استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-23-2026, 05:45 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي المنازل في الجنة

      

المنازل في الجنة

الشيخ عبدالعزيز السلمان


جاء في المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا: «أن أدنى أهل الجنة منزلةً لينظر في ملكه ألفي سنة يرى أقصاه كما يرى أدناه، ينظر إلى أزواجه وخدمه، وإن أفضلهم منزلةً لمن ينظر إلى وجه الله تبارك وتعالى كل يوم مرتين»، وخرَّجه الترمذي ولفظه: «إن أدنى أهل الجنة منزلةً لمن ينظر إلى أزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة».

وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوةً وعشيًّا، ثم قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ [القيامة: 22، 23]، ولهذا المعنى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح حديث جرير بن عبد الله البجلي: «إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته»، قال: «فإن استطعتُم ألا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا»، ثم قرأ: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴾ [ق: 39].

ولَما كان هذان الوقتان في الجنة وقتين للرؤية في خواص أهل الجنة، خص الرسول - صلى الله عليه وسلم - على المحافظة على الصلاة في هذين الوقتين في الدنيا، فمن حافظ على هاتين الصلاتين في الدنيا في هذين الوقتين، وصلاهما على أكمل وجوهما وخشوعهما وحضورهما وأدبهما، فإنه يُرجى له أن يكون ممن يرى الله في هذين الوقتين في الجنة، لاسيما إن حافظ بعدهما على الذكر وأنواع العبادات حتى تطلع الشمس أو تغرب.

فإن وصل العبد ذلك بدلجة آخر الليل، فقد اجتمع له السير في الأوقات الثلاثة، وهي: الدلجة، والغدوة، والرَّوحة، فيوشك أن يعقبه الصدق في هذا السير الوصول الأعظم إلى ما يطلبه في مقعد صدق عند مليك مقتدر. من لزم الصدق في طلبه أداه الصدق إلى مقعد الصدق، ﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾ [يونس: 2].

المحب لا يَقطع السؤال عمن يُحب، ويتحسَّس الأخبار، ويَنسِم الرياح، ويستدل بآثار السلوك على الطريق إلى محبوبه.

لقد كبَّرت همةُ الله مطلوبها، وشرَّفت نفسُ الله محبوبها، ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ [الأنعام: 52].

شعرًا:


ما للمحب سوى إرادة حبِّه
إن المحب بكل برٍّ يُصرع










قيمة كل امرئ ما يطلب، فمن كان يطلب الله فلا قيمة له من طلب الله، فهو أجَلُّ من أن يقوم، ومن طلب غيره، فهو أخس من أن يكون له قيمة.

قال الشبلي: من ركن إلى الدنيا أحرَقته بنارها، فصار رمادًا تذروه الرياح، ومن ركن إلى الآخرة أحرَقته بنورها، فصار سبيكة ذهبٍ ينتفع به، ومن ركن إلى الله أحرَقه نور التوحيد فصار جوهرًا لا قيمة له.

والله أعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الخلال النبوية
* الخلاف في نسبة (قحطان) إلى إسماعيل
* قصة قصر "الخضراء" وموقف أبي ذر: قراءة نقدية في الرواية والتاريخ
* دلالات السؤال في بداية سورة الأنفال
* نحو هوية تتحدى الذوبان
* الوسطية: مفهومًا ودلالة
* الاقتناع وقوة الإقناع

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
المنازل, الجنة, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رائحة الجنة Dr Nadia ملتقى فيض القلم 11 01-25-2013 12:54 PM
زفاف في الجنة! آمال ملتقى القرآن الكريم وعلومه 10 09-25-2012 11:29 PM
المنازل الذكية في كوريا الجنوبية بات حقيقة أبو ريم ورحمة ملتقى الطرائف والغرائب 1 02-15-2012 03:02 PM
الحناء أو الحنة جندالاسلام قسم الاستشارات الدينية عام 2 01-01-2012 09:09 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009