![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
الضيف أ.د.إبراهيم الحميضي تغريدات د. إبراهيم الحميضي
تغريدات المشاركين تحت وسم المجلس والتي تم إعادة تغريدها من قبل الضيف
تغريدات حسابي إسلاميات تحت وسم المجلس والتي تم إعادة تغريدها من قبل الضيف
سؤال المجلس: في السورة دلالة على أن الجنة في السماء. اذكر الشاهد. الإجابة: (عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ) تغريدات المشاركين تحت وسم المجلس والتي لم يتم إعادة تغريدها من قبل الضيف
تغريدات حسابي إسلاميات تحت وسم المجلس والتي لم يتم إعادة تغريدها من قبل الضيف
جمع التغريدات: إسلاميات اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
سُورةُ النَّجْمِ
أسماء السورة: سُمِّيَت هذه السُّورةُ بسُورةِ (النَّجْمِ) ، وممَّا يدُلُّ على ذلك ما يلي: 1- عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: ((أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَد بالنَّجْمِ، وسَجَدَ معه المُسلِمونَ والمُشرِكونَ، والجِنُّ والإنسُ )) . 2- عن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((قرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّجْمَ فسَجَدَ )) فضائل السورة وخصائصها: 1- في سُورةِ النَّجْمِ سَجدةٌ. وذلك عندَ قَولِه تعالى: فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا [النَّجْم: 62]. وممَّا يدُلُّ على ذلك ما جاء عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ((أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ سُورةَ النَّجْمِ، فسَجَد فيها، وما بقِيَ أحدٌ مِنَ القَومِ إلَّا سَجَدَ )) . 2- سورةُ النَّجْمِ أوَّلُ سُورةٍ أُنزِلَت فيها سَجدةٌ. عن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: (أوَّلُ سورةٍ أُنزِلتْ فيها سَجدةٌ: وَالنَّجْمِ) بيان المكي والمدني: سورةُ النَّجْمِ مَكِّيَّةٌ ، ونَقَل الإجماعَ على ذلك غيرُ واحدٍ مِنَ المفَسِّرينَ مقاصد السورة: مِن أهَمِّ مَقاصِدِ هذه السُّورةِ: 1- إقامةُ الأدِلَّةِ على وَحدانيَّةِ اللهِ تعالى . 2- تحقيقُ أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صادِقٌ فيما يُبَلِّغُه عن اللهِ تعالى موضوعات السورة: مِن أهمِّ الموضوعاتِ الَّتي اشتَمَلَتْ عليها السُّورةُ: 3- افتُتِحَت السُّورةُ بقَسَمِ اللهِ تعالى بالنَّجْمِ، على صِدقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يُبَلِّغُه عن رَبِّه تعالى. 4- وَصفُ جِبريلَ عليه السَّلامُ -وهو أمينُ الوَحيِ- بصِفاتٍ تدُلُّ على قُوَّتِه وشِدَّتِه، وعلى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رآه على هيئتِه الَّتي خَلَقه اللهُ عليها. 5- الحديثُ عن آلهةِ المُشرِكينَ المزعومةِ، وبَيانُ أنَّها مُجَرَّدُ أسماءٍ أطلَقوها عليها، وأنَّها أوهامٌ لا حقائِقَ لها، وأنَّ العِبادةَ إنَّما تكونُ للهِ وَحْدَه. 6- توبيخُ المُشرِكينَ على جَعْلِ الملائِكةِ إناثًا، وتَسميتِهم إيَّاهم بناتِ اللهِ. 7- أمْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإعراضِ عمَّن يَتولَّى عن ذِكرِ اللهِ، ويَشغَلُ نَفْسَه بالدُّنيا وَحْدَها؛ وتَسليتُه عمَّا لَحِقَه مِنَ المُشرِكينَ مِن أذًى. 8- بيانُ مَظاهِرِ رَحمةِ اللهِ وعَدْلِه في خَلْقِه، وسَعةِ عِلمِه وقُدرتِه على كُلِّ شَيءٍ، والتَّذكيرُ بمَن جاء قبْلَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الرُّسُلِ، وما حَلَّ بالأُمَمِ المكذِّبةِ بهم. 9- التَّعَجُّبُ مِن استهزاءِ المُشرِكينَ بالقُرآنِ حِينَ سَماعِه، وغَفلتِهم عن مَواعِظِه. غريب الكلمات: هَوَى: أي: سَقَط، والهُوِيُّ: سُقوطٌ مِن عُلْوٍ إلى سُفْلٍ، وأصلُه يدُلُّ على خُلُوٍّ وسُقوطٍ . غَوَى: أي: اعتَقَد باطِلًا، وتجاوَز الحَقَّ، وأصلُ (غوي): يدُلُّ على خِلافِ الرُّشدِ . الْهَوَى: أي: ما تَميلُ إليه النَّفْسُ، والهَوى: مَيلُ النَّفْسِ إلى الشَّهوةِ، قيل: سُمِّي بذلك؛ لأنَّه يَهوِي بصاحِبِه في الدُّنيا إلى كلِّ داهيةٍ، وفي الآخرةِ إلى الهاوِيةِ، وأصلُه يدُلُّ على خُلُوٍّ وسُقوطٍ . وَحْيٌ: الوَحْيُ هو كُلُّ ما ألْقَيْتَه إلى غَيْرِكَ حتَّى عَلِمه كيفَ كانَ: إمَّا بإرسالِ رسولٍ، أو بإلهامٍ، أو بكتابةٍ، أو بإشارةٍ، يُقالُ: وحَى إليه بالكلامِ وَحْيًا، وأوْحَى يُوحِي إيحاءً، وأصلُه: إعلامٌ في خفاءٍ . مِرَّةٍ: أي: قُوَّةٍ وشِدَّةٍ، وأصلُ المِرَّةِ: مِن أمرَرْتُ الحَبلَ، أي: شَدَدتُ فَتْلَه . فَاسْتَوَى: أي: اعتَدَل واستقامَ على صُورتِه الحَقيقيَّةِ، وهو جِبريلُ عليه السَّلامُ، أو ارتَفَع وعلا، وأصلُ (سوي): يدُلُّ على استِقامةٍ واعتِدالٍ بيْنَ شَيئَينِ . بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى: أي: أُفُقِ السَّماءِ الَّذي هو أعلَى مِنَ الأرضِ. وقيل: أُفُقِ مَشرِقِ الشَّمسِ، والأُفُقُ: ناحِيةُ السَّماءِ، وأصلُ (أفق): يدُلُّ على تباعُدِ ما بيْنَ أطرافِ الشَّيءِ . فَتَدَلَّى: أي: دَنا وقَرُبَ، والتَّدَلِّي: هو النُّزولُ إلى الشَّيءِ حتَّى يَقرُبَ منه، وأصلُ (دلي): يدُلُّ على مُقارَبةِ الشَّيءِ ومُداناتِه . قَابَ قَوْسَيْنِ: أي: قَدْرَ قَوسَينِ، والقَوسُ: ما يُرمَى به. وقيل: قَدْرَ ذِراعَينِ، والقَوسُ: الذِّراعُ يُقاسُ بها كُلُّ شَيءٍ، وهذا إشارةٌ إلى تأكيدِ القُربِ، وأصلُه: أنَّ الحليفَينِ مِنَ العَرَبِ كانا إذا أرادا عَقْدَ الصَّفاءِ والعَهدِ خَرَجا بقَوسَيهما فألصَقَا بَيْنَهما؛ يُريدانِ بذلك أنَّهما مُتظاهِرانِ يُحامي كُلُّ واحِدٍ مِنهما عن صاحِبِه . الْفُؤَادُ: أي: القلبُ، سُمِّيَ بذلك لحرارَتِه، أو لتَوقُّدِه، وأصلُ (فأد): يدُلُّ على حُمَّى وشِدَّةِ حرارةٍ . أَفَتُمَارُونَهُ: أي: أفتُجادِلونَه، والامتِراءُ والمُماراةُ: المحاجَّةُ فيما فيه مِريَةٌ، أي: ترَدُّدٌ، وأصلُ (مري): يدُلُّ على صَلابةٍ في شَيءٍ؛ لأنَّ المِراءَ كَلامٌ فيه بَعضُ الشِّدَّةِ . نَزْلَةً: أي: مَرَّةً، وأصلُ (نزل): يدُلُّ على هُبوطِ شَيءٍ ووُقوعِه . سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى: أي: شَجَرةِ نَبْقٍ عَظيمةٍ فَوقَ السَّماءِ السَّابِعةِ، والمُنَتَهى: أي: الانتِهاءِ، وقِيلَ لها سِدرةُ المُنتهَى؛ لانتِهاءِ عِلمِ كُلِّ عالِمٍ مِنَ الخَلقِ إليها، أو لانتِهاءِ ما يَصعَدُ مِن تحتِها، ويَنزِلُ مِن فَوقِها إليها، وقيل غيرُ ذلك . جَنَّةُ الْمَأْوَى: أي: الجنَّةُ الَّتي يَأوي ويَرجِعُ إليها المؤمِنونَ يومَ القيامةِ. وقيل: هي عن يَمينِ العَرشِ تأوي إليها أرواحُ الشُّهَداءِ، والمَأْوَى: مَكانُ كُلِّ شَيءٍ ومَرجِعُه الَّذي يعودُ إليه، وأصلُ (أوي): يدُلُّ على التَّجمُّعِ . زَاغَ: أي: عَدَلَ ومالَ، والزَّيغُ: المَيلُ عنِ القَصْدِ، وأصلُ (زيغ): يدُلُّ على مَيلٍ . طَغَى: أي: زادَ وتَجاوَزَ، وأصلُ الطُّغيانِ: يدُلُّ على مُجاوَزةِ الحَدِّ . الدرر السنية |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مجالس التدبر – سورة ق | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 6 | 06-05-2026 06:08 PM |
| مجالس التدبر – سورة الفتح | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 04-27-2026 10:12 PM |
| مجالس التدبر – سورة الحجرات | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 1 | 04-26-2026 12:09 AM |
| مجالس التدبر – سورة محمد | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 1 | 04-23-2026 01:59 PM |
| مجالس تدبر القرآن – أسئلة التدبر – د. محمد الربيعة | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 10-21-2025 09:56 PM |
|
|