![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1795 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون) ♦ الآية: ï´؟وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (49). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ولله يسجدï´¾ أَيْ: يخضع وينقاد بالتَّسخير ï´؟ما في السماوات وما في الأرض من دابةï´¾ يريد: كلَّ ما دبَّ على الأرض ï´؟والملائكةï´¾ خصَّهم بالذِّكر تفضيلاً ï´؟وهم لا يستكبرونï´¾ عن عبادة الله تعالى يعني: الملائكة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ï´¾، إِنَّمَا أخبر بما لِغَلَبَةِ مَا لَا يَعْقِلُ عَلَى مَنْ يَعْقِلُ فِي الْعَدَدِ، وَالْحُكْمُ لِلْأَغْلَبِ كَتَغْلِيبِ الْمُذَكَّرِ عَلَى الْمُؤَنَّثِ، ï´؟ مِنْ دابَّةٍ ï´¾، أَرَادَ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ. وَيُقَالُ: السُّجُودُ الطَّاعَةُ وَالْأَشْيَاءُ كُلُّهَا مُطِيعَةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حَيَوَانٍ وَجَمَادٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ï´؟ قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ï´¾ [فُصِّلَتْ: 11]، وَقِيلَ: سُجُودُ الْأَشْيَاءِ تَذَلُّلُهَا وَتَسَخُّرُهَا لِمَا أُرِيدَتْ لَهُ وَسُخِّرَتْ له. وقيل: سُجُودُ الْجَمَادَاتِ وَمَا لَا يَعْقِلُ ظُهُورُ أَثَرِ الصُّنْعِ فِيهِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ يَدْعُو الْغَافِلِينَ إِلَى السُّجُودِ عِنْدَ التَّأَمُّلِ وَالتَّدَبُّرِ فِيهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ï´؟ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ ï´¾ [فُصِّلَتْ: 53]. ï´؟ وَالْمَلائِكَةُ ï´¾، خَصَّ الْمَلَائِكَةَ بِالذِّكْرِ مَعَ كَوْنِهِمْ مِنْ جُمْلَةِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ تَشْرِيفًا وَرَفْعًا لِشَأْنِهِمْ. وَقِيلَ: لِخُرُوجِهِمْ مِنَ الْمَوْصُوفِينَ بِالدَّبِيبِ إِذْ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ بِهَا. وَقِيلَ: أَرَادَ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ، وَتَسْجُدُ الْمَلَائِكَةُ. ï´؟ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1796 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون) ♦ الآية: ï´؟يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (50). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟يخافون ربهم من فوقهمï´¾ يعني: الملائكة هم فوق ما في الأرض من دابَّة ومع ذلك يخافون الله فلأَنْ يخافَ مَنْ دونهم أولى ï´؟ويفعلون ما يؤمرونï´¾ يعني: الملائكة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ï´¾، كَقَوْلِهِ: ï´؟ وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ ï´¾ [الأنعام: 18 و61]. ï´؟ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ï´¾. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم الشعراني ثنا محمد بن يحيى الذهلي ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ مُوَرِّقٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِيهَا موضع أربع أصابع إلا وفيه مَلَكٌ يُمَجِّدُ اللَّهَ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشَاتِ، وَلَصَعِدْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ» ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَجَرَةً تُعَضَّدُ رَوَاهُ أَبُو عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ عَنْ إِسْرَائِيلَ وَقَالَ: «إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جبهته ساجدا لله». تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1797 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون) ♦ الآية: ï´؟وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (52). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟وله الدين واصباًï´¾ دائماً أَيْ: طاعته واجبةٌ أبداً ï´؟أفغير اللهï´¾ الذي خلق كلَّ شيء وأمر أن لا تتَّخذوا معه إلهاً ï´؟تتقونï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": وَï´؟ لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ ï´¾، الطَّاعَةُ وَالْإِخْلَاصُ ï´؟ واصِباً ï´¾، دَائِمًا ثَابِتًا، مَعْنَاهُ: لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يُدَانُ لَهُ وَيُطَاعُ إِلَّا انْقَطَعَ ذَلِكَ عَنْهُ بِزَوَالٍ أَوْ هَلَاكٍ غَيْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ الطَّاعَةَ تَدُومُ لَهُ وَلَا تَنْقَطِعُ. ï´؟ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ï´¾، أَيْ: تَخَافُونَ، استفهام على طريق الإنكار. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1798 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (53). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما بكم من نعمة ï´¾ من صحَّة جسمٍ أو سعة رزق أو متاع بمالٍ وولدٍ فكلُّ ذلك من الله ï´؟ ثمَّ إذا مسكم الضرُّ ï´¾ الأسقام والحاجة ï´؟ فإليه تجأرون ï´¾ ترتفعون أصواتكم بالاستغاثة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ï´¾، أَيْ: وَمَا يَكُنْ بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ، ï´؟ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ ï´¾، القحط والمرض، ï´؟ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ï´¾، تَضِجُّونَ وَتَصِيحُونَ بِالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغَاثَةِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1799 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون) ♦ الآية: ï´؟ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (55). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ليكفروا بما آتيناهم ï´¾ ليجحدوا نعمة الله فيما فعل بهم ï´؟ فتمتعوا ï´¾ أمر تهديد ï´؟ فسوف تعلمون ï´¾ عاقبة أمركم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ لِيَكْفُرُوا ï´¾، ليجحدوا، ï´؟ بِما آتَيْناهُمْ ï´¾، وَهَذِهِ اللَّامُ تُسَمَّى لَامَ الْعَاقِبَةِ، أَيْ: حَاصِلُ أَمْرِهِمْ هُوَ كُفْرُهُمْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ أَعْطَيْنَاهُمْ مِنَ النَّعْمَاءِ وَكَشْفِ الضَّرَّاءِ وَالْبَلَاءِ، ï´؟ فَتَمَتَّعُوا ï´¾، أَيْ: عِيشُوا فِي الدُّنْيَا الْمُدَّةَ الَّتِي ضَرَبْتُهَا لَكُمْ، ï´؟ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ï´¾ عَاقِبَةَ أَمْرِكُمْ هَذَا وَعِيدٌ لَهُمْ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1800 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون) ♦ الآية: ï´؟ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (56). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ويجعلون ï´¾ يعني: المشركين ï´؟ لما لا يعلمون ï´¾ أَي: الأوثان التي لا علم لها ï´؟ نصيباً مما رزقناهم ï´¾ يعني: ما ذُكر في قوله: ï´؟ وهذا لشركائنا ï´¾ ï´؟ تالله لتسألنَّ ï´¾ سؤال توبيخٍ ï´؟ عمَّا كنتم تفترون ï´¾ على الله من أنَّه أمركم بذلك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيَجْعَلُونَ لِما لَا يَعْلَمُونَ ï´¾، لَهُ حَقًّا أَيِ: الْأَصْنَامِ، ï´؟ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ ï´¾، مِنَ الْأَمْوَالِ وَهُوَ مَا جَعَلُوا لِلْأَوْثَانِ مِنْ حُرُوثِهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ، فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا، ثُمَّ رَجَعَ مِنَ الْخَبَرِ إِلَى الخطاب فقال: ï´؟ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ ï´¾، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ï´؟ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ ï´¾، فِي الدُّنْيَا. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|