![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#199 |
|
|
تراجم رجال إسناد حديث عائشة في صلاة النبي بأبي بكر وصلاة الناس بصلاة أبي بكر قوله: [أخبرنا محمد بن العلاء].محمد بن العلاء، وهو: أبو كريب الهمداني الكوفي، وهو: ثقة، حافظ، حديثه عند أصحاب الكتب الستة، وهو: مشهور بكنيته أبو كريب، ومسلم يروي عنه كثيراً، ويذكره بكنيته، وباسمه وكنيته أيضاً، والبخاري يروي عنه، لكنه يذكره باسمه، ويكنيه قليلاً.[حدثنا أبو معاوية].أبو معاوية هو: محمد بن خازم الضرير الكوفي، وهو: ثقة، وهو أثبت الناس في حديث الأعمش أحفظ الناس في حديث الأعمش، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة، وهو هنا يروي عن الأعمش .[عن الأعمش].هو سليمان بن مهران الكاهلي، وهو: ثقة أيضاً، حديثه عند أصحاب الكتب الستة، والأعمش مشهور بلقبه، ومحمد بن خازم مشهور بكنيته، ومعرفة ألقاب المحدثين وكناهم من الأنواع المهمة في علوم الحديث، وفائدتها أن لا يظن الشخص الواحد شخصين، إذا ذكر باسمه مرة وبلقبه أخرى، أو ذكر باسمه مرة وبكنيته أخرى، من لا يعرف يظن أن هذا شخص وهذا شخص، مع أن الذي ذكر باللقب والاسم شخص واحد، والذي ذكر بالكنية والاسم شخص واحد، فهذه فائدة معرفة هذين النوعين من أنواع علوم الحديث، وهي: معرفة الكنى ومعرفة الألقاب.[عن إبراهيم].إبراهيم، وهو ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي، وهو ثقة، فقيه، محدث، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن الأسود].هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، وهو: خال إبراهيم الذي يروي عنه، وهو: ثقة، مخضرم، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن عائشة].أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها وأرضاها، الصديقة بنت الصديق أكثر الصحابيات حديثاً، وهي المرأة التي هي مع ستة من الرجال من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذين جمعهم السيوطي في ألفيته بقوله:والمكثرون في رواية الأثرأبو هريرة يليه ابن عمروأنس والبحر كالخدريِوجابر وزوجة النبيِفزوجة النبي هي عائشة رضي الله عنها وأرضاها. شرح حديث عائشة في صلاة النبي بأبي بكر وصلاة الناس بصلاة أبي بكر من طريق أخرى قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال: (دخلت على عائشة فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: ضعوا لي ماء في المخضب، ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمى عليه، ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: ضعوا لي ماء في المخضب، ففعلنا فاغتسل، ثم ذهب لينوء، ثم أغمى عليه، ثم قال في الثالثة مثل قوله، قالت: والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر : أن صل بالناس، فجاءه الرسول فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس، وكان أبو بكر رجلاً رقيقاً، فقال يا عمر صل بالناس، فقال: أنت أحق بذلك، فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة، فجاء يهادي بين رجلينا، أحدهما العباس لصلاة الظهر، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر، وأمرهما فأجلساه إلى جنبه، فجعل أبو بكر يصلي قائماً، والناس يصلون بصلاة أبي بكر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعداً، فدخلت على ابن عباس فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، فحدثته، فما أنكر منه شيئاً غير أنه قال: أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس ؟ قلت: لا، قال: هو علي كرم الله وجهه)].أورد النسائي حديث عائشة رضي الله عنها من طريق أخرى، وسياقه مثل سياق الذي قبله، إلا أن فيه: أنه صلى الله عليه وسلم أغمي عليه، وأفاق، وطلب أن يوضع له ماء في وعاء اسمه المخضب، فاغتسل، ثم ذهب لينوء، يعني: يقوم، فلم يستطع فأغمي عليه، ثم لما أفاق طلب أن يوضع له ماء في ذلك الوعاء، فوضع له فاغتسل، وعندما فعل ذلك ثلاث مرات، وهو يقول: (أصلى الناس؟ فقالوا: لا، وهم عكوف ينتظرونك)، فأمرهم بأن يبلغوا أبا بكر بأن يصلي بالناس، فصلى بهم ودخل في الصلاة، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أتي به يهادى بين الرجلين، حتى جلس على يسار أبي بكر، وصلى بالناس وأبو بكر يصلي قائماً يبلغ الناس صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود سأل عائشة أن تخبره عن مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فحدثته بهذا الحديث، ثم إنه لقي عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وقال: ألا أعرض عليك ما حدثتني به عائشة من مرض النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم، فعرضه عليه، فلم ينكر منه شيئاً، يعني: معناه أنه أقر هذا الذي ذكره عن عائشة، إلا أنه أضاف إلى ذلك شيئاً، وهو أنه قال: (أسمت لك الرجل الثاني الذي كان مع العباس ؟ قال: لا، قال: هو علي كرم الله وجهه)، هكذا في هذه العبارة كرم الله وجهه، والحديث في صحيح البخاري وفي غيره، هو مثل هذا السياق، وليس فيه ذكر: كرم الله وجهه، وهذه العبارة كثيراً ما يأتي ذكرها عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، وكذلك أيضاً جملة: عليه السلام، يؤتى بها عند ذكره، وعند ذكر الحسن، والحسين، وفاطمة رضي الله تعالى عنهم أجمعين، وليس هذا من عمل الصحابة، أو من كلام الصحابة، أو من كلام التابعين، وإنما هذا من نساخ الكتب كما ذكر ابن كثير رحمه الله عند تفسير قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، فإنه قال: إنه يأتي عند ذكر علي رضي الله عنه: عليه السلام، وأحياناً يأتي كرم الله وجهه، قال: وهذا من عمل النساخ، نساخ الكتب، عندما يأتي ينسخ ويأتي الاسم يضيف إليه هذه الكلمة أو هذه الجملة: كرم الله وجهه، أو عليه السلام، قال: لا يخصص أحد من الصحابة بشيء دون غيره، وإنما الصحابة يعاملون معاملة واحدة، والذي جرت عليه عادة السلف أنهم يترضون عن الصحابة جميعاً، ويترحمون على من بعدهم، فصار العرف السائد عند السلف في الدعاء للصحابة عندما يذكر الصحابي أن يقال: رضي الله تعالى عنه، أما: (كرم الله وجهه) في حق علي رضي الله تعالى عنه، وكذلك عليه السلام الذي يأتي ذكره في كثير من الكتب، هذا كما قال ابن كثير: من عمل النساخ، وليس من أصل الحديث، أو رواية الراوي، والحديث في البخاري وفي غيره ليس فيه ذكر كرم الله وجهه، وإنما ذكر علي أو علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه. تراجم رجال إسناد حديث عائشة في صلاة النبي بأبي بكر وصلاة الناس بصلاة أبي بكر من طريق أخرى قوله: [أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري].العباس بن عبد العظيم العنبري، البصري، وهو: ثقة، حافظ، خرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. [حدثنا عبد الرحمن بن مهدي]. وهو بصري ثقة، ثبت، عالم بالرجال والحديث. حديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، وهو أحد الرجلين اللذين قال فيهما الذهبي يعنيه ويعني يحيى بن سعيد القطان: إذا اجتمعا على جرح شخص فهو لا يكاد يندمل جرحه، يعني: أنهما يصيبان، وأنهما لا يخطئان.[حدثنا زائدة].زائدة، هو: زائدة بن قدامة أبو الصلت، وهو: ثقة، ثبت، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن موسى].هو موسى بن أبي عائشة، وهو: ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن عبيد الله بن عبد الله].هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وهو: أحد الفقهاء السبعة في المدينة في عصر التابعين في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن عائشة].والحديث يرويه عن عائشة، وعن ابن عباس ؛ لأنه رواه عن عائشة، ثم إنه ذكره وما أنكر منه شيئاً، إلا أنه قال: أسمت لك الرجل الثاني؟ فقال: لا، قال: هو علي، ثم إن عدم ذكر عائشة لـعلي رضي الله تعالى عنه ؛ لأن في نفسها عليه شيء، ولعل من أسباب ذلك أنه في قصة الإفك كما جاء في الصحيح، عندما استشار النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، وعلي بن أبي طالب، أسامة بن زيد أشار عليه بأن يبقي عليها؛ وأنهم أهلك وما ذكر عنهم إلا الخير، أما علي رضي الله عنه فإنه قال: النساء غيرها كثير، يعني: أشار عليه بأن يطلقها، والنساء كثير، فلعلها وجدت في نفسها عليه، يعني: بسبب ذلك، مع أنها رضي الله تعالى عنها وأرضاها ذكرته بخير، وأثنت عليه في بعض المواضع كما جاء في حديث المسح على الخفين في السفر، عندما سألها رجل عن مسح رسول الله أو مدة المسح، قالت: اذهب إلى علي فإنه أعلم مني بذلك؛ لأنه يصاحبه في السفر، فهي أثنت عليه، وأرشدت الذي سألها أن يذهب إليه رضي الله تعالى عنه وأرضاه، فعدم ذكرها إياه، وذكرها للعباس وقالت: ورجل آخر، لعل ذلك بسبب ما أشار به على الرسول صلى الله عليه وسلم من أن يطلقها لما استشاره، وأسامة بن زيد أمره بأن يبقي عليها، وقال: إنه ما يعلم عنها إلا الخير، وعلي رضي الله عنه أشار بأن يطلقها رضي الله تعالى عن الجميع. اختلاف نية الإمام والمأموم شرح حديث: (يا معاذ أفتان أنت؟ اقرأ بسورة كذا وسورة كذا) قال المصنف رحمه الله تعالى: [اختلاف نية الإمام والمأموم.أخبرنا محمد بن منصور حدثنا سفيان عن عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: (كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع إلى قومه يؤمهم، فأخر ذات ليلة الصلاة، وصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى قومه يؤمهم، فقرأ سورة البقرة، فلما سمع رجل من القوم تأخر فصلى ثم خرج، فقالوا: نافقت يا فلان، فقال: والله ما نافقت، ولآتين النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، إن معاذاً يصلي معك، ثم يأتينا فيؤمنا، وإنك أخرت الصلاة البارحة فصلى معك، ثم رجع فأمنا، فاستفتح بسورة البقرة، فلما سمعت ذلك تأخرت فصليت، وإنما نحن أصحاب نواضح نعمل بأيدينا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا معاذ، أفتان أنت اقرأ بسورة كذا وسورة كذا)].أورد النسائي هذه الترجمة وهي: اختلاف نية الإمام والمأموم، ومقصوده: أن هذا نيته أنه متنفل، وهذا نيته أنه مفترض، فهناك اختلاف في النية بين الإمام، والمأموم، الإمام يصلي متنفلاً، والمأموم يصلي مفترضاً، وهو أطلق الترجمة، وهي: تحتمل العكس، وهي المتنفل بالمفترض، لكن ما أورد تحت هذه الترجمة إلا حديثين، هما في صلاة المفترض خلف المتنفل، لكن جاءت أحاديث تدل على العكس، وهو أن المتنفل يصلي خلف المفترض، ومن ذلك الحديث: (في صلاته صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف في منى، فلما فرغ من صلاته وإذا برجلين قد جلسا لم يصليا، فدعا بهما، فأتي بهما ترتعد فرائصهما، فقال: ما لكما لم تصليا؟ قالا: إنا صلينا في رحالنا، قال: إذا صليتما وأتيتما والإمام لم يصل فصليا معه تكون لكما نافلة)، فأرشد عليه الصلاة والسلام إلى أن المتنفل يصلي وراء المفترض، بل وفي وقت النهي؛ لأن هذه صلاة الفجر، وأمرهم بأن يصلوا نافلة، يعيدوا الصلاة يعني: جماعة نافلة، وكان ذلك يعتبر وقت نهي بالنسبة لهما؛ لأنهما صليا الفجر، لكن هذا يدل على أن ذلك سائغ، ومن ذلك أيضاً قصة الأحاديث التي مرت: (في الصلاة خلف الأمراء الذين يؤخرون الصلاة، فقال: صلوها في وقتها، ثم صلوا معهم تكن لكما نافلة)، يعني: هذا متنفل خلف المفترض، يعني: صلاة هؤلاء الذين يصلون معهم متنفلون خلف مفترضين، فاختلاف نية الإمام والمأموم؛ بأن يصلي المفترض خلف المتنفل جاءت به السنة، كما ذكره المصنف، وعكس ذلك أيضاً جاءت به السنة كما ذكرت في هذه الأحاديث.وقد أورد النسائي حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه في قصة صلاة معاذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجوعه إلى قومه وصلاته بهم، وأنه طول بهم يوماً، وقرأ بهم سورة البقرة، فجاء رجل وصلى وراءه، ثم إنه لما طول تأخر وصلى، وقيل له: إنك نافقت، فقال: إنه سيخبر الرسول صلى الله عليه وسلم، ولما أخبره بذلك قال لـمعاذ: (أفتان أنت؟ اقرأ بسورة كذا وبسورة كذا)، أرشده إلى سورة يقرأ بها، جاء في بعض الروايات: أنها (سبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يغشى، وسور من المفصل)، والحديث واضح الدلالة على ما ترجم له المصنف من صلاة المفترض خلف المتنفل؛ لأن هؤلاء الذين يصلي بهم معاذ هم مفترضون وهو متنفل، هو متنفل وهم مفترضون، والنية مختلفة بين الإمام والمأموم. تراجم رجال إسناد حديث: (يا معاذ أفتان أنت؟ اقرأ بسورة كذا وسورة كذا) قوله: [أخبرنا محمد بن منصور].محمد بن منصور، وهو الجواز المكي، ثقة، خرج حديثه النسائي .قوله: [حدثنا سفيان].وهو ابن عيينة، وهو ثقة، ثبت، حجة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة. [عن عمرو بن دينار ].هو عمرو بن دينار ثقة، ثبت، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[ سمعت جابر بن عبد الله ].جابر بن عبد الله الأنصاري.صحابي مشهور، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة. الأسئلة المقصود بالبحر في البيت الذي يعدد المكثرين من رواية الحديث النبوي السؤال: وأنس والبحر كالخدريِوجابر وزوجة النبيِ، فمن المراد بقوله: والبحر؟الجواب: البحر والحبر المراد به ابن عباس . مسخ من يسابق الإمام في الصلاة بين عقوبة عاجل الدنيا وآجل الآخرة السؤال: لماذا لا نقول: أن يحول رأس من رفع رأسه قبل الإمام رأس حمار على حقيقته في يوم القيامة؟الجواب: العلماء ذكروا أن هذا في الدنيا، وأن هذا يكون مسخ، وهذه عقوبة عاجلة تحصل في الدنيا، فيكون فيه خزي عاجل. حكم تأخير الجنازة ليكثر المصلون السؤال: جهز ميت في الساعة التاسعة صباحاً، فهل الأفضل أن يصلى عليه ويدفن في الحال أو ينتظر لصلاة الظهر ثم يصلى عليه؟الجواب: الأمر في ذلك واسع، الساعة التاسعة قريبة من الظهر، يعني: إذا ذهب به وعجل فذلك خير، وإن أخر ليكثر المصلون عليه، ففي ذلك خير إن شاء الله. مدى ثبوت رواية مسلم في تسليم الذي انفصل عن معاذ في الصلاة لطولها السؤال: في صحيح مسلم: أن الرجل الذي صلى خلف معاذ سلم من صلاته، فهل إذا خرج الإنسان من الصلاة يسلم أو بدون سلام؟الجواب: لا، أنا ما أعلم أنه سلم من صلاته، يعني: معناه أنه قطعها ثم صلى من جديد، إذا سلم معناه أنه يصلي من جديد، وهو انصرف وصلى في ناحية المسجد، يعني: انفصل منه وأكمل صلاته، فإذا كان هو سلم، معناه أنه يستأنفها من جديد، ومن المعلوم أن الدخول في الصلاة هو صحيح، ويبنى عليه، إذا لم يستطع أن يواصل ينفصل ويكمل، لكن أنا لا أدري أن في صحيح مسلم في غير هذا الحديث إذا كان في حديث من طريق آخر، أما هذا الحديث الذي ذكرته في صحيح مسلم الذي فيه حطان بن عبد الله الحديث الطويل، ليس فيه أنه سلم، إلا أن يكون في رواية أخرى وأنا لا أدري. معنى العبارة: إن أحببت أن تستمتع ببصرك فلا تنظر بعد العصر في كتاب السؤال: روى الذهبي في التذكرة عن قتيبة قال: كتب لي علي بن حجر: إن أحببت أن تستمتع ببصرك فلا تنظر بعد العصر في كتاب، يقول: ماذا يقصد الإمام في هذه العبارة؟الجواب: معناه واضح، يعني: كونه يخصص في الأصل أنه ما يطالع الإنسان، ما أعرف لذلك وجهاً، يعني: معناه أنه لا يقرأ أو ينظر في كتاب بعد العصر، يعني: معناه أن هذا سبب في بقاء البصر وسلامته واستمراره، ولكن مثل هذا يحتاج أولاً: إلى ثبوته عن قتيبة، وعلي بن حجر، وعلي بن حجر هو الذي كتب إلى قتيبة، ثم الأمر الثاني: هذا من الأمور التي ما تقال من قبل الرأي، يعني: ما أعرف له وجهاً. اسم أبي سلمة السؤال: يقول: ما اسم أبي سلمة بن عبد الرحمن ؟الجواب: قيل عبد الله، وقيل إسماعيل. فضل الصحابة على غيرهم السؤال: هل جنس الصحابة أفضل مثلاً من الأئمة الأربعة أو غيرهم، أم أفرادهم أفضل من بعض، مثلاً الإمام أحمد هل يكون أفضل من بعض الصحابة؟الجواب: لا أبداً، المعروف عن أهل السنة أن أي واحد من الصحابة أفضل من أي واحد سواه، يعني: معناه أن التفضيل إنما هو للجميع، يعني: معناه أي واحد من الصحابة أفضل من أي واحد ممن بعدهم، ونقل عن ابن عبد البر أنه قال بخلاف هذا القول، وهو أن التفضيل للمجموع لا للجميع، وأنه قد يكون في غير الصحابة من هو أفضل من من واحد من الصحابة، لكن هذا خلاف المشهور من مذهب أهل السنة، الذي هو أن أي واحد من الصحابة أفضل من أي واحد سواهم. مدى ثبوت رواية الأعرج عن غير أبي هريرة السؤال: هل روى الأعرج عن غير أبي هريرة من الصحابة؟الجواب: ما أذكر، لكن يمكن أنه يعرف هذا بترجمة الأعرج، يعني: يذكر في ترجمته روى عن فلان وفلان وفلان، إذا كان روى عن غير أبي هريرة يقال: روى عن فلان من الصحابة، ينظر يعني: السائل يرجع إلى ترجمته. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#200 |
|
|
|