![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#337 | |
|
|
قال الله -عز وجل-" {.. وما أنفقتم من شيء فهو - يُخْلِفُهُ - وهو خير الرازقين ..}
" من أيقن بالخُلْف جاد بالعطية " قاله الحسن البصري -رحمه الله- ا=========================== «للتائب فخر لا يعادله فخر. فرح الله بتوبته». قاله يحيى بن معاذ -رحمه الله. ا=========================== قال ابن تيمية رحمه الله : وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء أحدها : تدبر القرآن والثاني : تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآيات التي تبين أنه حق والثالث : العمل بموجب العلم ا========================================= «صلاة الرجل عند أهله -غير المكتوبة- من عمل السر». قاله حسان بن عطية رحمه الله |
|
|
|
|
|
|
#338 |
|
|
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله:
"الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم". أ ه ================================= قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله-: وَكَمَائِنُ الْقُلُوبِ تَظْهَرُ عِنْدَ الْمِحَنِ. {مجموع الفتاوى ٢٠/٩}. ======================= قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله-: إن الشيطان إنما يمنعه من الدخول إلى قلب ابن آدم ما فيه من ذكر الله الذي أرسل به رسله، فإذا خلا من ذلك تولاه الشيطان. قال الله تعالى : ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾. مجموع الفتاوى (399/10) ================================ من لجأ إلى الله انكشف همومه وغمومه، ومَنْ آوَى إلى الله خَفّت أوجاعه وقٌلّت أحزانه. فلو علِم العبد تدبير الله له في الغيب، لم يحزن على شيء، ولم يحمل الهموم فوق كتفيه، ولم يضق صدره، ولم يبكُ على ما فات من أمره، لأن في الغيب جبر لا يستوعبه عقله، ولن تتخيله أفكاره. لذلك اعلم أنه سيأتيك يومًا ما نصيبك من البشائر والفرح، وستعرف حينها أنك كُنت محفوظ من ربّ كريم لطيف. =================== الحمد لله وحده |
|
|
|
|
|
#339 |
|
|
﴿ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴾
قَال ابنُ عباس رضي الله عنهما: أي قلبٌ رَاجعٌ عن معاصي الله مُقبلٌ على طَاعة الله وحَقيقَة الإنَابة عُكوفُ القلبِ على طَاعة الله ومحَـبتِه والإقبَال عليه. [ الفَـوائد صـ18ـ ] ========================= قال سفيان بن دينار: قلت لأبي بشير: أخبرني عن أعمال من كان قبلنا؟ قال: كانوا يعملون يسيرًا، ويؤجرون كثيرًا، قلت: ولم ذاك؟ قال: لسلامة صدورهم. رواه هناد في ((الزهد)) (٢/٦٠٠). |
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|