![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#13 |
|
المشرف العام
![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيكم
كلمات جميلة في ميزان حسناتكم الاخت الفاضلة |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#14 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
جزاكم الله خيرا
|
|
|
|
|
|
|
#15 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
الأشياءُ التي نحبّها.. نحِب سماعَها من غيرنا.. من الأصدقاء القريبين.. نحب رؤيتها فيهم.. مشاركتُهم تثبيتٌ لنا.. وأمان لنا.. قال رسول الله ﷺ لابن مسعود: "إني أحبّ أن أسمعه -أي: القرآن- من غيري.."
لما قالوا لموسى ﴿أتتخذنا هزوا؟﴾؛ لم يرد عليهم بأن يقول -مثلا- "أعوذ بالله أن أكون من المستهزئين/الساخرين"، بل قال: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾، وكأنه ينتقل بالحوار إلى نطاق آخر، ليقول إن صاحب العلم لا يسخر، وكأنه يقرر مسؤولية العلم، ويجل العلم عن أن يكون وسيلة للاستهزاء. في موقف أقل ما يوصف بالأزمة النفسية الحادة؛ جاء النداء: ﴿ألا تحزني؛ قد جعل ربك تحتك سريا﴾، ولكن كيف يكون السري -وهو النهر الصغير- سببا لعدم الحزن؟ يظهر لي -والله أعلم- احتمال إشاري: كما أن النهر يجري؛ فالحزن يمضي.. الماء يتجدد، والحزن لا يدوم.. ستتسع الأيام، بقدر امتداد الماء.. ﴿ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أوتوا﴾؛ أي أنهم لا يشعرون بالنقص إن أُعطيَ غيرُهم، وحُرِموا هم، بل يفرحون لهم.. هذا الكرم في المشاعر ذكره عبدالوهاب مطاوع عن رجل توفيت زوجته؛ فدعا: "اللهم لا تُفرّقْ بين حَبيبين من بعدي.. اللهم فاجعل لمن ليس له حبيبٌ حبيبا يُحبّ الحياةَ من أجله." المقارنات غير عادلة؛ لأنها تتجاهل عوامل معقدة، وأثرها النفسي سيء.. ولذلك لم يطالب القرآنُ جميعَ الناس بنفس الالتزامات؛ بل ألزم البعضَ بالكمال ﴿فخذها بقوة﴾، وآخرين بأقلّ من ذلك ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾.. وجماع الأمر قول الله ﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾؛ أي: طبيعته وما يناسبه.. كنت أتكلم اليوم، مع صديق عزيز، عن بعض مظاهر اللطف الخفيّ؛ ومنها أن الإنسان قد يلح في الدعاء لأمر ما، ولا يُجاب دعاؤُه لأنه ليس خيرا له.. ثم يشاءُ اللهُ أن يُعطى سؤلَهُ.. لا لشيء، وإنما لكي يرى بعينيه أنّ ما طلبه ليس مناسبا له.. فينصرف عنه راضيا قانعا.. التجربةُ تغير القناعات.. قد ينوي المرءُ الاعتمادَ على غيره، واللجوءَ للأسباب المادية: ﴿لو أن لي بكم قوة﴾، وهذه طبيعة الحياة بلا شك، ولا تثريب عليه في ذلك.. ثم بعد ذلك، وفي لحظة تجلّ وبصيرة.. يتكشف له النور.. فيعرض عن ذلك.. ويأوي بكليته لربه.. ملتجأً للذي لا يخيب من رجاه: ﴿أو آوي إلى ركن شديد﴾ جاء في آيات الإنفاق: ﴿ويطعمون الطعامَ﴾؛ قولُ المُنفقين: ﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾، ولكن ذكر بعضُ العلماء أن المنفِقين قالوا ذلك في أنفسهم ولم يصرحوا به. وعلى هذا الوجه—إن صح، وهو محتمل، ولا دليل عليه—ملمح أخلاقي جميل: الحفاظ على "كرامة" المحتاجين، والتحفظ من أي كلمة قد تجرحهم.. مثلما أن الأجساد قد تجتمع في نفس المكان، والقلوب متفرقة لا ألفة بينها ﴿تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى﴾.. فَقد تلتقي القلوبُ وإن تناءت الأماكن.. وما جمعه الله لا يفرقه |
|
|
|
|
|
|
#16 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
·للصورة تأثير كبير وصامت، وربما من حيث لا يشعر الشخص.. قراءتي لفعل قوم نوح من تغطية وجوههم لئلا يروا نوحا ﴿واستغشوا ثيابهم﴾= هي أنهم كانوا يخشون أن تؤثر فيهم مجرد رؤية نوح.. ولاحظ—من دلالة الاقتران—كيف أن المظهر ﴿تعجبك أجسامهم﴾ قد يؤدي لتصديق الشخص ﴿وإن يقولوا تسمع لقولهم﴾.. لغة الدموع.. وبلاغة العبرات؛ في تعليقه على ﴿وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا • قالوا: يا ذا القرنين﴾، وفي محاولته للإجابة على سؤال: "كيف تكلموا مع ذي القرنين وهم لا يحسنون الكلام؟"؛ كتب القشيري: "لجؤوا إلى عبراتهم في شرح قصتهم".. الدموع هي لغتنا حين نعجز وتغيب اللغات. التواضعُ من أسباب استمرار ونماء العلاقات الإنسانية، بل إن التواضع من سمات المحبين.. قديما قيل إن المحبةَ هي ثمرة التواضع.. وتبدو لي إشارة لهذا المعنى في: ﴿ولتجدن أقربهم "مودة" للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى؛ ذلك [..] وأنهم "لا يستكبرون"﴾؛ حيث جعلت الآية التواضع سببا للمودة.. من أرقّ وأبلغ ما قرأت للقشيري= قولُه عند تفسير: ﴿وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول؛ ترى أعينهم تفيض من الدمع﴾: "فإذا قرَعتْ سمعَهم دعوةُ الحق؛ ابتسمت البصيرةُ في قلوبهم؛ فَسَكنوا إلى المسموع".. يالجمال المعنى والتعبير.. اللهم إنا نسألك ابتسامَ البصيرةِ في قلوبنا. ·الميسورُ لا يسقط بالمعسور، كما يعبر الفقهاء، والعجز عن تحقيق الكمال ليس مبررا لترك المحاولة.. تأمّل هذا المعنى في هذه الكلمات الجليلة: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾؛ أي: حتى وإن ملتم وحصل منكم التقصير؛ فلا بد من عمل ما هو متاح وممكن.. باختصار؛ كأن الآية تدعو إلى التخلي عن وهم الكمال.. آيةُ: ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟﴾ أصلٌ في فكرة التغيير، أنّ الدوام على أمرٍ ما= لا يعني الاستمرار عليه، وأن تحولك عن موقفك السابق لا يعني أنك كنت على خطأ؛ بل كان ذلك صوابا في وقته، وهذا الموقف صواب الآن.. ثم إن الآية تشير إلى أن الناس من حولك ربما لن يتقبلوا تغيّرك. كلمةٌ إذا وُضِعَتْ على جرحٍ برَأ ﴿لا تحزنْ؛ إن الله معنا﴾.. وكلمةٌ تجرح بلا حدود ﴿سلقوكم بألسنةٍ حدادٍ﴾.. ·كتب ابن الجوزي أن العاقلَ يعلم أنه لا سبيلَ إلى حصول مراد تامّ كما يريد، ثم ختم كلامه بقول الله: ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تُغمضوا فيه﴾؛ تكمن براعة ابن الجوزي في انتزاعه للآية من سياقها، توسيع المجال الدلالي، وتوظيفها في سياق مختلف، وأكثر شمولا—أن نتقبل النقص، وأن الأشياءَ لا تكتمل. ·المشهورُ هو أن موسى سأل ربّه -عز وجل- صحبةَ أخيه؛ بسبب صعوبةٍ في النّطق ﴿هو أفصح مني لسانا﴾.. ولعلي أضيف—اجتهادا—قراءةً أخرى: أن هارون كان أقدرَ من موسى على التعبير عما في نفس موسى، على صياغة أفكاره بشكل أنسب.. إنه الصديق الذي يُعبر عما في الروح.. ويكفينا عناءَ الشرح والتبرير. |
|
|
|
|
|
|
#17 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
·كثيرا ما يحث القرآن على الأناة، وعدم الأخذ بما يظهر باديَ الرأي—لاحظ، مثلا، أنه لم يعمم في: ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات؛ أكثرهم لا يعقلون﴾؛ بمعنى أنه لم يقُل "كلهم لا يعقلون"، بالرغم من أن نفس الفعل صدر منهم كلهم، وذلك، كما يذكر الألوسي، لأنّ منهم من لم يقصدْ ترك الأدب. يكثرُ في كلام الناس—وفي عدة لغات—التعبيرُ عن المحبة بالوقوع؛ فيقولون: "وقَعَ في الحُبّ" كنايةً عن مفاجأة هذا الشعور، وعن "عجز" الإنسان أمامه.. ويبدو لي أن القرآن أشار لهذا المعنى—على سبيل المدح—في قوله: ﴿فاجعل أفئدةً من الناس "تهوي" إليهم﴾.. وكأن قلوبَ الناس "تقع" في حُبّ مكة.. ·قد تكون الرسالة المستوحاة من اسم سورة "الكهف"، ومن مضمون لقاء موسى والخضر = هي التّكيف مع الغموض الذي يكتنف الحياة.. والتأقلم مع "المحجوب عنا".. ومع الحيرة الكائنة في صميم هذا العالم.. لفتَتني الآية ١٠ من الزمر، إذ تختصر، فيما أحسب، مبادئَ الارتقاء.. وكأنها تقول إن الحياةَ الطيبة: ﴿للذين أحسنوا﴾، قد تتطلب شجاعةَ التغيير—الأشخاص، المكان—والانتقال: ﴿وأرض الله واسعة﴾، ولكنها تخبرنا، بواقعية، أن "التغييرَ" ليس سهلا، فلابد من صبر: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرَهم﴾.. ·قد يتعلق المرء بالشيء فيظن أنه عاجز عن تجاوزه، ولكن لو تأمل لعلم أنه قادر، وأن الفرص كثيرة.. يبدو لي هذا المعنى من تعليل الرازي للعفو ﴿عسى الله أن يعفو﴾ في سياق ﴿ألم تكن أرض الله واسعة﴾؛ حيث ذكر أن الإنسان قد يظن—لشدة تعلقه—عجزه عن مفارقة بلده مع أنه لا يكون عاجزا في الحقيقة. يأسرني مجردُ التفكير بأن "فجرَ" القرآن لم يكن يسيرا.. أن اللحظات الأولى لإشراق نوره لم تكن سهلةً.. ففي حديث البداية: (فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤادُه، وقال: "لقد خشيت على نفسي").. ربما هي سنة الحياة.. وربما هو قدر الأشياء الجميلة.. البسط والسعة بعد الضيق: ﴿والله يقبض ويبسط﴾.. حينما يقف الحُبّ في مستوى الظاهر والشكل والجمال؛ فلا يكون حبا صادقا، ومن السهل التخلي عنه: ﴿ما جزاء من أرادَ بأهلك سوءا إلا أن يسجن﴾.. وأما حين يرتقي لمستوى الروح والباطن، ويكون حبا لذات الشخص وما يحمله من معاني؛ فهو الحُبّ الصادق الذي يحمل المرءَ على التضحية ﴿أنا راودته﴾.. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تغريدات بكلمات قصيرة للإمام ابن تيمية -رحمه الله- | أبو طلحة | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 438 | 04-17-2026 03:30 PM |
| طارق عصام الفلسطيني بجودتين مصحف طارق عصام شاهين 114 سورة كامل بجودتين 128 --64 ك ب | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 12-19-2023 06:46 PM |
| اسامة مقبل مصحف 42 سورة من نداء الاسلام تلاوات برابط 1 و مزيد | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 10-14-2017 06:59 PM |
| قصة الفتنة بعد مقتل عثمان ابن عفان | صادق الصلوي | ملتقى التاريخ الإسلامي | 3 | 12-06-2012 11:56 AM |
| قصيدة كان العلامة مقبل بن هادي الوادعي يحبها ويكثر من ذكرها | Abujebreel | ملتقى فيض القلم | 9 | 06-27-2012 02:37 PM |
|
|