استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-20-2025, 01:31 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 65

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي تاملات قرآنية .....(متجددة)

      



"على أن تأجرني ثماني حجج"
كان يعيش في القصر، ولكنه لم يجد بأسا في رعي الغنم حين تغيرت الظروف
السعادة هي القدرة على البهجة مع تغير ظروفنا


وردت كلمة "ثقيلا" في القرآن مرتين، "يوما ثقيلا" يوم القيامة، "قولا ثقيلا" القرآن، فمن أراد أن ينجو من اليوم الثقيل، فليتمسك بالقول الثقيل.
المراد بالقول الثقيل ، القرآن وما فيه من الأوامر والنواهي التي هي تكاليف شاقة ثقيلة على المكلفين عامة ، وعلى رسول الله خاصة ؛ لأنه يتحملها بنفسه ويبلغها إلى أمته ، وحاصله أن ثقله راجع إلى ثقل العمل به ، فإنه لا معنى للتكليف إلا إلزام ما في فعله كلفة ومشقة

"حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"
هذه شوكة القدم
كيف بأشواك القلوب وآلامها!!
أحزانك لا تذهب هباء.


[(قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ)
ثم سجد السحرة
لا أجر ولاراتب يساوي راحة الضمير

{وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأَ من اللهِ إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا} ضيقة بلا سبب؟ ربما هي ذنوب تطلب منا استغفارا!

"لا نريد منكم جزاء ولا شكورا".....لن تذوق الراحة إلا حين تستقر لديك هذه القناعة، لا تنتظر شيئا أبدا فيؤلمك الانتظار.

(ولَقد نعلَمُ أنَّك يضيقُ صدرُكَ بما يقولُون فسبِّح بحمدِ رَبّكَ وكُن مِن الساجدين)
تؤكد هذه الآيات أن علاج ضيق الصدر في
• التسبيح .. • السجود




ما علق العبد رجاءه وتوكله بغير الله إلا خاب من تلك الجهة ولا استنصربغير الله إلا خذل كما قال تعالى:{ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ()

احذر من الدنيا إذا فتحها الله عليك فقد تكون سبباً لهلاكك
{فلما نسواما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة}

من أسباب كشف الغمة وذهاب الشدة واقبال الفرج المسارعة الى الطاعات
{إنهم كانوا يسارعون في الخيرات}

(وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين) لا تحزن إن دارت عليك فهذا لتمحيص إيمانك

(فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم) طريقك إلى النجاة في عصور الموبقات أن تنكر المنكر

(ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون) مهما بلغت قوة المحنة فلا تتولى الظالمين فلن تنصر

(وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا) في لحظات المحن تظهر المعادن وفي وقت الابتلاءات تختبر القلوب



(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)
قبل أن تبحث عن أسباب عدم سعادتك قيم حياتك وفق هذا الميزان الدقيق

ثم أجب نفسك
( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا )(123-124) سورة طـه.
هل لا زلت تسأل لماذا أنا تعيس ؟ إنه اختيارك !

(وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا )
من أعتز بمنصب فلينظر الى فرعون
ومن أعتز بمال فلينظر الى قارون
ومن أعتز بنسب فلينظر الى أبي لهب

(وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ )
حرّم الله على موسى المراضع..
ليعطيه ما هو خير ‏ فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ
قد يكون منع الله لك عطاء..


لِـمَ القلق وربُّك
( يدبِّر الأمر)
هذهِ الأية كفيلةٌ بأن تُضفي على نبضِك هدوءً وخشوعًا مهما ضاقت بكَ الدُنيا.
ذكر بها قلبك كلما خشيت أمرا أو اعتراك هم أو أصابتك كربة ..فإن أيقنت بها اطمأنت روحك
"وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا "

(كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
حقيقة منسية لو تذكرتها ستترك كثيرا مما تصارع غيرك عليه

( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد)
إذا رأيت الباطل ينتفش فاعرف أنها مظاهر زائفة فالله لا يعز العصاة ولا يذل الطائعين فاصبر

(أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)
إذا رجعت إلى طريق الإيمان فابتليت فاعلم أنه لاختبار صدقك لا لتعذيبك

(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)
لا تنظر إلى قوة أو كثرة كل فريق ولكن أنظر إلى موقف كل فريق من سبيل الله

(بيدك الخير إنك على كل شئ قدير)
مظلة قلبية ربانية تحتها يعيش القلب المؤمن مطمئنا غير عابئ بالغد وما يحمله ولا يجزع لضيق عيش أو قلة مال

(إن السمع والبصروالفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا)
قبل أن تنزل من بيتك وقبل أن تدخل إلى وسائل التواصل الاجتماعي فقط تذكرها

(فلما نسوا ماذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا)
باستثناء من كان ينهى عن المنكر جعل الله الكل ظالمين .. الفاعل والساكت

(إنا كنا لكم تبعا ) ثم (واجبنبي وبني أن نعبد الأصنام) هل تأملت معنى الصنم ؟ المعنى أكبر من مجرد حجارة..الصنم أسلوب حياة

(إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)
حين تكون في أمس الحاجة إلى الرحمة .. كن في أعلى درجات الإحسان .. أحسن إلى الخلق .. يرحمك الخالق

(أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ )
يا من تأكل الحرام وتتعلل بضيق الرزق :
[من يرزقك إن أمسك الله رزقه عنك بسبب معارضتك له وعصيانك ؟

( كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى )
الجزاء من جنس العمل ..
كن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد .. فاعقل وتدبر

(وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ )
كم كلمة خرجت من لسان غافل خربت بيوتا وقطعت أرحاما وأفسدت ذات بين المسلمين

(أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات )
النعيم المادي ليس بالضرورة رضا من الله ..قد يكون استدراج قاتل

الكثير يعاني من قلة البركة في كل شيء هذه الأيام، والله عز وجلَّ يقول{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ..}[الأعراف: 96].. ولكن مُحقِّت البركة بقلة التقوى وانتشار المعصية. ولو استقام الإنسان واتقى الله عز وجلَّ لأغدق عليه من التعيم ..
(وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) [الجن: 16]




فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23)
أحيانا تمر على الإنسان ابتلاءات صعبة وأوقات شديدة قد يتمنى فيها الموت ولايعلم أن هذه اللحظات هي بداية الفرج وظهور النور.
في هذه الآية تقول السيدة مريم (يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا) ولا تعلم أن هذه اللحظات هي ولادة عيسى عليه السلام من أولي العزم من الرسل يجدد من اندثر من الدين ويكون آية للناس.
فمهما مرّت عليك من ابتلاءات فاعلم أنّ مع العسر يسرًا.

{وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ ...}
لو أنه ذكره في حينها، سيرجع يوسف خادما، لكنه تأخر بضع سنين، ليخرج عزيزا على مصر، ففي التأخير ألطاف جليلة
يوسف انتظر كثيرا..
لكنه خرج ليصبح عزيز مصر..
إلى كل الذين تتأخر أمانيهم عن كل ما يحيط بهم.
بضع سنين لابأس.. فما حدث مع يوسف يحدث للكثير
قعّد يوسف قاعدة عظيمة تكتب بماء العينين
( إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِين)


الحذف الحاصل في بعض الآيات قد يجعل المعنى يشتبه على البعض ، كقول اللّه تعالى ( وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ) .فهذه الآية قد يفهم منها البعض أنّ اللّه يأمرُ بالفِسق ،والصحيح كما قال علماء التفسير أنّ في الآية حذف ، وهذا أسلوب من أساليب اللّغة العربيّة ، والمعنى : أمرنا مترفيها بطاعة الله والابتعاد عن معصيته لكنّهم فسقوا وعصوا اللّه فاستحقّوا العذاب


{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ } [البقرة:155] تأمل كيف قال :{ بِشَيْءٍ } فهو شيء يسير، لأنه ابتلاء تمحيص لا ابتلاء إهلاك.
[د. عبدالمحسن المطيري]

كثير من الناس يقرأ الأوراد ولا يجد لها أثرا؟
ولو تدبر قوله سبحانه : { وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا } لأدرك السر في ذلك .. حيث يذكر الله بلسانه مع غفلة قلبه، فهل ينتظر أثرا لذاكر هذه حاله؟!
[أ.د. ناصر العمر]


إذا شعرت بالملل من جراء كثرة أمرك أهل بيتك بالصلاة، وإيقاظهم لها - خصوصا صلاة الفجر - فتذكر قوله تعالى : { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا } [طه:132] ففي ذلك أعظم دافع للصبر والاحتساب، وطرد الملل، وتذكر عاجل الأجر ومآل الصبر بعد ذلك في الآية : { لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى } [د. محمد الحمد]

لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ( 12 ) لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( 13 )سورة المرسلات
لن يتم حسم كل القضايا في الدنيا سيبقى الكثير منها عالقاً ليوم القيامة
فاحذروا الظلم وأعراض الناس وحقوقهم
إذا ما الظلوم استوطأ الظلم مركباً ... ولج عتواً في قبيح اكتسابه
فكله إلى صرف الزمان وعدله ... سيبدو له ما لم يكن في حسابه




(قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّن......)
هذه الكلمة التي تملا القلب باليقين في قدرة الله المطلقة
قالها الله لزكريا لما تعجب من مجيء الولد على الكبر
وقالها الله لمريم لما تعجبت من مجيء الولد بغير أب
وهي موجهة لكل من استبعد قدرة الله أو يأس من أمر أو عجز عن شيء أو فقد الأمل في حلم
كل شيء عليه هين سبحانه وتعالى....
فمهما كان هذا الأمر عظيما عند الناس فتذكر هذه الآية


اتهم فرعون موسى عليه السلام بالسحر، واتهم المشركون النبي صلى الله عليه وسلم بالكذب و الجنون، ووقفت عائشة رضي الله عنها مندهشة من اتهام المنافقين لها بالفاحشة، و اتٌّهم كثير من المخلصين بالكذب والحرص على المناصب و وغيرها من التهم وأحيانا لا يملك الإنسان القدرة ليدافع عن نفسه ولكن حينما يقرأ الإنسان هذه الآية يطمئن أنه: يومًا ما ستظهر الحقيقة للجميع يقول تعالى
( سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (26)

( قَالُوا لَنْ نُؤْثرك عَلَى مَا جَاءَنَا منْ الْبَيّنَات وَاَلَّذي فَطَرَنَا)
لا تقدم على الحق إذا اتضح وظهرت بيناته أحدا من الخلق ، ولا تجامل أحدا على حساب دينك .”



جزء من روح الورد شوك . !!
جزء من قلب الشجره الخضراء البهيه مأوى للأفاعي .
وجزء منك رغماً عنك سيئ فلا تبتهج بنقائص الآخرين ..!
ما أكثر ما نشتغل بعيوب الناس ، ناسين أو متناسين أموراً مهمة :
الأولى : أنهم بشر مثلنا ، وأنهم يقعون في الخطأ كما نقع فى الخطأ
الثاني : أننا مُـلئنا عيوباً لو اشتغلنا بها وبإصلاحها لأشغلتنا عن عيوب الناس .
الثالث : أن من تتبّع عورات الناس تتبّع الله عورته ، فالجزاء من جنس العمل
المرء مطالب بإصلاح نفسه أولا وسيسأل عنها قبل غيرها،
وقد قال الله تعالى
(كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ)


قال تعالى
(إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا )
قد تأتي مشكلات فوق طاقة الإنسان، ويكاد للإنسان من جهات قوية لا يستطيع لها مجابهة، قد تأتي أمراض وبيلة، ويفتقر الإنسان، ويتآمر عليه من حوله، ويطعنه في الظهر أقرب الناس إليه، في حالات صعبة جداً هذا الحديث فيه الفرج.،(( عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ؟))
[مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ]



ما أحــوج النــاس - في ظل غلاء الأســعار - أن يقفــوا مـع هذه الآيــات :
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } البقرة :155-157
فتأمل مافيها من العبر
في تفسير السعدي رحمه الله

النفس التي تحرص على إرضاء الناس أكثر من إرضاء الله فيها شُعب نفاق
{يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ}.
الشيخ عبد العزيز الطريفي

زكريا عليه السلام ، رغم أسباب اليأس الثلاثة
وهن العظم .. واشتعل الرأس شيباً .. وكانت امرأتي عاقراً
رغم هذه الأبواب الموصدة لم ينته الأمل فقال :
"ولم أكن بدعائك ربّ شقياً"
فأتاه الفرج !

قد يُهلك الله الإنسان بشيء ظاهره نجاته، ويُنجي الله آخر بشيء ظاهره هلاكه،
أهلك الله عاداً بسحاب وهم يرجونه وأنجى موسى من البحر وهو يخافه
عبد العزيز الطريفى.

كلما كان العبد مخلصاً لله تعالى صُرف عنه السوء والفحشاء بقدر إخلاصه :
(كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ )

قوله تعالى [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ]
عندما قرأت هذه الأيه قمت اتفكّر بالحجاب ، هل حقاً اطعنا الله ورسوله في حجابنا ؟
قد نكون عملناهُ ولكننا ابطلناه بالزينه والزخارف والتبرج به ، حتى يتجرد من الهدف المقصود منه ، أعتقد ان الحجاب الظاهر الآن هي فتنه نُمتحن بها ، إن لم نصبر عليها فكيف سنصبر على فتنه المسيح الدجال والفتن الاُخرى العظيمة
رهف الربيعان

{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ)
قل لي لمن بات لي حاسداً أتدري على من أسأت الأدبا
أسأت على الله في فعلـه إذ لم ترضَ لـي ما وهـبا
فالحسود فى هذة الحاله يعترض على قضاء الله وقدره


في الغـار( إنّ الله معنا)
في الحوت( لا إله إلّا أنت)
في السجن (مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ)
في الكهف (لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا)
التوحيد نجاة
( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً )
ليس البكاء على النفس إن ماتت لكن البكاء على التوبة إن فاتت..!
( وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآَيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )

من اخفى عن الناس همه متوكلا على الله كفاه الله ما اهمه وارضاه.
(َسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ {44})(غافر).
وليكن لسان حالك ومقالك:
إذا ابتليت فثق بالله وارض به
إن الذي يكشف البلوى هو الله
إذا قضى الله فاستسلم لقدرته
ما لامرئ حيلة فيما قضى الله


التحدث عن الماضي.. مجرد إضاعة للوقت وإرهاق للذهن وإنسحاب للخلف ..
إلا إذا كان للعِظة ورصد التجربة وبناء الخبرة..!!
(لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ )


قال تعالى – في شأن بلقيس قبل أن تعلن إسلامها –
( وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا ) النمل : 44 ،
ففيه دلالة على أن ثوبها كان طويلاً ساتراً لساقيها ، وهي من ؟!
امرأة كافرة !
في حين أن بعض المسلمات – وللأسف الشديد – يتنافسن في خلع جلباب الحشمة والحياء فيما يرتدينه من ملابس ، بلا حياء ولا خوف من الله !
أليس من المدمي أن تكون امرأة كافرة أكثر حشمة وتستراً من بعض نساء المسلمين ؟!


آيات في كتاب الله إذا ذكرتهن ، لا أبالي على ما أصحبت أو أمسيت :
( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ) الأنعام :17 ،
( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ) فاطر : 2،
( سَيَجْعَـلُ اللَّهُ بَعْـدَ عُسْـرٍ يُسْـراً ) الطلاق :7 ،
( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ) هود : 6 .
عامر بن عبد قيس

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2025, 03:23 PM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 65

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6); 7 وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)
خلل العقيدة يتبعه خلل في الأخلاق ..!


إذا دعتك نفسك للمعصية أو انتقام فتذكر
{إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ }

{ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا}
مع الله ،،،
كل المخاوف تتلاشى ، بل تنقلب أمنًا وثباتا ...

" أدهشتني ثلاث مسميات في سور القرآن: الحديد ، الشورى ، القلم ..
وهي بوجه آخر: القوة ، الحرية ، المعرفة ، مقومات حضارية لأمتنا! "
العنود الدعيلج



{ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى }
هل تأملتِ ذلك اليوم ؟
هل فكرتِ ماهي الأعمال التي عملتيها من خير وشر ؟
لو فكرت وفكرت الآن صدقيني لن تحصي إلا أقل من القليل ..
لكنها مسجلة عند الله سبحانه وتعالى :
{ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ }
{ هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }
لذلك احرصي قبل أن تنوي بالقيام في عملٍ ما . فكري : هل هو خير أم شر


يقول الله عز وجل : " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ " [فاطر:32] .
وهذه الثلاث هي درجات العباد في أعمال القلوب والجوارح .
يقول ابن تيمية : (والناس فيها يعني أعمال القلوب على ثلاث درجات كما هم في أعمال الأبدان...) .
ظالم لنفسه : وهو العاصي بترك مأمور أو فعل محظور .
مقتصد : مؤدي للواجبات وتارك للمحرمات .
سابق : المتقرب بما يقدرعليه من فعل واجب ومستحب والتارك للمحرم والمكروه)
(مجموع الفتاوى) .


فتحت حساب في
الفيس بوك
فتحت حساب في
تويتر
فتحت حساب في
اليوتيوب
فتحت حساب في
الواتساب
أعلم انك انت من فتح على نفسه باب المحاسبة
فوالله انك لمحاسب يوم القيامة
عن كل مشاركاتك ورسائلك ونظراتك
بل والله ستسال عيناك عما رأت واذنك عما سمعت ويدك عما كتبت
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ)
أي : قفوهم حتى يسألوا عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدار الدنيا


حذر الله عز وجل من التهاون في الدين والتساهل في النهي عن المنكر مع القدرة على ذلك في قولة تعالى
( كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوه)
ولإنهم لم يتناهوا عن المنكر فقد لحقهم عقوبةً من الله فهذا دليل على أن السكوت والتهاون أو "عدم الإكتراث" بالنهي عن المنكرات مع القدره على ذلك ((محرم))
- نورة الزهراني


سُئِل الإمام الشافعي: أنَدْعو الله بالابْتِلاء أم بالتَّمكين ؟ فقا ل: لن تُمَكَّن قبل أن تُبتَلَى قال تعالى:
(وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ(124)
[سورة البقرة]
ما جعَلَه إمامًا إلا بعدما ابْتَلاهُ ونَجَح في الامْتِحان،.



[ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ ]
لما أذعنت أم موسى لأمر الله وقذفته باليم
كانت تعلم أن الله لن يضيعه أو يضيعها
فاستجب لله بكل أمورك
فلن يضيعك
(مها العنزى)


[فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ]
الله لطيف بعباده
مهما قدر الظروف القاسية على عباده
لا بد وأن يجبر كسر فؤادهم
(مها العنزى)

[قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ]
إن وضعت بموقف
يتطلب منك خيار من عدة خيارات
فلا تختار
الفاني على الباقي
مهما كانت المغريات


لاحظ في آية الأعراف (تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم. .)
كلمة (حيتانهم)
يقول البقاعي:
{حيتانهم} (مضافة إليهم) إيماء إلى أنها مخلوقة لهم، فلو صبروا نالوها وهم مطيعون (انتهى)
أي أن الرزق الذي تعجله الإنسان في الحرام قد يأتيه في الحلال لو صبر الإنسان على البلاء.





(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ)
عندما تشتكي للبشر ينتهي الحوار في الأغلب بعبارة :
* ♥ الله يعينك ♥ *
اختصرها من البداية
واشتكِ لمن يعينك


من كمال الإيمان تهذيب القوة (الشهوانية) والقوة (الغضبية) ..
{والذين يجتنبون كبائر الإثم و[الفواحش] وإذا ما [غضبوا] هم يغفرون}
أبو مالك العوضي

انتبه قبل أن يموت قلبك !
قال الحسن البصري في قوله
{كَلَّا بَلْ رَ‌انَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت.
تفسير الطبري


(فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ)
أزمتنا الحقيقية ليست في ظرفنا الحالك لكن في قدرتنا على الدعاء فيه.
ادع ربك ولو كنت تختنق حزنا....
د. عبد الله بلقاسم


{بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ}
أنت الميزان..
فلا يغرك مادح ....
ولا يضرك قادح !

( فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )
دع ربك يعلي شأنك دع الناس يتحدثوا عنك، لا تتحدث عن نفسك، هذا يضعف مكانتك هذا يجعلك مخالفاً لأمر الله عزّ وجل لا تزكي نفسك



{ أكبرنه وقطِّعن أيديهنَّ .. }
إدامة النظر هي بداية الخطر أكبرنه.. قطعن أيديهن.. طلبن الفاحشة ( كل الحوادث مبداها من النظر )

يجب على الداعية يتنبه لثلاث
{أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ}
وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ }
{لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}


[ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ]
لا تتوقع من البعض ان يكون لسانا صادقا
بذكر حسناتك فالبعض سخروا ألسنتهم لرفع درجاتك
فاصبر يرعاك الله!
مها العنزى

[ {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} ]
لتنال رضا محبوبك
قدم رضاه عن هوى نفسك
وتزلف لديه ليكرمك
بقربه والحضوة عنده
فالأفعال أبلغ بكثير من الأقوال
مها العنزى


[هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى]
قبل سماعك للنصيحة كن فطنا وانظر بحال الناصح
وماهو حاله معك .. فإبليس يوما لعب دور المشفق !
مها العنزى

(وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا)
قليل يكفيك خير من كثير يطغيك …


هل آلمك فقد أحبابك ؟
يوماً ما ستقر عينك بهم بإذن الله
{جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ}
*إبراهيم العقيل

(فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ )
أهل الفساد، قياس التفضيل عندهم :
العطاء الدنيوي .





(فلا تزكوا أنفسكم)
لا تتكلم عن نفسك ، فكثرة الكلام عن النفس (يخفيها) ثم (يهينها) ثم (ينهيها) /
عقيل الشمري

- { فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى }
ما يضر المؤمن سوء ظنِ الناس به ،


إن كان الله قد كتبه من المتقين ؟*
{ هو أعلمُ بمن أتقى }
وئام التميم


- إن لم يكن مؤهلا لتقييم نفسه وتزكيتها :
(فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى)
فمن باب أولى لاحق له بتقييم غيره ..
/ نايف الفيصل

- تربية للنفوس مهما بلغت من علم وعبادة وصلاح
"فلا تزكوا انفسكم هو أعلم بمن اتقى"
كم نحتاج إليها كثيرا
فهد التويجري

-(فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى)
وقال عليه الصلاة والسلام (لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم)
صحيح الجامع ‏الألباني

- "فلا تزكوا أنفسكم"
...رحمة من الله نهانا عن ذلك، فلنقتلع هذه الرغبة من نفوسنا،
ما سمعت قط رجلا يثني على نفسه فزاد عندي.
/ عبد الله بلقاسم


- تحدث عن نفسك امدح علمك.. وفهمك.. وحكمتك.. وغناك. .وقدرتك
لكن الله متكفل أن يجعلك يوماً في حجمك الحقيقي
" فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى"
/ نايف الفيصل

- مهما كانت أعمالكم وعباداتكم
{فلا تزكوا أنفسكم}
لأن حقيقة مافي القلوب لا يعلمه إلا الله
{هو أعلم بمن اتقى}


{هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}
فإن التقوى محلها القلب،والله هو المطلع عليه،
المجازي على ما فيه من بر وأما الناس فلا يغنون عنكم شيئا”

(فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى)
اعمل بصمت ولا تفاخر واحرص على أن تأتيك التزكية ممن يعلم صدق سريرتك وصلاح نفسك

" هو أعلم بمن اتقى"
إذا زكاك المزكون وأثنى عليك المثنون فتذكر هذه الآية ،
وتذكر أيضاً أنهم يرون (ظاهراً)جميل ستر الله لقبيح عملك و (سريرتك)
أبوحمزة الكناني


التزكية التي يذم عليها المرء أن يدل بعمله على ربه ويمدح،
وكأنه يمن على الله، يقول: صليت، وتصدقت، وصمت، وحججت، وجاهدت، وبريت والدي
وما أشبه ذلك، فلا يجوز للإنسان أن يزكي نفسه,
قال تعالى : " فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32) سورة النجم .
والصالحون لهم أحوال وكلام في اتهام النفس وعدم تزكيتها ,
فها هو الصديق رضي الله عنه يمسك لسانه ويقول: هذا الذي أوردني المهالك .
وهذا عمر رضي الله عنه يقول لحذيفة : هل أنا منهم ؟
– يعني من المنافقين – أَوَ سمّاني لكَ رسول الله ؟ .




-(وأن إلى ربك المنتهى)

كل الخلائق ستنتهي إليه سبحانه ،ومن تقرع قلبه هذه الآية سيحسب ألف حساب للوقوف بين يدي الله وانتهاء أمره إليه.
- ( وأنّ إلى ربك المنتهى}
قيل : منه ابتداء المنّة .. وإليه منتهـى الأمان ..
/ نايف الفيصل


_(وأن إلى ربك المنتهى)
إذا عرفت هدفك ومنتهاك عشت وفق مقتضياته لا تحيد ولا تزيغك أوهام وظنون..


(إن المتقين في جناتٍ ونعيم)
نهاية سعيدة تهون عليك مشقة الرحلة الآن لأن وعد الله آتٍ لامحالة
فلاتفتر ولاتتوقف بل واصل لتصل

(واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)
لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا
مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم


إن ضاعت عليك فرصة ، واحترق قلبك عليها !
اطفئ لهيبها بهذه الآية
(عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ )


” وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ”
أهل الباطل لا تزيدهم الحجج إلا عناداً وتكذيبا

أكثر المحاربين للحق يعلمون أنه الحق،
لكن طغيانهم هو الذي دعاهم إلى حربه عقولهم!!
(أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون)
أي بل هم قوم طاغون
/ سعود الشريم

(إنا كنا من قبل ندعوه)
دعواتك في الدنيا وإن لم تستجب فإنها مدخرة لك في الآخرة
لتفرح بنعيم الجنة فاصبر وأكثر من الدعاء.


{إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمنّ الله علينا ووقانا عذاب السموم}
من رحمته سبحانه أنه لايجمع على عبده خَوْفَين ولاأمنَيْن،
(وأنْ ليس للإنسان إلا ماسعى* وأن سعيه سوف يُرى*
ثم يُجزاه الجزاء الأوفى* وأن إلى ربك المنتهى)
هذا أنت.. ماضيك، وحاضرك، ومستقبلك .
لطيفه عبدالرحمن


_والله إن العبد ليصعب عليه معرفة نـيته فـي عمـله....
فكيف يتسلط على نيات الخلق ؟!
| ابن القيم |
فقط.. (هُــوَ أعلم بمن اتقى)


(الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
[سورة يس]
فكلُّ حركاتك وسكناتك مُسجَّلة بالصورة والصوت واللون والوقت والتاريخ
بعد عصر الفيس ستطول شهادة الايدى

{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}
إذا كان هذا الأمر لنساء النبي وهنّ أطهر النساء؛ فما بالكم بحالنا الآن ومن يعمل بكل جد لإخراج المرأة من بيتها؟


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }
تعالَج بها كل ذرّات الكبر المتغلغلة في النفوس.
وكلما أظهرت لله شدة فقرك وحاجتك له؛ كلما زادك الله من غناه وفضله.


{ الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ }
استكثروا من الأصدقاء المؤمنين , فإن الرجل منهم يشفع في قريبه وصديقه , فإذا رأى الكفار ذلك قالوا :
( فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ )


قال قتادة : يقال : خير الرزق ما لا يطغيك ولا يلهيك
{ وَلَوْ بَسَطَ اللَّـهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ}
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2025, 07:24 AM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 65

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
يؤدب الله عبده المؤمن الذي يحبه وهو كريم عنده بأدنى زلة أو هفوة،
فلا يزال مستيقظا حذرا وأما من سقط من عينه وهان عليه
فإنه يخلي بينه وبين معاصيهوكلما أحدث ذنبا أحدث له نعمة.
والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة،
وأنه يريد به العذاب الشديد،والعقوبة التي لا عاقبة معها .
[ زاد المعاد 506/3 ]
(فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا
بِمَا أُوتُواأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ )
(سورة الانعام 44)

مابال الناس لا يرون عيب انفسهم
كما يرون عيب غيرهم ؟
فقال:
لأن الانسان عاشق لنفسه
والعاشق لا يرى عيوب المعشوق
روى ابن جرير في تفسيره عن قتادة في قوله تعالى :
( بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ )
قال : إذا شئت والله رأيته بصيراً بعيوب الناس وذنوبهم ، غافلاً عن ذنوبه .



ذُوقوا "متعة الإخلاص "
( فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ)
هُنا يزول سراب "انتظار المدح" عن القلوب الطاهرة
وينزاح غشاوة "النظر للمخلوق" عن النفوس الصادقة

(وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ)
لا تقارن حياتك بحياة الآخرين الأكثر حظاً في الدنيا...
بل قارن دينك بدين الصالحين...
ففي الأولى ستخسر راحة بالك ....
وفي الثانيه تكسب دينك ودنياك


كُن ممن أراد بدراسته " وجه الله "
فإن فعلت"فإن معاقِد كُل الخير بيده"
- تأمل : العلم " الذي لايرُاد به إلا ثواب لله "
لاعجلة في تحصله فالوقت وإن طال فھو معمور بذكر لله فأنّى يأتي الملل.!!
انظر ماھو مبعث نيتك، وماھي أصول عزيمتك، الأمر "سير للدار الآخرة"
لا مجال لمنافسة أقران أو تعالٍ على خلان
لاعلك إن صحّت عندك النية ..وسلِمت لك الطويّة ..
فثناء الناس لايُقدم ..ومذام الناس تسقط سريعاً
(وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)

آيتان مُتشابهتان.. ختمهما اللہ بخاتمتين مُختلفتين.. !!
‏قال_تـعالى :
{وإن تَعُدُّوا نعمة الله لا تُحصُوها إنّ الإنسانَ [ لظلومٌ كَفّار ] }
[‏إبراهيم].
قال_تـعالى :
{وإن تَعُدُّوا نعمة الله لا تُحصُوها إنّ الله [ لغفورٌ رحيم ] }
[ النحل].
» فالإنسان .. يظلم ويكفُر..»
والــرب .. يرحم ويغفِر.. فما أعظم فضل الله..!


الإعتراف بمزايا الآخرين من مزايا الأنبياء.
قال الله تعالى عن موسى عليه السلام :
"وأخي هارون هو أفصح مني"
وإنكارها من مزايا الشيطان :
"قال أنا خير منه"


قال_تـعالـى :
{وأنا (اختَرتُكَ) فاستَمِعْ لِمَا (يُوحَى) }
• إذا ألـهمك الله الإقبال على
نصوص الوحي ....
[ فقد_اختارك ] .”

في سورة الشعراء موقف يعلمنا رفض اليأس والرد على المتشائمين المحبطين
(فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61)
قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62)


« أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ »
الذي يستعجل نصيبه من الرزق ، ويبادر الزمن ، ويقلق من تأخر رغباته ،
كالذي يسابق امام في الصلاه ،ويعلم انه لا يسلم الا بعد امام !
فامور وارزاق مقدره ، فرغ منها قبل خلق الخليقه ،
بخمسين ألف سنه




( نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ}
أي أن في دار الدنيا إذا أحسوا شدة حرارتها تذكروا بها نار الآخرة التي هي أشد منها حراً ..
( الشنقيطي)


( لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ }
أخشى إن لم نشكر الله على نعمة المطر أن يجعل الماء مالحا
لا ينبت زرعا ولا يسقي إنسانا ولا ينتفع به حيوان!
/ نايف الفيصل


الترف مجاوزة حد التنعم إلى درجة بطر الحق،
وقد ذكر في ثمانية مواضع من القرآن كلها على وجه الذم،
قيل عن أصحاب الشمال ( إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ).
الشيخ: سعود الشريم

(وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ )
غاية التبشيع للعذاب أن يكون الظل لهيبا يشوي الوجوه


(وكأس من معين ولحم طير مما(يشتهون) مما(يتخيرون)
لما منع شهوته في الدنيا وجعل هواه تبعا للشرع=
أعطاه الله الحرية المطلقة في الجنة

(وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ....
إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ)
(إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ)
لم يذكر القرآن الترف إلا على وجه الذم!
(وَكانوا يُصِرّونَ عَلَى الحِنثِ العَظيمِ)
خطر الإصرار على الذنب

من يُعرض عن اللغو ولايصغي للكلام الساقط الذي يُلحق الإثم إنما يتعجل بعض نعيم الجنة
( لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا)


قد تصنع المرأة بلطفها مالا يصنعه الرجل بقوته في حل المعضلات
{إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ}
محمد الربيعة

{ ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصّدقنَّ ولنكوننَّ من الصالحين }
لا تُعلِّق فعل الطاعات بحصول النعمة ، قد تُفْتن !
ماجد الغامدي ( التوبة )


لو لم يكن للصابرين فضيلة أو ميزة إلا أنهم نالوا المعية من الله في قوله تعالى:
{...إن الله مع الصابرين}
لكفى بها فضلا ومنة وشرفا. تفسيرالسعدي.

قولنا عند المصيبة "إنا لله وإنا إليه راجعون" و"قدر الله وما شاء فعل"
قد نصبِّر بهما ألسنتنا عن التسخط،
والعبرة بما يقع في القلب من حقيقة معناهما

( الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ في سَاعَةِ الْعُسْرَة )
العسرة ساعة من نهار ، فلا تتضجّر من الأقدار !!
عايض المطيري
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2025, 01:26 PM   #4

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

الاستاذ المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

بارك الله فيكم و نفع بكم.
الاستاذ المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2026, 08:28 PM   #5
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 65

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

جزاكم الله خيرا
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2026, 08:29 PM   #6
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 65

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)سورة المجادله

1-نشتكي إلى بعضنا مكر خصومنا،ونهمل شكوانا إلى الذي سمع امرأة تشتكي زوجها،فحال أمتنا أولى

(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)
/ سعود الشريم


2- (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)
ماأعظم توحيد هذه المرأة ،
رسول الله حيّ بين يديها ولكنّها تشتكي إلى الله !
/ عايض المطيري


3-لحل المشكلات الأسرية المعضلة يحتاج -عرض الأمر على صاحب علم وحكمة- الإلتجاء إلى الله والشكوى إليه
{ تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ}
/ محمد الربيعة


4-( تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)
اعرض مشكلتك الزوجية على ناصح مُحب ،
بشرط أن تكون الشكوى لله فقط !!/
عايض المطيري


5-" وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا "
في كل حوار لك تذكر هذا.
/ عبدالله بن بلقاسم


6-أختي: إذا اشتكيت زوجك فلا تكذبي، فإن الله يسمعك
" وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا " .
/ عبد الله بلقاسم


7-(تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)
اعرض مشاكلك الزوجية على من أحببت من الناصحين،،
بشرط أن تكون الشكوى إلى الله لا إليه!
/ وليد العاصمي


8-( تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ )
"شيء مذهل أن تؤمن بأن الله قريب يسمع كل شيء حتى همس القلوب ."

9- (وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)
رسول الله،حي بين يديها فتشكوا إلى الله،،
هل يعي القبورية هذا النوع من التوحيد!
/ وليد العاصمي


10-{وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا}
الغيبة ..النميمة ..الشتم ..اللعن ..وووو
في كل حوار لك تذكر هذه الآية


11-{وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا}
الحوار الهادئ الجاد للبحث عن مخرج من الورطات الواقعة أسرع وأسلم الطرق لحل المشكلات والمعضلات، وبخاصة الأسرية.


12-قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ
هل عرفت إلى أين ترفع أناتك وأوجاعك؟
هل عرفت إلى من تلتجئ وتشتكي؟

13-قد تشتكي لأقرب الناس إليك فيسمعك ولا ينفعك..
فالجأ لمن يعلم شكواك التي تعصر قلبك قبل أن ينطق بها لسانك..

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
.....(متجددة), تاملات, قرآنية
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات قرآنية لد. عبد الله بن بلقاسم ....(متجددة) امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 29 يوم أمس 12:31 PM
لطائف قرآنية امانى يسرى محمد ملتقى اللغة العربية 0 11-23-2025 02:47 PM
ألفاظ قرآنية امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 09-27-2025 11:10 AM
قواعد قرآنية ام هُمام ملتقى القرآن الكريم وعلومه 102 10-19-2018 04:17 PM
معلومات قرآنية القصواء قسم تفسير القرآن الكريم 8 02-12-2013 10:08 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009