![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#13 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
سورة الضحى 🖋الآيات : ﴿وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)﴾ الأثر الإيماني : •أقسم الله بالضحى والليل إذا سجى، ولله ماشاء أن يقسم من مخلوقاته ويدل ذلك على فضل هذين الوقتين ، لما يكثر فيهما من غفلة الناس بالنوم وانشغالهم بالعمل • تطمين قلب الرسول صلى الله عليه وسلم بمحبة الله له وذكر أجل النعم عليه • المأوى والهداية والغنى من أجل نعم الله على عباده بل هي مدار النعم كلها •اليقين التام والإعتراف بأنّ الله سبحانه وتعالى أسدل وأَسْبَغ علينا نعمه ظاهره وباطنه وهذا يشمل النعم الدينية والدنيوية •التحدث بنعمة الله، داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن. الأثر السلوكي : • الحذر من نهر كل سائل، سواء سأل عن العلم أو المال أو غيرهما • علينا شكر الله على نعمه بتحقيق أركانه : – شكر القلب بالاعتراف للمنعم -شكر اللسان بالتحدث بالنعمة اعترافا لمسديها من غير كبر ولا خيلاء – شكرالجوارح باستخدامها في طاعة الله دون معصيته • سؤال الله أن يوفقنا لشكره ويعيننا عليه ..ولايفتننا بالنعم ..وأن يتمها علينا •المحافظة على صلاة الضحى فهي صلاة الأوابين، والغنيمة البادرة، وأقلها ركعتين فهي شكر عن كل مفصل في جسم الإنسان • تفقد أحوال المسلمين وخاصة ذوي الحاجات كاليتيم وكل ذي حاجة و إن كان جاهلًا أو مخادعًا ، فإنه قد أهان كرامته و سألك ، فإما أن تعطيه بلا منن ، و إما أن ترده بلين و حسن معاملة فقد لا يسأل بعدها . • مجاهدة النفس على قيام الليل ولو بركعة • بيان علو مقام النبي ﷺ ومحبة الله له و مشروعية التذكير بنعم الله • يجب على المؤمن أن يصلح جانب الكبر في نفسه بحضها على التواضع للمؤمنين ، فلا يتكبر على الفقراء و المساكين . الحديث: • عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى ) رواه مسلم • قال صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) • عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: “أوصاني خليلي – صلى الله عليه وسلم – بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أُوتر قبل أن أنام”؛ متفق عليه. • قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ». قَالَ سَالِمٌ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ لاَ يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلاَّ قَلِيلاً •قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عزّ وجلّ سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد – مسجد المدينة – شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ..» صححه الألباني. موقع بصائر |
|
|
|
|
|
|
#14 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
سورة الشرح 🖋الآيات : ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)) الأثر الإيماني: • جعل الله تعالى لنبيه الإجلال والتعظيم والإكرام فلا يُذكْر الله إلّا ذُكر معه رسول اللهﷺ •حياة المؤمن ليس فيها لهوٌ ولا باطل.. ولا فراغٌ لاعمل فيه.. وبرهان هذه الحقيقة أن المسلمين لما انغمسوا في الترف وفرطوا في دينهم وتساهلوا في المعاصي سلط الله عليهم ذلا حتى حكمهم واستعمرهم الغرب وسامهم العذاب والخسف حتى الأسماء غُيِّرَتْ ومثله إقليم الأندلس.. • الرغبة في الله، وإرادةُ وجهه، والشوقُ إلى لقائه،أصل السعادة، وقوامُ الحياة الطيبة، ولذلك خُلق، وبه أُمر، ولا صلاح للقلب ولا نعيم إلا بأن تكون رغبته إلى الله عز وجل وحده، فيكون هو وحده مرغوبه ومطلوبه ومراده • أن الله لا يجمع بين العسرين كل من ضاقت عليه الدنيا سواء في دعوه أو مرض أو فقر أو اَي بلاء عليه أن يعلم ان الله يجل بعد العسر يسر ويكون على يقين أن الفرج من الله. • من آثر دنياه على آخرته خسرهما معاً، ومن آثر آخرته على دنياه ربحهما معاً،فاطلب الآخرة، سوف تأتيك الدنيا وهي راغمة. الأثر السلوكي: •شرح الصدر أن يكون متسعاً لحكم الله عز وجل بنوعيه، حكم الله الشرعي وهو الدين، وحكم الله القدري وهو المصائب التي تحدث على الإنسان . •لنجعل همتنا ورغبتنا فيما عند الله لا في هذه الدنيا الفانية ليعود لنا عزنا ومجدنا ويرتفع ذكرنا.. • على العبد أن يعلق قلبه بالله مع كثرة انشغاله حتى إذا فرغ من شغله كان القلب المعلق بالله مشتاقًا إليه سبحانه • ينبغي على المؤمن أن يداوم على ذكر ربه وأن يستشعر عظيم امتنان ربه عليه حتى يكون قلبه معلقًا بالله دائمًا . • سرعة إنجاز الأمور ـ ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ـ وعدمِ إحالة إنجازها إلى وقت الفراغ، فإن ذلك من الأساليب التي يخدع بها بعض الناس نفسه، ويبرر بها عجزه، وإن من عجز عن امتلاك يومه فهو عن امتلاك غده أعجز! • على المسلم أن يجتهد في الدعاء وطلب حاجته من الله متضرعاً خائفاً من النار طالباً الجنه ونعيمها • شغل أوقات الفراغ بعبادة وأيسر العبادات وأعظمها أجرا ذكر الله • اليقين الجازم أن بعد العسر يسرا وتفويض الأمر لله في كل الشؤون فتنشرح صدورنا وتسكن نفوسنا • على الداعي أن لا يهول أذى الناس ولا يصدنه عن دعوته إلى ربه فبعد العسر يسرا وبعد الضيق فرجا • استدامة العمل الصالح ، وعدم الانقطاع عنه ، مع إخلاص النية لله وأن يجعل رغبته في جميع أعماله من أجل ارضاء الله فهو القادر على تحقيق آماله. •يجب أن تقلق إذا كان بينك وبين الله جَفْوَة، إذا كان في عملك خلل، إذا كان في استقامتك تقصير،، ويجب أن تفرح إذا كُنت على أمر الله مستقيماً، وفي طريق الجنة سائرا الحديث: • أتاني جبريلُ فقال: إنَّ ربِّي وربَّك يقولُ لك: كيف رفَعْتُ ذِكْرَك ؟ قال: اللهُ أعلَمُ قال: إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ معي.. صحيح ابن حبان.. • عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((مَن سرَّه أن يستجيبَ الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء))) حسنه الألباني • قال عليه الصلاة والسلام : «عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له» |
|
|
|
|
|
|
#15 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
تدبر سورة التين
سورة التين 🖋الآيات: { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8) } الأثر الإيماني: • أقسم الله سبحانه بالتين والزيتون وفيها من الفوائد الكثيرة على الانسان وصحته ولله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته أما المخلوق فلا يجوز أن يقسم إلا بالله • ليس هناك أعدل من الله وأحسن حكماً وقضاء وفصلاً بين العباد فقد خلق فأبدع خلق الإنسان … • أن الله خلق الإنسان تام الخلق، متناسب الأعضاء، منتصب القامة، لم يفقد مما يحتاج إليه ظاهرًا أو باطنًا شيئًا • من تمام عدل الله أن يكون هناك بعث وحساب وجزاء وذلك لتفاوت الناس في أعمالهم ومن الظلم أن تتساوى نهايتهم بالموت فقضية البعث بعد الموت لا نقاش فيها • التعلق بالوحي و الإيمان بالله والعمل الصالح يرفع كرامة العبد في الدنيا والآخرة . الأثر السلوكي: • علينا الرضا بالهيئة التي خلقنا الله عليها ونحذر أن يغوينا الشيطان ويزين لك فنقع في تغيير شيء من خلقة الله ولنتذكر وُعوده في قوله تعالى (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأَنْعَام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ….) فلا نكون مصيدة له .. اللهم أعنا • علينا الإيمان بأن كل نعمة منه سبحانه فضل.. وكل نقمة منه عدل.. وكل ثواب منه فضل.. وكل عقاب منه عدل.. وكل عطاء منه فضل.. وكل حرمان منه عدل.. وكل هداية منه فضل.. وكل ضلال منه عدل. • وجوب شكر الله على هذه النعم العظيمه • نجدد إيماننا بالله عزوجل بفعل الأسباب المؤدية لذلك ، مثل كثرة الذكر ، وتدبر آيات القرآن ، والتفكر في خلق الله ، ونجتهد في العمل الصالح الخالص لله ، والذي على نهج نبيه صلى الله عليه وسلم . • الأخذ بالعدل في جميع أمور حياتنا لتستقيم الحياة وفرق بين العدل والمساواة فمن عدل الله أن فرق بين الذكر والأنثى في الأحكام للفروق بينهما ولو ساوى بينهما ما أنصف • من قرأ الآية { أليس الله بأحكم الحاكمين} فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين.. الحديث: • في البخاري ومسلم من حديث عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود ، في شأن الذي اعترض على قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فَقَالَ : فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ) . • من قرأَ { أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ } فليقل بلى وأنا على ذلكَ منَ الشَّاهدين. ومن قرأَ { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى } فليقل بلى. ومن قرأَ { فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ } فليقل آمنَّا باللَّهِ.. حديث حسن • عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( كلو الزيت وادهنو به فإنه من شجرة مباركة ) • قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت) • قال صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى :” أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ” . صحيح البخاري موقع بصائر |
|
|
|
|
|
|
#16 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
سورة القدر: الآيات : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) الأثر الإيماني : • عظيم ليلة القدر وفضلها على سائر ليالي رمضان وفضل العبادة فيها • نزول القرآن الكريم في ليلة القدر جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا.. في ليلة الحكم والقضاء من رزق وأجل.. • بيان فضل وقيمة ليلة القدر التي يقدر الله فيها اعمال الانسان للسنة القادمه من خير او شر من سعادة او شقاء ويكتب فيها الرزق والأجل • أخفى الله عز وجل متى تكون ليلة القدر ليجتهد المجتهدون في طلبها الشهر كله • ليلة القدر ليلة عظيمة القدر ، رفيعة الشأن ، من حاز شرفها فاز وغَنِم ، ومن خسرها خاب وحُرِم ، العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر أي ما يعادل 83 سنة • خص الله الليل ، ومنه ليلة القدر ، بالنفحات الإلهية ،وبتجليات الرب سبحانه لعباده ، لخلو القلب وصفائه ، وانقطاع الشواغل ،وسكون الليل ، وحصول الخشوع . الأثر السلوكي : • إخلاص العبادة لله وحده واحتساب كل ما نقدم من أعمال ابتغاء مرضاته حتى نكون من الفائزين المقبولين • والله مايغلو في طلبها عشر.. لاوالله ولا شهر..لاوالله ولادهر..ولو أنفقنا عمرنا في طلبها لما قدرناها حق قدرها..فلنتحرى تلك الليلة لنفوز بفضلها. • على المسلم الفطن ان يتحرى هذه الليلة ويستعد لها ويطلب العون من الله لقيامها باخلاص صادق • لنري الله في تلك الليلة قراءةً لكتابه يُحبها وقياما نحتسب فيه الأجر والدار الآخرة ونبتهل فيها بأصدق الدعاء وغير ذلك من الطاعات عله يكتب لنا قدراً نحبه• فضلا عن العناية بليلة القدر ، نحرص في كل الأيام على قيام الليل ، ولوبركعتين ،ساعة النزول الإلهي في الثلث الأخير من الليل ،حتى نفوز بالقرب من الله ،وسؤاله ودعائه ومناجاته . الحديث : • في الصحيحين محدث آبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) • اعتَكَفنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العَشرَ الأوسطَ من رمضانَ ، فقالَ : إنِّي أريتُ ليلةَ القَدرِ فأُنسيتُها ، فالتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ، في الوترِ.. صحيح ابن ماجة • عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن صحيح) . • وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر . • ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له . ابن باز : ( متواتر ) موقع حصائد |
|
|
|
|
|
|
#17 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
سورة الزلزلة 🖋الآيات : { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا } 🖋الأثر الإيماني: •تجلي قدرة الله سبحانه في تصوير القيامة ومشاهدها كأنك تراها عيانا . • تَكَلُم الجمادات من آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته.. 🖋الأثر السلوكي: •من الأمور الجليلة التي يوفق إليها العبد أن يراقب نفسه ويحاسبها على أدق أعماله وتصرفاته بل وحركاته وسكناته مستحضراً معية الله وكتابة الملائكة وشهادة الأرض وغيرها من الشهود يارب وفقنا وأعنّا على أنفسنا. 🖋الحديث: • قَرَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ هذه الآيَةَ : يَومَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَهَا قال : أتَدْرُون ما أخبارُها ؟ قالُوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ . قال : فإِنَّ أخبارَها أنْ تَشهدَ على كلِّ عبدٍ وأمَةٍ بِما عَمِلَ على ظَهرِها ، تَقولُ : عَمِلَ يومَ كذا ، كَذا وكذا ، فهذِهِ أخبارُها. المصدر : سنن الترمذي.. خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح.. •عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَيَجِيءُ الْقَاتِلُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قَتَلْتُ ، وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي ، وَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ : فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا ” رواه مسلم. 🖋الآيات : { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } 🖋الأثر الإيماني: •أن الأعمال تزن بميزان دقيق والجزاء شامل بقسميه الخير والشر لكل إنسان. •أن الله يعامل الناس بالعدل فالمؤمن يثاب على الحسنة في الدنيا والآخرة ولكن الكافر يثاب على الحسنة في الدنيا فقط . لأنه لم يكن من المؤمنين . 🖋الأثر السلوكي: • كل عمل بني آدم مسجل ومكتوب فلابد للإنسان العالم المتفكر أن يحسن إلى نفسه باتقاء السيئات وادخار صالح العمل وأحسنه وأخلصه وأصوبه لهذا اليوم العظيم و يجاهد نفسه على ذلك. • ألا ينقطع قلبك ولسانك عن ذكر المولى عز وجل. 🖋الحديث: • عن عدي مرفوعاً : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ، ولو بكلمة طيبة) صحيح البخاري . •وروى الإمام أحمد عن عبدالله بن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه” . • قال عليه السلام : (لا يزال لسانك رطبا بذكر الله ). • حديث البطاقة •” إن الله لايظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الآخرة ، فأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا ، فإذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يعطى بها خيرا ” . ( صحيح ابن حبان ) • قَالَ صلى الله عليه وسلم: ” لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ “. موقع بصائر |
|
|
|
|
|
|
#18 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
تدبر سورة العاديات (الأثر الإيماني والسلوكى )
🖋الآيات: { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا } 🖋الأثر الإيماني: •الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل في الماضي والأسلحة الحديثة في الحاضر.. 🖋الأثر السلوكي: •مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والإستقامة على طاعته فنهذب أرواحنا بمعرفة الله ومحابه ومكارهه.. ونزكي أنفسنا بفعل المحاب.. وترك المكاره.. •لنكن كالخيل لاينسى فضل مالكه عليه فيورد نفسه المهالك لأجله تقديراً لنعمة المنعم .. 🖋الحديث: •وروى البخاري ومسلم – واللفظ له – عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَهِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَلِرَجُلٍ وِزْرٌ ، فَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ : فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَيُعِدُّهَا لَهُ ، فَلَا تُغَيِّبُ شَيْئًا فِي بُطُونِهَا إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرًا ، وَلَوْ رَعَاهَا فِي مَرْجٍ ، مَا أَكَلَتْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا ، وَلَوْ سَقَاهَا مِنْ نَهْرٍ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تُغَيِّبُهَا فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ، – حَتَّى ذَكَرَ الْأَجْرَ فِي أَبْوَالِهَا وَأَرْوَاثِهَا – وَلَوْ اسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا أَجْرٌ، وَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ سِتْرٌ: فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا تَكَرُّمًا وَتَجَمُّلًا، وَلَا يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِهَا، وَبُطُونِهَا فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا، وَأَمَّا الَّذِي عَلَيْهِ وِزْرٌ فَالَّذِي يَتَّخِذُهَا أَشَرًا وَبَطَرًا، وَبَذَخًا وَرِيَاءَ النَّاسِ، فَذَاكَ الَّذِي هِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ ) . 🖋الآيات: { إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ } 🖋الأثر الإيماني: • الإنسان بطبعه جاحد لنعم ربه المُنْعم عليه إلا من رحم . •الحب المحرم للمال ضابطه بتضييع الحقوق وتعدي الحدود. 🖋الأثر السلوكي: •الحذر من الاستغراق في حب المال. • وجوب شكر المنعم في السراء والضراء باعتراف القلب بالمنعم وعبادة الجوارح وانقيادها لأمره ونهيه. 🖋الحديث: •قال صلى الله عليه وسلم : ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له ). رواه مسلم . 🖋الآيات: { أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ } 🖋الأثر الإيماني: •التخويف من المعاد والزهد في الدنيا والترغيب في الآخرة. •كل الأعمال الظاهرة مردها إلى مايكنه القلب من الأعمال. الباطنة •عالم الخبايا والأسرار يكشف يوم القيامة الأستار فالويل للمرائي من (وحصل مافي الصدور). •حتى يكون العمل مقبولا لابد أن يكون خالصا صوابا. •تَعْظُم الأعمال بقدر النية لا بقدر المال. 🖋الأثر السلوكي: •علينا الإهتمام بالنوايا وأعمال الجوارح وحضور القلب في كل عمل يُتَعَبد به لله عز وجل. • مراقبة الخبير الذي يعلم ما في الصدور خاصة النوايا فمكانها القلب فما سمي قلبا إلا لتقلبه . • مجاهدة النفس على إخلاص العمل لله ابتداءًا و معالجة النوايا والمصابرة على ذلك. •إياك وترك العمل مخافة الرياء لأنها حيلة من الشيطان بل استمر وجدد النية. 🖋الحديث: •كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أعوذ بك من علم لاينفع ومن قلب لايخشع ومن نفس لاتشبع) ومن دعوة لا بستجاب لها ” ( صحيح مسلم ) •وروى البخاري في ” الأدب المفرد ” أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه : ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ ؟ قَالَ : قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لما لا أعلم ) ، وصححه الألباني في ” صحيح الأدب المفرد “ |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيف يؤثر الغذاء على الدواء؟ | ابو الوليد المسلم | ۩ علوم الصيدلة و السموم ۩ | 1 | 01-20-2026 04:36 PM |
| كيف يتخلص الإنسان من ذنوب الخلَوات؟ | امانى يسرى محمد | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 0 | 10-18-2025 11:43 AM |
| كيف يتأكد الإنسان من صحة إيمانه وهو في شك عظيم ؟ | الزرنخي | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 4 | 11-14-2018 05:22 PM |
| كيف يملأ الإنسان الفراغ | ام هُمام | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 2 | 12-08-2017 05:35 PM |
| كيف يخشع الإنسان في صلاته ؟ | ام هُمام | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 2 | 04-25-2015 06:45 PM |
|
|