استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-15-2026, 11:21 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي لا تيأس من روح الله تعالى أيها المسلم

      

لا تيأس من روح الله تعالى أيها المسلم


يتعرَّض العبد المسلم في حياته اليومية للكثير من نزغات النفس ونفث الشيطان ونزغه، وقد يرتكب نتيجة لذلك بعض الخطايا والذنوب؛ مما يجعله عرضةً لوسوسة الشيطان، الذي قد يدفعه للاكتئاب والقنوط من رحمة الله تعالى.

ولكن العبد المسلم ما أن يُبادِر للتوبة، وطلب المغفرة من الله تعالى، حتى يجد الله تعالى غفورًا رحيمًا، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يقول الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرتُه في نفسي، وإن ذكرني في ملأ، ذكرتُه في ملأ خيرٍ منهم، وإنْ تقرَّبَ إليَّ بشبر تقرَّبْتُ إليه ذراعًا، وإنْ تقرَّبَ إليَّ ذراعًا تقرَّبْتُ إليه باعًا، وإنْ أتاني يمشي أتيتُه هرولةً».

فما أرحمك يا رب بعبادك! وما ألطفك بهم! وما أعظم عطاءك لهم! وأنت تطمئن عبادك بأنك عند حسن ظنِّهم بك وإن اقترفوا الذنب، وذلك بمجرد التوبة الصادقة، واستغفارهم ربَّهم من ذنهبم.

ومن هنا فإن على العبد المسلم أن يكون متطلِّعًا دومًا إلى رحمة الله تعالى، ولا يستسلم لهواجس اليأس والقنوط التي تنتابه بوسوسة الشيطان، عندما يرتكب ذنبًا؛ بل عليه المبادرة للتوبة، وطلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى بيقين تام، وحُسْن ظَنٍّ مُطلَق، ودون تردُّد، وسيجد الله تعالى غفورًا رحيمًا، مسارعًا بلطفه- جل وعلا- بقبول التوبة والمغفرة؛ لانتشال عبده المسلم من درك المعصية، والخروج به إلى فضاء الرِّضا والقبول.

فليكن ديدن العبد المسلم، في علاقته مع ربِّه الكريم، قائمًا على نهج التوسُّل بقوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286]؛ لكي يتخطَّى أي تداعيات للإحباط والقنوط قد تساوره؛ ومِن ثَمَّ يحظى برِضا الله وعفوه ومغفرته، وذلك هو الفوز المبين.
منقول




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* إدارة نبي الله سليمان لمملكته في القرآن
* الإسفار عما نسخه الإمام النووي بخطه من الكتب والأسفار (word)
* السعودية تعلن الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك
* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* اعتقادات خاطئة عن مرض السكري
* المرشد الخاص في تغذية الرياضيين
* أغذية تحافظ على حرارة الجسم في فصل الشتاء

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لا, أيها, من, المسلم, الله, تخلص, تعالى, رؤي
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب المسلم نحو أوامر الله – تعالى ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 1 01-15-2026 05:41 PM
خلق المسلم مع ربه تعالى ابو الوليد المسلم ملتقى فيض القلم 1 01-07-2026 11:13 AM
اغتنم حياتك أيها المسلم Abujebreel ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 3 01-21-2019 09:43 AM
خطبة: أيها المسلم! احذر الغفلة ولا تكن من الغافلين. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 2 05-15-2012 11:15 AM
البدع وموقف المسلم منها. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله تعالى أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 2 05-05-2011 12:04 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009