استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-10-2026, 08:27 PM   #1219

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون)



♦ الآية: ï´؟ لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: التوبة (48).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ لقد ابتغوا الفتنة من قبل ï´¾ طلبوا لك الشَّرَّ والعنتَ قبل تبوك وهو أنَّ جماعةً منهم أرادوا الفتك به ليلة العقبة ï´؟ وقلَّبوا لك الأمور ï´¾ اجتهدوا في الحيلة عليك والكيد بك ï´؟ حتى جاء الحق ï´¾ الآية أَيْ: حتى أخزاهم الله بإظهار الحقِّ وإعزاز الدِّين على كُرهٍ منهم.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ ï´¾، أَيْ: طَلَبُوا صَدَّ أَصْحَابِكَ عَنِ الدِّينِ وَرَدَّهُمْ إِلَى الْكُفْرِ، وَتَخْذِيلَ النَّاسِ عَنْكَ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ، كَفِعْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ انْصَرَفَ عَنْكَ بِأَصْحَابِهِ. ï´؟ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ï´¾، وَأَجَالُوا فِيكَ وَفِي إِبْطَالِ دِينِكَ الرَّأْيَ بِالتَّخْذِيلِ عَنْكَ، وَتَشْتِيتِ أَمْرِكَ، ï´؟ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ ï´¾، النَّصْرُ وَالظَّفَرُ، ï´؟ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ ï´¾، دِينُ اللَّهِ، ï´؟ وَهُمْ كارِهُونَ ï´¾.

تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* ثلاث آيات غلب الشيطان الناس عليها
* خطورة اللغو
* محبة الخير للآخرين
* الإخلاص
* نتفلكس.. إمكانات لا محدودة لاختراق عقول المراهقين
* سلمة بن هشام.. أخو أبي جهل
* شاب يرفض الزواج.. لماذا؟!

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2026, 08:29 PM   #1220

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين)













♦ الآية: ï´؟ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ. ï´¾



♦ السورة ورقم الآية: التوبة (49).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي ï´¾ نزلت في جدِّ بن قيس المنافق قال لرسول الله رسول صلى الله عليه وسلم: هل لك في جلاد بني الأصفر تتخذ منهم سراري وُصفاءَ فقال: ائذن لي يا رسول الله في القعود عنك وأُعينك بمالي ï´؟ ولا تفتني ï´¾ ببنات بني الأصفر فإني مُسْتَهترٌ بالنِّساء إني أخشى إن رأيتهنَّ ألا أصبر عنهنَّ فقال الله تعالى: ï´؟ أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ï´¾ أَيْ: في الشِّرك وقعوا بنفاقهم وخلفهم أمرك ï´؟ وإنَّ جهنم لمحيطة بالكافرين ï´¾ لمحدقةٌ بمَنْ كفر جامعةٌ لهم.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي ï´¾، نَزَلَتْ فِي جَدِّ بْنِ قَيْسٍ الْمُنَافِقِ. وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم لما تجهز لغزو تبوك قال له: «يَا أَبَا وَهْبٍ هَلْ لَكَ فِي جِلَادِ بَنِي الْأَصْفَرِ»؟ - يَعْنِي الرُّومَ - «تَتَّخِذُ مِنْهُمْ سِرَارِيَ وَوُصَفَاءَ» ، فَقَالَ جَدٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ عَرَفَ قَوْمِي أَنِّي رَجُلٌ مُغْرَمٌ بِالنِّسَاءِ، وَإِنِّي أَخْشَى إِنْ رَأَيْتُ بَنَاتَ بَنِي الْأَصْفَرِ أَنْ لَا أَصْبِرَ عَنْهُنَّ، ائْذَنْ لِي فِي الْقُعُودِ وَلَا تَفْتِنِي بِهِنَّ وَأُعِينُكَ بِمَالِي - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اعْتَلَّ جَدُّ بْنُ قَيْسٍ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ عِلَّةٌ إِلَّا النِّفَاقُ - فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَذِنْتُ لَكَ»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمِنْهُمْ يَعْنِي مِنَ الْمُنَافِقِينَ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي فِي التَّخَلُّفِ وَلا تَفْتِنِّي ببنات بني الْأَصْفَرِ. قَالَ قَتَادَةُ: وَلَا تُؤْثِمْنِي.ï´؟ أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ï´¾، أَيْ: فِي الشِّرْكِ وَالْإِثْمِ وَقَعُوا بِنِفَاقِهِمْ وخلافهم أمر الله ورسوله، ï´؟ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ï´¾، منطبقة بِهِمْ وَجَامِعَةٌ لَهُمْ فِيهَا.




تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* ثلاث آيات غلب الشيطان الناس عليها
* خطورة اللغو
* محبة الخير للآخرين
* الإخلاص
* نتفلكس.. إمكانات لا محدودة لاختراق عقول المراهقين
* سلمة بن هشام.. أخو أبي جهل
* شاب يرفض الزواج.. لماذا؟!

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2026, 09:41 PM   #1221

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون)















♦ الآية: ï´؟ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: التوبة (50).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إن تصبك حسنة ï´¾ نصرٌ وغنيمةٌ ï´؟ تسؤهم وإن تصبك مصيبة ï´¾ من قتلٍ وهزيمةٍ ï´؟ يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ï´¾ قد أخذنا حذرنا وعملنا بالحزم حين تخلَّفنا ï´؟ ويتولوا ï´¾ وينصرفوا ï´؟ وهم فرحون ï´¾ معجبون بذلك وبما نالك من السُّوء.




♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ ï´¾، نُصْرَةٌ وَغَنِيمَةٌ، ï´؟ تَسُؤْهُمْ ï´¾، تُحْزِنْهُمْ، يَعْنِي: الْمُنَافِقِينَ، ï´؟ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ ï´¾، قَتْلٌ وَهَزِيمَةٌ،ï´؟ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا ï´¾، حَذَرَنَا، أَيْ: أَخَذْنَا فِي الْقُعُودِ عَنِ الْغَزْوِ، ï´؟ مِنْ قَبْلُ ï´¾، أَيْ: مِنْ قَبْلِ هَذِهِ الْمُصِيبَةِ، ï´؟ وَيَتَوَلَّوْا ï´¾، وَيُدْبِرُوا، ï´؟ وَهُمْ فَرِحُونَ ï´¾، مَسْرُورُونَ بِمَا نَالَكَ مِنَ الْمُصِيبَةِ.



تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* ثلاث آيات غلب الشيطان الناس عليها
* خطورة اللغو
* محبة الخير للآخرين
* الإخلاص
* نتفلكس.. إمكانات لا محدودة لاختراق عقول المراهقين
* سلمة بن هشام.. أخو أبي جهل
* شاب يرفض الزواج.. لماذا؟!

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2026, 10:23 PM   #1222

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)















♦ الآية: ï´؟ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: التوبة (51).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قُلْ لن يصيبنا ï´¾ خيرٌ ولا شرٌّ ï´؟ إلاَّ ï´¾ وهو مقدَّرٌ مكتوبٌ علينا ï´؟ هو مولانا ï´¾ ناصرنا ï´؟ وعلى الله فليتوكل المؤمنون ï´¾ وإليه فليفوِّض المؤمنون أمورهم على الرِّضا بتدبيره.




♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ ï´¾ لِهَمْ يَا مُحَمَّدُ ï´؟ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنا ï´¾، أَيْ: عَلَيْنَا فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، ï´؟ هُوَ مَوْلانا ï´¾، نَاصِرُنَا وَحَافِظُنَا. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: هُوَ أَوْلَى بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا فِي الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ، ï´؟ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ï´¾.



تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* ثلاث آيات غلب الشيطان الناس عليها
* خطورة اللغو
* محبة الخير للآخرين
* الإخلاص
* نتفلكس.. إمكانات لا محدودة لاختراق عقول المراهقين
* سلمة بن هشام.. أخو أبي جهل
* شاب يرفض الزواج.. لماذا؟!

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2026, 10:26 PM   #1223

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب)















♦ الآية: ï´؟ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: التوبة (52).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل هل تربصون بنا ï´¾ هل تنتظرون أن يقع بنا ï´؟ إِلا إِحْدَى الحسنيين ï´¾ الغنيمة أو الشَّهادة ï´؟ ونحن نتربص ï´¾ ننتظر ï´؟ بكم أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عنده ï´¾ بقارعةٍ من السَّماء ï´؟ أو بأيدينا ï´¾ يأذن لنا في قتلكم فنقتلكم ï´؟ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ï´¾ فانتظروا مواعيد الشَّيطان إنَّا منتظرون مواعيد الله من إظهار دينه وهلاك مَنْ خالفه ثمَّ ذكر في الآية الثَّانية والثَّالثة أنَّه لا يقبل منهم ما أنفقوا في الجهاد لأنَّ منهم مَنْ قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: اقعد وأُعينك بمالي فأخبر الله تعالى أنه لا يقبل ذلك فعلوه طائعين أو مكرهين وبيَّن أنَّ المانع لقبول ذلك كفرهم بالله ورسوله وكسلهم في الصَّلاة لأنَّهم لا يرجون لها ثواباً وكراهتهم الإِنفاق في سبيل الله لأنَّهم يعدونه مغرما.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا ï´¾، تَنْتَظِرُونَ بِنَا أَيُّهَا الْمُنَافِقُونَ، ï´؟ إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ï´¾، إِمَّا النَّصْرَ وَالْغَنِيمَةَ أَوِ الشَّهَادَةَ وَالْمَغْفِرَةَ. وَرَوَيْنَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مَنْ بَيْتِهِ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ. أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نال من أجر أو غنيمة». ï´؟ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ ï´¾، إِحْدَى السَّوْأَتَيْنِ إِمَّا ï´؟ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ ï´¾، فَيُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَ الأمم الخالية، أَوْ بِأَيْدِينا، أو بِأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ إِنْ أَظْهَرْتُمْ مَا فِي قُلُوبِكُمْ، ï´؟ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ï´¾، قَالَ الْحَسَنُ: فَتَرَبَّصُوا مَوَاعِيدَ الشَّيْطَانِ إِنَّا مُتَرَبِّصُونَ مَوَاعِيدَ اللَّهِ مِنْ إِظْهَارِ دِينِهِ وَاسْتِئْصَالِ مَنْ خالفه.




تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* ثلاث آيات غلب الشيطان الناس عليها
* خطورة اللغو
* محبة الخير للآخرين
* الإخلاص
* نتفلكس.. إمكانات لا محدودة لاختراق عقول المراهقين
* سلمة بن هشام.. أخو أبي جهل
* شاب يرفض الزواج.. لماذا؟!

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2026, 10:28 PM   #1224

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين)













♦ الآية: ï´؟ قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: التوبة (53).



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً ï´¾، أَمْرٌ بِمَعْنَى الشَّرْطِ وَالْجَزَاءِ، أَيْ: إِنْ أَنْفَقْتُمْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا، نَزَلَتْ فِي جَدِّ بْنِ قَيْسٍ حِينَ اسْتَأْذَنَ فِي الْقُعُودِ، قَالَ: أُعِينُكُمْ بِمَالِي، يَقُولُ: إِنْ أَنْفَقْتُمْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ï´؟ لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ ï´¾، أَيْ: لِأَنَّكُمْ، ï´؟ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ ï´¾.




تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* ثلاث آيات غلب الشيطان الناس عليها
* خطورة اللغو
* محبة الخير للآخرين
* الإخلاص
* نتفلكس.. إمكانات لا محدودة لاختراق عقول المراهقين
* سلمة بن هشام.. أخو أبي جهل
* شاب يرفض الزواج.. لماذا؟!

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
***متجدد, الله, القرآن, الكريم, تفسير, شاء, هو
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله ابو الوليد المسلم ملتقى الكتب الإسلامية 673 يوم أمس 04:38 PM
للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) الزرنخي ملتقى الكتب الإسلامية 7 07-01-2024 06:15 PM
تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي hashem35 ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 8 01-11-2019 01:38 PM
تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي صادق الصلوي قسم تفسير القرآن الكريم 3 01-01-2013 09:46 PM
ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله خديجة قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية 1 07-21-2012 07:03 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009