استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-22-2025, 02:20 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 65

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي الخوف من المستقبل خلل في العقيدة

      

خلق اللّه العباد وتكفل بأرزاقهم، قال: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ. مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ .إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ» الذاريات. وقد أخبر الصادق المصدوق أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها وإن من الخلل البيّن في العقيدة أن يخاف المرء الرزق، واللّه هو الرزاق، يخاف المرء من المستقبل وذلك كله بيد اللّه، فعليه أن يعمل ما في وسعه من الأسباب كما أمره اللّه «هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» الملك (15)، وقال: «فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ » الجمعة (10)، لكن يكون المرء متوكلاً على اللّه ويترك الأمر للّه ومن توكل على اللّه كفاه «وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ» الطلاق (3).

الرزق لا يقتصر على المال فقط بل يشمل الصحة والزوجة الصالحة والخلفة النافعة الطائعة والصحبة النافعة....

عن الخوف من المستقبل : هذه القضية أعجزت الفلاسفة والمتكلمين والأطباء النفسيين ولا علاج لها إلاّ بالقرآن والسنة. وكل علاج بغير القرآن والسنة فهو وبال على أهله لا خير فيه، قال تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا » الإسراء (82) ، والإسلام عالج هذه القضية من جوانب شتى:


أولاً: أن المستقبل بيد الله وهو خالق هذا الكون وعالم بأسراره ومدبّر أموره، فهو الضامن للحياة والأرزاق والأمن وجميع مقومات الحياة، (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) الذاريات (22)، (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ)هود (6). فإذا علم العبد أن رزقه بيد خالقه، واطمأن قلبه لذلك، ارتاحت نفسه وانشرح صدره.



ثانيا: الإيمان بالقضاء والقدر، وهذه عقيدة مستقرة في داخل قلب المؤمن وان كل ما يجري فهو بقضاء اللّه وقدره.



ثالثا: ان الدنيا ليست بدار قرار ولا مقام حياة وأن متاعها زائل وأنها لا قيمة لها، وإنما يفرح بها ويطمئن إليها من لا همّ له. وإلا فالحياة هي حياة الآخرة، فهي حياة الفوز والسعادة واللذة لمن وفّق لذلك. إنها حياة تفوز فيها بالنظر إلى وجه الله الكريم، قال تعالى وتدبر هذه الآيات: (كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ. وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ. وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ. إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) القيامة، فكيف يترك العاقل الآخرة التي فيها لذّة النظر إلى وجه اللّه الكريم لدنيا لا خير فيها (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) العنكبوت (64)، قال «ازهد في الدنيا يحبّك اللّه وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس».



رابعا: ان الإسلام دعا للعمل وحث على المحبة ونهى عن العجز والكسل «المؤمن القوي خير وأحب إلى اللّه من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك، ولا تعجز ولا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل قدر اللّه وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان». فالإسلام دعا إلى العمل ورغّب به وأباح اللّه لنا الطيبات وجعل السفر من أجل البيع والشراء وطلب الرزق عبادة يؤجر عليها صاحبها (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) الملك (15).


وإذا اطمأنت نفسك أخي لهذه الجوانب وعرفت حقيقتها وفهمت الإسلام فهماً صحيحاً صارت حياتك أغلى حياة وعشت سعيداً في هذه الحياة.
والحياة الحقيقية هي حياة الأرواح حياة النفوس، فالصحابة لما ارتاحت أنفسهم واطمأنت قلوبهم ناموا في المعركة (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ) الأنفال، والمنافقون كما لم يؤمنوا ولم يعرفوا الأمر على حقيقته ماتوا بغمّهم وغيظهم وخُبث قلوبهم، فقتلوا أنفسهم قبل موتها وأحرقوها قبل حرقها بالنار (قُل لن ينفعكُمُ الفِرارُ إن فرَرتُم من الموتِ أو القتل وإذا لا تُمتَّعون إلاّ قليلا) الأحزاب (16) .

وأما هذا الخوف والوجل الذي يوجد لدى البعض، فمرده في الغالب عدة أمور أهمها:

1 ـ ضعف الإيمان، وبالتالي ضعف الثقة بموعود اللّه سبحانه وأنه تكفل بأرزاق العباد.

2 ـ ضعف التوكل على اللّه المترتب على ضعف الإيمان.

3 ـ الاستسلام لهمزات الشيطان ووساوسه وكان الواجب عليه طرده والاعتماد على اللّه، فالشيطان ضعيف وكيده ضعيف «إنّ كيد الشيطان كان ضعيفا»، لكن إذا استسلم له المرء وسلّم الأمر له غلبه الشيطان.


الشيخ عبد الله السويلم
الشرق الاوسط

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 08-22-2025 الساعة 02:22 PM.

رد مع اقتباس
قديم 09-04-2025, 05:20 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 601

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2025, 08:31 PM   #3

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

جزاكم الله خيرا
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* الزيدية ... تاريخها وفرقها
* وقفة مع الدكتور بشار عواد وتحقيقاته ...
* شهود يَهْوَه ...عقائدهم وخطرهم
* فوائد من شرح الطحاوية... للشيخ الدكتور يوسف الغفيص وفقه الله
* القواعد الحسان لتفسير القرآن ...الشيخ السعدي
* المدارس العالمية تاريخها ومخاطرها ...الشيخ بكر أبوزيد رحمه الله
* هم الدعوة المفقود ...

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, المستقبل, الخوف, العقيدة, حمل, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخوف من الانتكاسة والزيغ امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 08-17-2025 06:03 PM
صراعات الحاضر جعلتني اخشى المستقبل أمة الرحمان قسم الاستشارات الدينية عام 1 03-10-2018 12:05 AM
الخوف من الله عز وجل ام هُمام ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 3 12-13-2017 06:54 PM
متصفح المستقبل SRWare Iron 18.0.1050.1 باخر اصدار له خالددش ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 4 02-25-2013 10:36 PM
الخوف والمطر آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 8 12-17-2012 12:42 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009