استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-26-2025, 03:22 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 83

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي أعظم وصية

      

عباد الله، إن من عيون الوصايا النبوية للأمة المحمدية، وهي أعظم وأقصر وصية، وكان السلف يتواصون بها في حضرهم وسفرهم، وصية في كلمات تمنحك السعادة حتى الممات: «احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ»، ومن أسماء الله الحسنى: (الحفيظ) و(الحافظ)، ومعناه: الذي يحفظ على الخلق أعمالهم، ويحصي عليهم أقوالهم، ويعلم نياتهم، وما تكن صدورهم، وهو الذي يحفظ أولياءه من مواقعة الذنوب، ويحرسهم من مكائد الشيطان، ويحفظهم من المهالك، ومن مصارع السوء، وحفظه سبحانه لعباده خير من حفظهم لأنفسهم: ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [يوسف: 64].


(احْفَظ اللَّهَ) احفظ حدوده، وحقوقه، وذلك بالوقوف عند أوامره بالامتثال، وعند نواهيه بالاجتناب، فمن فعل ذلك، فهو من الحافظين لحدود الله الذين مدحهم الله في كتابه، قال تعالى: ﴿ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ﴾ [ق: 32، 33]، وفسر الحفيظ هاهنا بالحافظ لأوامر الله، وبالحافظ لذنوبه ليتوب منها.



ومن أعظم ما يجب حفظه من أوامر الله الصلاة، وقد أمر الله بالمحافظة عليها، فقال: ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ [البقرة: 238]، ومدح المحافظين عليها بقوله: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾ [المعارج: 34]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "خَمسُ صَلواتٍ كتبَهُنَّ اللَّهُ علَى العبدِ في اليَومِ واللَّيلةِ، فمَن حافظَ علَيهنَّ كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهْدٌ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ، ومَن لم يحافظْ علَيهنَّ لم يَكُن لَهُ عندَ اللَّهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عذَّبَهُ، وإن شاءَ غفرَ لَهُ"، وقال صلى الله عليه وسلم: " من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة".


وكذلك المحافظة على الطهارة، فإنها مفتاح الصلاة، وشطر الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: " لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن".
ومما يؤمر العبد بحفظه الأيمان والعهود، قال تعالى: ﴿ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ﴾ [المائدة: 89].
وما يؤمر العبد بحفظه حفظ الفروج من اللواط والزنا، ونحو ذلك، وقد أخبر الله في كتابه أن حفظ الفروج من صفات المؤمنين المفلحين، ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴾ [المؤمنون: 5] ثم قال تعالى: ﴿ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [المؤمنون: 10، 11].


«احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ» أعظم بشارة، فعلى قدر حفظك لله يكون حفظ الله لك والله أكرم، فيحفظك في دينك ودنياك وأولاك وأخراك وأهلك ومالك ونفسك، لأن الله تعالى يجزي المحسنين بإحسانهم، والله عنده حسن الثواب، والجزاء من جنس العمل.


وقال صلى الله عليه وسلم: « احفظ الله تجده تجاهك »، تجد الله معك على أي حال فالله يحفظك ويُعينك وينصرك ويؤيدك ويكلؤك ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128]، ومَن يتق الله فهو حسبه، ومَن كان الله معه، فمعه الفئة التي لا تُغلب والحارس الذي لا ينام والهادي الذي لا يضل، ومَن كان الله معه فإن الله عز وجل يُسدده ويُعينه ويوفقه لأمور دينه ودنياه.
يحفظ الله المؤمن التّقي ويُعينه، ويرزقه، ويكون معه ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 194].
﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [يوسف: 64]، يحفظ الغائب، ويرد القريب، ويهدي الضال، ويعافي المبتلى، ويشفي المريض، ويكشف الكرب، وإذا حفظك الله فلا ينالك عدو، ولا يغلبك حاسد، ولا يعلو عليك حاقد، ولا يجتاحك جبار، ‏فتوجه إلى الله وتوكل عليه فالتوفيق منه ولا تنسى الله وآيات الله فتنسى.


ومن حفظ الله في صباه وقوته، حفظه الله في حال كبره وضعفه، ومتّعه بسمعه وبصره وحوله وقوّته وعقله، كان بعض العلماء قد جاوز المائة سنة وهو مُمتّعٌ بقوّته وعقله، فوثب يومًا وثبةً شديدةً، فعوتب في ذلك، فقال: هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر، فحفظها الله علينا في الكبر، وعكس هذا أن بعض السلف رأى شيخًا يسأل الناس فقال: إنّ هذا ضعيفٌ ضيّع الله في صغره، فضيّعه الله في كبره (ذكره ابن رجب).


فمما يحفظ للعبد جوارحه وسلامة حواسه مع تقدم العمر حفظه لها حال الشباب من استعمالها فيما حرم ﷲ، ومما يُشاهد في الحياة ‏رؤية بعض كبار السن ممن مدَّ ﷲ في عمره وهو لا يزال ممتعًا بحواسه، ‏وآخرون أعمارهم تقصر عن ذلك وقد اعترى جوارحهم وحواسهم من الضعف ما اعتراها. ‏
اللهم احفظنا بعينك التي لا تنام واحرسنا بعزك الذي لا يضام يا ذا الجلال والإكرام.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
‏بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم..

الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
شبكة الالوكة

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أعظم, وصية
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أقصر و أعجب و أعظم محاكمة فى التاريخ خالددش ملتقى الحوار الإسلامي العام 8 12-11-2018 12:12 PM
أعظم جنود الله صادق الصلوي ملتقى فيض القلم 3 12-17-2012 07:26 PM
لقاء أعظم شخصيتين في التاريخ آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 8 12-11-2012 11:46 PM
أعظم الأمور في جلب السرور خالد(عاشق القرآن) ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 6 11-21-2012 12:35 AM
أعظم الأمور، في جلب السرور المؤمنة بالله ملتقى فيض القلم 5 10-28-2012 09:28 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009