![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿١٠٢﴾ ﴾ [النساء آية:١٠٢]
تدبر قوله تعالى: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ)، حيث قال: (لَهُمُ) مما يدل على أن الإمام ينبغي أن يعتني بصلاته أكثر، ويعتني بحال المأمومين؛ لأنه لا يصلي لنفسه، بل يصلي لمن خلفه من المأمومين أيضا. تأمل قوله تعالى: { ود الذين كفروا لو تغفلون } فإذا كان هذا التنبيه التحذيري من الغفلة حال قيام العبد بالصلاة وهي أشرف الأعمال ؛ فكيف بمن ينشغل بغيرها مما هو دونها، وترى الأعداء يقوم باستغلال ذلك لخدمة مصالحهم وإفساد واقع المسلمين؟! ﴿ ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم ﴾ رفع الحجر ليس معناه زوال الخطر، فيجب أخذ الحذر وهو منهج أكد عليه القرآن في مثل هذا الحال. ﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً﴾: الآية تدل على شدة حنق الكفار بالنسبة للإغارة علينا، فإن قوله: (ميلة واحدة) تدل على الحنق وشدة الغيظ. (ابن عثيمين، تفسير سورة النساء، ٢ / ١٥٢). ![]()
فقـد نهـى تعالـى عن الخوف القلبّي من الخلق وما يُسبّبه ذلك من تــرك الواجـب، فقـال : ﴿ فَلاَ تَخَـافُوهُم وَخَافُـونِ ﴾، وتجــاوز عـن الخـوف الجِبِلّيّ كـخوف موسـى عليه السـلام مـن القتـل، وأمر بالحذر من العدوّ؛ فقال: ﴿ وَخُذُواْ حِذرَكُم ﴾ والحـذر هـو : توقّـي الضّـرر المظنـون أو المتيـقّـن ، أمّـا الخوف فهو : توقّع نزول الضّرر المشكوك فيه. تدارس القرآن الكريم |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تفسير السعدي سورة النساء (من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام ال | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 7 | 12-19-2025 09:55 PM |
| تلاوة نادرة لما تيسر من سورة النساء لعام 1411 هـ للشيخ عبدالعزيز الأحمد | أبو طلحة | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 11-20-2022 11:49 AM |
| محمد عطية حسب مصحف مجود 47 تلاوة و 4 سورة من اسلام ويب تلاوات برابط 1 و مزيد | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 10-12-2017 12:56 PM |
| احمد عطية مصحف 2 سورة تلاوة من اسلام ويب لاول مرة برابط واحد و المزيد | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 07-30-2017 01:19 PM |
| كتاب تفسير القرءان للشيخ عبد الرحمن السعدى كتاب مسموع سورة ال عمران وسورة النساء | الشيخ ابوسامح | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 3 | 03-28-2017 05:33 PM |
|
|