استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم السيرة النبوية
قسم السيرة النبوية سيرته صلى الله عليه وسلم ،غزواته،اصحابه،أزواجه
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-21-2025, 09:51 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 68

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يخشى علينا الغنى أم الفقر؟

      

وأنا أقرأ اليوم في كتاب الرقاق من صحيح الإمام البخاري رحمه الله وقفت عند حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا" يعني الدنيا» ([1]). وأخرج قبله حديث عمرو بن عوف، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَاللَّهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ» " ([2]). ألهذا الحد يبلغ شر التنافس في الدنيا حتى يخشاه النبي صلى الله عليه وسلم علينا، ولا يخشى الشرك؟ إنه لا يخاف علينا إن أصابنا الفقر، إنه صلى الله عليه وسلم يخشى علينا الغنى والترف! إن التنافس في الدنيا نابع عن خلقين أحدهما شر من الآخر: الأول: حب الدنيا والحرص عليها، وهذا رأس كل بلية وفساد. وإن حب الدنيا هو الذي ضيع أمتنا في هذا الزمان حتى تجرأ علينا عدونا فاستباح أرضنا ودمائنا، وقد جاء في الخبر: عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» ". «فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ". فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: "حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» " ([3]). فحل الدنيا جعل المسلمين يتنافسون فيما بينهم عليها، ويتباغضون، ويتحاسدون، بل والله يتقاتلون، وينصبون العداء بينهم وتشتعل الحرب بينهم سنين على متاع الدنيا وحطامها الفاني. والثاني: حب الانفراد بالشيء، وهذا سبب لهلاك الأمم وتفرقها وتشرذمها. فقل أن تجد في المسلمين هذه الأيام من يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه مع أنه صلى الله عليه وسلم قال: " «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» " ([4]). لقد قال الله تعالى في وصف المسلمين الأوائل: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى? أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9]، مع ما هم فيه من الفقر وقلة ذات اليد لكنهم لا يحبون الانفراد بشيء عن إخوانهم، بل يشاركونهم ويقدمونهم على أنفسهم؛ إنهم قوم أخرجوا الدنيا من قلوبهم، وعمروها بمحبة إخوانهم، يرجون بذلك ثواب ربهم، فلا تنافس ولا حقد حسد ولا بغضاء ولا شحناء بينهم، قد ألف ربهم بين قلوبهم، فهنيئا لهم، ولمن سار على دربهم. ([1]) البخاري (6426)، ؟؟. ([2]) البخاري (2425)، ؟؟. ([3]) صححه ([4]) أخرجه البخاري (13)، ومسلم (45).


وأنا أقرأ اليوم في كتاب الرقاق من صحيح الإمام البخاري رحمه الله وقفت عند حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا" يعني الدنيا» ([1]).
وأخرج قبله حديث عمرو بن عوف، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَاللَّهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ» " ([2]).
ألهذا الحد يبلغ شر التنافس في الدنيا حتى يخشاه النبي صلى الله عليه وسلم علينا، ولا يخشى الشرك؟ إنه لا يخاف علينا إن أصابنا الفقر، إنه صلى الله عليه وسلم يخشى علينا الغنى والترف!
إن التنافس في الدنيا نابع عن خلقين أحدهما شر من الآخر:


الأول: حب الدنيا والحرص عليها، وهذا رأس كل بلية وفساد. وإن حب الدنيا هو الذي ضيع أمتنا في هذا الزمان حتى تجرأ علينا عدونا فاستباح أرضنا ودمائنا، وقد جاء في الخبر: عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» ". «فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ". فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: "حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» " ([3]).
فحل الدنيا جعل المسلمين يتنافسون فيما بينهم عليها، ويتباغضون، ويتحاسدون، بل والله يتقاتلون، وينصبون العداء بينهم وتشتعل الحرب بينهم سنين على متاع الدنيا وحطامها الفاني.




والثاني: حب الانفراد بالشيء، وهذا سبب لهلاك الأمم وتفرقها وتشرذمها. فقل أن تجد في المسلمين هذه الأيام من يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه مع أنه صلى الله عليه وسلم قال: " «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» " ([4]).
لقد قال الله تعالى في وصف المسلمين الأوائل: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى? أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9]، مع ما هم فيه من الفقر وقلة ذات اليد لكنهم لا يحبون الانفراد بشيء عن إخوانهم، بل يشاركونهم ويقدمونهم على أنفسهم؛ إنهم قوم أخرجوا الدنيا من قلوبهم، وعمروها بمحبة إخوانهم، يرجون بذلك ثواب ربهم، فلا تنافس ولا حقد حسد ولا بغضاء ولا شحناء بينهم، قد ألف ربهم بين قلوبهم، فهنيئا لهم، ولمن سار على دربهم.
ابو حاتم سعيد القاضي
([1]) البخاري (6426)، ؟؟.
([2]) البخاري (2425)، ؟؟.
([3]) صححه
([4]) أخرجه البخاري (13)، ومسلم (45).
طريق الاسلام
وأنا أقرأ اليوم في كتاب الرقاق من صحيح الإمام البخاري رحمه الله وقفت عند حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا" يعني الدنيا» ([1]). وأخرج قبله حديث عمرو بن عوف، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَاللَّهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ» " ([2]). ألهذا الحد يبلغ شر التنافس في الدنيا حتى يخشاه النبي صلى الله عليه وسلم علينا، ولا يخشى الشرك؟ إنه لا يخاف علينا إن أصابنا الفقر، إنه صلى الله عليه وسلم يخشى علينا الغنى والترف! إن التنافس في الدنيا نابع عن خلقين أحدهما شر من الآخر: الأول: حب الدنيا والحرص عليها، وهذا رأس كل بلية وفساد. وإن حب الدنيا هو الذي ضيع أمتنا في هذا الزمان حتى تجرأ علينا عدونا فاستباح أرضنا ودمائنا، وقد جاء في الخبر: عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» ". «فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ". فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: "حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» " ([3]). فحل الدنيا جعل المسلمين يتنافسون فيما بينهم عليها، ويتباغضون، ويتحاسدون، بل والله يتقاتلون، وينصبون العداء بينهم وتشتعل الحرب بينهم سنين على متاع الدنيا وحطامها الفاني. والثاني: حب الانفراد بالشيء، وهذا سبب لهلاك الأمم وتفرقها وتشرذمها. فقل أن تجد في المسلمين هذه الأيام من يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه مع أنه صلى الله عليه وسلم قال: " «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» " ([4]). لقد قال الله تعالى في وصف المسلمين الأوائل: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى? أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9]، مع ما هم فيه من الفقر وقلة ذات اليد لكنهم لا يحبون الانفراد بشيء عن إخوانهم، بل يشاركونهم ويقدمونهم على أنفسهم؛ إنهم قوم أخرجوا الدنيا من قلوبهم، وعمروها بمحبة إخوانهم، يرجون بذلك ثواب ربهم، فلا تنافس ولا حقد حسد ولا بغضاء ولا شحناء بينهم، قد ألف ربهم بين قلوبهم، فهنيئا لهم، ولمن سار على دربهم. ([1]) البخاري (6426)، ؟؟. ([2]) البخاري (2425)، ؟؟. ([3]) صححه ([4]) أخرجه البخاري (13)، ومسلم (45).


أبو حاتم سعيد القاضي أبو حاتم سعيد القاضي


الطريق الى الله

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2025, 02:59 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 606

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
آل, الله, الغنى, الفقر؟, النبي, يخشى, صلى, عليه, علينا, هل, وسلم, كان
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كان خلقه القرآن صلى الله عليه وسلم ابو عبد الرحمن ملتقى القرآن الكريم وعلومه 8 05-15-2019 06:11 PM
غذاء النبي صلى الله عليه وسلم .. أبو خطاب قسم السيرة النبوية 12 02-11-2017 12:38 PM
من معجزات النبى صلى الله عليه وسلم الاميرة ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 02-07-2017 05:00 PM
هل مات النبي صلى الله عليه وسلم بالسم ؟ أبو ريم ورحمة قسم السيرة النبوية 4 02-07-2017 04:57 PM
هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم يا أبوالنور ‎ أبوالنور قسم السيرة النبوية 11 03-14-2012 11:36 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009