41) قيل لحكيم: (أتحبُّ أن تهدى إليكَ عُيوبك؟ فقال: أما مِنْ ناصحٍ فنعم، وأما مِن شامتٍ فلا).
42) قيل لحكيم: (هل شيء أضرّ مِن التواني؟ قال: الاجتهاد في غير موضعه).
43) سئل أعرابي عن العجز؟ فقال: (التقصير في طلب الأمر وقد أَمْكَن، والجد في طلبه وقد فاتَ).
44) قيل لحكيمٍ: (ما الفرق بين السعيد والشقي؟ فقال: السَّعيد، مَن وُعِظَ بغيره، والشَّقِيّ مَن اتعظ به غيره).
45) سئل حكيم: ما أفحش الظُّلْمِ؟ قال: (ظُلْمُ الضَّعيف).
46) قيل لبعض الحكماء: مَنْ أَذَلُّ النَّاسِ؟ فَقَالَ: (عَالِمٌ يَجْرِي عَلَيْهِ حُكْمُ جَاهِلٍ).
47) قيل لحكيم: (أي شيء مِن أفعال العِبَاد يُشْبهُ أفعال الله؟ قال: الإحسان إلى الناس).
48) قيل لبعضهم: متى يُحمدُ الغني؟ قال: (إذا اتصل بكرم). قيل: فمتى تذم الفِطْنَةُ؟ قال: (إذا اقترنت بِلُؤْمٍ).
49) قال المنصور لشريكٍ: (أَنَّىٰ لَك هَذَا الْعِلْمُ؟ قَالَ: لَمْ أَرْغَبْ عَنْ قَلِيلٍ أَسْتَفِيدُهُ، وَلَمْ أَبْخَلْ بِكَثِيرٍ أُفِيدُهُ).
50) سئل حكيم: أيُّ النَّاسِ أَوْفَرُ حَظّاً مِن الكَآبَةِ؟فقال: (فقيرٌ حديثُ عَهْدٍ بالغِنَى، ومُكْثِرٌ يخافُ على ماله، وطالبٌ مَرْتبةً فوق قُدرته، والحسود والحقود ومخالط أهل الأدب وهو غير أديب).
51) قيل لحكيم: (متى يُحْمَدُ الكذب؟ فقال: إذا قَرّبَ بين المتقاطعين). قيل: فمتى يُذَمُّ الصِّدق؟ قال: (إذا كان غِيبةً).
52) قيل لمحمد بن الجهم بعد ما أخذ منه ماله: (أمَا تُفَكِّرُ في ذَهَابِ نِعْمَتِكَ؟ فقال: لا بُدَّ مِن الزَّوَالِ؛ فلأن تزولَ نعمتي وأبقى خيرٌ مِن أن أزولَ عنها وتبقى).
53) سئل لبيبٌ: بم يُعْرَف الجاهل؟فقال: (إذا حَدَّثَ ذَهَلَ، وإذا تكلم عَجِلَ، وإذا حُمِلَ على القبيحِ فَعَلَ).