استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم المناسبات الدينية
قسم المناسبات الدينية كل ما يخص المسلم في جميع المناسبات الدينية من سنن وفرائض
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 10:47 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي من رأى وحده هلال رمضان ورد قوله أو رأى وحده هلال شوال وجب عليه الصيام

      

من رأى وحده هلال رمضان ورد قوله أو رأى وحده هلال شوال وجب عليه الصيام
يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف





قالَ الْمُصَنِّفُ –رَحِمَهُ اللهُ-:"وَمَنْ رَأَى وَحْدَهُ هِلَالَ رَمَضانَ وَرُدَّ قَوْلُهُ، أَوْ رَأَى هِلالَ شَوَّالَ صَامَ"
هُنَا ذَكَرَ –رَحِمَهُ اللهُ- مَسْأَلَتَيْنِ:
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: مَنْ رَأَى وَحْدَهُ هِلَالَ رَمَضانَ وَرُدَّ قَوْلُهُ، أَوْ رُدَّتْ شَهادَتُهُ، لَزِمَهُ الصَّوْمُ، وَهَذَا مَا قَرَّرَهُ الْمُصَنِّفُ –رَحِمَهُ اللهُ-.

وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَماءُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَلَى قَوْلَيْنِ:
الْقَوْلُ الْأَوَّلُ: أَنَّهُ يَلْزَمُهُ الصَّوْمُ -كَمَا قَرَّرَهُ الْمُؤَلِّفُ-.

وَهَذَا الْمَشْهورُ مِنَ الْمَذْهَبِ[1]، وَهُوَ قَوْلُ جُمْهورِ الْعُلَماءِ[2].

وَمِنْ أَدِلَّتِهِمْ:
- قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185].

- وَحَديثُ ابْنِ عُمَرَ –رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- مَرْفوعًا: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ»[3]، وَهَذَا الرَّجُلُ رَآهُ فَوَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ؛ لِأَنَّهُتَيَقَّنَ أَنَّهُ مِنْ رَمَضانَ؛ فَلَزِمَهُ صَوْمُهُ كَمَا لَوْ حَكَمَ بِهِ حَاكِمٌ.

الْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّهُلَا يَلْزَمُهُ الصَّوْمُ.

وَهَذَا رِوايَةٌ عَنِ الْإِمامِ أَحْمَدَ[4]، وَاخْتارَهَا شَيْخُ الْإِسْلامِ[5].

قالوا: لِقَوْلِ النَّبِيِّ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: «الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ»[6]، وَالْمُسْلِمونَ لَمْ يَصوموا؛ وَلِذَلِكَ تُصْبِحُ شَهادَتُهُ لَاغِيَةً فِي حَقِّهِ وَحَقِّ غَيْرِهِ؛ فَلَا يَصومُ.

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: إِذَا رَأَى وَحْدَهُ هِلالَ شَوَّالٍ، وَرُدَّ قَوْلُهُ أَوْ رُدَّتْ شَهادَتُهُ؛ فَيَلْزَمُهُ الصَّوْمُ، هَذَا مَا قَرَّرَهُ الْمُؤَلِّفُ –رَحِمَهُ اللهُ-.

وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَماءُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَلَى أَقْوالٍ:
الْقَوْلُ الْأَوَّلُ: أَنَّهُ يَلْزَمُهُ الصَّوْمُ وَلَا يُفْطِرُ -كَمَا قَرَّرَهُ الْمُؤَلِّفُ-.

وَهَذَا الْمَشْهورُ مِنَ الْمَذْهَبِ، وَهُوَ قَوْلُ الْجُمْهورِ[7].

وَاسْتَدَلُّوا:
بِحَديثِ أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- السَّابِقِ، وَفِيهِ: «وَالفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ».

وبِكُلِّ الْأَدِلَّةِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الشَّهْرَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا بِعَدْلَيْنِ.

وَأَنَّ هَذَا الَّذِي رُوِيَ عَنْ عُمَرَ وَعَائِشَةَ –رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-، وَلَا يُعَرْفُ لَهُماَ مُخالِفٌ مِنْ غَيْرِهِمْ، فَكانَ إِجْماعًا[8].


الْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُفْطِرَ، لَكِنْ إِنْ أَفْطَرَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُفْطِرَ سِرًّا.

وَهَذَا رِوايَةٌ عَنِ الْإِمامِ أَحْمَدَ[9]، وَهُوَ مَذْهَبُ ابْنِ حَزْمٍ الظَّاهِرِيِّ[10].

قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: "فَالْمُنْفَرِدُ بِرُؤْيَةِ هِلَالِ شَوَّالٍ لَا يُفْطِرُ عَلَانِيَةً بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ"[11]. وَقالَ الْمَجْدُ: "لَا يَجوزُ إِظْهارُ الْفِطْرِ إِجْماعًا"[12]. وَقالَ الْقاضِي –رَحِمَهُ اللهُ-: "يُنْكَرُ عَلَى مَنْ أَكَلَ فِي رَمَضانَ ظاهِرًا وَإِنْ كانَ هُناكَ عُذْرٌ"[13].

وَحُجَّتُهُمْ: عُمومُ حَديثِ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ»[14].

الْقَوْلُ الثَّالِثُ: أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ الْفِطْرُ إِلَّا إِذَا كانَ وَحْدَهُ.

وَهَذَا رِوَايَةٌ عَنِ الْإِمامِ أَحْمَدَ[15].

وَلَعَلَّ الْأَقْرَبَ -وَاللهُ أَعْلَمُ-: الْقَوْلُ الثَّالِثُ: أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ الْفِطْرُ إِلَّا إِذَا كانَ وَحْدَهُ.

[1] انظر: المغني، لابن قدامة (3/ 163).

[2] انظر: الأصل، للشيباني (2/ 199)، وعيون المسائل (ص: 214)، والمجموع، للنووي (6/ 280).

[3] تقدم تخريجه.

[4] انظر: المغني، لابن قدامة (3/ 163).

[5] الفتاوى الكبرى (5/ 375).

[6] أخرجه الترمذي (697)، وقال: "هذا حديث حسن غريب". وأخرجه ابن ماجه (1660).

[7] انظر: شرح مختصر الطحاوي (2/ 451)، والمدونة (1/ 267)، والإنصاف، للمرداوي (7/ 348).

[8] انظر: الشرح الكبير (7/ 348-349).

[9] انظر: الإنصاف، للمرداوي (7/ 348). وهذا مذهب الشافعية. ينظر: المجموع، للنووي (6/ 280).

[10] المحلى بالآثار (4/ 374).

[11] مجموع الفتاوى (25/ 204).

[12] الإنصاف، للمرداوي (7/ 348).

[13] التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف (1/ 364).

[14] تقدم تخريجه.

[15] انظر: الإنصاف، للمرداوي (7/ 348).

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* يهدى للتى هي أقوم || الشيخ مصطفى العدوي
* الصَّلَاةُ الصَّلَاةُ وما ملكت أَيْمَانُكُمْ
* سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
* الصالون الأدبي
* حِكَمُ الطنطاوي
* "المَقامة الكروية"

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, الصيام, رأى, رمضان, سؤال, عليه, إمام, ويب, نجده, نرى, قوله
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة إلى إمام المسجد خلال شهر رمضان المبارك ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 03-31-2026 04:55 PM
عبادة الله وحده ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 02-25-2026 04:49 PM
هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ؟ Abujebreel ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 6 09-15-2018 02:40 PM
دعت عليه أمّه فأصبح إمام المسجد الحرام ! ابونواف ملتقى الأسرة المسلمة 4 09-03-2012 09:52 AM
دعونا نرحب بـالمحب الجديد وجيه ابو عبد الله ملتقى الترحيب والتهاني 1 12-19-2010 02:09 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009