:20 AM
شرح حديث الدنيا ملعونة لسماحة الولد بن باز رحمه الله Abujebreel ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 3 11-12-2012 01:24 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009