استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-22-2026, 10:31 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ

      

خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ

د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه، الحمد لله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، أغدَق علينا نعمه ظاهرة وباطنة، فمزج لنا فرحة العيد السنوي بعيد الأسبوع؛ لنزدادَ فرحًا وسرورًا وبهجةً وحبورًا، وأصلي وأسلم على أزكى البشرية وأطهرها، إمام الأولين وسيد المرسلين، وصفي الخلق أجمعين، جمَّل الكون بضيائه، وشعت الأنوار ضياءً بزهائه، وتحبَّب إلى العباد بسمو أخلاقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وأتباعه، وسلم تسليمًا كثيرًا.

الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد

الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، الله أكبر كلما غدا نجمٌ وراح، اللهُ أكبرُ كلما أشرق صبحٌ ولاح، الله أكبر كلما غرَّد قمري وناح.

أيها المؤمنون والمؤمنات، يا مَن صمتم نهار رمضان وقُمتم ليله، وقضيتم أجواءه في الترنم بكتاب الله، اعلموا أن الله عز وجل الشكور الشاكر يقبل منكم اليسير، ويضاعف لكم الأجور، ويغفر الكثير من الزلل والتقصير، فالصيام كفى به فضلًا بأنَّ جزاءه مختص به جل جلاله، وهو الكريم الجواد المعطي، وتلاوة القرآن لكل حرفٍ يَنطقه اللسان عشرُ حسنات، وقيام رمضان يغفر الله به ما سلف وكان من الذنوب والمعاصي، عملٌ قليل في حقِّ المنعم المتفضل، وثوابٌ عظيم من منَّانٍ وهاب.

هُوَ الشَّكُورُ فَلَنْ يُضَيِّعَ سَعْيَهُم
لَكِنْ يُضاعِفُهُ بِلَا حُسْبَانِ
مَا لِلْعِبادِ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجب
هُوَ أوْجَبَ الأجْرَ العظيمَ الشَّأنِ
كَلَّا وَلَا عَمَلٌ لَديْهِ ضَائِع
إنْ كَانَ بالإخْلَاصِ والإحْسَانِ
إنْ عُذِّبُوا فبِعَدْلِه أو نُعِّمُوا
فبفَضْلِهِ سُبحانَ ذي السلطانِ


الله الشكور هو الذي وفَّق المؤمنين لمرضاته - وفَّقنا الله تعالى لصيام شهر رمضان في أجواء إيمانية يسودها الأمن والرخاء في أطهر بلاد الدنيا وأقدسها، وأعظمها أجرًا وثوابًا، لتوافق شرف المكان والزمان - ثم شكرهم على ذلك وأعطاهم من كرامته ما لا عينٌ رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وكل هذا ليس حقًّا واجبًا عليه، وإنما هو الذي أوجبه على نفسه جودًا منه وكرمًا وتفضلًا، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 29، 30].

يا بُشرى لكل مَن استثمر وقته في الطاعات في الأيام الفاضلات، فالبشرى مسطرةٌ في كتاب الله، ولكم أن تشنفوا أسماعكم بهذه البشريات: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17]، يا من صمت شهر رمضان، وأتعبت قدميك قيامًا لله في لياليه، ﴿ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 19]، ولكم أن تحلِّقوا بفكركم وخيالكم في قوله تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، سعادة يشعر بها المؤمن في لحظات دنياه بالقرب من مولاه، وثوابٌ عظيمٌ في أخراه، وكلنا يرجو القبول من ربٍّ شكور، فيأتي الجواب يتلوه قارئ الكتاب، ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾ [الأحقاف: 16]، فنَسأل الله الكريم المنان أن يتقبَّل منا ومنكم، ويجعل جميع أعمالنا صالحة، ولوجهه خالصة، فما نرجوه من أعمالٍ قُمنا بها على تقصير وضعفٍ ونقص منا، هو بلوغ رضاه جل جلاله، فرضاه عنا غايتنا، ورحمته بنا أملنا المنشود.

عباد الله، يا من اجتمعتم على موائد الإفطار أسرةً واحدة، أو عائلة متكاملة، أو في سُفَر الخير في الجوامع والمساجد، الكل فيكم كان له بذله وشغله، وتعبه في الإعداد والتجهيز لموائد الخير، فأبشروا بالاجتماع في نعيم سوف يشغلكم لكن في التفكه، وما تطلبون مما تشتهيه أنفسكم، فقد قال سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ * هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ * لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ * سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ﴾ [يس: 55 - 58].

أيها المسلمون والمسلمات، إن انتشار المودةِ والرحمةِ بين الأُسر سبيلٌ إلى رخاء المجتمع واستقراره، وإذا أردتم ارتقاءً للمجتمع في كافة اتجاهاته الحضارية والمدنية، فأُسُّ ذلك وأساسه المتين تلاحم الأسرة الواحدة، وتكاتفها وتآلفها، وتعاونها على الخير، ما أجمل أن يجتمع الأب والأم مع أولادهما بنين وبناتٍ على المحبة والألفة، الأبناء والبنات أيها الآباء والأمهات، يحتاجون منكما العطف والحنان والكسب القلبي، يحتاجون إلى ضمٍّ وتقبيلٍ وتربيت، وإلى بثِّ معاني الحب والود والوئام، فالجفاءُ العاطفي يسبِّب أزماتٍ نفسية، الجفاء العاطفي يجعل فلذات الكبد يبحثون عن احتياجٍ ضروري لهم من المخزون القلبي العاطفي خارج المنزل، ولو بطريقٍ غير مشروع اضطرارًا، فاحتووا أبناءكم وبناتكم أيها الآباء والأمهات، لن نستطيع أن نُقَوِّمَ سلوكياتِ أولادنا خلقيًّا وأدبيًّا إن لم نُشبعهم عاطفيًّا، وإذا أردنا ألا نُفرط في تدليلهم - حتى لا يُثمر ذلك تهاونًا في واجبات شرعيةٍ تجاه الله عز وجل، أو تجاه الغير - فلا يعني ذلك أبدًا أن نعاملهم بقسوةٍ أو عنفٍ، أو شدةٍ تسبِّب لهم الأزماتِ النفسية والأمراضَ المستدامةَ آثارُها.

أيها الأبناء والبنات، مطلوبٌ منكم أيضًا أن تَزيدوا من درجة الإحسان إلى الوالدين، والتنافس على البرِّ بهما، فكما هو واجبٌ رعاية الأولاد وتربيتهم، فالأوجب التنافس على بر الوالدين والإحسان إليهما، الأب والأم يحتاجان من أبنائهما إلى الجلوس معهما والاستماع إليهما، وإلى قصص الماضي الذي عاشوه، الوالدان يحتاجان منَّا إلى مساندتهم، وبذل المعروف لهما، كلما كبر سنهما قَلَّت قدراتُهما، وقصرت إمكاناتُهما، وتنامت أدواؤهما بازدياد ضعفهما البدني والذهني، فما أجمل أن يتسابق البنين والبنات إلى تلبية رغائبهما واحتياجاتهما، ويكفونهم فيها، بلا سؤال أو طلبٍ منهما، فإن أعظم درجات البر أن تتلمَّس احتياجات الوالدين، فتسعى إلى أدائها قبل أن يطلباها.

وأبشِروا أيها الأبناء والبنات برفع الدرجات إلى مقام والديكم في جنات النعيم؛ ليجمعكم بهما إن حال دون ذلك بلوغ منازلهما في الجنة، وصدق الله تعالى حيث قال جلَّ جلاله: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴾ [الطور: 21]، فصلاح الوالدين سببٌ في نشر البركة في المنزل وطرد الشياطين منه، وسببٌ في التأثير بالقدوة الصالحة على سلوكيات الأبناء والبنات، ورفعةٌ لدرجاتهم، لتجتمع الأسرة الواحدة في الغرفات آمنين على الدرجة الأعلى في جنات الخلد، نسأل الله الكريم من فضله.

الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد

عباد الله، املؤوا حياتكم ذكرًا لله تعالى، وتحميدًا وتسبيحًا وتكبيرًا، تغنموا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولجميع المسلمين والمسلمات من كل ذنبٍ وخطيئة، استغفروه وتوبوا إليه تنعَموا، فإن ربي غفورٌ رحيم.

الخطبة العيد الثانية لعام 1444هـ:
الحمد لله على إحسانه، والشُّكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحابته وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.


أما بعد: فيا أيها المؤمنون الأكارم، ويا أيتها المؤمنات الفُضليات، أُوصيكم ونفسي بتقوى الله، تقوى الله في السر والعلن، تقوى الله في كل وقت وحين، تقوى الله في مواسم الخير وسائر الأيام والأعياد: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحديد: 28]، ومن تقوى الله في أيام الأعياد أن ننشر الفرح والسرور في كلِّ من حولنا، ونحاول أن نسعد من حولنا بهدية جميلة أو كلمةٍ ساحرة، أو ابتسامةٍ مبهجة، أو مصافحةٍ حارة، نحاول أن نسعد من حولنا بزيادة الاهتمام بهم، والسؤال عنهم، والثناء على منجزاتهم، ومساعدة محتاجهم، وحل مشكلاتهم، والقرب المعنوي والحسي منهم، بزيارة ذوي الأرحام وعيادة المرضى، ومدِّ يد العون لهم، فربَّ كلمةٍ حانيةٍ يكون لها أثرٌ يلامس أعماق القلوب، فلا تنساها ذاكرة العقول.

أيها المؤمنون، كلنا نَشتاق أن نكون في جنات النعيم مجتمعين، وحين نسمع عن نعمائه تتوق النفس إليها، ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ ﴾ [الرعد: 23]، فيا نساء المؤمنات، يا مَن يُردن أن يتنعَّمن بجناتٍ غناء، أجمل ما يُحَليكُنَّ الحياء، فقد قال رسولنا الحبيب الذي كان أشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ في خِدْرِهَا: الْحَياءُ خَيْرٌ كُلُّهُ، والحَياءُ كُلُّهُ خَيْرٌ، والحياء من الإيمان، وأما دليل الحياء وشاهده، فالعفةُ والحجاب والستر، إن المحاسن التي تتمثلن بها من صوت رخيم وصورة جاذبة، وقلبٍ رؤوم، لا يكون إلا من أمٍّ مشفقةٍ على أولادها، أو زوجةٍ متحببةٍ إلى زوجها، أو أختٍ متلطفةٍ إلى أخيها، أو بنتٍ متودِّدةٍ إلى أبيها، أو واصلةٍ إلى ذوي رحمها، فالمرأة إن جعلها الله تعالى ممن زُيِّن للرجال، فلا يُرضي الله تعالى أن يُبدين زينتهنَّ إلا لِما أحلَّ لهنَّ في سورة النور، فإيَّاكن إياكن من إغراء الرجال حتى لا يفسد المجتمع، أنتنَّ الجواهر المكنونات، وبناء المجتمع ونهضة الأمة لن يكون بدونكنَّ، ومن أعظم ما تَقمن به من مهمات رعاية البيوت وحفظها وتربية الأبناء، بل ما يَقمن به النساء من بناء للمجتمع والحفاظ على هويَّته، لا يستطيعه ولا يتحمَّله الرجال، فأسهِمي يا أمة الله بما حملك الله به من تبعات بما يتناسب مع خصائص أنوثتك بكفاءة عالية، وحذاري حذاري أن تسلبك العاطفةُ الجياشة إيمانًا تتحلين به، فتندمي على دنياك وآخرتك، ولتعلمي أنه لا يوجد دين أكرَم المرأةَ مثل إكرام الإسلام للمرأة المسلمة، فأنتِ بالإسلام عزيزةٌ وكريمةٌ وشريفة.

الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد

اللهم كما جمَعتنا في يوم الزينة في هذا المكان الطاهر المبارك، فاجْمعنا نحن وأهلينا وأحبابنا والمسلمين في جنات النعيم، وكما وفَّقتنا يا أكرم الأكرمين للصيام والقيام وتلاوة القرآن، فاكتُب لنا قبولًا نُجزى به الأجور العظيمة والحسنات المضاعفة، والثواب الكبير، يا أكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين.

اللهم كما أعنتَنا على القرب منك في شهر البركات بالصيام عن المفطرات، وبأداء القيام والصلوات، وترتيل الآيات، فوجدنا أنسًا بها واطمئنانًا في صدورنا، وهناءً في قلوبنا، وسعادةً في أفئدتنا، فامنُن علينا برضوانك وأعالي جناتك؛ لننعم بنعيم الأبدان وراحة المكان وطيب الجِنان، اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم، واعفُ عنا إنك أنت العفو الكريم، ربنا آمنَّا في أوطاننا، وأصلح أحوالنا وولاة أمرنا، وسخِّرهم فيما يرضيك ويعلي راية الحق والإسلام، ربَّنا ألِّف بين قلوب المسلمين في كل أرضٍ ومكان، واحقِن دماءهم واجمع كلمتهم، ووحِّد صفوفهم على الهدى والخير والرشاد، وتحكيم الكتاب وسنة الرسول الهادي البشير والسراج المنير صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار، والحمد لله رب العالين.



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* الرد لا يُعَارِض الألفة (في الخلاف السائغ)
* نماذج علماء مُلهمة: سعيد بن المسيب رحمه الله
* التحرش الإلكتروني خطوة من خطوات الشيطان
* الكسل.. الموت البطيء
* التقدم التعبدي بعد رمضان
* التعفف والصبر
* العبودية لله

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
1444, لعام, الفطر, خطبة, عيد, هـ
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 0 03-20-2026 06:48 PM
فرحة عيد الفطر ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 0 03-20-2026 02:05 PM
خطبة عيد الفطر ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 0 03-19-2026 10:11 PM
خطبة عيد الفطر للعام: 1433هـ، (رضا الله ومحبته في طاعته وعبادته). أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 2 09-08-2012 03:20 PM
خطبة عيد الفطر للعام: 1432هـ، الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله تعالى أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 3 09-02-2011 09:58 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009