![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الرحمن الرحيم ذكر الرحمن في القرآن (170) مرة ذكر الرحيم في القرآن (228) مرة. المعنى : قال تعالى : " وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم " (البقرة 162) . الاسمان مشتقان من الرحمة ، والرحمن اسم له سبحانه وحده ، فهو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا ، وللمؤمنين في الآخرة ، أما الرحيم فهو ذو الرحمة الذي لا يقابل السيئة بمثلها . ومن رحمته سبحانه وتعالى أن أرسل إلينا رسوله وكتابه وهدانا من الضلالة وجعل الليل والنهار وأطلع الشمس والقمر . من الحياة : 1- ان يتسع قلبي للجميع وتملأ الرحمة جوانحي ، "فمن لا يرحم الناس لا يرحمه الله"- البخاري . 2- أن أكون عبدا مطيعا لله ورسوله حتى تشملني رحمة في الآخرة (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون ). 3- ألا نترك فقيرا إلا ونتعهده حتى ولو بالإعانة بالدعاء . وأن ننظر دائما إلى العصاة بعين الرحمة لا بعين الإيذاء . الملك ورد في القرآن (5) مرات "فتعالى الله الملك الحق" (طه/114) المعنى : الملك الحق أي بيده الملك ، هو المتصرف في كل شيء بالإبداع أي الخلق لأول مرة على غير مثال سبق ، وكذلك والخلق والموت والحياة والنشور هو الغني المطلق عن كل ما سواه . من الحياة : 1- لندرك أن الإنسان مستخلف فقط فيما آتاه الله من ملك ومال وجاه وعقار فلا يظن أنه المالك الحقيقي لما يملك ، فليتصرف به حسب ما شرعه الله له .2- لنحاول دائما أن نجد أفكارا جديدة لعمارة الأرض ولتحقيق الخلافة فيها. 3- لنتوجه دائما بالدعاء إلى الله في كل صغيرة وكبيرة لأنه مالك كل شيء . المُـقيت ورد في القرآن مرة واحدة "من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ، ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها ، وكان الله على كل شيء مُقيتاً " (النساء: 85) المعنى : هو خالق الأقوات وموصلها إلى الأبدان وهي الأطعمة ، وإلى القلوب وهي المعرفة ، فيكون بمعنى الرزاق إلا أنه أخص منه ، إذ الرزق يتناول القوت وغير القوت ... والقوت ما يكتفي به من قوام البدن . من الحياة: 1- إن أفضل رزق يرزقه الله لعباده العقل ، فلنتعهد عقولنا بالتفكير السليم ولننمها بالمعرفة والإبداع. 2- لقد قرر الله في هذه الدنيا رزق أهلها وما يصلح لمعاشهم من الأشجار والمنافع في كل بلدة ما لم يجعله الأخرى ليعيش بعضهم مع بعض بالتجارة والأسفار. الحليم ورد في القرآن "11" مرة. " والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليماً حليماً " (الأحزاب 51) المعنى : هو الذي لا يعجل بالانتقام ويفسح الأمل أمام عباده في أن يتوبوا ويندموا ويستغفروا على ما وقعوا فيه من الذنوب فيمهلهم ولا يعجل بعقابهم ، ويؤخر الظالمين إذا شاء فيأخذهم أخذ عزيز مقتدر ، وهو الذي يشاهد معصية العصاة ، ويرى مخالفة ا؟لأمر فلا يعتريه غيظ ، ولا يحمله إلى الانتقام عجلة. من الحياة : 1- عدم مؤاخذة الله سبحانه للعباد بصورة عاجلة ، وهذا يستوجب علينا دوام الشعور بمراقبة الخالق وخشيته . 2- الحلم من الصفات الحسنة التي يجب أن نتصف بها عند الغضب . الخبير ورد في القرآن خمساً وأربعين مرة "ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير" (آل عمران180). المعنى : هو الذي لا تعزب عنه الأخبار الباطنة ،ولا يجرى في ملكوته شيء ، ولا تتحرك ذرة إلا ويكون عنده خبر بها وهو بمعنى عليم ، لكن العلم إذا أضيف إلى الخفايا الباطنة سمي صاحبها خبيراً من الحياة : 1- على الإنسان أن يكون عليماً بما يجرى في قلبه وبدنه ، والخفايا التي يتصف بها قلبه من غش وخيانة وحقد وحسد وغيره فعليه أن يسعى بإصرار على التخلص منها بالاجتهاد بالعبادة والمثابرة على الطاعة. 2- أن الله خبير بأعمال عباده وما يجول في صدورهم فلنتق الله ، ولنعبده بإحسان "وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً " النساء (128) الحفيظ ورد في القرآن "3" مرات " إن ربي على كل شيء حفيظ." (هود 57) المعنى : هو الذي يحفظ السماوات والأرض وما فيها ، وهو الذي يحفظ عباده من المهالك وهو الذي يحفظ على الخلق أعمالهم ويحصى عليهم أقوالهم ويعلم ما تكن صدورهم وهو الذي يحف أولياءه فيعصمهم عن مواقعة الذنوب ويحرسهم من مكائد الشيطان. من الحياة : 1- أن نتعهد بكتاب الله بالتلاوة والحفظ والفهم والتطبيق لأنه الكتاب المحفوظ من التحريف والتغيير. 2- أن أعظم ما أمر المسلم بحفظه الصلاة وأركانها فالصلاة جالبة للبركة مبعدة عن الشيطان ومقربة للرحمن وتفتح للإنسان أبواب الخير. 3- لنحفظ السمع والبصر ، فلا نسمع ولا نبصر إلا من يرضى الله ، ولنحفظ اليمين وأن لا نتساهل في الحلف الكذب. العلي ورد في القرآن في "8" مواضع "ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم." المعنى : هو الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه علو الذات وعلو القدر والصفات وعلو القهر.وهو الذي على العرش استوى وبجميع صفاته العظيمة والكبرياء والجلال والجمال وغاية الكمال اتصف. من الحياة : 1- عندما نستشعر معنى الاسم ، ونعلم أنه سبحانه على العرش وفوق السماوات السبع ، فإذا ما نزلت بنا شدة رفعنا أيدينا إلى السماء نستغيث ربنا تبارك وتعالى . 2- لنعلم أن العبد مهما نال من درجات العلم والمكانة لم يبلغ مكانة عليا لأنه لا يوجد درجة إلا ويكون في الوجود ما فوقها ، وأعلى الدرجات هي للأنبياء والملائكة. الجبار ورد في القرآن مرة واحدة "العزيز الجبار المتكبر" (الحشر /23) المعنى : هو المصلح أمور خلقه المصرفهم فيما فيه صلاحهم ، وهو القاهر خلقه على ما أراد من أمر ونهي إرادة حكيم ، وهو الخبير بما فيه مصلحتهم ونفعهم . وكذلك هو الذي يجبر كسر عباده ، فقد جبر الفقير حين شرع الزكاة والصدقات ، وجبر المريض حين جعل له أجرا إذا تقبل البلاء بالصبر والرضا. من الحياة : 1- أن نقبل على أوامر الله ونواهيه بنفس راضية ، ليتحقق الغرض من خلقنا ، ونصل إلى التوفيق في الدنيا والنجاة في الآخرة . 2- أن نأخذ عبرة من نهاية المتجبرين المتكبرين ، حيث كان التكبر سببا في الطبع على قلوبهم العزيز ذكر في القرآن (92) مرة "والله عزيز ذو انتقام" (آل عمران /4) المعنى : المنيع الذي لا ينال ولا يغالب ، وهو العزيز في انتقامه ممن أراد الانتقام منه ولا يقدر أحد أن يدفعه عنه . وهو الذي عز كل شيء فقهره. من الحياة : 1- لنطلب العزة من الله دائماً ولا نبحث عنها من غير الله ، وإذا أردنا أن نكون عزيزين في الدنيا والآخرة فلنلتزم طاعة الله. 2- أن تمتلىء أنفسنا بالثقة والشجاعة ، فالله عز وجل لا يقهر ولا يرد أمره وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن حتى لو شاء الناس وأرادوا. من آداب من عرف أن الله هو العزيز ألا يعتقد لمخلوق إجلالاً أو تعظيماً ويتذلل له. المهيمن ورد في القرآن مرة واحدة "المؤمن المهيمن" (الحشر/23) المعنى: هو الرقيب ولحافظ والخاضع لسلطانه كل شيء وهو المطلع على خفايا الأمور وخبايا الصدور وهو الشاهد على خلقه بأعمالهم ، وهو المهيمن على كونه من لحظة خلقه وهيمنته مستمرة إلى أن تقوم الساعة ، فلا يحدث أي شيء إلا بأمره. من الحياة : 1- أن ندرك أن هذا النظام الدقيق المحكم في الكون سينقلب رأساً على عقب يوم القيامة ، وإذا شاء الله له النهاية كانت له النهاية. 2- عندما ندرك هيمنته سبحانه على كل شيء في الكون وسعة علمه ، نخشاه ونراقب أنفسنا ونستشعر مراقبة الله الدائمة. 3- أن ندعو الله سبحانه أن يهيمن على قلوبنا يوم الفزع الأكبر ويلهمنا الثبات والسكينة وألا نكون ممن بلغت قلوبهم الحناجر من شدة الخوف بل نكون من الامنين من فزع يومئذ. الشكور ورد في القرآن "4" مرات . "إن ربنا لغفور شكور " (فاطر 34) . المعنى : هو الذي يجازي بيسير الطاعات كثير الدرجات ، يعطي بالعمل في أيام معدودة نعيما في الآخرة غير محدود . من الحياة : 1- شكر العباد لربهم يكون عن طريق القلوب والألسنة ، أما القلوب فتقر له عز وجل بأنه صاحب الفضل كله ، وأما الألسنة فلا تنقطع عن شكره على سعة كرمه 2- أن استعمل النعم التي رزقني إياها ربي في طاعته وليس في معصيته لأكون عبدا شاكرا لربي. 3- من الخصال الحميدة أن يكون العبد شاكرا في حق العباد الآخرين ، مرة بالثناء ومرة بالمجازاة بأكثر مما صنعوا . 4- عندما نعلم أن القليل من العمل يعطي الكثير من الثواب لا نستصغر شيئا من أعمال البر ولو كان يسيرا . 5- إظهار النعمة والتحدث بها لأنها من صفات المؤمنين ، ولأن كفران النعمة من صفات الجاحدين الحكم ورد مرة واحدة في القرآن وبصيغة الجمع "5" مرات "أفغير الله أبتغى حكما " الأنعام(114). المعنى : هو الحاكم والقاضي الذي لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه وهو الذي حكم على القلوب بالرضى وعلى النفوس بالانقياد والطاعة. والفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم أبلغ من الحاكم ولا يستحق التسمية بالحكم إلا من يحكم بالحق. من الحياة : 1- من يؤمن بهذا الاسم ينقطع تعلق قلبه بالمستقبل، بل يصير مشغول القلب بأنه لا يصيبه إلا الذي جرى الأزل. 2- ليستقر اليقين في القلب أن الحلال ما أحل الله والحرام ما حرمه الله، والدين ما شرعه الله. 3- وحكمة الله تقتضي أن يكون القرآن حكيماً ومحكماً لأنه الكتاب الذي ليس بعده كتاب. السميع ورد في القرآن 450 مرة " ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم " البقرة /127 المعنى : يسمع كل ما ينطق من قول ودعاء مع اختلاف ألسنتهم ولغاتهم ويعلم ما في قلب القائل قبل أن يقول وهو المستجيب لعباده إذا توجهوا إليه بالدعاء. من الحياة : 1- أن يكون دائماً مع الله بقلوبنا ، فالله سبحانه يسمع حمد الحامدين فيجازيهم ودعاء الداعين فيستجيب لهم. 2- في هذا الاسم تنبيه للعاقل وتذكير كي يراقب نفسه وما يصدر عنها من أقوال وأفعال. اللطيف ورد في القرآن (157) مرة. "قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم " (البقرة 32) المعنى : هو الذي لا تخفى عليه الأشياء وإن وقت ولطفت وتضاءلت وهو أيضاً البر بعباده الذي يلطف ويرفق بهم من حيث لايعلمون ويرزقهم من حيث لا يحتسبون. من الحياة : 1- إما علمنا أن ربنا متصف بدقة العلم ، والإحاطة بكل صغيرة وكبيرة ، حاسبنا أنفسنا على الأقوال والأفعال والحركات والسكنات. 2- من لطف الله بنا أنه أعطانا فوق الكفاية ، وكلفنا دون الطاقة ، وسهل علينا الوصول إلى سعادة الأبد بسعي خفيف ومدة قصيرة هي العمر. 3- ينبغي لنا أن نكون رفقاء بعباد الله ، وبخاصة في دعوتهم إلى الله والهداية من غير خصام وتعب. السلام ورد في القرآن مرة واحدة "الملك القدوس السلام " (الحشر /23) العليمالمعنى : هو الذي سلم من كل عيب سبحانه وبريء من كل آفة وهذه صفة يستحقها بذاته00وهو المسلم على عباده في الجنة ، وهو الذي سلم على الخلق من ظلمه. من الحياة : 1- دعوة للتأمل في الكون من حولنا ، فكل ما فيه سلم من الاضطراب والخلل ويسير وفق نظام محكم وثابت. 2- لا يوصف بالإسلام ، إلا من سلم المسلمون من لسانه ويده. 3- من أهم أسباب التآلف واستجلاب المودة إفشاء السلام على كل المسلمين من عرفنا ومن لم نعرف 00وهو أيضاً رياضة للنفس على التواضع. 4- أن نحمد الله على نعمة السلام الدائم الذي نعيش به ليل نهار. ورد في القرآن (157) مرة " قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم " المعنى : هو الله العالم لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء أحاط علمه بجميع الأشياء باطنها وظاهرها ، أحاط بالظواهر والبواطن وبالماضي والحاضر والمستقبل. من الحياة : 1- مهما بلغنا من العلم فعلمنا محدود بالنسبة لعلم الله تعالى ، كما أننا لا نعلم شيئاً عن ذاته وصفاته إلا ما أطلعنا الله سبحانه وتعالى عليه عن طريق رسوله وكتابه المنزل. 2- دعوة للعلم لاكتشاف أسرار الحياة من حولنا لنملك الدين والعلم فيسود الإسلام شتى أنحاء الأرض. 3- أن نظهر سريرتنا ونتغلب على وسوسة النفس لأن الله عليم بذات الصدور. المؤمن ورد في القرآن مرة واحدة "السلام ، المؤمن ، المهيمن " (الحشر/23) المعنى : هو الذي يؤمن عباده من كل خوف وهو لا يؤمن عباده من مخاوف الدنيا فحسب بل يؤمنهم من عذاب جهنم ويبعثهم يوم القيامة من الفزع أمنين وذلك بدعوته عز وجل لهم للإيمان به والالتزام بطاعته. من الحياة : 1- إذا استجبنا لدعوة الله لنا بالإيمان يكون جزاؤنا الأمن يوم الفزع الأكبر والأمن الدائم في جنات الخلد. 2- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن » . قيل : من يا رسول الله ؟ ، قال : « من لا يأمن جاره بوائقه » . صحيح البخاري 3- الإيمان يكون بإظهار الخضوع والقبول بالشريعة ، ولما أتى به –صلى الله عليه وسلم- واعتقاده وتصديقه بالقلب. الفتاح ورد مفرداً مرة واحدة وبصيغة الجمع (الفاتحين)مرة واحدة. " قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم". (سبأ 26) المعنى : هو الذي يفتح لعباده أبواب الرحمة والرزق ويسهل عليهم ما كان صعباً ، وقد يكون هذا الفتح في أمور الدين والعلم أو في أمور الدنيا فيغني فقيراً وينصر مظلوماً ويزيل كربة ، وهذا الاسم يختص في الفصل والقضاء بين العباد بالقسط والعدل وتوجهت الرسل إلى الله الفتاح سبحانه أن يفتح بينهم وبين أقوامهم المعاندين. من الحياة : 1- أن الفتح والنصر من الله سبحانه ، فهو يفتح على من يشاء ويخذل من يشاء فلا نطلب الفتح ولا النصر إلا منه. 2- علينا الاجتهاد في العبادة والطاعة وندعو الله أن يفتح علينا أبواب رحمته ويلهمنا صائب الرشد وييسر لنا التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة . الوهاب ورد في القرآن (3) مرات. "قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب " (ص35) . المعنى : كثير العطاء والجود ، لا تنفد خزائنه ، ولا ينقص فضله ، يجود بالخير والنعمة والبركة على من يشاء من عباده ، فهو المنان المعطي بلا سبب ولا حدود ، وهبته خالية من العوض والغرض . من الحياة : 1- لنرض بما وهبه لنا الله ، ونكون قانعين بما قسمه لنا . 2- أن لا ينقطع رجاؤنا ودعاؤنا لله عز وجل ، وأن لا نجعل اليأس يدخل إلى قلوبنا . 3- أن نشتاق دائما إلى الله وإلى لذة لقائه والنظر إلى وجهه الكريم ، لأن من حرم هذا الإحساس كان كالأجير السوء الذي لا يعمل إلا بأجرة طمع فيها . القهار ورد في القرآن (6) مرات . "سبحانه هو الواحد القهار " (الزمر 4) . المعنى : الذي يقهر خلقه بسلطانه وقدرته ، فكل ما سواه مغلوب على أمره مقهور بسلطانه وجبروته وكبريائه ، وهو أيضا الذي قهر الجبابرة من عتاة خلقه بالعقوبة ، وقهر الخلق كلهم بالموت . من الحياة : 1- عندما ندرك أن الله تعالى قهر عباده جميعا بالموت ، نعلم أن حياتنا منتهية فلنعمل من أجل الحياة لما بعد الموت . 2- أن السبيل الأمثل لقهر سلطان الغضب والشهوة عن طريق الانشغال بالذكر والإكثار من أعمال البر والطاعات ، فمن قهر شهوات نفسه فقد قهر الشيطان . 3- ولنعلم أن الواحد القهار إذا أسلمنا له فيما يريد كفانا ما نريد ، فلا بد للاستسلام له ولأوامره الغفار ورد في القرآن (5) مرات "رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار" (ص/66) . المعنى : كثير المغفرة لعباده ، يستر المعاصي التي يرتكبونها ويغفرها لهم كلما لحقتهم الندامة على فعلها ، فقد كتب سبحانه على نفسه أن يغفر للمستغفرين بعظيم مغفرته وكثير فضله وإحسانه . من الحياة : 1- ألا يتسرب اليأس إلى أنفسنا أو نقنط إذا ما أخطأنا ، لأن مغفرته سبحانه أعظم من ذنوبنا . وأن نعلم أن من فضله سبحانه أنه يبدل سيئاتنا حسنات ، إذا تبنا توبة نصوحا . 2- ألا نسرف في الخطايا والمعاصي بحجة أن الله غفور رحيم ، فالمغفرة فقط للتائبين الأوابين . 3- لنصفي أكدار قلوبنا من الأمراض التي يعلمها وحده سبحانه فهو لا يخفى عليه خافية . 4- أن نستر على الآخرين ، وألا نجاهر بالمعصية ، وأن نتخلق بخلق الحياء في السر والعلانية . المصور ورد في القرآن مرة واحدة. "هوالله الخالق البارىء المصور" (الحشر/ 24) . المعنى : هو المبدع للصور ، فهو الذي يصور كل واحد من الأشخاص بصورته الخاصة ، وهو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة وهيئات متباينة من الطول والقصر والحسن والقبيح والذكورة والأنوثة ، وهو الذي صورنا في الأرحام أطوارا . من الحياة : 1- لنعلم أن التعامل مع الآخرين لا يعتمد على جمال الشكل والصورة فقط لأننا جميعا مخلوقات صورنا الله عز وجل بل يضاف إليها حسن الخلق واستقامة السلوك . 2- ليس من الأخلاق الإسلامية الاستهزاء والسخرية بصور الآخرين ، فكلنا أخوة وكلنا نعمل لغاية عظيمة . البارئ ورد في القرآن (3) مرات "فتوبوا إلى بارئكم " (البقرة / 54) . المعنى : أي الذي خلق الخلق واستحدثهم من العدم المطلق ، وخلقهم صالحين ومناسبين للمهمة والغاية التي خلقوا من أجلها . من الحياة : 1- لا يوجد مخلوق على وجه الأرض إلا خلقه الله مناسبا لمهمته وغايته ، حتى تلك المخلوقات التي تعتقد أنها تمثل شرا للإنسان خلقت مناسبة للوظيفة التي تقوم بها على وجه الأرض . 2- أن أوظف حواسي ومواهبي وطاقتي للعبادة ولخدمة هذا الدين ، لأن الله رزقني كل هذا مناسبا للوظيفة التي أقوم بها . الخالق ورد في القرآن (11) مرة "فتبارك الله أحسن الخالقين " (المؤمنون /14) المعنى : الخلق يراد به الإيجاد والإبداع تارة والتقدير تارة أخرى . والخالق هو الفاطر وهو الموجد المبدع على غير مثال سبق ؟ من الحياة : 1- لندرك حقيقة ثابتة أننا لم نخلق عبثا وإنما لغاية وهدف ، لذلك علينا أن نستغل فترة حياتنا الدنيا بالطاعة والعبادة . 2- لنتأمل خلق الله الصغير والكبير ، الطويل والقصير ، الإنسان والبهيم ، الدابة والطائر والحيوان . لندرك معنى الإبداع في الخلق ، فالتأمل عبادة العلماء . المتكبر ورد في القرآن مرة واحدة "العزيز الجبار المتكبر" (الحشر/ 23) . المعنى : الذي تكبر بربوبيته فلا شيء من صفات الخلق مثله ، وهو المتكبر سبحانه على كل سوء . وهو الذي له الكبرياء والسلطان والعظمة في السماوات والأرض . من الحياة : 1- ما أجمل خشوعنا وخضوعنا لرب كبير متكبر ، فلا نكون من المتكبرين الذين يرفضون الانقياد لأوامره وعبادته لأن نهايتهم إلى الهلاك ، فالكبر كان من أسباب طرد إبليس من رحمة الله . 2- لا نترفع ولا نتكبر عن طلب العلم والسؤال عنه والجلوس بين يدي العلماء ، ولكن لنتكبر ونترفع عن الشهوات والمعاصي . المصدر مع الله اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هاااااااام للغاية القصوي اسطوانة السلام للتعريف بالأسلام | الشيخ عبده | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 3 | 01-07-2019 05:43 PM |
| كيف تدعوا الى لاسلام , كيف تدخل في الاسلام , الدعوة الى الاسلام | المحبة في الله | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 6 | 03-02-2013 10:24 PM |
| كيف تفكر | AL FAJR | ملتقى فيض القلم | 11 | 03-06-2012 09:15 PM |
| كيف أصبح | ابو عبد الله | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 8 | 12-29-2010 11:03 PM |
|
|