![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإيمان فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فكتاب " شرح السنة" للإمام البغوي رحمه الله من كتب السنة المهمة، قال الشيخ شعيب الأرناؤوط، والشيخ زهير الشاويش رحمهما الله: أحسن انتقاء أحاديثه من مرويات أهل العدالة والضبط من رواة الحديث النبوي الشريف، الذين هم أهل الصنعة، المسلم لهم بالإمامة من أهل عصرهم، ثم جاء شرحه لها مشتملًا على فوائد شتى... هذا وقد يسَّر الله الكريم فانتقيت بعضًا من تلك الفوائد التي ذكرها أثناء شرحه، وهذه المجموعة الأولى من كتاب الإيمان، أسأل الله أن ينفع بها الجميع. كل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمنًا: قال أبو سليمان الخطابي: المسلم يكون مؤمنًا في بعض الأحوال، وقد لا يكون مؤمنًا في بعضها، والمؤمن مسلم في جميع الأحوال؛ لأن أصل الإسلام: الاستسلام والانقياد، وأصل الإيمان التصديق، وقد يكون المرء مستسلمًا في الظاهر غير منقاد في الباطن، ولا يكون صادق الباطن، فإذا كل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمنًا. الرُّويبضة: الرُّويبضة، هو الرجل التافه ينطق في أمور العامة، وقيل: الرويبضة: تصغير الرابضة، وهو راعي الربيض، والربيض: الغنم، والهاء للمبالغة. معنى: حي على الفلاح: الفلاح: البقاء، وقيل: معنى قول المؤذن: حيَّ على الفلاح؛ أي: هلموا إلى سبب البقاء في الجنة. الحياءُ من شعبِ الإيمان وإن لم يكن أمرًا مكتسبًا: كما يترك الإنسان المعاصي للإيمان يتركها للحياء، ومنه الحديث: ((إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)) يريد من لم يصحبه الحياء صنع ما شاء من ارتكاب الفواحش، ومقارنة القبائح، فلما كان الحياء سببًا يمنعه عن المعاصي كالإيمان عُدَّ الحياءُ من شُعبِ الإيمان وإن لم يكن أمرًا مكتسبًا. عدم الأمن من مكر الله، وسؤال الله حسن العاقبة: ليعتبر المعتبرُ بإبليس، فإنه مع مكانته من حيث الظاهر فيما بين الملائكة قبل خلق آدم صلى الله عليه وسلم، بدا له من الله ما لم يكن يحتسبُ، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون. فنسأل الله الكريم حُسْن العاقبة، والختم بالسعادة. حلاوة الإيمان: قال عمار بن ياسر رضي الله عنه: ثلاث من كنَّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: الإنفاق من الإقتار، وإنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم. وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: ثلاث من كُنَّ فيه يجد بهن حلاوة الإيمان: ترك المراء في الحق، والكذب في المزاحة، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه. البهتان: يقال: بهت الرجل صاحبه يبهتُ بهتًا وبُهتانًا، وهو أن يكذب عليه الكذب الذي يُبهت من شدة نُكره، ويتحير فيه، فيبقى مبهوتًا، والمراد به قذف أهل الإحصان، ويدخل فيه رمي الناس بالعظائم، وما يلحق به من العار والفضيحة. تسمية المنافق منافقًا: سُمِّي المنافق منافقًا؛ لأنه يستر كفره، ويغيبه، فشُبِّهَ بالذي يدخل النفق، وهو السرب، فيستتر به، وقيل: سمي به من نافقاء اليربوع، فإن اليربوع له جحر يقال له: النافقاء، وآخر يقال له: القاصعاء، فإذا طلب من القاصعاء قَصَعَ فخرج من النافقاء، كذا المنافق يخرج من الإيمان من غير الوجه الذي يدخُل فيه. تسمية الشرك ظلمًا: سمي الشرك ظلمًا؛ لأن أصل الظلم: هو وضع الشيء في غير موضعه، ومن أشرك فقد وضع الربوبية في غير موضعها، وهو أعظم الظلم. لا دين لمن لا أمانة له: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يغرَّنَّك صلاة امرئٍ ولا صيامه، من شاء صلَّى، ومن شاء صام، ولكن لا دين لمن لا أمانة له. فجور التاجر إذا اعتاد الكذب في البيع والشراء: قوله عليه الصلاة والسلام: ((التاجر فاجر)) أراد إذا اعتاد التاجر الكذب في البيع والشراء، لا أن نفس التجارة فجور، بل هي أمر مأذون فيه، مباح في الشرع. اليمين الغموس: اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة يقتطع الرجل بها مال غيره، سميت غموسًا؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار. وفي بعض الأحاديث: ((اليمين الغموس تدع الديار بلاقع))؛ معناه: أن الله سبحانه وتعالى يُفرقُ شمل الحالف، ويغير عليه ما أولاه من نِعمه، وقيل: يفتقر ويذهب ما في بيته من مال. التحذير من خصال النفاق: قال أبو سليمان الخطابي: قوله عليه الصلاة والسلام: ((آية المنافق ثلاث)) هذا القول إنما خرج على سبيل الإنذار للمرء المسلم، والتحذير له أن يعتاد هذه الخصال، فتفضي به إلى النفاق، لا أن من بدرت منه هذه الخصال، أو فعل شيئًا من ذلك من غير اعتياد أنه منافق. أفضل المسلمين: أفضل المسلمين من جمع إلى أداء حقوق الله تعالى أداء حقوق المسلمين، والكف عن أعراضهم. التواضع: التواضع لا يصغِّر كبيرًا، ولا يضع رفيعًا، ولا يبطل لذي حق حقًّا، ولكنه يوجب لصاحبه فضلًا، ويكسبه جلالًا وقدرًا. الله جل جلاله علم بما كان، وبما يكون، وبما لم يكن لو كان كيف يكون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من مولود يُولَد إلا على الملَّة، فأبواه يُهوِّدانه ويُنصِّرانه أو يشركانه))، فقلنا: يا رسول الله، أرأيت من مات منهم قبل ذلك؟ قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). قوله حين سئل عمن مات منهم صغيرًا: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)) إثبات علم الله تعالى بما كان، وبما يكون، وبما لم يكن لو كان كيف يكون؛ لأنه أخبر عن علمه بعد موتهم صغارًا بعلمهم لو بقوا أحياءً وكبروا. الخافض الرافع: يرفع قومًا، ويضع آخرين، وهو الخافض الرافع، الحكم العدل، تبارك الله رب العالمين. تيسير الله جل وعلا كتابه: قال الله عز وجل: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 17]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: لولا أن يسَّره على لسان الآدميين ما استطاع أحد أن يتكلم بكلام الله. تدبر آيات القرآن باتِّباعه والعمل به: قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ﴾ [ص: 29] قال الحسن: تدبر آياته: اتباعه، والعمل بِعِلمِهِ، ما هو بحفظ حروفه، وإضاعة حدوده. جزاء من أعرض عن القرآن: قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾ [الزخرف: 36]، قيل: معناه: من يُعرض عن ذكر القرآن، وما فيه من الحكم، إلى أقاويل المُضلين وأباطيلهم، نعاقبه بشيطانٍ نُقيضه له حتى يُضله ويلازمه قرينًا له. حديثان يدخلان في كل باب: قال يحيى بن سعيد: سمعت أبا عبيد يقول: جمع النبي صلى الله عليه وسلم جميع أمر الآخرة في كلمة ((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو ردٌّ))، وجميع أمر الدنيا في كلمةٍ ((إنما الأعمال بالنيَّات)) يدخلان في كل باب. كلمات جوامع نوافع: قال رجل لابن مسعود: علمني كلمات جوامع نوافع، فقال: لا تشرك بالله شيئًا، وزُل مع القرآن حيث زال، ومن جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيدًا بغيضًا، ومن جاءك بالباطل فاردُدْه عليه وإن كان قريبًا حبيبًا. اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
|
فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإيمان فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ كتاب العلم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فهذه المجموعة الثانية من فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي، رحمه الله، وهي منتقاة من كتاب العلم، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع. أهل الحديث: قال حفص بن غياث في أصحاب الحديث: هم خير أهل الدنيا. سبب استغفار الحيتان وغيرها من أنواع الحيوان للعلماء: قيل: إن الله سبحانه وتعالى ألهَمَ الحيتان وغيرها من أنواع الحيوان الاستغفار للعلماء؛ لأنهم هم الذين يبينون الحكم فيما يحِلُّ منها ويحرم للناس، فأوصوا بالإحسان إليها، ونفي الضرر عنها، مجازاة لهم على حُسْن صنيعهم. العلماء الربَّانيون: قيل: سُمِّيَ العلماء ربانيين؛ لأنهم يَرُبّون العلم؛ أي: يقومون به، يُقال لكل من قام بإصلاح شيء وإتمامه: قد ربَّه، فهو ربٌّ له. وقيل: سُمُّوا الربانيين؛ لأنهم يُربُّون المتعلمين بصغار العلوم قبل كبارها، وزيدت الألف والنون للمبالغة في النسبة، كما يقال: لحياني. وقيل: الربَّانيون: العلماء بالحلال والحرام. الحكمة والعلم: قال مالك: الحكمة: الفقه في دين الله. وقال: العلم: الحكمة، ونور يهدي الله به من يشاءُ، وليس بكثرة المسائل. أقسام العلوم الشرعية: العلوم الشرعية قسمان: علم الأصول، وعلم الفروع. أما علم الأصول فهو معرفة الله سبحانه وتعالى بالوحدانية والصفات وتصديق الرسل فعلى كل مكلفٍ معرفته، ولا يسع فيه التقليد لظهور آياته، ووضوح دلائله، قال الله تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [محمد: 19]، وقال الله تعالى: ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾ [فصلت: 53]. أما علم الفروع، فهو علم الفقه، ومعرفة أحكام الدين، فينقسم إلى فرض عين، وفرض كفاية، أما فرض العين، فمثلُ علم الطهارة والصلاة والصوم، فعلى كل مكلف معرفته، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((طلبُ العلم فريضة على كل مسلم))، وكذلك كل عبادةٍ أوجبها الشرع على كل واحد، فعليه معرفة علمها؛ مثلُ: علم الزكاة إن كان له مال، وعلم الحج إن وجب عليه. وأما فرض الكفاية، فهو أن يتعلم ما يبلغ به رتبة الاجتهاد، ودرجة الفُتْيا، فإذا قعد أهل بلدٍ عن تعلُّمه عصوا جميعًا، وإذا قام واحد منهم بتعلُّمه فتعلَّمه، سقط الفرض عن الآخرين، وعليهم تقليده فيما يعِنُّ لهم من الحوادث، قال الله تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43]. الحسد: الحسد المذموم أن يرى الرجل لأخيه نعمة يتمناها لنفسه وزوالها عن أخيه. قال ابن الأعرابي: الحسد مأخوذ من الحسدل، وهو القُراد، والحسد يقشرُ القلب، كما يقشر القُرادُ الجلد، فيمصّ الدم. الفتوى: كان مالك لا يفتي حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وكان مالك يقول: العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخرق. روي عن ابن عمر أنه سئل عن شيء، فقال: لا أدري، ثم قال: أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسورًا لكم في نار جهنم؛ أن تقولوا: أفتانا ابن عمر بهذا. عدم إملال الناس بالموعظة: قال عبدالله بن مسعود: حدث القوم ما حدجوك بأبصارهم، وأقبلت عليك قلوبهم، فإذا انصرفت عنك قلوبهم، فلا تحدثهم، قيل: وما علامة ذلك؟ قال: إذا التفت بعضهم إلى بعض، ورأيتهم يتثاءبون، فلا تحدثهم. عن عكرمة عن ابن عباس، قال: حدث الناس كل جمعة مرة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاث مرات، ولا تمل الناس هذا القرآن، ولا ألفينك تأتي القوم، وهم في حديث من حديثهم، فتقص عليهم، فتقطع عليهم حديثهم، فتملّهم، ولكن أنصت، فإذا أمروك فحَدِّثهم وهم يشتهونه، وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون ذلك. وقالت عائشة لعبيد بن عمير: ألم أحدث أنك تجلسُ ويُجلس إليك؟ قال: بلى يا أم المؤمنين، قالت: فإياك وإملال الناس، وتقنيطهم. موت العلماء هلاك للناس: قيل لسعيد بن جبير: ما علامة هلاك الناس؟ قال: إذا هلك علماؤهم. رفع القرآن: قال ابن مسعود: لا تقوم الساعة حتى يُرفع القرآن، ثم يفيضون في الشعر. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فوائد مختصرة من كتاب الصلاة من شرح عمدة الأحكام للعثيمين | ابو الوليد المسلم | ملتقى فيض القلم | 1 | 01-21-2026 06:04 PM |
| فوائد منتقاة من كتاب الداء والدواء للإمام ابن القيم رحمه الله | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 1 | 12-20-2025 09:18 PM |
| فوائد مختارة من تفسير الإمام البغوي | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 11-05-2025 07:50 PM |
| فوائد مختارة من تفسير الإمام البغوي | امانى يسرى محمد | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 0 | 09-18-2025 02:50 PM |
| فوائد من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة | أبو خطاب | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 6 | 09-12-2018 05:39 PM |
|
|