![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 |
![]() ![]() ![]()
|
من مائدةُ التَّفسيرِ عبدالرحمن عبدالله الشريف سورةُ البيِّنةِ (7-8) قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴾. موضوعُ الآياتِ: ثوابُ مَنْ صَدَّقَ بالرِّسالةِ المحمَّديَّةِ، وجزاءُ مَن كفَر بها. غريبُ الكلماتِ: الْبَرِيَّةِ الخليقةِ؛ لأنَّ اللهَ بَرَأَهم وأَوْجَدَهم. عَدْنٍ إقامةٍ واستقرارٍ. رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أيْ بسببِ إيمانِهم وطاعتِهم. وَرَضُوا عَنْهُ أيْ بثوابِه وجَنَّتِه. المعنى الإجماليُّ: في هذه الآياتِ يحكمُ اللهُ تعالى على مَنْ كفَر مِنْ أهلِ الكتابِ والمشركينَ أنَّهم في نارِ جهنَّمَ خالدين فيها؛ لكفرِهم باللهِ وتكذيبِهم لرسولِه ﷺ، وأنَّهم شرُّ الخليقةِ كلِّها؛ لأنَّهم عرَفوا الحقَّ وأعرَضوا عنه. وأمَّا مَنْ آمَنَ باللهِ ورسولِه وعمِل صالِحًا؛ فلهم أحسنُ الثَّوابِ وأجملُ الأوصافِ، فهم في جنَّاتِ النَّعيمِ والإقامةِ، خالدينَ فيها أبدَ الآبدينِ، وهم خيرُ الخليقةِ كلِّها، قد رضِي اللهُ عنهم بسببِ إيمانِهم وخَشْيَتِهم، ورَضُوا عنه بما وَهَبَهم وأعطاهم مِنَ النَّعيمِ المقيمِ. ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ: 1- بيانُ ثوابِ مَنْ آمَنَ واستقامَ على الدِّينِ، وهو رِضا اللهِ والخلودُ في الجنَّةِ. 2- بيانُ جزاءِ مَنْ كفَر وأعرضَ عنِ الدِّينِ، وهو سَخَطُ اللهِ والخلودُ في النَّارِ. 3- أنَّ المؤمنينَ هم خيرُ خلقِ اللهِ، وأنَّ الكُفَّارَ هم شرُّ خلقِ اللهِ. 4- فضلُ خشيةِ اللهِ تعالى، وأنَّها سببٌ في رِضاه عنِ العبدِ. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#20 |
![]() ![]() ![]()
|
من مائدةُ التَّفسيرِ عبدالرحمن عبدالله الشريف سورةُ التِّينِ ﴿ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ * فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴾ [التين: 1 – 8]. موضوعُ السُّورةِ: امتنانُ اللهِ على الإنسانِ باستقامةِ خِلْقَتِه، وكمالُ الرِّسالةِ الخاتَمةِ. غريب الكلمات: ﴿ وَطُورِ سِينِينَ ﴾: جبلِ طورِ سيناءَ، الَّذي كلَّم اللهُ عليه موسى عليه السَّلامُ. ﴿ وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ ﴾: مكَّةَ. ﴿ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٍ ﴾: في أجملِ صورةٍ. ﴿ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ ﴾: النَّار. ﴿ غَيۡرُ مَمۡنُونٍ ﴾: غيرُ مقطوعٍ. ﴿ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾: فلا يُعقَلُ أنْ يتركَ عبادَه سُدًى، لا يُؤمَرون ولا يُنْهَوْنَ، ولا يُثابُونَ ولا يُعاقَبون. المعنى الإجماليُّ: هذه السُّورةُ مِنَ السُّوَرِ المكِّيَّةِ الَّتي تبدأُ بقَسَمٍ، حيثُ أقسمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بهاتينِ الشَّجرتينِ: التِّينِ والزَّيتونِ؛ لكثرةِ منافعِهما، ولأنَّ سلطانَهما في أرضِ الشَّامِ محلِّ نُبُوَّةِ عيسى عليه السَّلامُ، ثُمَّ أقسمَ بطورِ سيناءَ محلِّ نُبُوَّةِ موسى عليه السَّلامُ، وأعقبَهما بالقَسَمِ بالبلدِ الأمينِ "مكَّةَ" وهي محلُّ نُبُوَّةِ نبيِّنا مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، فلا شكَّ أنَّ هذه المواضعَ الثَّلاثةَ مُقدَّسةٌ، ومنها بُعِثَ ثلاثةٌ مِنْ أُولِي العزمِ. والـمُقْسَمُ عليه: صُنْعُ اللهِ البديعِ في الإنسانِ؛ إذْ أنشأه تامَّ الخلقِ، متناسبَ الأعضاءِ، مُنتصِبَ القامةِ، لم يفقدْ شيئًا ممَّا يحتاجُ إليه ظاهرًا وباطنًا، ومعَ هذه النِّعَمِ العظيمةِ فأكثرُ الخلقِ مُنحرِفون عنْ شُكْرِ المنعمِ، مُشتغِلون باللَّهوِ واللَّعبِ، قد رَضُوا لأنفسِهم بأسافلِ الأمورِ وسَفْسافِ الأخلاقِ، فرَدَّهم اللهُ أسفلَ سافلينَ في النَّارِ، موضعِ العُصاةِ المتمرِّدين على ربِّهم، وأمَّا مَنْ أكرمه اللهُ بالإيمانِ والعملِ الصالحِ؛ فهؤلاء لهم المنازلُ العاليةُ، والأجرُ غيرُ المقطوعِ. ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ: 1- بيانُ مكانةِ هاتينِ الشَّجرتينِ (التِّينِ والزَّيتونِ)، ومنافعِهما الكبيرةِ. 2- بيانُ شرفِ مكَّةَ وحُرْمَتِها، وأنَّها مُعظَّمةٌ آمِنةٌ. 3- بيانُ شرفِ بلادِ الشَّامِ، وأنَّها أرضٌ مباركةٌ. 4- بيانُ فضلِ اللهِ على الإنسانِ، في خَلْقِه في أحسنِ صورةٍ، وأَقْوَمِ تعديلٍ. 5- أنَّ اللهَ جلَّ جلالُه هو أحكمُ الحاكمينَ وأعدلُهم، في قَدَرِه وشرعِه. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من مائدة الصحابة | ابو الوليد المسلم | قسم التراجم والأعلام | 15 | 09-01-2026 12:01 PM |
| من مائدة السيرة | ابو الوليد المسلم | قسم السيرة النبوية | 17 | 08-19-2026 12:52 PM |
| من مائدة الفقه | ابو الوليد المسلم | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 17 | 08-12-2026 10:38 AM |
| برنامج وضع علامات مائية علي الصور TSR Watermark Image Software v3.4.1.1 | مروان ساهر | ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت | 0 | 10-09-2014 08:04 PM |
| أسئلة عن التفسير | ابو عبد الرحمن | قسم تفسير القرآن الكريم | 5 | 01-16-2012 11:57 PM |
|
|