![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1489 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين) ♦ الآية: ï´؟ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (115). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ واصبر ï´¾ على الصَّلاة ï´؟ فإنَّ الله لا يضيع أجر المحسنين ï´¾ يعني: المُصلِّين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَاصْبِرْ ï´¾ يَا مُحَمَّدُ عَلَى مَا تَلْقَى مِنَ الْأَذَى. وقيل: على الصلاة، نظيره: ï´؟ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها ï´¾ [طه: 132]. ï´؟ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ï´¾، في أعمالهم. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما: يعني المصلّين. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1490 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم) ♦ الآية: ï´؟ فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (116). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فلولا كان من القرون من قبلكم ï´¾ أَيْ: ما كان منهم ï´؟ أولو بقية ï´¾ دينٍ وتميزٍ وفضلٍ ï´؟ ينهون عن الفساد في الأرض ï´¾ عن الشِّرك والاعتداء في حقوق الله والمعصية ï´؟ إلاَّ قليلاً ï´¾ لكن قليلاً ï´؟ ممن أنجينا منهم ï´¾ وهم أتباع الأنبياء وأهل الحقِّ نهوا عن الفساد ï´؟ واتَّبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه ï´¾ آثروا الَّلذات على أمر الآخرة وركنوا إلى الدُّنيا والأموال وما أُعطوا من نعيمها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ فَلَوْلا ï´¾، فَهَلَّا، ï´؟ كانَ مِنَ الْقُرُونِ ï´¾، الَّتِي أهلكناهم، ï´؟ مِنْ قَبْلِكُمْ ï´¾، الآية للتوبيخ، ï´؟ أُولُوا بَقِيَّةٍ ï´¾، أي: أولوا تمييز. وقيل: أولوا طاعة. وقيل: أولوا خَيْرٍ. يُقَالُ: فُلَانٌ ذُو بَقِيَّةٍ إِذَا كَانَ فِيهِ خَيْرٌ. مَعْنَاهُ: فَهَلَّا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ مَنْ فِيهِ خَيْرٌ يَنْهَى عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ؟ وَقِيلَ: معناه أولوا بَقِيَّةٍ مِنْ خَيْرٍ. يُقَالُ: فُلَانٌ عَلَى بَقِيَّةٍ مِنَ الْخَيْرِ إِذَا كَانَ عَلَى خَصْلَةٍ مَحْمُودَةٍ. ï´؟ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ ï´¾، أَيْ: يَقُومُونَ بِالنَّهْيِ عَنِ الْفَسَادِ، وَمَعْنَاهُ جحدا، أي: لم يكن فيهم أولوا بَقِيَّةٍ. ï´؟ إِلَّا قَلِيلًا ï´¾، هَذَا اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ مَعْنَاهُ: لَكِنَّ قَلِيلًا، ï´؟ مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ ï´¾، وَهُمْ أَتْبَاعُ الْأَنْبِيَاءِ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ. ï´؟ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا ï´¾، نُعِّمُوا، ï´؟ فِيهِ ï´¾، وَالْمُتْرَفُ: الْمُنَعَّمُ. وَقَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: خُوِّلُوا. وقال الفراء: عوّدوا، أَيْ: وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا عُوِّدُوا مِنَ النَّعِيمِ وَاللَّذَّاتِ وَإِيثَارِ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ. ï´؟ وَكانُوا مُجْرِمِينَ ï´¾، كَافِرِينَ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1491 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (117). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما كان ربك ليهلك القرى ï´¾ أَيْ: أهلها ï´؟ بظلمٍ ï´¾ بشركٍ ï´؟ وأهلها مصلحون ï´¾ فيما بينهم أَيْ: ليس من سبيل الكفَّار إذا قصدوا الحقَّ في المعاملة أن يُنزِّل اللَّهُ بهم عذاب الاستئصال كقوم لوطٍ عُذِّبوا باللِّواط وقوم شعيب عُذِّبوا ببخس المكيال. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ ï´¾، أَيْ: لَا يُهْلِكُهُمْ بشركهم، ï´؟ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ ï´¾، فيما بَيْنَهُمْ يَتَعَاطَوْنَ الْإِنْصَافَ وَلَا يَظْلِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَإِنَّمَا يُهْلِكُهُمْ إِذَا تَظَالَمُوا. وَقِيلَ: لَا يُهْلِكُهُمْ بِظُلْمٍ مِنْهُ وَهُمْ مُصْلِحُونَ فِي أَعْمَالِهِمْ، وَلَكِنْ يُهْلِكُهُمْ بِكُفْرِهِمْ وَرُكُوبِهِمُ السَّيِّئَاتِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1492 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين) ♦ الآية: ï´؟ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (118). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ï´¾ مسلمين كلَّهم ï´؟ ولا يزالون مختلفين ï´¾ في الأديان. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ ï´¾، كُلَّهُمْ، ï´؟ أُمَّةً واحِدَةً ï´¾، عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ، ï´؟ وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ï´¾، عَلَى أَدْيَانٍ شَتَّى مِنْ بَيْنِ يَهُودِيٍّ وَنَصْرَانِيٍّ وَمَجُوسِيٍّ ومشرك ومسلم. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1493 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) ♦ الآية: ï´؟ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (119). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ï´¾ يعني: أهل الحقِّ ï´؟ ولذلك خلقهم ï´¾ أَيْ: خلق أهل الاختلاف للاختلاف وأهل الرَّحمة للرَّحمة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ï´¾، مَعْنَاهُ: لَكِنَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ فَهَدَاهُمْ إِلَى الْحَقِّ، فَهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ، ï´؟ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ ï´¾، قَالَ الْحَسَنُ وَعَطَاءٌ: وَلِلِاخْتِلَافِ خَلْقَهُمْ. وَقَالَ أَشْهَبُ: سَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ: خَلَقَهُمْ لِيَكُونَ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ. وَقَالَ أَبُو عبيد: الَّذِي أَخْتَارُهُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: خَلَقَ فَرِيقًا لِرَحْمَتِهِ وَفَرِيقًا لِعَذَابِهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَالضَّحَّاكُ: وَلِلرَّحْمَةِ خَلَقَهُمْ، يَعْنِي الَّذِينَ رَحِمَهُمْ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: خَلَقَ أَهْلَ الرَّحْمَةِ لِلرَّحْمَةِ، وَأَهْلَ الِاخْتِلَافِ لِلِاخْتِلَافِ. ومحصول الْآيَةِ أَنَّ أَهْلَ الْبَاطِلِ مُخْتَلِفُونَ وَأَهْلَ الْحَقِّ مُتَّفِقُونَ، فَخَلَقَ اللَّهُ أَهْلَ الْحَقِّ لِلِاتِّفَاقِ وَأَهْلَ الْبَاطِلِ لِلِاخْتِلَافِ. ï´؟ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ ï´¾، وَتَمَّ حُكْمُ رَبِّكَ، ï´؟ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1494 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين) ♦ الآية: ï´؟ وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (120). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وكلاًّ نقصُّ عليك ï´¾ أَيْ: كلَّ الذي تحتاج إليه ï´؟ من أنباء الرسل ï´¾ نقصُّ عليك ï´؟ ما نثبت به فؤادك ï´¾ ليزيدك يقيناً ï´؟ وجاءك في هذه ï´¾ أَيْ: في هذه السُّورة ï´؟ الحق ï´¾ يعني: ما ذُكر من أقاصيص الأنبياء ومواعظهم وذكر السَّعادة والشَّقاوة وهذا تشريفٌ لهذه السُّورة لأنَّ غيرها من السُّور قد جاء فيها الحقُّ ï´؟ وموعظة وذكرى للمؤمنين ï´¾ يتَّعظون إذا سمعوا هذه السُّورة وما نزل بالأمم لمَّا كذَّبوا أنبياءهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ï´¾، مَعْنَاهُ: وَكُلُّ الَّذِي تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ، أَيْ: مِنْ أَخْبَارِهِمْ وَأَخْبَارِ أُمَمِهِمْ نَقُصُّهَا عَلَيْكَ، ï´؟ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ ï´¾، لِنَزِيدَكَ يَقِينًا وَنُقَوِّيَ قَلْبَكَ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَهَا كَانَ فِي ذَلِكَ تَقْوِيَةٌ لِقَلْبِهِ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى أَذَى قَوْمِهِ. ï´؟ وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ ï´¾، قَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: فِي هَذِهِ الدُّنْيَا. وَقَالَ غَيْرُهُمَا: فِي هَذِهِ السُّورَةِ. وهو قَوْلُ الْأَكْثَرِينَ، خَصَّ هَذِهِ السُّورَةَ تَشْرِيفًا، وَإِنْ كَانَ قَدْ جَاءَهُ الْحَقُّ فِي جَمِيعِ السُّوَرِ. ï´؟ وَمَوْعِظَةٌ ï´¾، أَيْ: وَجَاءَتْكَ مَوْعِظَةٌ، ï´؟ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|