![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1309 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا) ♦ الآية: ï´؟ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (15). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإذا تتلى عليهم ï´¾ على هؤلاء المشركين ï´؟ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ï´¾ لا يخافون البعث: ï´؟ ائت بقرآن غير هذا ï´¾ ليس فيه عيب آلهتنا ï´؟ أو بدَّله ï´¾ تكلَّمْ به من ذات نفسك فبدِّل منه ما نكرهه ï´؟ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تلقاء نفسي ï´¾ ما ينبغي لي أَنْ أغيِّره من قبل نَفْسِي ï´؟ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ ï´¾ ما أُخبركم إلاَّ ما أخبرني الله به أَي: الذي أتيتُ به من عند الله لا من عندي نفسي فأبدِّله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ï´¾، قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي مُشْرِكِي مَكَّةَ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: هَمْ خَمْسَةُ نَفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيُّ وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَمِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قيس العامري والعاص بن وائل بن هشام. ï´؟ قالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ï´¾، هم السابقون ذِكْرُهُمْ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ نُؤْمِنَ بِكَ ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا، لَيْسَ فِيهِ تَرْكُ عِبَادَةِ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ، وَلَيْسَ فِيهِ عَيْبُهَا، وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْهَا اللَّهُ فَقُلْ أَنْتَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِكَ، ï´؟ أَوْ بَدِّلْهُ ï´¾، فَاجْعَلْ مَكَانَ آيَةِ عَذَابٍ آيَةَ رَحْمَةٍ، أَوْ مكان حراما حلالا أو مكان حلالا حَرَامًا، قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ: ï´؟ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي ï´¾، مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ï´؟ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحى إِلَيَّ ï´¾، أَيْ: مَا أَتْبَعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْهُ، ï´؟ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1310 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون) ♦ الآية: ï´؟ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (17). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ï´¾ لا أحد أظلم ممَّن يظلم ظلم الكفر أَيْ: إني لم أفتر على الله ولم أكذب عليه وأنتم فعلتم ذلك حيث زعمتم أنَّ معه شريكاً ï´؟ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ï´¾ لا يسعد مَنْ كذَّب أنبياء الله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: فَï´؟ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ï´¾، فَزَعَمَ أَنَّ لَهُ شَرِيكًا أَوْ وَلَدًا ï´؟ أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ ï´¾، بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالْقُرْآنِ،ï´؟ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ï´¾، لَا يَنْجُو المشركون. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1311 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله) ♦ الآية: ï´؟ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (18). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ ï´¾ إنْ لم يعبدوه {وَلا يَنْفَعُهُمْ} إن عبدوه ï´؟ ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ï´¾ في إصلاح معاشهم في الدُّنيا لأنَّهم لا يقرُّون بالبعث ï´؟ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يعلم في السماوات ولا في الأرض ï´¾ أتخبرون الله أنَّ له شريكاً ولا يعلم الله سبحانه لنفسه شريكا في السماوات ولا في الأرض ثمَّ نزَّه نفسه عمَّا افتروه فقال: ï´؟ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ ï´¾، إِنْ عَصَوْهُ وَتَرَكُوا عبادته، ï´؟ وَلا يَنْفَعُهُمْ ï´¾، إن عبدوهم، يَعْنِي: الْأَصْنَامَ، ï´؟ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ ï´¾، أَتُخَبِّرُونَ اللَّهَ، ï´؟ بِما لَا يَعْلَمُ ï´¾، اللَّهُ صِحَّتَهُ، وَمَعْنَى الْآيَةِ: أَتُخَبِّرُونَ الله أن له شريكا وعنده شَفِيعًا بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَلَا يَعْلَمُ اللَّهُ لِنَفْسِهِ شَرِيكًا، ï´؟ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ï´¾، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: تُشْرِكُونَ بِالتَّاءِ هَاهُنَا وَفِي سُورَةِ النَّحْلِ [1- 3] مَوْضِعَيْنِ، وَفِي سُورَةِ الرُّومِ [33]، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ كُلَّهَا بِالْيَاءِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1312 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (19). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما كان الناس إلاَّ أمة واحدة ï´¾ يعني: من لدن عهد إبراهيم عليه السَّلام إلى أن غيَّر الدِّين عمرو بن لُحي {فاختلفوا} واتَّخذوا الأصنام ï´؟ ولولا كلمة سبقت من ربك ï´¾ بتأخير عذاب هذه الأُمَّة إلى القيامة ï´؟ لقضي بينهم ï´¾ بنزول العذاب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً ï´¾، أَيْ: عَلَى الْإِسْلَامِ فاختلفوا. وقد ذكرنا الاختلاف فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ. ï´؟ فَاخْتَلَفُوا ï´¾، وَتَفَرَّقُوا إلى مؤمن كافر، ï´؟ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ ï´¾، بِأَنْ جَعَلَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلًا. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: هِيَ إِمْهَالُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَأَنَّهُ لَا يُهْلِكُهُمْ بِالْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا، ï´؟ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ï´¾، بِنُزُولِ الْعَذَابِ وَتَعْجِيلِ الْعُقُوبَةِ لِلْمُكَذِّبِينَ، وَكَانَ ذَلِكَ فَصْلًا بَيْنَهُمْ، ï´؟ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ï´¾، وَقَالَ الْحَسَنُ: وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ مَضَتْ فِي حُكْمِهِ، أنه يَقْضِي بَيْنَهُمْ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بالثواب والعقاب دون يوم الْقِيَامَةِ، لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا فَأَدْخَلَ الْمُؤْمِنَ الْجَنَّةَ وَالْكَافِرَ النَّارَ، وَلَكِنَّهُ سَبَقَ مِنَ اللَّهِ الْأَجَلُ فَجَعَلَ مَوْعِدَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1313 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين) ♦ الآية: ï´؟ وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (20). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ويقولون ï´¾ يعني: أهل مكَّة: ï´؟ لولا ï´¾ هلاَّ ï´؟ أنزل عليه آية من ربه ï´¾ مثلُ العصا وما جاءت به الأنبياء ï´؟ فقل إنما الغيب لله ï´¾ أَيْ: إنَّ قولكم: هلا أنزل عليه آية غيبٌ وإنَّما الغيب لله لا يعلم أحدٌ لمَ لمْ يفعل ذلك ï´؟ فَانْتَظِرُوا ï´¾ نزول الآية ï´؟ إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيَقُولُونَ ï´¾، يعني: أهل مكّة، ï´؟ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ ï´¾، أَيْ: عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ï´؟ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ï´¾، عَلَى مَا نَقْتَرِحُهُ، ï´؟ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ ï´¾، يَعْنِي: قُلْ إِنَّمَا سَأَلْتُمُونِي الْغَيْبَ وَإِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ، لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ لِمَ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ وَلَا يَعْلَمُهُ إِلَّا هُوَ. وَقِيلَ: الْغَيْبُ نُزُولُ الْآيَةِ لَا يَعْلَمُ مَتَى يَنْزِلُ أَحَدٌ غَيْرُهُ، ï´؟ فَانْتَظِرُوا ï´¾ نُزُولَهَا، ï´؟ إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ï´¾، وَقِيلَ: فَانْتَظِرُوا قَضَاءَ اللَّهِ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ بِإِظْهَارِ الْمُحِقِّ عَلَى الْمُبْطِلِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1314 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا) ♦ الآية: ï´؟ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (21). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإذا أذقنا الناس ï´¾ كفار مكَّة ï´؟ رحمة ï´¾ مطراً وخَصْباً ï´؟ من بعد ضرَّاء مستهم ï´¾ فقرٍ وبؤسٍ ï´؟ إذا لهم مكر في آياتنا ï´¾ قولٌ بالتَّكذيب أَيْ: إذا أخصبوا بطروا فاحتالوا لدفع آيات الله ï´؟ قل الله أسرع مكراً ï´¾ أسرع نقمةً يعني: إنَّ ما يأتيهم من العقاب أسرعُ في أهلاكهم ممَّا أتوه من المكر في إبطال آيات الله ï´؟ إنَّ رسلنا ï´¾ يعني: الحفظة ï´؟ يكتبون ما تمكرون ï´¾ للمجازاة به في الآخرة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ ï´¾، يَعْنِي: الْكُفَّارَ، ï´؟ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ ï´¾، أَيْ: رَاحَةً وَرَخَاءً مِنْ بَعْدِ شِدَّةٍ وَبَلَاءٍ. وَقِيلَ: الْقَطْرُ بَعْدَ الْقَحْطِ، ï´؟ مَسَّتْهُمْ ï´¾، أَيْ: أَصَابَتْهُمْ، ï´؟ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا ï´¾، قَالَ مُجَاهِدٌ: تَكْذِيبٌ وَاسْتِهْزَاءٌ، وَقَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: لَا يَقُولُونَ هَذَا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ إِنَّمَا يَقُولُونَ سُقِينَا بِنَوْءِ كَذَا، وَهُوَ قَوْلُهُ: ï´؟ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ï´¾ [الْوَاقِعَةِ: 82]. ï´؟ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً ï´¾، [أي:] أَعْجَلُ عُقُوبَةً وَأَشَدُّ أَخْذًا وَأَقْدَرُ عَلَى الْجَزَاءِ، يُرِيدُ عَذَابُهُ فِي إِهْلَاكِكُمْ أَسْرَعُ إِلَيْكُمْ مِمَّا يَأْتِي منكم في رفع الْحَقِّ، ï´؟ إِنَّ رُسُلَنا ï´¾، حَفَظَتَنَا، ï´؟ يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ ï´¾، وقرأ روح عن يعقوب: يمكرون بالياء. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله | ابو الوليد المسلم | ملتقى الكتب الإسلامية | 693 | 07-10-2026 01:28 PM |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|