![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
أيها المبتلى... تذكر أنك إن صبرت فسيأتي يوم يتمنى الناس لو كانوا مكانك إن كنت مريضا فسيتمنى المعافى لو كان مريضا مثلك إن كنت فاقدا للأمن فسيتمنى الآمنون لو خافوا مثلك إن حُبست في سبيل الله فسيتمنى الطلقاء لو حبسوا مثلك ما الدليل؟ قال نبينا صلى الله عليه وسلم: (ليودَنَّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ أنَّ جلودَهم قُرضت بالمقاريضِ، مما يروْنَ من ثوابِ أهلِ البلاءِ) (حسنه الألباني وقال المناوي: إسناده حسن وضعفه آخرون). ذكرت هذا الحديث لأبي رحمه الله ونحن في طريقنا إلى المستشفى بعد خمسة عشر عاما من معاناته من مرض الباركنسون (الشلل الرعاشي)، فقال: (هذا عزاؤنا الوحيد). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحياءُ والإيمانُ قرناءُ جميعًا فإذا رُفِع أحدُهما رُفِع الآخرُ) (صححه الألباني). وبهذا تفهم خطورة أن يُنتزع الحياء من المسلمين والمسلمات..من قلوبهم ثم من سلوكهم ومظهرهم...إذا ضاع الحياء ضاع معه الإيمان. ▪ الدعوة تحولك : من إنسان يرى في أهل المعاصي خصوماً يريد أن ينجو من شرهم ! إلى إنسان يراهم رأس ماله ومزرعة بذوره، فبهدايتهم يتقرب إلى الله ▪ الدعوة تحولك : من إنسان يرّكز على التمايز عن الغافلين والاستعلاء الإيماني عنهم ! إلى إنسان يريدهم أن ينجو معه ويعلو بهم -لا عنهم- إلى رضوان الله ▪ الدعوة تحولك : من إنسان تحبطه مظاهر المعصية في الناس ! إلى إنسان يكتشف ينابيع الخير العظيمة في نفوسهم ! حياة بلا دعوة هي : حياة بلا حياة ! ![]() . بعض الأزواج ينجب الأطفال لأنه (هيك لازم)، (لا بد أن يكون لك أولاد)... جزء من إثبات "إنسان كامل" و"حياة زوجية سوية"...لا أكثر... ليس لأنه يريد أن يدخل بهم الجنة، ولا ليكثر أمة محمد صلى الله عليه وسلم كثرة نوعية، ولا ليستمتع بتربيتهم على الأسس الصحيحة. هذا النوع من "الآباء" و"الأمهات" سيجد نفسه يصطدم بأولاده، سيراهم عقبة في طريق طموحاته أو متعاته وهواياته... لأن أولاده هؤلاء ليسوا جزءا من طموحاته... سينفعل ويتأفف عندما يأخذون من وقته لأنهم يعيقونه عن تحقيق أحلامه وطموحاته ومشاريعه التي ليسوا هُمْ جزءا منها. هؤلاء الآباء والأمهات بحاجة إلى إعادة النظر جذريا في فهمهم لمعنى الأبوة والأمومة...وبحاجه إلى تأمل الإشارات النبوية التي تضع أبناءنا في بؤرة تركيزنا كبوابة واسعة إلى الجنة (أو ولد صالح يدعو له)، (كُنَّ له حجابا من النار). {وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّك لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} عندما أقرأ هذه الآية أتصور الذين يمضون أعمارهم في الصد عن سبيل الله. قد يكون أحدهم كتب الكتب ونشر المقالات في الدعوة إلى الإلحاد؛ إلقاء الشبهات؛ الاستهزاء بالدين؛ كتابة الروايات والسيناريوهات في تشويه معالم الشريعة. أدمغة محشوة بزبالات الباطل ولعشرات السنوات .. مع أوّل مَسٍّ من عذاب الله؛ لعلها لسعة سريعة من النار التي سيخلدون فيها بعد ذلك أبدا .. سيتطاير هذا الباطل كله من عقولهم وقلوبهم فورا !! .. فورا !! ستُمرغ أنوفهم التي لطالما إستعلت على الدين؛ سينكسر كبريائهم؛ سينسون ضحكات السخرية من عباد الله الصالحين ؛ ويقولون عبارة واحدة : { يا ويلنا إنا كنا ظالمين} اللهم عافنا. ![]() عندما تجد نفسك مُعَظِّماً لرموز الإلحاد الذين وظفوا ما أنعم الله به عليهم من عِلم في الدجل على الناس وتكفيرهم بالله فــ"بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار (28) جهنم يصلونها وبئس القرار (29)" وتجد نفسك في الوقت ذاته تحتقر من يُفترض أنهم إخوانك في الله! فتسبهم وتصفهم بالتخلف واللاإنسانية وضيق الأفق لأنهم ينهونك عن تعظيم الملحدين.. عند ذلك، تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ: 1. من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهُما. 2. وأنْ يحبَّ المرءَ لا يحبُّه إلَّا للهِ. 3. وأنْ يكرهَ أنْ يعودَ في الكفرِ بعد أنْ أنقذَه اللهُ منه، كما يكرهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ) (رواه البخاري ومسلم). وانظر في نفسك: هل تحقق فيك أيٌّ من هذه الصفات الثلاثة؟! هل حبك لله ورسوله هو القيمة العليا المطلقة التي عليها تحاكم كل شيء؟ وهل تحب لله وتبغض لله؟ هل تحب من تعظمهم من المشركين في الله؟! وهل أمر الكفر عندك شنيع مستبشعٌ جداً لدرجة أنك تفضل أن تُقذف في النار على أن تكفر؟ وهل لو كان كذلك لأحببت الكفار وأبغضت المسلمين؟! تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أوثقُ عُرَى الإيمانِ : الموالاةُ في اللهِ ، و المُعاداةُ في اللهِ ، و الحبُّ في اللهِ ، و البُغضُ في اللهِ عزَّ وجلَّ) (صححه الألباني). وانظر في نفسك: هل تمسكت من الإسلام بهذه العُروة الوُثقى حتى لا تقع في المهالك؟! واسأل نفسك بعد ذلك: هل تذوق حلاوة الإيمان؟ هل تقرأ القرآن فتجد لقراءته حلاوة وأنت بهذه النفسية؟! هل تقوم الليل فتجد للقيام حلاوة؟ بل هل لو كنت تتعاهد القرآن وتقوم الليل لكانت عندك هذه النفسية؟! واسأل نفسك حين تحتقر المسلمين لعيون الملحدين: هل أنت بحقٍّ منتسب لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلا تسوؤه في أبناء أمته؟! يا فُلان! لا تلتفت، ولا تجهز نفسك للرد والمجادلات! أنا لا أتكلم عنك! أنا أُكلمك أنت...فاتَّقِ الله في نفسك وعالج أمراض قلبك استعدادا ليوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون (إلا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ)... والسلام. (يومئذٍ يود الذين كفروا وعصوُا الرسول لو تُسوى بهم الأرضُ) (سورة النساء-آية 42) بينما كان أحدهم في الدنيا أحرص ما يكون على الظهور والعلو، وهناك لا يريد أن يُرى أصلا! في المقابل يقول المؤمن: (هاؤم اقرأوا كتابيه) مسرورا به على رؤوس الأشهاد |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
![]() الرضا بالقضاء والقدر- تصحيح مفاهيم د. إياد قنيبي أيها الكرام نحتاج لتصحيح مفاهيم فيما يتعلق بالرضا بالقضاء والقدر. أحياناً تتعرض لبلاء، هو من قضاء الله عليك، لكن للبشر فيه دخل. فيقال لك: اصبر، ارض..وأنت تجد في نفسك أنك غير راضي ولا صابر. هل أنت مؤاخذ بذلك؟ خذوا بالكم يا إخواننا...في القضاء الواحد أنت ترضى عن الله سبحانه، لكنك تسخط على الظالمين الذين جاء هذا البلاء على أيديهم. - أصبت بالفقر ، فقدت وظيفتك. ومن أسباب ذلك أن هناك أشخاصاً فاسدين يسرقون ثروات الأمة وينفقونها بسفاهة ويدَعون الناس يتجرعون مرارة الفقر وذل الحاجة بعد عز الاستغناء. - أصبت بالمرض أنت أو من يعز عليك، لكنه لم يتلق علاجاً مناسباً للأسباب نفسها. ثروات تُسرق من أعداء الخارج وظالمي الداخل، وأناس يتركون دون خدمات كافية. من الذي قضا عليك أن تعيش في هذا الزمن وأن يقع عليك هذا الظلم؟ القضاء قضاء الله. طيب هل تصبر على ذلك أم لا تصبر؟ ترضى أم لا ترضى؟ أنت ترضى عن الله وقضائه، لكنك في الوقت ذاته تسخط على هؤلاء الظالمين، وتستعين بالله عليهم لمدافعة ظلمهم واسترداد حقك بالطرق الشرعية. خذوا بالكم إخواني، الذي لايفهم هذا جيدا قد يقع في أحد انحرافين كبيرين: 1. إما أن يخلط الرضا بالله بالرضا بالظالمين وظلمهم...وحينئذ فإن الدين سيُستخدم لتخدير الناس عن المطالبة بحقهم والسعي في رفع الظلم عن أنفسهم. وهذا خطير ويلبس الدين حلة الذل والمهانة وهو منها بريء. 2. والانحراف الثاني ألا ترضى، بل تسخط وتثور، لكن على ربك سبحانه والعياذ بالله! وبعض الناس حصل معهم هذا...ارضَ بقضاء الله...لأ مش راضي....وهو في نفسه أن الرضا يعني السكوت والاستسلام والقبول بالأمر الواقع. - لا، بل أنت ترضى عن الله، وعن حكمته في أن ابتلاك بهؤلاء الظالمين، (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض)، (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا)... - لكن في الوقت ذاته لا ترضى عن الظالم أبداً، بل تدافع هذا الظلم وتستعين بالله في مدافعته: (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين). - تدافع الظلم بالطرق الشرعية...ما هي تفاصيل هذه الطرق الشرعية؟ ليس موضوع كلمتي، لكن أردت يا أحبة تصحيح هذه المفاهيم حتى لا نقع في انحرافات مهلكة لعقيدتنا. - والله تعالى أعلم والسلام عليكم ورحمة الله. ![]() حرية العبيد قد لا يمانع "السيد" من أن يرقص "عبيده" ويغنوا ويسكروا، طالما أن هذا يلهيهم عن مجرد التفكير في طلب حريتهم أو التمرد عليه وهم يرونه يغتصب إنسانيتهم وكرامتهم ! هذه هي (حرية العبيد)...حريتهم في ممارسة متعةٍ تبقيهم مستعبَدين! في زماننا، عندما يقدم "السيد" ثروات الأمة المسلمة لأعدائها لتعود عليها صواريخ تمزق أجسادها! وعندما ينفق "السيد" وحاشيته الفاسدة المليارات على ترفياتهم بمنتهى السفاهة! وعندما يصاب الاقتصاد بالشلل، ويَذل من كان بالأمس عزيزا! فإن أسهل "منحة" يمكن أن يقدمها "السيد" لعبيده هي: زيادة مساحة (حرية العبيد): ارقصوا، غنوا، اسكروا، حششوا، تعروا، افجروا، انتهكوا كل المقدسات، ثوروا على دينكم... فينتزع السيد من العبيد أكبر محرك لطلب الكرامة والثورة على الظلم: الدين، فيبقى العبيد عبيداً.. اللهم انتقم ممن يدنس طاهر البقاع واشف صدور قوم مؤمنين. |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
الإصابة بالهم بعد الطاعة ! أحياناً نترك معصية اعتدناها..نتركها طاعةً لله، ونتوقع أن تطمئن قلوبنا بعدها وتسعدَ... لكننا نصاب بالـهَمِّ، فنستغرب ! 1. من أسباب ذلك أننا -وإنْ تركنا المعصية- لكننا لم نستغفر الله منها..افترضنا أن تركها هو كل ما علينا فِعله.. ولو كنا نقدُر الله حق قدره لحرصنا على الاستغفار منها ونحن خائفون ألا يُقبل استغفارنا هذا إذا كان فاتراً لا مبالياً.. 2. بل وإن الهم بعد ترك المعصية قد يكون ذا دلالة جيدة أن الله رآنا مقبلين عليه فأحبَّ أن يطهرنا من ذنوبنا أولاً بأول..لم نتطهر باستغفار يليق بجلال الرب سبحانه، فطهَّرنا بالـهَمِّ والغم...بينما يترك آخرين في طغيانهم يعمهون ليحسابهم على ذنوبهم يوم القيامة. في الحديث الصحيح، قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]؟! فكلُّ سُوءٍ عَمِلْنا جُزِينا به؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (غفَرَ اللهُ لك يا أبا بَكْرٍ! ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَنصَبُ؟ (يعني تتعب وتصيبك المشقة) ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ تُصيبُك اللَّأْواءُ؟ (يعني الشدة وضيق المعيشة)) قال أبو بكر: بلى. قال رسول الله: (فهو ما تُجزَوْنَ به). فهذا تطهير من الله لعبده المؤمن لعله يلقاه وما عليه خطيئة. فإياك أن يمنعك هذا الحزن والهم من أن تستمر في طريق الطاعة وهجران المعاصي... والله يحب المحسنين. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تغريدات د.طارق هشام مقبل | امانى يسرى محمد | ملتقى اللغة العربية | 19 | يوم أمس 09:05 PM |
| تغريدات مشاري الخراز | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 3 | 05-04-2026 08:45 PM |
| تغريدات أد خالد منصور الدريس | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 1 | 04-29-2026 06:27 AM |
| تغريدات د. حسين الفيفي | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 4 | 03-07-2026 11:09 PM |
| تغريدات د.عبدالمحسن المطيري | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 1 | 08-15-2025 04:17 PM |
|
|