![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1321 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون) ♦ الآية: ï´؟ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (28). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ويوم نحشرهم جميعاً ï´¾ نجمعهم جميعاً: الكفَّارَ وآلهتَهم ï´؟ ثمَّ نقول للذين أشركوا مكانكم ï´¾ قفوا والزموا مكانكم ï´؟ أنتم وشركاؤكم فزيلنا ï´¾ فرَّقنا وميَّزنا ï´؟ بينهم ï´¾ بين المشركين وبين شركائهم وانقطع ما كان بينهم من التَّواصل في الدُّنيا ï´؟ وقال شركاؤهم ï´¾ وهي الأوثان: ï´؟ ما كنتم إيانا تعبدون ï´¾ أنكروا عبادتهم وقالوا: ما كنَّا نشعر بأنَّكم إيَّانا تعبدون والله يُنطقها بهذا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ ï´¾، أَيِ: الْزَمُوا مَكَانَكُمْ، ï´؟ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ ï´¾، يَعْنِي: الْأَوْثَانَ، مَعْنَاهُ: ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينِ أَشْرَكُوا الْزَمُوا أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ مَكَانَكُمْ وَلَا تَبْرَحُوا. ï´؟ فَزَيَّلْنا ï´¾ مَيَّزْنَا وَفَرَّقْنَا ï´؟ بَيْنَهُمْ ï´¾، أَيْ: بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ وَشُرَكَائِهِمْ وَقَطَعْنَا مَا كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ التَّوَاصُلِ فِي الدُّنْيَا وَذَلِكَ حِينَ يَتَبَرَّأُ كُلُّ مَعْبُودٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِمَّنْ عَبَدَهُ، ï´؟ وَقالَ شُرَكاؤُهُمْ ï´¾، يَعْنِي: الْأَصْنَامَ، ï´؟ مَا كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ ï´¾، بِطِلْبَتِنَا فَيَقُولُونَ: بَلَى كُنَّا نَعْبُدُكُمْ، فَتَقُولُ الْأَصْنَامُ: ï´؟ فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1322 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين) ♦ الآية: ï´؟ فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (29). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فكفى بالله شهيداً ï´¾ الآية هذا من كلام الشُّركاء قالوا: شهد الله على علمه فينا ما ï´؟ كنا عن عبادتكم ï´¾ إلاَّ غافلين لأنَّا كنَّا جماداً لم يكن فينا روحٌ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ ï´¾، أَيْ: مَا كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ إِيَّانَا إِلَّا غَافِلِينَ، مَا كُنَّا نَسْمَعُ وَلَا نُبْصِرُ وَلَا نَعْقِلُ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1323 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون) ♦ الآية: ï´؟ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (30). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ هنالك ï´¾ في ذلك الوقت ï´؟ تَبْلُو ï´¾ تختبر ï´؟ كُلُّ نَفْسٍ ما أسلفت ï´¾ جزاء ما قدَّمَتْ من خيرٍ أو شرٍّ ï´؟ ورُدُّوا إلى الله مولاهم الحق ï´¾ أَي: الذي يملك تولِّي أمرهم ويجازيهم بالحقِّ ï´؟ وضلَّ عنهم ï´¾ زال وبطل ï´؟ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ï´¾ في الدُّنيا من التَّكذيب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قال الله تعالى: ï´؟ هُنالِكَ تَبْلُوا ï´¾، أَيْ تُخْتَبَرُ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ تَعْلَمُ وَتَقِفُ عَلَيْهِ. وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ: «تَتْلُو» بِتَاءَيْنِ أَيْ تَقْرَأُ، ï´؟ كُلُّ نَفْسٍ ï´¾، صَحِيفَتَهَا. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ تَتْبَعُ كُلُّ نَفْسٍ، ï´؟ مَا أَسْلَفَتْ ï´¾، مَا قَدَّمَتْ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ تُعَايِنُ، ï´؟ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ ï´¾، إِلَى حُكْمِهِ فَيَتَفَرَّدُ فِيهِمْ بِالْحُكْمِ، ï´؟ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ ï´¾، الَّذِي يتولّى ويملك أمرهم، فَإِنْ قِيلَ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ: وَأَنَّ الْكافِرِينَ لَا مَوْلى لَهُمْ؟ قِيلَ: الْمَوْلَى هُنَاكَ بِمَعْنَى النَّاصِرِ، وَهَاهُنَا بِمَعْنَى الْمَالِكِ، ï´؟ وَضَلَّ عَنْهُمْ ï´¾، زَالَ عَنْهُمْ وَبَطَلَ، ï´؟ مَا كانُوا يَفْتَرُونَ ï´¾، فِي الدُّنْيَا مِنَ التَّكْذِيبِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1324 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (31). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل من يرزقكم من السماء والأرض ï´¾ مَنْ يُنزِّل من السماء المكر ويُخرج النَّبات من الأرض؟ ï´؟ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ والأبصار ï´¾ مَنْ جعلها وخلقها لكم؟ على معنى: مَنْ يملك خلقها ï´؟ ومن يخرج الحيَّ من الميت ï´¾ المؤمن من الكافر والنَّبات من الأرض والإِنسان من النُّطفة وعلى الضدِّ من ذلك ï´؟ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الحيِّ ومَنْ يدبر ï´¾ أمر الدُّنيا والآخرة ï´؟ فَسَيَقُولُونَ الله ï´¾ أَي: الله الذي يفعل هذه الأشياء فإذا أقرُّوا بعد الاحتجاج عليهم ï´؟ فقل أفلا تتقون ï´¾ أفلا تخافون الله فلا تشركوا به شيئاً ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ï´¾، أَيْ: مِنَ السَّمَاءِ بِالْمَطَرِ وَمِنَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ، أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ، أَيْ: مِنْ إِعْطَائِكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ،ï´؟ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ï´¾، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ النُّطْفَةِ وَالنُّطْفَةَ مِنَ الْحَيِّ، ï´؟ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ï´¾، أي: من يقضي الأمر، ï´؟ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ï´¾، هُوَ الَّذِي يَفْعَلُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ، ï´؟ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ ï´¾، أَفَلَا تَخَافُونَ عِقَابَهُ فِي شِرْكِكُمْ. وَقِيلَ: أَفَلَا تَتَّقُونَ الشِّرْكَ مَعَ هَذَا الْإِقْرَارِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1325 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون) ♦ الآية: ï´؟ فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (32). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فذلكم الله ربكم الحق ï´¾ أَي: الذي هذا كلُّه فِعْلُه هو الحقُّ ليس هؤلاء الذين جعلتم معه شركاء ï´؟ فماذا بعد الحق ï´¾ بعد عبادة الله ï´؟ إلاَّ الضلال ï´¾ يعني: عبادة الشَّيطان ï´؟ فأنى تصرفون ï´¾ يريد: كيف تُصرف عقولكم إلى عبادة من لا يرزق ولا يحيي ولا يميت. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ ï´¾، الَّذِي يَفْعَلُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ هُوَ ربكم، ï´؟ الْحَقُّ فَماذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ï´¾، أَيْ: فَأَيْنَ تُصْرَفُونَ عَنْ عبادته وأنتم مقرّون به. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1326 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون) ♦ الآية: ï´؟ كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (33). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ كذلك ï´¾ هكذا ï´؟ حقت ï´¾ صدَّقت ï´؟ كلمة ربك ï´¾ بالشَّقاوة والخذلان ï´؟ على الذين فسقوا ï´¾ تمرَّدوا في الكفر ï´؟ أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ كَذلِكَ ï´¾، قَالَ الْكَلْبِيُّ: هَكَذَا، ï´؟ حَقَّتْ ï´¾، وَجَبَتْ، ï´؟ كَلِمَةُ رَبِّكَ ï´¾، حُكْمُهُ السَّابِقُ، ï´؟ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا ï´¾، كَفَرُوا، ï´؟ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ï´¾، قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ: كَلِمَاتُ رَبِّكَ بالجمع هاهنا موضعين وفي حم الْمُؤْمِنِ، وَالْآخَرُونَ عَلَى التَّوْحِيدِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|