استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-30-2026, 06:58 PM   #1519

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب)



♦ الآية: ï´؟ وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: يوسف (25).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ واستبقا الباب ï´¾ وذلك أنَّ يوسف عليه السَّلام لمَّا رأى البرهان قام مُبادراً إلى الباب واتَّبعته المرأة تبغي التَّشبُّث به فلم تصل إلاَّ إلى دُبر قميصه فقدَّته ووجدا زوج المرأة عند الباب فحضرها في الوقت كيدٌ فأوهمت زوجها أنَّ الذي تسمع من العدو والمبادرة إلى الباب كان منها لا من يوسف فـ ï´؟ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا ï´¾ تريد الزِّنا ï´؟ إلاَّ أن يسجن ï´¾ يحبس في الحبس {أو عذاب أليم} بالضَّرب.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ مَا جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ (25) قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ (26) وَاسْتَبَقَا الْبابَ ï´¾، وَذَلِكَ أن يوسف عليه الصّلاة والسّلام لَمَّا رَأَى الْبُرْهَانَ قَامَ مُبَادِرًا إِلَى بَابِ الْبَيْتِ هَارِبًا وَتَبِعَتْهُ الْمَرْأَةُ لِتَمْسِكَ الْبَابَ حَتَّى لَا يَخْرُجَ يُوسُفُ، فَسَبَقَ يُوسُفُ وَأَدْرَكَتْهُ الْمَرْأَةُ فَتَعَلَّقَتْ بِقَمِيصِهِ مِنْ خَلْفِهِ فَجَذَبَتْهُ إِلَيْهَا حَتَّى لَا يَخْرُجَ. ï´؟ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ ï´¾، أَيْ: فَشَقَّتْهُ ï´؟ مِنْ دُبُرٍ ï´¾، أَيْ: مِنْ خَلْفٍ، فَلَمَّا خَرَجَا لَقِيَا الْعَزِيزَ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ï´؟ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ ï´¾، وَجَدَا زَوْجَ الْمَرْأَةِ قِطْفِيرَ عِنْدَ الْبَابِ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَمٍّ راعيل فلما رأته هابته وقالَتْ سَابِقَةً بِالْقَوْلِ لِزَوْجِهَا: ï´؟ مَا جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً ï´¾، يَعْنِي: الزِّنَا، ثُمَّ خَافَتْ عَلَيْهِ أَنْ يقتله ولم تبلغ منه مأربا، فَقَالَتْ: ï´؟ إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ ï´¾، أَيْ: يُحْبَسَ، ï´؟ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ ï´¾، أَيْ: ضَرْبٌ بِالسِّيَاطِ.
تفسير القرآن الكريم


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)
* صلاح الدين هل يبعث في الأمة من جديد؟
* بيان شمولية القرآن الكريم
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* قراءة واقعية للسيرة النبوية في ضوء منهج ابن هشام
* جوده صلى الله عليه وسلم وكرمه
* الخوارج تاريخ وعقيدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-30-2026, 07:00 PM   #1520

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها)















♦ الآية: ï´؟ قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: يوسف (26).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: فلمَّا قالت ذلك غضب يوسف و ï´؟ قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ ï´¾ وحكم حاكمٌ وبيَّن مبيِّنٌ ï´؟ من أهلها ï´¾ وهو ابنُ عمِّ المرأة، فقال: ï´؟ إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وهو من الكاذبين ï´¾.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": فَلَمَّا سَمِعَ يُوسُفُ مَقَالَتَهَا. ï´؟ قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ï´¾، يَعْنِي: طَلَبَتْ مِنِّي الْفَاحِشَةَ فأبيت وفررت منها. قيل: مَا كَانَ يُرِيدُ يُوسُفُ أَنْ يَذْكُرَهُ، فَلَمَّا قَالَتِ الْمَرْأَةُ «مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا» ذَكَرَهُ، فَقَالَ: هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي. ï´؟ وَشَهِدَ شاهِدٌ ï´¾، وَحَكَمَ حَاكِمٌ، ï´؟ مِنْ أَهْلِها ï´¾، اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ الشَّاهِدِ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَالضَّحَّاكُ: كَانَ صَبِيًّا فِي الْمَهْدِ أَنْطَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. وَهُوَ رِوَايَةُ الْعَوْفِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: «تكلّم في المهد أَرْبَعَةٌ وَهُمْ صِغَارٌ، ابْنُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ، وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ». وَقِيلَ: كَانَ ذَلِكَ الصَّبِيُّ ابْنَ خَالِ الْمَرْأَةِ. وَقَالَ الْحَسَنُ وَعِكْرِمَةُ وَقَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ: لَمْ يَكُنْ صبيا ولكنه كَانَ رَجُلًا حَكِيمًا ذَا رَأْيٍ. قَالَ السُّدِّيُّ: هُوَ ابْنُ عَمِّ رَاعِيلَ فَحَكَمَ فَقَالَ: ï´؟ إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ ï´¾، أَيْ: مِنْ قُدَّامٍ، ï´؟ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ ï´¾.







تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)
* صلاح الدين هل يبعث في الأمة من جديد؟
* بيان شمولية القرآن الكريم
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* قراءة واقعية للسيرة النبوية في ضوء منهج ابن هشام
* جوده صلى الله عليه وسلم وكرمه
* الخوارج تاريخ وعقيدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-30-2026, 07:02 PM   #1521

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم)



♦ الآية: ï´؟ فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ï´¾.

♦ السورة ورقم الآية: يوسف (28).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فلما رأى قميصه قُدَّ من دبرٍ ï´¾ من حكم الشَّاهد وبيانِه ما يُوجب الاستدلال على تمييز الكاذب من الصَّادق فلمَّا رأى زوج المرأة قميص يوسف قُدَّ مِنْ دُبُرٍ ï´؟ قال إنَّه من كيدكنَّ ï´¾ أَيْ: قولِك: ï´؟ ما جزاء مَنْ أراد بأهلك سوءاً ï´¾ الآية.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَلَمَّا رَأى ï´¾، قِطْفِيرُ، ï´؟ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ ï´¾، عَرَفَ خِيَانَةَ امْرَأَتِهِ وَبَرَاءَةَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قالَ لها: إِنَّهُ، أي: هَذَا الصَّنِيعَ، ï´؟ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ï´¾، وَقِيلَ: إِنَّ هَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّاهِدِ.
تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)
* صلاح الدين هل يبعث في الأمة من جديد؟
* بيان شمولية القرآن الكريم
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* قراءة واقعية للسيرة النبوية في ضوء منهج ابن هشام
* جوده صلى الله عليه وسلم وكرمه
* الخوارج تاريخ وعقيدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-30-2026, 07:04 PM   #1522

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين)















♦ الآية: ï´؟ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: يوسف (29).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ يوسف ï´¾ يا يوسف ï´؟ أعرض عن هذا ï´¾ اترك هذا الأمر فلا تذكره ï´؟ واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين ï´¾ الآثمين ثمَّ شاع ما جرى بينهما في مدينة مصر حتى تحدَّثت بذلك النِّساء وخضن فيه.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ثُمَّ أَقْبَلُ قِطْفِيرُ عَلَى يُوسُفَ. فَقَالَ: ï´؟ يُوسُفُ ï´¾، أَيْ: يَا يُوسُفُ ï´؟ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا ï´¾، أَيْ: عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَلَا تَذْكُرْهُ لِأَحَدٍ حَتَّى لَا يَشِيعَ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا تَكْتَرِثْ به فَقَدْ بَانَ عُذْرُكَ وَبَرَاءَتُكَ، ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: ï´؟ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ ï´¾، أَيْ: تُوبِي إِلَى اللَّهِ، ï´؟ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ ï´¾، من المذنبين. وَقِيلَ: إِنَّ هَذَا مِنْ قَوْلِ الشاهد ليوسف ولراعيل، أراد بِقَوْلِهِ: وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ، أَيْ: سَلِي زَوْجَكِ أَنْ لَا يُعَاقِبَكِ وَيَصْفَحَ عَنْكِ، إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ، مِنَ الْمُذْنِبِينَ حَتَّى رَاوَدْتِ شَابًّا عَنْ نَفْسِهِ وَخُنْتِ زَوْجَكِ، فَلَمَّا اسْتَعْصَمَ كَذَبْتِ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا قَالَ مِنَ الْخَاطِئِينَ وَلَمْ يَقُلْ مِنَ الْخَاطِئَاتِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَقْصِدْ بِهِ الْخَبَرَ عَنِ النِّسَاءِ بَلْ قَصْدَ بِهِ الْخَبَرَ عَمَّنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ، تَقْدِيرُهُ: مِنَ الْقَوْمِ الْخَاطِئِينَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ï´؟ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ ï´¾ [التَّحْرِيمِ: 12]، بَيَانُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ ï´¾ [النمل: 43].







تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)
* صلاح الدين هل يبعث في الأمة من جديد؟
* بيان شمولية القرآن الكريم
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* قراءة واقعية للسيرة النبوية في ضوء منهج ابن هشام
* جوده صلى الله عليه وسلم وكرمه
* الخوارج تاريخ وعقيدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-30-2026, 07:06 PM   #1523

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا)















♦ الآية: ï´؟ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: يوسف (30).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا ï´¾ غلامها ï´؟ عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ï´¾ قد دخل حبُّه في شغاف قلبها وهو موضع الدَّم الذي يكون داخل القلب ï´؟ إنا لنراها في ضلالٍ ï´¾ عن طريق الرُّشد بحبِّها إيَّاه.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عزّ وجلّ: ï´؟ وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ ï´¾ الْآيَةَ، يَقُولُ: شَاعَ أَمْرُ يُوسُفَ وَالْمَرْأَةِ فِي الْمَدِينَةِ مَدِينَةِ مِصْرَ. وَقِيلَ: مدينة عين شمس، وَتَحَدَّثَ النِّسَاءُ بِذَلِكَ وَقُلْنَ وَهُنَّ خَمْسُ نِسْوَةٍ، امْرَأَةُ حَاجِبِ الْمَلِكِ، وَامْرَأَةُ صَاحِبِ الدَّوَابِّ، وَامْرَأَةُ الْخَبَّازِ، وَامْرَأَةُ السَّاقِي، وَامْرَأَةُ صَاحِبِ السَّجْنِ، قَالَهُ مُقَاتِلٌ. وَقِيلَ: هُنَّ نِسْوَةٌ من أشراف مصر، ï´؟ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها ï´¾، أَيْ: عَبْدَهَا الْكَنْعَانِيَّ، ï´؟ عَنْ نَفْسِهِ ï´¾، أَيْ: تَطْلُبُ مِنْ عَبْدِهَا الْفَاحِشَةَ، ï´؟ قَدْ شَغَفَها حُبًّا ï´¾، أَيْ: عَلِقَهَا حُبًّا. قَالَ الْكَلْبِيُّ: حَجَبَ حُبُّهُ قَلْبَهَا حَتَّى لَا تَعْقِلَ سِوَاهُ. وَقِيلَ: أَحَبَّتْهُ حَتَّى دَخَلَ حُبُّهُ شَغَافَ قَلْبِهَا، أَيْ: دَاخِلَ قَلْبِهَا. قَالَ السُّدِّيُّ: الشَّغَافُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ عَلَى الْقَلْبِ، يَقُولُ دَخَلَ الْحُبُّ الْجِلْدَ حَتَّى أَصَابَ الْقَلْبَ. وَقَرَأَ الشَّعْبِيُّ وَالْأَعْرَجُ: شَعَفَهَا بِالْعَيْنِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ، مَعْنَاهُ: ذَهَبَ الْحُبُّ بِهَا كُلَّ مَذْهَبٍ، ومنه شعف الجبال وهو رؤوسها. ï´؟ إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ï´¾، أَيْ: خَطَأٍ ظَاهِرٍ. َقِيلَ: مَعْنَاهُ إنها تركت ما يكون على أمثالها من العفاف والستر.




تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)
* صلاح الدين هل يبعث في الأمة من جديد؟
* بيان شمولية القرآن الكريم
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* قراءة واقعية للسيرة النبوية في ضوء منهج ابن هشام
* جوده صلى الله عليه وسلم وكرمه
* الخوارج تاريخ وعقيدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-30-2026, 07:08 PM   #1524

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا)















♦ الآية: ï´؟ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: يوسف (31).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فلما سمعت ï´¾ امرأة العزيز ï´؟ بمكرهن ï´¾ مقالتهن وشميت مكراً لأنهنَّ قصدْنَ بهذه المقالة أن تُريهنَّ يوسف ليقوم لها العذر في حبِّه إذا رأين جماله وكنَّ مشتهين ذلك لأنَّ يوسف وُصف لهنَّ بالجمال ï´؟ أرسلت إليهن ï´¾ تدعوهنَّ ï´؟ وأعتدت ï´¾ وأعدَّت ï´؟ لهن متكئا ï´¾ طعاماً يقطع بالسِّكين قيل: هو الأترج ï´؟ وآتت ï´¾ وناولت ï´؟ كلَّ واحدةٍ منهن سكيناً وقالت ï´¾ ليوسف: ï´؟ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ ï´¾ أعظمنه وهَالَهُنَّ أمره وبُهتن ï´؟ وقطعن أيديهنَّ ï´¾ حَززْنَها بالسَّكاكين ولم يجدن الألم لشغل قلوبهنَّ بيوسف ï´؟ وَقُلْنَ حاشَ لِلَّه ï´¾ بَعُدَ يوسف عن أن يكون بشراً ï´؟ إنْ هذا ï´¾ ما هذا ï´؟ إلاَّ ملك كريم ï´¾.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَلَمَّا سَمِعَتْ ï´¾، رَاعِيلُ، ï´؟ بِمَكْرِهِنَّ ï´¾، بِقَوْلِهِنَّ وحديثهن، قال قتادة والسدي. وقال ابن إسحاق: إِنَّمَا قُلْنَ ذَلِكَ مَكْرًا بِهَا لتريهن يوسف الذي سلبها العقل، وكان وصف لَهُنَّ حُسْنُهُ وَجَمَالُهُ. وَقِيلَ: إِنَّهَا أفشت لهن سَرَّهَا وَاسْتَكْتَمَتْهُنَّ فَأَفْشَيْنَ ذَلِكَ، فَلِذَلِكَ سَمَّاهُ مَكْرًا. ï´؟ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ ï´¾، قَالَ وهب: اتّخذت راعيل مَأْدُبَةً وَدَعَتْ أَرْبَعِينَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ هَؤُلَاءِ اللَّاتِي عَيَّرْنَهَا. ï´؟ وَأَعْتَدَتْ ï´¾، أَيْ: أَعَدَّتْ، ï´؟ لَهُنَّ مُتَّكَأً ï´¾، أَيْ: مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَالْحَسَنُ وَقَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ: مُتَّكَأً أَيْ: طَعَامًا سَمَّاهُ مُتَّكَأً لِأَنَّ أَهْلَ الطَّعَامِ إِذَا جَلَسُوا يَتَّكِئُونَ عَلَى الْوَسَائِدِ، فَسَمَّى الطَّعَامَ مُتَّكَأً عَلَى الِاسْتِعَارَةِ. يُقَالُ: اتَّكَأْنَا عِنْدَ فُلَانٍ، أَيْ: طَعِمْنَا. وَيُقَالُ: الْمُتَّكَأُ مَا اتَّكَأْتَ عَلَيْهِ للشراب أَوِ الْحَدِيثِ أَوِ الطَّعَامِ، وَيُقْرَأُ فِي الشَّوَاذِّ «مَتْكَأً» بِسُكُونِ التَّاءِ. وَاخْتَلَفُوا فِي مَعْنَاهُ، فَقَالَ ابْنُ عباس: هو الأترج. وقد روي عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلُهُ. وَقِيلَ: هُوَ الْأُتْرُجُّ بِالْحَبَشَةِ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: هُوَ الزماورد. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: هُوَ كُلُّ شَيْءٍ يُقْطَعُ بِالسِّكِّينِ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ: كُلُّ مَا يُجَزُّ بِالسِّكِّينِ فَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ مُتْكٌ، وَالْمُتْكُ وَالْبُتْكُ بِالْمِيمِ وَالْبَاءِ: الْقَطْعُ، فَزَيَّنَتْ الْمَأْدُبَةَ بِأَلْوَانِ الْفَوَاكِهِ وَالْأَطْعِمَةِ، وَوَضَعَتِ الوسائد ودعت النّسوة. ï´؟ وَآتَتْ ï´¾، أعطت، ï´؟ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً ï´¾، فَكُنَّ يَأْكُلْنَ اللَّحْمَ حَزَّا بِالسِّكِّينِ. ï´؟ وَقالَتِ ï´¾ لِيُوسُفَ: ï´؟ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ï´¾، وَذَلِكَ أَنَّهَا كانت أجلسته في مكان آخَرَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِنَّ يُوسُفُ. قَالَ عِكْرِمَةُ: كَانَ فَضْلُ يُوسُفَ عَلَى سائر النَّاسِ فِي الْحُسْنِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْتُ لَيْلَةَ أسري بي إلى السماء فإذا يُوسُفَ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ». قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ: كَانَ يُوسُفُ إِذَا سَارَ فِي أَزِقَّةِ مصر يرى تلألأ وَجْهِهِ عَلَى الْجُدْرَانِ. ï´؟ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ ï´¾، أَعْظَمْنَهُ، قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: هَالَهُنَّ أَمْرُهُ وَبُهِتْنَ. وَقِيلَ: أَكْبَرْنَهُ أَيْ: حِضْنَ لِأَجْلِهِ مِنْ جَمَالِهِ. وَلَا يَصِحُّ. ï´؟ وَقَطَّعْنَ ï´¾، أَيْ: حَزَّزْنَ بِالسَّكَاكِينِ الَّتِي مَعَهُنَّ، ï´؟ أَيْدِيَهُنَّ ï´¾، وَهُنَّ يَحْسَبْنَ أَنَّهُنَّ يَقْطَعْنَ الْأُتْرُجَّ، وَلَمْ يَجِدْنَ الْأَلَمَ لِشُغْلِ قُلُوبِهِنَّ بِيُوسُفَ. قال مجاهد: فما أحسن إلا بالدم. وقال قتادة: إنهنّ أَبَنَّ أَيْدِيَهُنَّ حَتَّى أَلْقَيْنَهَا. وَالْأَصَحُّ أنه كَانَ قَطْعًا بِلَا إِبَانَةٍ، وَقَالَ وَهْبٌ: مَاتَتْ جَمَاعَةٌ مِنْهُنَّ. ï´؟ وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً ï´¾، أَيْ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ هذا بشرا، قرأ أبو عمر: حاشى بإتيان الْيَاءِ فِي الْوَصْلِ عَلَى الْأَصْلِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِحَذْفِ الْيَاءِ لِكَثْرَةِ دورها على الألسن وإتباع الكذب. وَقَوْلُهُ: مَا هَذَا بَشَراً، نُصِبَ بنزع حرف الصفة، أي: بِبَشَرٍ، ï´؟ إِنْ هَذَا ï´¾، أَيْ: مَا هَذَا، ï´؟ إِلَّا مَلَكٌ ï´¾، مِنَ الْمَلَائِكَةِ، ï´؟ كَرِيمٌ ï´¾، على الله.




تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير)
* صلاح الدين هل يبعث في الأمة من جديد؟
* بيان شمولية القرآن الكريم
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* قراءة واقعية للسيرة النبوية في ضوء منهج ابن هشام
* جوده صلى الله عليه وسلم وكرمه
* الخوارج تاريخ وعقيدة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
***متجدد, الله, القرآن, الكريم, تفسير, شاء, هو
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله ابو الوليد المسلم ملتقى الكتب الإسلامية 733 يوم أمس 08:48 PM
للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) الزرنخي ملتقى الكتب الإسلامية 7 07-01-2024 06:15 PM
تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي hashem35 ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 8 01-11-2019 01:38 PM
تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي صادق الصلوي قسم تفسير القرآن الكريم 3 01-01-2013 09:46 PM
ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله خديجة قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية 1 07-21-2012 07:03 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009