استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى اللغة العربية
ملتقى اللغة العربية يهتم بعلوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وأدب ونقد ...
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-25-2025, 06:17 PM   #19

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      



كتاب الجدول في إعراب القرآن

محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء الاول
سورة البقرة
الحلقة (17)
من صــ 137 الى صـ 147


[سورة البقرة (2) : آية 59]
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (59)

الإعراب:
(الفاء) عاطفة (بدّل) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (ظلموا) فعل ماض وفاعله (قولا) مفعول به منصوب (غير) نعت ل (قولا) منصوب مثله (الذي) موصول مضاف إليه في محلّ جرّ (قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي القول (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل) . (الفاء) عاطفة (أنزلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) فاعل (على) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزلنا) ، (ظلموا) سبق إعرابه (رجزا) مفعول به منصوب (من فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59) السماء) جارّ ومجرور متعلق ب (أنزلنا) «1» ، (الباء) حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدري (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ و (الواو) اسم كان (يفسقون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: «بدّل الذين ظلموا» في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا في الآية السابقة.
وجملة: «ظلموا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «قيل لهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «أنزلنا» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بدّل.
وجملة: «ظلموا الثانية» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «كانوا يفسقون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) .
وجملة: «يفسقون» في محلّ نصب خبر كانوا.
والمصدر المؤوّل من (ما) والفعل في محلّ جرّ بالباء ... متعلّق ب (أنزلنا) .
الصرف:
(قولا) مصدر سماعي لفعل قال يقول، وزنه فعل بفتح فسكون ولم تعلّ الواو لسكونها.
(رجزا) ، اسم لكلّ قبيح أو مكروه، وزنه فعل بكسر فسكون.
البلاغة
- قوله تعالى فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا وضع الظاهر موضع المضمر للتعليل والمبالغة في الذم والتقريع وللتصريح بأنهم بما فعلوا قد ظلموا أنفسهم بتعريضها لسخط الله تعالى.
[سورة البقرة (2) : آية 60]
وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60)

الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذ استسقى موسى لقومه) مثل إذ قال موسى لقومه «2» . (الفاء) عاطفة (قلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون و (نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (اضرب) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (بعصا) جارّ ومجرور متعلّق ب (اضرب) ، والباء للاستعانة وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و (الكاف) مضاف اليه (الحجر) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (انفجر) فعل ماض و (التاء) للتأنيث، (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (انفجرت) ، (اثنتا) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف فهو ملحق بالمثنّى (عشرة) جزء عدديّ مبنيّ على الفتح لا محلّ له (عينا) تمييز منصوب (قد) حرف تحقيق (علم) فعل ماض (كلّ) فاعل مرفوع (أناس) مضاف إليه مجرور (مشرب) مفعول به منصوب (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف اليه. (كلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون ... و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (اشربوا) مثل كلوا (من رزق) جارّ ومجرور متعلّق بالفعلين المتقدّمين من باب التنازع في إعمال الثاني (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تعثوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تعثوا) ، (مفسدين) حال مؤكّدة منصوبة وعلامة النصب الياء.
جملة «استسقى موسى» في محلّ جرّ مضاف اليه.
وجملة: «قلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استسقى.
وجملة: «اضرب ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «انفجرت منه اثنتا عشرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي: فضرب فانفجرت.
وجملة: «علم كلّ أناس ... » لا محلّ لها استئنافيّة «3» .
وجملة: «كلوا» لا محلّ لها استئنافيّة «4» .
وجملة: «اشربوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
وجملة: «لا تعثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
الصرف:
(استسقى) ، فيه إعلال بالقلب أصله استسقي بفتح الياء، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
(عصا) ، الألف فيه منقلبة عن واو لأن المثنّى عصوان، وتقول:
عصوت بالعصا أي ضربت، ووزن عصا فعل بفتحتين.
(الحجر) ، اسم جامد وزنه فعل لفتحتين.
(اثنتان) ، مؤنّث اثنان، وهو اسم ضعف الواحد، وفيه حذف لام الكلمة، والألف والنون مزيدتان للتثنيه، فهو ملحق بالمثنّى لأنه لا واحد له من لفظه، وحذفت النون من اثنتا عشرة لأنه شبيه بالتركيب الإضافي.
(عشرة) ، اسم لأول العقود مؤنّث العشر، وجاء مؤنّثا موافقا للمعدود لأنه مركب مع ما قبله.
(عينا) ، اسم جامد بمعنى الينبوع جمعه أعين وعيون، وزنه فعل بفتح فسكون.
(أناس) ، جمع انس، اسم جمع بمعنى البشر، واحده المنسوب إليه أي إنسيّ. وثمّة جمع آخر له هو أناسيّ بفتح الهمزة، ووزن أناس فعال بضمّ الفاء.
(مشرب) ، اسم مكان من شرب يشرب باب فرح وزنه مفعل بفتح الميم والعين لأن عين المضارع مفتوحة وهو فعل صحيح.
(تعثوا) ، فيه إعلال بالحذف، أصله تعثاوا، جاءت الألف ساكنة قبل الواو الساكنة فحذفت الألف لالتقاء الساكنين، وزنه تفعوا. فعله عثا يعثو، وعثي يعثى من بابي نصر وفرح.
[سورة البقرة (2) : آية 61]
وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها قالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ (61)

الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذ قلتم يا موسى) سبق إعرابها في الآية (55) ، (لن) حرف ناصب وناف (نصبر) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (على طعام) جارّ ومجرور متعلّق ب (نصبر) ، (واحد) نعت ل (طعام) مجرور مثله (الفاء) لربط المسبّب بالسبب، أو رابطة لجواب شرط مقدّر (ادع) فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (اللام) حرف جرّ، و (نا)ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (ادع) ، (ربّ) مفعول به منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (يخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (لنا) مثل الأول متعلّق ب (يخرج) . (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ ب (من) «5» متعلّق ب (يخرج) ، ومفعول يخرج محذوف تقديره شيئا (تنبت) فعل مضارع مرفوع (الأرض) فاعل مرفوع (من بقل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول تنبت المحذوف أي: ممّا تنبته الأرض من بقل «6» . و (ها) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه. (وقثّائها وفومها وعدسها وبصلها) أسماء مضافة معطوفة بحروف العطف على بقلها مجرورة مثله.
جملة: «قلتم ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لن نصبر ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «ادع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء لأنها في حيّز النداء.. أو في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنّا بحاجة الى أكثر من نوع من الطعام فادع لنا ربّك..
وجملة: «يخرج..» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «تنبت الأرض» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
(قال) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (تستبدلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ
(أدنى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الباء) حرف جرّ (الذي) موصول في محلّ جرّ متعلّق بفعل تستبدلون. (هو خير) مثل هو أدنى. (اهبطوا) فعل أمر مبني على حذف النون و (الواو) فاعل (مصرا) مفعول به منصوب (الفاء) تعليلية.. أو رابطة لجواب شرط مقدّر (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللام) حرف جرّ (كم) ضمير متصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ مؤخّر، (سألتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. وفاعله. (الواو) استئنافيّة (ضرب) فعل ماض مبنيّ للمجهول بتضمينه معنى جعلت و (التاء) للتأنيث (على) حرف جرّ و (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (ضربت) ، (الذلّة) نائب فاعل مرفوع (المسكنة) معطوفة بالواو على الذلّة مرفوع مثله (الواو) عاطفة (باءوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (بغضب) جار ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الواو والباء للملابسة (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (غضب) . (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و (هم) ضمير متّصل في محلّ نصب اسم أنّ (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (يكفرون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل من (أنّ) واسمها وخبرها في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك، أي ذلك الغضب مستحقّ بكفرهم.
(بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكفرون) ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. (الواو) عاطفة (يقتلون) مثل يكفرون (النبيين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (بغير) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل يقتلون، أي يقتلونهم مبطلين «7» ، (الحق) مضاف إليه مجرور.
(ذلك) سبق اعرابه (الباء) حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدريّ (عصوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل، والضمّ مقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.
والمصدر المؤوّل (ما عصوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ ذلك.
(الواو) عاطفة (كانوا) مثل الأول (يعتدون) مثل يكفرون.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بياني لسؤال مقدّر.
وجملة: «تستبدلون ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «هو أدنى» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الأول.
وجملة: «هو خير» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة: «اهبطوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة «8» .
وجملة: «إنّ لكم ما سألتم» لا محلّ لها تعليليّة «9» .
وجملة: «سألتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «ضربت» عليهم الذلّة لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «باءوا ... » لا محل لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «ذلك بأنهم كانوا ... » لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف من غير تعليل.
وجملة: «كانوا يكفرون» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «يكفرون» في محلّ نصب خبر (كانوا) وجملة: «يقتلون» في محل نصب معطوفة على جملة يكفرون.
وجملة: «ذلك بما عصوا» لا محلّ لها بدل من جملة ذلك بأنهم كانوا ...
وجملة: «عصوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة: «كانوا يعتدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة عصوا.
وجملة: «يعتدون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(طعام) ، اسم للمأكول من أي نوع، وزنه فعال بفتح الفاء.
(واحد) ، اسم يدلّ على الفرد بالمذكّر، أو صفة مشتقّة على وزن فاعل.
(ادع) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، وزنه افع بضمّ العين.
(بقل) ، اسم لما تنبته الأرض من النجم ممّا لا ساق له، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه بقول بضمّ الباء.
(قثّاء) ، اسم للنبات المعروف، وهو اسم جمع واحدته قثّاءة بكسر القاف وفتح الثاء المشدّدة، والهمزة أصليّة لقولهم: أقثأت الأرض أي كثر قثّاؤها.
(فوم) ، اسم جامد للنبات المعروف وهو الثوم، وقيل هو الحنطة،وزنه فعل بضمّ الفاء وسكون العين.
(عدس) ، اسم جامد، اسم جمع واحدته عدسة زنة فعلة بفتحتين، وكذلك عدس وزنه فعل بفتحتين.
(بصل) ، اسم جامد للنبات المعروف، وزنه فعل بفتحتين.
(أدنى) ، ألفه منقلبة عن واو لأنه من دنا يدنو، وزنه أفعل صفة مشبّهة، وقيل الألف مبدلة من همزة لأنه مأخوذ من دنؤ يدنؤ باب كرم فهو دنيء أي خسيس.
(مصرا) ، اسم بمعنى بلد أو مصر بعينها، وزنه فعل بكسر فسكون.
(الذلّة) ، مصدر سماعيّ لفعل ذلّ يذلّ باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي: ذلّ بضم الذال، وذلالة بفتح الذال، ومصدر ميميّ هو مذلّة.
(المسكنة) ، مصدر ميميّ من السكون لأن المسكين قليل الحركة، وزنه مفعلة، والتاء للمبالغة.
(غضب) ، مصدر سماعيّ لفعل غضب يغضب باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.
(النبيين) ، جمع النبيّ وهو صفة مشبّهة على وزن فعيل، وأصله النبيء، لأنه من النبأ وهو الخبر لأنه يخبر عن الله، وخفّف بقلب الهمزة ياء، ثمّ أدغمت الياءان معا. أو هو مأخوذ من النبوة أي الارتفاع لأن رتبة النبيّ ارتفعت عن رتب سائر الخلق «10» .
(عصوا) ، فيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى (تعثوا) في الآية السابقة.
(يعتدون) ، فيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى (تهتدون) في الآية (53) .
البلاغة
- الكناية: في قوله تعالى وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ أي جعلتا محيطتين بهم إحاطة القبة بمن ضربت عليه أو الصقتا بهم وجعلتا ضربة لازب لا تنفكان عنهم مجازاة لهم على كفرانهم من ضرب الطين على الحائط بطريق الاستعارة بالكناية.
__________
(1) أو بمحذوف نعت ل (رجزا) .
(2) في الآية (54) من هذه السورة.
(3، 4) أو في محلّ نصب حال من (اثنتا عشرة عينا) ، والرابط محذوف تقديره منها.
(5) أو نكرة موصوفة.. والجملة بعدها نعت لها.
(6) أو هو بدل من (ما) بإعادة الجارّ.
(7) يجوز تعليقه بمحذوف نعت لمصدر محذوف- أي مفعول مطلق نائب عن المصدر- أي قتلا حاصلا بغير الحق.
(8) يجوز أن تكون في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.
(9) يجوز أن تكون جوابا لشرط مقدّر أي: إن تهبطوا فإنّ لكم ما سألتم.
(10) العكبري: كتاب (وجوه الإعراب والقراءات ... ) .



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الوزير نظام الملك (408هـ - 485هـ)
* التحذير من شهادة الزور
* الصبر ضياء
* شرح حديث: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم
* شرح حديث: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
* إذا هاجرت العقول، هاجرت البقول!!!
* "هذا اجتهادي" عقيدة أم عقدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2025, 06:19 PM   #20

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      


كتاب الجدول في إعراب القرآن

محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء الاول
سورة البقرة
الحلقة (18)
من صــ 147 الى صـ 154


[سورة البقرة (2) : آية 62]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)

الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (آمنوا) فعل ماضي مبني على الضمّ..
والواو فاعل (الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول معطوف على الاسم الأول في محلّ نصب (هادوا) مثل آمنوا (والنصارى والصابئين) اسمان معطوفان بحرفي العطف على الاسم الموصول الأول، منصوبان وعلامة النصب في الأول الفتحة المقدرة على الألف وعلامة نصب الثاني الياء.
(من) اسم موصول في محلّ نصب بدل من الأسماء السابقة «1» ، (آمن)فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمن) ، (اليوم) معطوف بالواو على لفظ الجلالة مجرور مثله (الآخر) نعت ل (اليوم) مجرور مثله، (الواو) عاطفة (عمل) مثل آمن (صالحا) مفعول به منصوب (الفاء) زائدة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أجر) مبتدأ مؤخر مرفوع و (هم) متّصل مضاف اليه، (عند) ظرف متعلّق بمحذوف حال من أجر (ربّ) مضاف إليه مجرور و (هم) متّصل مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) نافية مهملة «2» (خوف) مبتدأ مرفوع (على) حرف جرّ و (هم) متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (يحزنون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون و (الواو) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل.
جملة: «إنّ الذين آمنوا» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هادوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: «لهم أجرهم» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لا خوف عليهم» في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم أجرهم.
وجملة: «لا هم يحزنون» في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم أجرهم.
وجملة: «يحزنون» في محل رفع خبر (هم) .
الصرف:
(هادوا) ، فيه إعلال بالقلب إذ الألف منقلبة عن واو لأنه من هاد يهود إذا تاب. وبعضهم قال إن أصلها ياء من هاد يهيد إذا تحرّك.
(النصارى) ، جمع نصرانيّ نسبة الى نصران أو ناصرة.. وهي من النسبة الشاذّة في اللغة.
(الصابئين) ، جمع الصابئ، اسم فاعل من صبأ الثلاثي وزنه فاعل.
(صالحا) ، اسم فاعل من صلح الثلاثي، وزنه فاعل.
(أجر) ، في الأصل مصدر أجره الله يأجره من بابي نصر وضرب، وقد يعبّر به عن الشيء نفسه المجازي به، والآية الكريمة تحتمل المعنيين، وزنه فعل بفتح فسكون.
[سورة البقرة (2) : آية 63]
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63)

الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذ) اسم مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا (أخذ) فعل ماض مبنيّ على السكون و (نا) ضمير فاعل (ميثاق) مفعول به منصوب و (كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) حاليّة (رفعنا) مثل أخذنا (فوق) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (رفعنا) و (كم) مضاف إليه (الطور) مفعول به منصوب. (خذوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون..
والواو فاعل (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (آتينا) مثل أخذنا و (كم) مفعول به، والمفعول الثاني محذوف أي آتيناكموه (بقوّة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول آتيناكم أي متمتعين بقوة (الواو) عاطفة (اذكروا) مثل خذوا (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و (كم) ضمير متّصل في محل نصب اسم لعل (تتّقون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: «أخذنا ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة: «رفعنا..» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .
وجملة: «خذوا ... » في محل نصب مقول القول لقول محذوف «3» ، والجملة المقدّرة في موضع الحال.
وجملة: «آتيناكم» لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: «اذكروا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوا.
وجملة: «لعلّكم تتقون» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «تتّقون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(الطور) ، اسم عام يطلق على كلّ جبل أو خاص يطلق على جبل بعينه، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(خذوا) ، فيه حذف الهمزة من أوّله تخفيفا، وزنه علوا بضمّ العين.
(قوّة) ، مصدر سماعيّ لفعل قوي يقوى باب فرح، وزنه فعلة بضمّ فسكون، وقد أدغمت عينه ولامه بعد القلب، وأصله قوية، اجتمعت الواو والياء وكانت الأولى منهما ساكنة فقلبت الواو الى ياء فقيل قيّة بضمّ القاف ولمجيء الياء الأولى ساكنة وقبلها مضموم قلبت واوا ولحقت بها الياء الساكنة لمناسبة التضعيف، فقيل قوّة.
[سورة البقرة (2) : آية 64]
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ (64)

الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف (تولّيتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. وفاعله (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تولّيتم) ، (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب.
(الفاء) استئنافيّة (لولا) حرف امتناع لوجود، شرط غير جازم (فضل) مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على) حرف جرّ و (كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (فضل) ، (الواو) عاطفة (رحمة) معطوفة على فضل مرفوع مثله و (الهاء) مضاف إليه، (اللام) واقعة في جواب لولا (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون.. و (تم) ضمير متّصل اسم كان (من الخاسرين) جار ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كنتم وعلامة الجرّ الياء.
جملة: تولّيتم في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخذنا في الآية السابقة.
وجملة: «لولا فضل الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كنتم من الخاسرين» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
الصرف:
(فضل) مصدر سماعيّ لفعل فضل يفضل باب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون.
(رحمة) ، مصدر سماعيّ لفعل رحم يرحم باب فرح، وزنه فعلة بفتح فسكون.
بفتح فسكون، فإذا قيل يوم السبت فقد استعمل مصدرا.
(قردة) ، جمع قرد وهو اسم للحيوان المعروف، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن قردة فعلة بكسر ففتح ثمّ فتح.
(خاسئين) ، جمع خاسئ، اسم فاعل من خسئ يخسأ باب فرح، وهو من اللازم بمعنى بعد وانزجر وخسأ يخسأ الكلب أي طرده من باب فتح وقد يرد هذا الباب لازما أيضا. ووزن خاسئ فاعل.
[سورة البقرة (2) : آية 66]
فَجَعَلْناها نَكالاً لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66)
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (جعلنا) فعل وفاعل و (ها) ضمير في محل نصب مفعول به أوّل ويعود إلى العقوبة (نكالا) مفعول به ثان منصوب (اللام) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (نكالا) ، (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء فهو مثنّى و (ها) ضمير مضاف اليه (الواو) عاطفة (ما) موصول معطوف على الأول (خلف) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما و (ها) ضمير مضاف إليه (موعظة) معطوف بالواو على (نكالا) منصوب مثله (للمتّقين) جارّ ومجرور متعلّق ب (موعظة) .
جملة: «جعلناها ... » لا محلّ لها من الإعراب استئنافيّة.
الصرف:
(نكالا) ، اسم لما نكلت به غيرك أي عاقبته، أو اسم لما يجعل عبرة للآخرين أو منعا لهم، وزنه فعال بفتح الفاء.
(بين) اسم بمعنى وسط، ظرف مكان وقد يدخله ما الحرف المصدريّ الظرفي: بينما، أو تدخله الألف عوض من ما: بينا.
(يديها) ، مثنّى يد، وفيه حذف اللام، أصله يدو لأن الواو تعود حين النسب يدوي. وانظر الآية (79) من هذه السورة.
(موعظة) ، مصدر ميميّ من وعظ يعظ باب ضرب، وزنه مفعلة بكسر العين، والتاء للمبالغة.
__________

(1) يجوز أن يكون في محلّ رفع مبتدأ وهو امّا اسم شرط أو اسم موصول، خبر جملة لهم أجرهم.. والجملة الاسمية خبر إنّ
(2) أو تعمل عمل ليس، و (خوف) اسمها و (عليهم) خبرها.. وانظر الآية (38) من هذه السورة.
(3) يجوز أن تكون الجملة جوابا للقسم لأن أخذ الميثاق قسم. [.....]


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الوزير نظام الملك (408هـ - 485هـ)
* التحذير من شهادة الزور
* الصبر ضياء
* شرح حديث: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم
* شرح حديث: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
* إذا هاجرت العقول، هاجرت البقول!!!
* "هذا اجتهادي" عقيدة أم عقدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2025, 06:22 PM   #21

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      


كتاب الجدول في إعراب القرآن

محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء الاول
سورة البقرة
الحلقة (19)
من صــ 154 الى صـ 161


[سورة البقرة (2) : آية 67]
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (67)

الإعراب:
(وإذ قال موسى لقومه) سبق إعرابها «1» . (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (يأمر) مضارع مرفوع و (الكاف) ضمير مفعول به و (الميم) حرف لجمع الذكور، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أن) حرف مصدري ونصب (تذبحوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (بقرة) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل من (أن) والفعل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يأمركم) «2» أي يأمركم بذبح بقرة.
(قالوا) فعل وفاعل (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (تتّخذ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و (نا) ضمير في محلّ نصب مفعول به (هزوا) مفعول به ثان منصوب (قال) فعل ماض والفاعل هو (أعوذ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعوذ) ، (أن) حرف ناصب (أكون) مضارع ناقص منصوب واسمه ضمير مستتر تقديره أنا (من الجاهلين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر أكون وعلامة الجرّ الياء.
والمصدر المؤوّل (أن أكون..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (أعوذ) أي من أن أكون من الجاهلين.
وجملة: «قال موسى ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة: «إنّ الله يأمركم» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يأمركم..» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة: «أتتّخذنا هزوا» في محل نصب مقول القول.
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أعوذ بالله» في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(بقرة) ، اسم جامد لواحد البقر، وزنه فعلة بثلاث فتحات- وقد يقع على الذكر والأنثى- وسمي هذا الجنس بقرا لأنه يبقر الأرض أي يشقّها بالحرث، ومنه بقر بطنه.
(هزوا) ، مخفّف من هزؤا وهو مصدر سماعيّ لفعل هزأ يهزأ باب فتح وهزئ يهزأ باب فرح.. وقد استعمل في الآية بمعنى المهزوء (الجاهلين) ، جمع الجاهل، اسم فاعل من جهل يجهل باب فرح، وزنه فاعل.
[سورة البقرة (2) : آية 68]
قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ (68)

الإعراب:
(قالوا) فعل وفاعل (ادع) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (اللام) حرف جرّ و (نا)ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ادع) ، (ربّ) مفعول به منصوب و (الكاف) مضاف اليه (يبيّن) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (لنا) مثل الأول متعلّق ب (يبيّن) ، (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع خبر، (قال) فعل ماض والفاعل هو (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و (الهاء) ضمير اسم إنّ (يقول) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إنّها) مثل إنّه (بقرة) خبر إنّها مرفوع (لا) نافية مهملة (فارض) نعت ل (بقرة) مرفوع مثله «3» ، (الواو) عاطفة (لا) نافية واجبة (بكر) معطوفة على فارض مرفوع مثله، (عوان) نعت ثان ل (بقرة) مرفوع (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (عوان) ، (ذا) اسم إشارة في محلّ جرّ مضاف إليه و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (افعلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به والعائد محذوف (تؤمرون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع و (الواو) ضمير متّصل في محلّ رفع نائب فاعل.
جملة: «قالوا ... » لا محلّ استئناف بياني.
وجملة: «ادع» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يبيّن» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «ما هي» في محلّ نصب مفعول به لفعل يبيّن «4» .
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّه يقول» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «إنها بقرة» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «افعلوا ... » في محل جزم جواب شرط مقدّر أي إن عرفتم ذلك فافعلوا.
وجملة: «تؤمرون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
الصرف:
(فارض) ، اسم فاعل من فرض سنّه أي قطعه، وزنه فاعل من بابي ضرب وكرم.
(بكر) ، صفة مشبّهة من بكر يبكر باب فرح وزنه فعل بكسر فسكون، وهو مستعمل للمذكّر والمؤنّث، جمعه أبكار.
(عوان) ، في المصباح العوان النصف في السنّ من النساء والبهائم، والجمع عون بضمّ العين وسكون الواو، والأصل بضمّ الواو لكن سكّن تخفيفا. هو صفة مشبّهة، ووزن عوان فعال بفتح الفاء.
[سورة البقرة (2) : آية 69]
قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69)

الإعراب:
(قالوا ادع ... يقول إنّها بقرة) سبق إعراب نظيرها في الآية السابقة مفردات وجملا.. (صفراء) نعت ل (بقرة) مرفوع مثله (فاقع) نعت ثان ل (بقرة) مرفوع مثله «5» ، (لون) فاعل لاسم الفاعل فاقع مرفوع (ها) ضمير مضاف إليه (تسرّ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (الناظرين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة: تسرّ الناظرين في محلّ رفع نعت ل (بقرة) .
الصرف:
(لون) اسم لحال الشيء في منظره وهيئته من حيث بياضه وسواده، وزنه فعل بفتح فسكون.
(صفراء) ، صفة مشبّهة مؤنّث أصفر، والهمزة زائدة للتأنيث، وزنه فعلاء.
(فاقع) ، اسم فاعل من فقع يفقع بابي نصر وفتح، وزنه فاعل.
(الناظرين) ، جمع الناظر وهو اسم فاعل من نظر ينظر باب نصر، وزنه فاعل.
[سورة البقرة (2) : آية 70]
قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70)

الإعراب:
(قالوا ادع لنا ربّك يبيّن لنا ما هي) مرّ إعرابها «1» ، (إنّ) حرف مشبه بالفعل (البقر) اسم إن منصوب (تشابه) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و (نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق به (تشابه) ، (الواو) عاطفة (إنّ) كالأول و (نا) اسم انّ، (إن) حرف شرط جازم (شاء) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (اللام) المزحلقة تفيد التوكيد (مهتدون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: «إن البقر تشابه» لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف بيانيّ.
وجملة: «تشابه علينا» في محلّ رفع خبر (إنّ) .
وجملة: «إنّا ... لمهتدون» لا محلّ لها معطوفة على التعليلية أو استئنافيّة.
وجملة: «إن شاء الله» لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فهدايتنا حاصلة.
[سورة البقرة (2) : آية 71]
قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ (71)

الإعراب:
(قال إنّه يقول إنّها بقرة) مرّ إعرابها «7» . (لا) نافية (ذلول) نعت ل (بقرة) مرفوع مثله «8» ، (تثير) فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تسقي) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (الحرث) مفعول به منصوب (مسلّمة) نعت ل (بقرة) مرفوع مثله (لا) نافية للجنس (شية) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا. (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الآن) ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب (جئت) وهو فعل وفاعل (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (جئت) والباء للتعدية «9» .
(الفاء) عاطفة (ذبحوا) مثل قالوا و (ها) مفعول به (الواو) حاليّة (ما) نافية (كادوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كاد (يفعلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّه يقول» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «إنّها بقرة» في محلّ نصب مقول القول لفعل يقول.
وجملة: «تثير الأرض» في محلّ رفع نعت ل (بقرة) داخلة في حكم النفي قبلها أي لا ذلول ولا تثير الأرض.
وجملة: «لا تسقي الحرث» في محلّ رفع معطوفة على جملة تثير الأرض.
وجملة: «لا شية فيها» في محلّ رفع نعت ل (بقرة) .
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جئت بالحقّ» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ذبحوها» لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي بحثوا عنها. فوجدوها فذبحوها.
وجملة: «ما كادوا يفعلون» في محلّ نصب حال.. أي: ذبحوها في حال نصب انتفاء مقاربتهم لفعل الذبح، وكان زمن الانتفاء سابقا لزمن الذبح.
وجملة: «يفعلون» في محلّ نصب خبر كادوا.
الصرف:
(ذلول) ، صفة مشبّهة من فعل ذلّ يذل باب ضرب وزنه فعول بفتح الفاء، وهي من الصفات التي يستوي فيها التذكير والتأنيث.
(الحرث) ، اسم جامد للأرض أو المزروع، وزنه فعل بفتح فسكون، وفعله من باب نصر. واللفظ مصدر سماعيّ للفعل أيضا.
(مسلّمة) مؤنّث مسلّم، اسم مفعول من سلّم الرباعيّ بمعنى سليم، وزنه على وزن مضارعه المبنيّ للمجهول، بحذف حرف المضارعة وإبداله ميما مضمومة.
(شية) ، هو في الأصل مصدر فعل وشيء من باب وعد إذا خلط لونا بلون آخر. والمراد هنا اللون نفسه. وفي الكلمة إعلال بالحذف، حذفت فاؤه كما جرى ذلك في عدة وزنه علة.
(الآن) ، الألف واللام فيه زائدة لازمة، وهو ظرف للزمان ملازم للبناء.
(جئت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، حذفت عينه لمجيئها ساكنة بعد لامه المبنيّة على السكون، فحذفت العين لالتقاء الساكنين وزنه فلت بكسر الفاء لدلالة نوع حرف العلّة المحذوف وهو الياء.
(كاد) فيه إعلال بالقلب، أصله كود بكسر الواو، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا فأصبح كاد. ألفه منقلبة عن واو لأن مصدره كود زنة فعل بفتح فسكون، وإنّما يكسر فاؤه مع إسناده لضمير الرفع بسبب حركة عينه المكسورة فهو من باب فرح.
البلاغة
1- في هذه الآيات المتقدمة فن التكرير وهو داخل في باب الإطناب.
2- قوله تعالى وَما كادُوا صورة مجسدة لطبائع اليهود ولجوئهم الى اللجاج والمكابرة، فقد فعلوا الذبح بعد لجاج طويل.
__________
(1) في الآية (54) من هذه السورة.
(2) يجوز نصبه على أنّه مفعول به ثان عامله يأمركم، أي: يأمركم ذبح بقرة.
(3) يجوز جعله خبرا لمبتدأ محذوف تقديره لا هي فارض ... ومثله (لا بكر) .
(4) وقد علّق الفعل بالاستفهام (ما) .. ويجوز أن يكون المفعول محذوفا فالجملة استئناف بيانيّ لا محل لها.
(5) يجوز أن يكون خبرا مقدّما و (لونها) مبتدأ مؤخّرا.. والجملة نعت ل (بقرة) .
(6) انظر الآية (68) مفردات وجملا.
(7) انظر الآية (68) .
(8) أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي.. والجملة نعت ل (بقرة) .
(9) يجوز تعليق الجار بمحذوف حال من التاء من جئت أي: جئت متلبسا بالحق.

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الوزير نظام الملك (408هـ - 485هـ)
* التحذير من شهادة الزور
* الصبر ضياء
* شرح حديث: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم
* شرح حديث: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
* إذا هاجرت العقول، هاجرت البقول!!!
* "هذا اجتهادي" عقيدة أم عقدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2025, 06:24 PM   #22

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      


كتاب الجدول في إعراب القرآن

محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء الاول
سورة البقرة
الحلقة (20)
من صــ 162 الى صـ 165


[سورة البقرة (2) : آية 72]
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72)

الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا. (قتلتم) فعل وفاعل (نفسا) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (ادّارأتم) فعل ماض مبنيّ على السكون و (التاء)
فاعل و (الميم) لجمع الذكور (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ادّارأتم) ، (الواو) اعتراضيّة (الله) مبتدأ مرفوع (مخرج) خبر مرفوع (ما) اسم موصول «1» في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل مخرج، والعائد محذوف (كنتم) فعل ماض ناقص.. و (تم) اسم كان (تكتمون) فعل مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: «قتلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ادّارأتم» في محلّ جرّ معطوفة على جملة قتلتم.
وجملة: «الله مخرج» لا محلّ لها اعتراضيّة بين المعطوف والمعطوف عليه.
وجملة: «كنتم تكتمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «تكتمون: في» محلّ نصب خبر (كنتم) .
الصرف:
(ادّارأتم) ، أصله تدارأتم من الدرء وهو الدفع، اجتمعت التاء مع الدال وهما قريبتا المخرج فسهل الإدغام بينهما ولكن بقلب التاء دالا. فلمّا بدأ الفعل بالساكن بسبب الإدغام أضيفت همزة الوصل فقيل ادّارأتم وزنه أتفاعلتم المنقلب من تفاعلتم، ويجوز أن يكون افّاعلتم.
(مخرج) ، اسم فاعل من أخرج الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره.
البلاغة
- المجاز المرسل: في قوله تعالى وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ أي: ألقى كل منكم تهمة القتل على الآخر، والقتل لم يصدر عن الجميع وإنما صدر عن واحد منهم فعبّر بالعام وأراد الخاص. فعلاقة المجاز العموم.
[سورة البقرة (2) : آية 73]
فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73)

الإعراب:
(الفاء) عاطفة (قلنا) فعل وفاعل (اضربوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (ببعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (اضربوه) ، و (الهاء) مضاف إليه. (الكاف) حرف جرّ «2» (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (يحيي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الموتى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (يري) مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء و (كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به (آيات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة و (الهاء) مضاف إليه. (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تعقلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: «قلنا..» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ادّارأتم في الآية السابقة.
وجملة: «اضربوه» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يحيي..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يريكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي.
وجملة: «لعلّكم تعقلون» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «تعقلون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(الموتى) ، جمع ميّت.. انظر الآية (28) من هذه الآية.
[سورة البقرة (2) : آية 74]
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74)

الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف (قست) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (التاء) للتأنيث (قلوب) فاعل مرفوع و (كم) مضاف اليه (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (قست) ، (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب. (الفاء) تعليليّة (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (كالحجارة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (أو) حرف عطف للإباحة (أشدّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي «3» . (قسوة) تمييز منصوب. (الواو) استئنافيّة أو حاليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (من الحجارة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ مقدّم (اللام) للتوكيد (ما) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ مؤخّر (يتفجّر) مضارع مرفوع (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتفجّر) (الأنهار) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (إنّ منها) مرّ إعرابهما (لما يشّقق) مثل لما يتفجّر (الفاء) عاطفة (يخرج) مضارع مرفوع (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (يخرج) ، (الماء) فاعل مرفوع. (الواو) عاطفة (إنّ منها لما يهبط) سبق اعراب نظيرها (من خشية) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهبط) (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (الله) لفظ الجلالة اسم ما مرفوع (الباء) حرف جرّ زائد (غافل) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول «4» مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق باسم الفاعل غافل والعائد محذوف أي تعملونه.
جملة: «قست قلوبكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي فضربوها فحييت..
وجملة: «هي كالحجارة» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة: « (هي) أشدّ قوّة» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
وجملة: «إن من الحجارة ... » لا محلّ لها استئنافيّة أو في محلّ نصب حال.
وجملة: «يتفجّر منه الأنهار» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «إنّ منها لما ... » معطوفة على جملة إنّ من الحجارة ...
وجملة: «يشّقّق» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «يخرج منه الماء» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشّقّق.
وجملة: «إنّ منها لما يهبط» معطوفة على جملة إنّ من الحجارة ...
وجملة: «يهبط» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة: «ما الله بغافل» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع.
الصرف:
(قست) ، فيه اعلال بالحذف، أصله قسات، جاءت الألف ساكنة قبل تاء التأنيث الساكنة فحذفت تخلّصا من التقاء الساكنين، وزنه فعت.
(الحجارة) ، جمع الحجر (انظر الآية 60) من هذه السورة.
(أشدّ) ، اسم تفضيل من فعل شدّ، وزنه أفعل، وقد أدغمت العين من اللام.
(قسوة) ، مصدر سماعيّ لفعل قسا يقسو باب نصر، وثمة مصادر أخرى للفعل منها قسوا بفتح فسكون وقساوة بفتح القاف وقساءة بقلب الواو همزة. وزن قسوة فعلة بفتح فسكون.
(يشقق) ، أصله يتشقق، قلبت التاء شينا وأدغمت مع الشين الثانية، وزنه يفّعّل وأصله يتفعّل.
(خشية) ، مصدر سماعيّ لفعل خشي يخشى باب فرح، وزنه فعلة بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي خشي بفتح الخاء وكسرها وخشاة بفتح الخاء وخشيان بفتح الخاء والشين ومخشية بفتح الميم وكسر الشين ومخشاة بقلب الياء ألفا وفتح ما قبلها.
(غافل) ، اسم فاعل من غفل يغفل باب فرح ومنه. فاعل.
البلاغة
1- الاستعارة المكنية التبعية: في قوله تعالى ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ حيث استعيرت القسوة لنبو قلوبهم عن التأثر بالعظات والقوارع التي تميع منها الجبال وتلين بها الصخور.
2- التشبيه المرسل: حيث شبه قلوبهم بالحجارة أو بما هو أقسى من الحجارة وقد ذكر أداة التشبيه فكان التشبيه مرسلا.
3- وإيراد الجملة أسميه مع كون ما سبق فعليه للدلالة على استمرار قساوة قلوبهم.
4- المجاز العقلي: في قوله تعالى وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فهو مجاز من الانقياد لأمره تعالى والمعنى أن الحجارة ليس منها فرد إلا وهو منقاد لأمره عز وعلا آت بما خلق له من غير استعصاء وقلوبهم ليست كذلك.
__________

(1) يجوز أن تكون (ما) مصدريّة، والمصدر المؤوّل في محلّ نصب مفعول به.
(2) أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته أي: إحياء مثل ذلك.
(3) يجوز عطفه على الخبر المتقدّم الذي تعلّق به الجار والمجرور (كالحجارة) . [.....]
(4) أو حرف مصدري.. و (ما) والفعل في تأويل مصدر في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق باسم الفاعل غافل.


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الوزير نظام الملك (408هـ - 485هـ)
* التحذير من شهادة الزور
* الصبر ضياء
* شرح حديث: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم
* شرح حديث: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
* إذا هاجرت العقول، هاجرت البقول!!!
* "هذا اجتهادي" عقيدة أم عقدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2025, 06:27 PM   #23

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      



كتاب الجدول في إعراب القرآن

محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء الاول
سورة البقرة
الحلقة (21)
من صــ 167 الى صـ 174


[سورة البقرة (2) : آية 75]
أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)

الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الفاء) عاطفة «1» ،، (تطمعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.. (أن) حرف مصدري ونصب (يؤمنوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنوا) بتضمينه معنى ينقادوا.
والمصدر المؤوّل من أن والفعل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في أن يؤمنوا متعلّق ب (تطمعون) .
(الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (كان) فعل ماض ناقص (فريق) اسم كان مرفوع (من) حرف جرّ و (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (فريق) ، (يسمعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (كلام) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف اليه مجرور (ثمّ) حرف عطف (يحرّفون) مثل يسمعون، و (الهاء) ضمير مفعول به (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحرّفون) ، (ما) حرف مصدريّ (عقلوا) فعل وفاعل (الهاء) مفعول به.
والمصدر المؤوّل من (ما) والفعل في محلّ جرّ مضاف إليه.
(الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (يعلمون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: تطمعون لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر، أي:
أتعلمون أخبارهم فتطمعون.
وجملة: «قد كان فريق منهم ... » في محل نصب حال.
وجملة: «يسمعون ... » في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: «يحرّفونه» في محلّ نصب معطوفة على جملة يسمعون.
وجملة: «هم يعلمون» في محلّ نصب حال.
وجملة: «يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
الصرف:
(فريق) ، اسم جمع بمعنى الطائفة والجماعة، لا مفرد له من لفظه، جمعه فرقاء وأفرقة وفروق بضم الفاء.
(كلام) ، اسم بمعنى القول أو اسم مصدر للرباعيّ كلّم، وزنه فعال بفتح الفاء.
[سورة البقرة (2) : آية 76]
وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ (76)

الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذا لقوا ... قالوا آمنّا) مرّ إعرابها في الآية (14) مفردات وجملا.. (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل يتضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قالوا (خلا) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف (بعض) فاعل مرفوع و (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الى بعض) جارّ ومجرور متعلّق بفعل (خلا) ، (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. وفاعله (الهمزة) للاستفهام التوبيخي (تحدّثون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل و (هم) مفعول به (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (تحدّثون) . (فتح) ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فتح) ، (اللام) للتعليل «2» (يحاجّوا) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام و (الواو) ضمير فاعل و (كم) ضمير مفعول به، (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (يحاجّوكم) ، (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يحاجّوكم) ، (رب) مضاف إليه مجرور و (كم) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل من (أن) المضمرة والفعل في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحدّثونهم) .
(الهمزة) للاستفهام التوبيخي (الفاء) عاطفة (لا) نافية (تعقلون) مثل تحدّثون.
جملة: «لقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «آمنّا» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «خلا بعضهم» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتحدّثونهم..» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «فتح الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «تعقلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة تحدثونهم لأنها في حيّز قولهم أي قالوا أتحدثونهم.. وقالوا ألا تعقلون.
الصرف:
(خلا) ، فيه إعلال بالقلب أصله خلو بفتح الواو، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
[سورة البقرة (2) : آية 77]
أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (77)

الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التقريري أو التوبيخي (الواو) عاطفة «3» ، (يعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (يعلم) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) اسم موصول «4» مبنيّ في محلّ نصب مفعول به والعائد محذوف (يسرّون) مثل
يعلمون (الواو) عاطفة (ما يعلنون) مثل ما يسرّون.
وجملة: «يعلمون» لا محلّ لها معطوفة على مستأنف محذوف أي:
أيلومونهم ولا يعلمون.
جملة: «يعلم» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «يسرّون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «يعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها سدّ مسدّ مفعولي يعلمون.
الصرف:
(يعلنون) ، فيه حذف للهمزة في أوّله جرى فيه مجرى ينفقون.. انظر الآية (3) .
(يسرون) ، فيه حذف للهمزة في أوّله جرى فيه مجرى ينفقون ...
[سورة البقرة (2) : آية 78]
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (78)

الإعراب:
(الواو) عاطفة (من) حرف جرّ (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أميّون) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الواو (لا) نافية (يعلمون) فعل مضارع مرفوع.. والواو فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب (إلّا) أداء استثناء (أمانيّ) منصوب على الاستثناء المنقطع (الواو) عاطفة (ان) نافية (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (إلّا) أداة حصر (يظنون) فعل مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة: «منهم أمّيون» في محلّ نصب معطوفة على جملة قد كان فريق منهم «5» .
وجملة: «لا يعلمون الكتاب» في محلّ رفع نعت ل (أميّون) .
وجملة: «إن هم إلّا يظنون» معطوفة على جملة منهم أميّون تأخذ
محلّها من الإعراب.
وجملة: «يظنّون» في محلّ رفع خبر (هم) ، ومفعولا يظنّون محذوفان اي يظنّون الأباطيل حقّا.
الصرف:
(أميّون) ، جمع أمّيّ نسبة إلى أم، وكأنّه باق على أصل الخلقة، ووزن أمّيّ فعليّ بضمّ الفاء وسكون العين.
(أمانيّ) ، جمع أمنيّة بتشديد الياء في المفرد والجمع، وقد تخفّف فيهما، وهو اسم لما يقدّره الإنسان في نفسه. وزنه أفعيلة بضمّ الهمزة، ووزن أمانيّ بتشديد الياء أفاعيل، وبدون تشديد أفاعل.
[سورة البقرة (2) : آية 79]
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)

الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (ويل) مبتدأ مرفوع «6» ،، (اللام) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر (يكتبون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون و (الواو) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب (بأيدي) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكتبون) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء و (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف اليه (ثمّ) حرف عطف (يقولون) مثل يكتبون (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (من عند) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر ذا (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (اللام) للتعليل (يشتروا) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام والواو فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق به (يشتروا) بتضمينه معنى يستبدلوا.
والمصدر المؤوّل من (أن) المضمرة والفعل في محلّ جرّ باللام ب (يقولون) .
(ثمنا) مفعول به منصوب (قليلا) نعت ل (ثمنا) منصوب مثله.
(الفاء) عاطفة (ويل) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (هم) متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول «7» في محلّ جرّ ب (من) متعلّق بالخبر المحذوف (كتب) فعل ماض و (التاء) للتأنيث (أيدي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و (هم) متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) عاطفة (ويل لهم ممّا) مرّ إعرابها (يكسبون) مثل يكتبون.
جملة: ويل للذين يكتبون.. لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق.
وجملة: «يكتبون.» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «يقولون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «هذا من عند الله» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ويل لهم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ويل للذين.
وجملة: «كتبت أيديهم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «ويل لهم (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة ويل لهم (الأولى) .
وجملة: «يكسبون» لا محل لها صلة الموصول (ما) الثاني.
الصرف:
(ويل) ، مصدر لا فعل له لاعتلال فائه وعينه، وزنه فعل بفتح فسكون.. وفي التفسير اسم واد في جهنّم.
(أيدي) ، جمع يد وفيه حذف لامه أصله بدو لأن الواو تعود في النسب فيقال يدوي.. وأصل أيدي أيدو بضمّ الدال زنة أفلس، ثمّ استثقلت الضمّة على الدال فكسرت، ثمّ قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فقيل أيدي، وزنه أفعل بضمّ العين أصلا.
(ثمنا) ، اسم لما كان عوض المبيع، وزنه فعل لفتحتين.
البلاغة
- الاطناب: في قوله تعالى يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ فقد ذكر اليد مع أن الكتابة لا تكون إلا بها وذلك لتحقيق مباشرتهم ما حرّفوه بأنفسهم، زيادة في تقبيح فعلهم.
__________

(1) يرى بعض المحقّقين ومنهم عبّاس حسن صاحب كتاب (النحو الوافي) - أن الفاء يمكن أن تكون بحسب المعنى....
استئنافيّة أو عاطفة أو غير ذلك في مثل هذا التركيب خلافا لرأي المتقدّمين من أنها للعطف ليس غير ثمّ إنّ جمهور المحقّقين القدامى يذهبون الى أن الهمزة مقدّمة من تأخير لأن لها الصدر ولا حذف في الكلام والتقدير أفتطمعون..
وذهب الزمخشري الى أنها داخلة على محذوف دلّ عليه سياق الكلام، والتقدير هنا أتسمعون أخبارهم وتعلمون أحوالهم فتطمعون.. وقد أخذنا برأي الزمخشري في الإعراب أعلاه.
(2) أو هي للصيرورة والمآل.
(3) هذا على رأي الجمهور، ولكنّ الاستئناف فيها ليس ببعيد، والجملة بعدها استئنافيّة.
(4) أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل من (ما) والفعل بعدها في محلّ نصب مفعول به ل (يعلم) ، ومثلها (ما يعلنون) .
(5) في الآية (75) .. ويجوز قطعها عن العطف وجعلها استئنافيّة فلا محلّ لها.
(6) جاز البدء بالنكرة لأنها دعاء، وهو في مفهوم العموم الذي تصحّ به النكرة أن تكون مبتدأ.
(7) أو نكرة موصوفة في محلّ جرّ.. والجملة بعدها نعت لها.. أو حرف مصدري والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ.


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الوزير نظام الملك (408هـ - 485هـ)
* التحذير من شهادة الزور
* الصبر ضياء
* شرح حديث: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم
* شرح حديث: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
* إذا هاجرت العقول، هاجرت البقول!!!
* "هذا اجتهادي" عقيدة أم عقدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2025, 06:29 PM   #24

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      


كتاب الجدول في إعراب القرآن

محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء الاول
سورة البقرة
الحلقة (22)
من صــ 174 الى صـ 182



[سورة البقرة (2) : آية 80]
وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (80)

الإعراب:
(الواو) عاطفة (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ..
والواو فاعل (لن) حرف نفي ونصب (تمسّ) فعل مضارع منصوب و (نا) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (النار) فاعل مرفوع (إلا) أداة حصر والاستثناء مفرّغ (أياما) ظرف زمان منصوب (معدودة) نعت ل (أياما) منصوب مثله. (قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الهمزة) للاستفهام (اتّخذتم) فعل ماض مبنيّ على السكون وفاعله (عند)
ظرف مكان منصوب متعلّق ب (اتّخذتم) «1» ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (عهدا) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (لن) كالأول (يخلف) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عهد) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه، (أم) حرف عطف وهي المتّصلة «2» ، (تقولون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (على الله) جارّ الفعل.. فهمزة الوصل دخلت على الفعل للتخلص من البدء بالساكن، فلمّا جاءت همزة الاستفهام حلّت محلّ همزة الوصل.
[سورة البقرة (2) : آية 81]
بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (81)

الإعراب:
(بلى) حرف جواب إيجاب لنفي متقدّم لا محلّ له (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كسب) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (سيّئة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (أحاط) فعل ماض و (التاء) للتأنيث (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحاطت) ، (خطيئة) فاعل مرفوع و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط (أولاء) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ و (الكاف) حرف خطاب (أصحاب) خبر مرفوع (النار) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خالدون) وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة «من كسب.» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كسب سيّئة» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «3» .
وجملة: «أحاطت به خطيئته» في محلّ رفع معطوفة على جملة كسب..
وجملة: «أولئك أصحاب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: هم فيها خالدون في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك) «4» .
الصرف:
(سيّئة) مؤنث سيئ، فيه إعلال بالقلب، أصله سيوئ زنة فيعل، عينه واو لأنه من ساء يسوء باب نصر.. التقت الياء والواو في الكلمة وكانت الأولى منهما ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأولى فهو كصيّب وميّت، وسيئة صفة مشتقّة.
(خطيئة) ، اسم بمعنى الذنب وزنه فعيلة، وفعله خطئ يخطأ باب فرح.
البلاغة
- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
شبه المبالغة في اقتراف الذنوب بالشيء يحيط بالشيء، والصفة المشتركة بينهما عدم التخلص في كل منهما وهذه أبلغ استعارة، وذلك أن الإنسان إذا ارتكب ذنبا واستمر عليه، دفعه الى إتيان ما هو أعظم منه فلا يزال يرتقي حتى يطبع على قلبه، فلا يمكنه أن يخرج عن تعاطيه.
[سورة البقرة (2) : آية 82]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (82)

الإعراب:
(الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الواو) عاطفة (عملوا) مثل آمنوا (الصالحات) مفعول به منصوب وعلام النصب الكسرة (أولئك أصحاب ... ) سبق إعراب نظيرها في الآية السابقة.
جملة: الذين آمنوا ... لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف في السابقة.
وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول.
وجملة: «أولئك أصحاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .
وجملة: «هم فيها خالدون» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ أولئك «5» .
[سورة البقرة (2) : آية 83]
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83)

الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذ) اسم ظرفي في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا (أخذنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.
و (نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (ميثاق) مفعول به منصوب (بني) مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الياء ملحق بجمع المذكّر السالم (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من التنوين (لا) نافية (تعبدون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (إلّا) أداة حصر (الله) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة، (وبالوالدين) جار ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره استوصوا (إحسانا) مفعول به للفعل المحذوف.
جاء في البحر المحيط لابن حيان ما يلي:
اختلفوا فيما تتعلق به الباء في قوله (بالوالدين) ، وفي انتصاب (إحسانا) على وجوه:
الأول: أن يكون (إحسانا) معطوفا على (لا تعبدون) أعني على المصدر المنسبك من الحرف المصدري والفعل إذ التقدير عند هذا القائل بافراد الله بالعبادة وبالوالدين أي وببر الوالدين أو بإحسان إلى الوالدين، ويكون انتصاب (إحسانا) على المصدر من ذلك المضاف المحذوف، فالعامل فيه الميثاق لأنه يتعلق به الجار والمجرور، وروائح الأفعال تعمل في الظروف والمجرورات.
الثاني: أن يكون الجار متعلقا ب (إحسانا) ، ويكون (إحسانا) مصدرا موضوعا موضع فعل الأمر كأن قال وأحسنوا بالوالدين.. قالوا والباء ترادف إلى في هذا الفعل تقول أحسنت به وإليه بمعنى واحد، وقد تكون على هذا التقدير على حذف مضاف أي وأحسنوا ببر الوالدين والمعنى وأحسنوا إلى الوالدين ببرهما.. وعلى هذين الوجهين يكون العامل في الجار والمجرور ملفوظا به.
[وقد ردّ ابن حيان قول ابن عطية بأن عامل المصدر لا يتقدم عليه، بأن ذلك في المصدر الذي يصح أن يؤول بحرف مصدري وفعل، لا المصدر النائب مناب الفعل كما جاء في الآية] .
الثالث: أن يكون العامل محذوفا ويقدّر وأحسنوا أو ويحسنون بالوالدين، وينتصب (إحسانا) على أنه مصدر مؤكد لذلك الفعل المحذوف.
الرابع: أن يكون العامل محذوفا وتقديره واستوصوا بالوالدين، وينتصب (إحسانا) على أنه مفعول به لذلك الفعل المحذوف [وبهذا الوجه تمّ إعراب الآية الكريمة] .
الخامس: أن يكون العامل محذوفا وتقديره ووصيناهم بالوالدين، وينتصب (إحسانا) على أنه مفعول لأجله أي وصيناهم بالوالدين إحسانا منا أي لأجل إحساننا.. وقد جاء الفعل مصرحا به في قوله تعالى:
ووصّينا الإنسان بوالديه حسنا.
قال ابن حيان: والمختار الوجه الثاني لعدم الإضمار فيه ولاطّراد مجيء المصدر في معنى فعل الأمر.
(الواو) عاطفة (ذي) معطوفة على الوالدين مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء فهو من الأسماء الخمسة (القربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (اليتامى) معطوفة بالواو على الوالدين مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (المساكين) معطوفة بالواو على الوالدين مجرور مثله. (الواو) عاطفة (قولوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (قولوا) ، (حسنا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي قولا حسنا. (الواو) عاطفة (أقيموا) مثل قولوا (الصلاة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (آتوا) مثل قولوا (الزكاة) مفعول به منصوب. (ثمّ) حرف عطف (تولّيتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (التاء) فاعل و (الميم) حرف لجمع الذكور (إلّا) أداة استثناء (قليلا) منصوب بالاستثناء من ضمير الرفع في تولّيتم (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (قليلا) ، (الواو) حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (معرضون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: أخذنا في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: لا تعبدون إلا الله لا محلّ لها جواب قسم لأن أخذ الميثاق قسم «6» .
والجملة المقدّرة: «استوصوا بالوالدين..» مقول القول لقول مقّدر أي قلنا استوصوا..
وجملة: «قولوا..» في محلّ نصب معطوفة على الجملة المقدّرة استوصوا.
وجملة: «أقيموا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة قولوا.
وجملة: «آتوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة قولوا.
وجملة: «تولّيتم» لا محل لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فقبلتم ذلك ثمّ تولّيتم.
وجملة: «أنتم معرضون» في محلّ نصب حال وهي حالّ مؤكّدة لأنها في معنى تولّيتم.
الصرف:
(إحسانا) ، مصدر قياسيّ لفعل أحسن الرباعيّ، وزنه إفعال أي على وزن الماضي بكسر الأول وزيادة ألف قبل الآخر.
(القربى) ، مصدر قرب يقرب باب فرح وباب كرم، وزنه فعلى بضمّ الفاء.
(اليتامى) ، جمع يتيم صفة مشبّهة من باب ضرب وباب فتح وباب كرم، وزنه فعيل.. وجمع فعيل على فعالى بفتح الميم قليل.
(المساكين) ، جمع المسكين، صفة مشبّهة من سكن، فالميم زائدة وزنه مفعيل.
(حسنا) ، مصدر حسن يحسن باب نصر وباب كرم، وجمعه محاسن على غير قياس، وزنه فعل بضمّ فسكون. وقال ابن حيّان: قيل يكون أيضا صفة كالحلو والمرّ فيكون الحسن بضم فسكون والحسن بفتحتين كالحزن والحزن والعرب والعرب.
(معرضون) ، جمع معرض، اسم فاعل من أعرض الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرب المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر، وفيه حذف الهمزة من أوله كما حذفت من فعله في المضارع
البلاغة
1- قوله تعالى لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ إخبار في معنى النهي كقوله تعالى وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وكما تقول تذهب الى فلان وتقول كيت وكيت وهو أبلغ من صريح النهي لما فيه من إيهام أن المنهي حقه أن يسارع الى الانتهاء عما نهي عنه فكأنه انتهى عنه فيخبر به الناهي.
2- الالتفات: في قوله تعالى ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ فهذا التفات الى خطاب بني إسرائيل جميعا بتغليب أخلافهم على أسلافهم لجريان ذكرهم كلهم حينئذ على نهج الغيبة.
3- الالتفات: من الغيبة الى الخطاب في قوله تعالى لا تَعْبُدُونَ
__________
(1) هذا إن كان الفعل بمعنى وجد المتعدّي لواحد.. ويجوز أن يتعلّق بالمفعول الثاني متقدّما لفعل اتّخذ المتعدّي لمفعولين.
(2) أو هي المنقطعة بمعنى بل.
(3) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(4) أو في محلّ نصب حال من أصحاب والعامل فيها الإشارة.
(5) يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من أصحاب.. والعامل فيها الإشارة.
(6) الجملة في لفظها خبرية وفي معناها إنشائية لأنها في معنى النهي فهي مقول القول لقول محذوف أي قلنا: لا تعبدوا إلا الله. أو مقول القول لحال محذوفة أي قائلين: لا تعبدون إلا الله.
وعلى رأي العكبري يجوز أن تكون الجملة حالا مصاحبة أو مقدّرة من ضمير الغائب أي أخذنا ميثاقهم موحّدين، كما يصحّ عنده ان تكون (أن) مقدّرة أمام الفعل فالمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جر: أي على ألّا تعبدوا.. أو بألا تعبدوا ولما حذفت أن رفع الفعل ولكن هذا الرأي غير قياسي. [.....]


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الوزير نظام الملك (408هـ - 485هـ)
* التحذير من شهادة الزور
* الصبر ضياء
* شرح حديث: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم
* شرح حديث: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
* إذا هاجرت العقول، هاجرت البقول!!!
* "هذا اجتهادي" عقيدة أم عقدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
------, متجدد, الدخول, القرآن, في, إعراب, كتاب
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إعراب القرآن الكريم بمجرد الضغط على الكلمة أنا مسلمة ملتقى اللغة العربية 9 06-13-2026 11:21 AM
برنامج صغير إعراب القرآن الكريم (مفيد جدًا ) ابو مجاهد ملتقى القرآن الكريم وعلومه 14 05-12-2019 06:28 PM
برنامج إعراب القرآن الكريم بمجرد الضغط على الكلمة أبوالنور ملتقى الكتب الإسلامية 7 11-25-2011 05:56 PM
كتاب وبرنامج الجدول العذب النمير في قراءات عاصم والبصري وابن كثير أبوالنور ملتقى الكتب الإسلامية 0 05-06-2011 09:52 AM
برنامج إعراب القرآن الكريم كاملا خالددش ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 2 03-22-2011 08:12 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009