استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-30-2026, 04:11 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الاحتفال بعيد الحب (فالنتاين) يهدم أصل الولاء والبراء في الإسلام

      

الاحتفال بعيد الحب (فالنتاين) يهدم أصل الولاء والبراء في الإسلام


الحمد لله الذي أعز الأمة الإسلامية بالإسلام، ورضيه لنا دينا عظيما كما قال سبحانه: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}، {إن الدين عند الله الإسلام}، ويقول صلى الله عليه وسلم: «بعثت بين يدي الساعة، بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم» رواه أحمد في مسنده وغيره.
وما أجمل كلمة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: «إنا أمة أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله» رواه الحاكم وهو أثر صحيح.
وقال أبو ذر رضي الله عنه : «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يطير بجناحيه إلا عندنا منه علم» رواه ابن حبان في صحيحه والبزار والطبراني في معجمه الكبير وإسناده صحيح. قال أبو حاتم رحمه الله: معنى: «عندنا منه علم» أي: بأوامره ونواهيه وأخباره وأفعاله وإباحته صلى الله عليه وسلم . وما أدق قول ابن الأثير رحمه الله في «النهاية في غريب الحديث والأثر»: يعني: أنه استوفى بيان الشريعة وما يحتاج إليه الدين حتى لم يبق مشكل إلا وضرب ذلك مثلا.
وقيل: أراد صلى الله عليه وسلم أنه لم يترك شيئا إلا بينه، حتى بيّن لهم أحكام الطير وما يحل منه وما يحرم وكيف يذبح وما الذي يفدي منه المحرم إذا أصاب وأشباه ذلك، ولم يرد أن في الطير علما سوى ذلك علمهم إياه لم يرخص لهم أن يتعاطوا زجر الطير كما كان يفعله أهل الجاهلية.
ومما يحزن الفؤاد، ويبكي العين أن كثيرا من المسلمين اليوم تعلقت قلوبهم بعادات النصارى وتقاليدهم وتشبهوا بهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «يحشر المرء مع من أحب»، وهذا يدل على الزجر والتغليظ في التشبه بالكفار والكافرات بجميع عاداتهم وتقاليدهم، وكذلك حذرنا السلف الصالح من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم من مشاركة أهل الكتاب في أعيادهم التي يحتفلون بها كما قال عبدالله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: «من بنى ببلاد الأعاجم وصنع فيروزهم وبهرج لهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك، حشر معهم يوم القيامة» رواه البيهقي بسند صحيح.
ومن الأعياد التي ابتلينا بها ما يسمى بعيد فالنتاين (عيد الحب) وهذا الذي درج عليه النصارى باحتفالهم في 14 من فبراير كل عام، وللأسف الشديد احتفل به كثير من المسلمين ويحرم على المسلمين الاحتفال بهذا العيد؛ لأنه كما هو معروف من قصتهم أن قسيسا نصرانيا كان يعيش في الدولة الرومانية التي منعت رعيتها من الزواج، فظل هذا القسيس يزوج الرجال بالنساء سرا حتى أعدمته الدولة الرومانية فاتخذ العشاق يوم إعدامه عيدا لأنه كان ينصرهم بتزويجهم بعضهم البعض، فهل أصبح المسلمون والمسلمات من السفاهة وقلة الدين بحيث يشاركونهم في الاحتفال بمثل هذا العيد؟ ولقد صدق قول النبي [ فيهم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن» رواه البخاري في صحيحه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه المعطار (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم): «إن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه} كالقبلة والصلاة والصيام، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج؛ فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض الكفر، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتمي إلى الكفر بالجملة بشروطه، وأما مبدؤها فأقل أحواله أن يكون معصية، وإلى هذا الاختصاص أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «إن لكل قوم عيدا وان هذا عيدنا أهل الإسلام»، وهذا أقبح من مشاركتهم في لبس الزنار ونحوه من علاماتهم؛ لأن تلك علامة وضعية ليست من الدين وإنما الغرض منها مجرد التمييز بين المسلم والكافر، أما العيد وتوابعه فإنه من الدين الملعون هو وأهله فالموافقة فيه موافقة فيما يتميزون به من أسباب سخط الله وعقابه» اهـ.
قلت: والمشاركة في هذا العيد (فالنتين) تهدم أصلا من أصول الإسلام ألا وهو الموالاة والمعاداة لله عز وجل (الولاء والبراء)؛ لذلك نتوجه بالنصح والإرشاد لجميع المسلمين والمسلمات بأن يحذروا المشاركة في هذا العيد حفاظا على دينهم وابتغاء مرضاة ربهم.
وصلى الله وسلم وبارك على نبيه محمد وصحبه وسلم.


اعداد: أبو عمر حاي الحاي


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الاختلاف المثمر بين الزوجين
* تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله
* افكار تقنية لتربية الابناء
* أسباب الفشل في بناء الأسر
* مُداعبة النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال وملاعبتهم
* بنو قينقاع وبنو صهيون والمرأة المسلمة
* فتاوى رمضانية ***متجدد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
(فالنتاين), أصل, الاحتفال, الحب, الإسلام, الولاء, بعيد, يهدم, في, والبراء
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم الاحتفال بعيد أول السنة الميلادية الكريسمس ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 01-02-2026 06:04 PM
الاحتفال بعيد الميلاد إذا لم يفعل بقصد التعبد هل يكون مباحا؟ أبو طلحة ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 11-23-2025 11:53 PM
مفهوم الولاء والبراء وأهميته أبو طلحة ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 11-20-2022 12:10 PM
تعرف على الإسلام - الإسلام يهدم ما قبله من الذنوب Abujebreel ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 03-13-2015 01:46 AM
الولاء والبراء أبو خطاب ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 8 01-25-2012 03:20 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009