استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-25-2025, 12:23 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الأمور التي تناقش أثناء الرؤية الشرعية

      

الأمور التي تناقش أثناء الرؤية الشرعية



د. عقيل محمد المقطري- الشبكة الإسلامية
المقصود من الرؤية الشرعية هو النظر إلى ما يدعو إلى الزواج بتلك الفتاة، وحتى تكون القناعة موجودة عند المتقدم لخطبة هذه الفتاة، والأصل في النظر للأجنبية أنه محرم إلا نظر الفجأة، ولهذا رخص الشرع الحنيف بالنظر إلى المرأة التي يرغب في الزواج بها حتى لو تكررت تلك النظرة.

لقد كان الواحد من الصحابة يتتبع من يريد الزواج بها في الوديان والشعاب يختلس النظر إليها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أرشدهم، وهو إرشاد للأمة من بعدهم، فقال عليه الصلاة والسلام: (إذا خطب أحدكم المرأة فقدر أن يرى منها بعض ما يدعوه إليها فليفعل)، زاد أبو داود: قال جابر: فخطبت جارية، فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها)، وقال المغيرة بن شعبة: (خطبت امرأة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنظرت إليها؟ قلت: لا، فقال: انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنظرت إليها؟) قال: لا، قال: (فاذهب فانظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئا) والمقصود فإن في أعينهم صغرا.

إذا حصلت القناعة بالمرأة فلا يجوز بعد ذلك النظر إليها حتى يتم العقد وتصبح زوجة.

أما الكلام مع المخطوبة فلا بأس به، وفيه مصالح لا تخفى، ولكن ينبغي أن يكون الكلام متزنا ومشتملا على الأدب، فلا يتكلم فيما يخدش الحياء، ولا يتكلم فيما لا طائل من ورائه، وإنما لشهوة في النفس، ولا بالكلام الذي فيه مزاح وضحك.

من مقاصد التحدث مع المخطوبة:
سماع صوتها؛ فبعض الفتيات يكون في نبرة كلامها حدة أو غلظة وخشونة، وقد يكون ذلك منفرا جدا للزوج، ولا يستسيغه مهما كان جمال المرأة، ولذلك لا بأس من التحدث معها وسماع صوتها لهذا المقصد.

من مقاصد الكلام مع المخطوبة: التعرف على رجاحة عقلها، وحسن تدبيرها للبيت، ونظرتها للحياة، ومدى استعدادها للتضحية، ومساعدة زوجها في الملمات، وهل هي من النوع الذي يساير الموضات، ويحب الخرجات، ويقلد المترفات، فهذه الأمور تعطي للرجل الملامح العامة عن المرأة، فليركز الخاطب أسئلته وحواره حول هذه المعاني.

على الخاطب أن يطرح على مخطوبته الأسئلة التي تعرفه بتفكيرها ونظرتها للحياة، والتي تعرفه باتجاهاتها وميولاتها، وما هي نظرتها للزواج وللزوج، ومدى استعدادها لتنفيذ أمره، ولو كان يخالف رغبتها بشرط ألا يكون مخالفا للشرع؛ لأن معرفة الجواب سيحدد ملامح الحياة الزوجية.

لا بد أن يعرف الخاطب ما تحب الفتاة وما تكره؛ حتى يكون جاهزا للابتعاد عما يثير المشاكل ولا بد أن يعرف منها كيف سيكون ارتباطها بأهلها، وهل ستقدم كلامهم على كلامه وتوجيهاتهم على توجيهاته ومدى كتمها لأسرار البيت، وعدم إفشائها للأسرار، ونقلها لما قد يحصل من إشكال نتيجة اختلاف وجهة النظر، ولو لأسرتها.

لا بد من مناقشتها عن الأمور المهمة في نظر الخاطب، والتي يريد منها أن تقوم بها، وتكون عليها أو متصفة بها، وهنا لا بد أن يعرفها بما يحب وبما يكره، وعليه أن يبين لها أن بعض هذه المحبوبات أو المكروهات سواء عنده أو عندها قابلة للنقاش، طالما وهي رغبات، إلا ما كان منها حق شرعي، أو أمر أو نهي ورد في الشرع مثل: أن يقول لها لا أريدك أن تختلطي بالرجال، ولا أن تصافحيهم، فهذه أمور غير قابلة للنقاش، ويجب على المرأة أن تقول سمعا وطاعة.

إن أهم مقاصد الحوار مع المخطوبة أنه سيعطي الملامح العامة للحياة الزوجية؛ لأن الجمال الظاهر للمرأة المتمثل بجمال وجهها وحسن قوامها، وإن كان مهما بالنسبة للرجل إلا أن الأجمل منه جمال الباطن، والمتمثل في طريقة التعامل، وحسن العشرة والاحترام، فالحوار سيعطي لكل طرف الملامح العامة عنه، وهذا أمر جدير بالعناية.

قلت فيما سبق أن النظر ينتهي عند القناعة، والنظر إنما أبيح للحاجة، وقد انتهت، والحاجة تنزل منزلة الضرورة، والضرورة تقدر بقدرها، ولذلك لا بأس بأن يتكلم مع المخطوبة عند النظرة الشرعية بكلام عام من باب التعرف على نبرة صوتها فقط، ويؤجل تفاصيل الحوار لما بعد، لأن الفتاة قد تكون في حال خجل واستحياء.

إن سمح أهلها أن تتحدث مع الخاطب عبر الهاتف، فهذا هو المطلوب، ولا بأس أن يتكلم معها مرة أو مرتين أو ثلاث مرات، وأما إن كان أهلها يمنعونها فلا بد من زيارة ثانية وربما ثالثة بعد الاتفاق مع أهلها، وفي هذه الجلسات يقلل من النظر في وجه المخطوبة وجسدها لأنها لا تزال أجنبية بالنسبة له.

على الخاطب أن يتق الله سبحانه، وألا يغلف شهوة النفس بمثل هذه الحجج فيطول، ويعرض بالكلام ويسترسل بكلام ليس فيه فائدة، وإنما لتلبية رغبة النفس وشهوتها.

ونسأل الله لك التوفيق.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* حديث: أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه أو أهله فهو عاهر
* أكرموا كريما - الخبز - فإن النعمة ما نفرت عن قوم قط، فعادت إليهم: دراسة حديثية تحليل
* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* طريقة الصحابة في إظهار حــب النـبـي صلى الله عليه وسلم
* غزوة الخندق (الأحزاب)

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2025, 05:00 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 639

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لتنام, الأمور, التي, الرؤية, الشرعية, تناقش
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأسباب التي تعين على تيسير الأمور امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 2 10-04-2025 05:17 PM
الرؤية الصحيحة في حصار العراق وغزة فارس العدالة ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 6 11-25-2012 08:58 PM
أعظم الأمور في جلب السرور خالد(عاشق القرآن) ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 6 11-21-2012 12:35 AM
أعظم الأمور، في جلب السرور المؤمنة بالله ملتقى فيض القلم 5 10-28-2012 09:28 AM
برنامج يقوم بايقاف ملفات التجسس و التروجانات التي يمكن أن تدخل جهازك أثناء استخدام خالددش ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 12 04-16-2011 12:05 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009