استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-07-2026, 06:22 PM   #7

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

كلمة وكلمات (7)

د. عبدالسلام حمود غالب

السلام مع النفس

إنَّ السلام مع النفس ليس حالة تأتي مصادفة، ولا ثمرة تنبت في أرضٍ قاحلةٍ، بل هو نورٌ يزرعه الله في قلبٍ طهُر، وصدْرٍ صفا، وروحٍ عرَفت طريقها إلى السماء قبل الأرض.

فالإنسان كلما ازداد قربًا من ربِّه، ازدادت روحه إشراقًا، وانسابت في داخله سكينة لا يشوبها خوف، وطمأنينة لا يُكدِّرها هَمٌّ.

إن العلاقة بالله هي المنبع الأول للسلام؛ فإذا صفا النبعُ صفا الجريان، وإذا صلح الأصلُ استقام الفرع.

وقلب العبد حين يأنس بذكر ربِّه، يُصبح كطائر حرٍّ يرفرف فوق أحزان الدنيا، لا تُقيِّده قيود الهمِّ، ولا تُثقل جناحيه أثقال الناس. هناك، في تلك اللحظات التي تنكسر فيها بين يدي الله، وتشهد فيها ضعفك بين يديه، يبدأ البناء الحقيقي لقوةٍ لا تُرى، وسلامٍ لا يُشرح، ويقينٍ لا تزعزعه العواصف.

إن سلامك الداخلي يبدأ من علاقتك بالله؛ فمن عرَف الله حق المعرفة وعمل بطاعته وتقرَّب إليه، وجد في قربه ما لم يجده في العالم كله.

وجد حنانًا يُدفئ قلبه، ونورًا يهدي طريقه، وطمأنينة تغسل دنياه.

ومن ذاق حلاوة الإيمان علم أن السجود هو أجمل وطن، والذكر هو أعمق دواء، والرضا هو أوسع باب يدخل منه إلى رحاب السلام مع النفس.

فاجعل من قلبك محرابًا عامرًا بالذكر، ومن صدرك متسعًا بعفو الله، ومن روحك جناحًا يحلق بثقة نحو رحمة لا تنفد.

عندها ستدرك أن السلام الحقيقي لا يمنحه بشر، ولا تنتزعه ظروف، بل يسكبه الله في قلبٍ عرفه، ورضي عنه، وسار إليه مطمئنًّا.







التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* الطريق إلى يثرب والأحداث التي دارت فيه
* وداع مهيب من آلاف الإثيوبيين لأحد أكبر علماء الحبشة
* نوح عليه السلام .. العبد الشكور
* علماء الغرب والازدواجية في المعايير وشبهاتهم حول الحضارة الإسلامية
* معارك حربية مهمة فى التاريخ الاسلامى ...يوميا فى رمضان
* مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2026, 10:36 AM   #8

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

كلمة وكلمات (8)

د. عبدالسلام حمود غالب

الحسد مرض القلوب وامتحان الإيمان


الحسد من أمراض القلوب الخفية التي تفسد صفاء الروح، وتُكدِّر طمأنينة النفس، وتقطع جسور المودة بين الناس. وهو في حقيقته ضعف في اليقين، وغفلة عن حكمة الله، وسوء أدب مع عطاياه سبحانه.

الحسد هو أن يضيق القلب بنعمة أنعم الله بها على غيره، فيتمنَّى زوالها أو نقصانها.

وقد كشف القرآن هذا الداء بقوله تعالى: ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النساء: 54].

أما القلب السليم، فيعرف الغبطة فيرى نعمة غيره فيسأل الله مثلها دون أن يتمنَّى زوالها عنه، وهذا خلق المؤمنين الصادقين.

الحسد… يكون حين يمرض القلب.

الحسد قبل أن يكون أذًى للغير، هو عذاب لصاحبه فهو سخط خفيٌّ على قضاء الله.

قلق دائم وراحة مفقودة.

قلب يحترق حسرة قبل أن يمسَّ غيره بسوء.

إيمان يضعف ونفس تظلم.

وفي المجتمع، يتحول الحسد إلى:
عداوات مستترة.

قطيعة في القلوب قبل الأجساد.

ظلم، وكراهية، وتعطيل لبركة التعاون.

ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم محذرًا: «إيَّاكم والحسد؛ فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب».

يتسلَّل الحسد إلينا من ضعف اليقين بعدل الله.

من التعلق بالدنيا ونسيان سعة الآخرة.

من كثرة المقارنة بالآخرين والغفلة عن النعم الخاصة.

من الشعور بالنقص وعدم الرضا عن النفس.

من سوء الظن بالله، وحاشاه سبحانه.

كيف نداوي الحسد؟ نحتاج (تربية للروح والقلب)

1. الرضا… مفتاح السلام الداخلي.
حين يوقن القلب أن الله هو القاسم، وأن اختياره أدق من أمانينا، يهدأ ويطمئن ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ ﴾ [الزخرف: 32].

2. اللجوء إلى الله:
فالقلب بين أُصْبعين من أصابع الرحمن:
ادعُ الله أن يطهِّر قلبك.

داوِم على المعوِّذتين.

واستشعر معنى الاستعاذة: ﴿ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾ [الفلق: 5].

3. تزكية النفس بحب الخير:
الإيمان الصادق يثمر قلبًا نقيًّا: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».

4. مجاهدة القلب بالفعل:
اثنِ على من تحسده.

ادْعُ له بصدق: اللهم بارك له.

أحسن إليه، فالإحسان يطفئ نار الحسد.

وهذه مجاهدة لا يوفق لها إلا من أراد الله له سلامة الصدر.

5. إشغال القلب بما يحييه:
القلب إذا خلا، امتلأ بالدغل، وإذا عُمِّر بالطاعة والعلم والعمل، ضاق عن الحسد.

أكثر من الشكر؛ فالشكر يحرس النعم، والحسد يُبدِّدها.

الحسد لا يغيِّر أقدار الله، لكنه يغيِّر القلوب.

وما طابت حياة عبدٍ إلا بقلب سليم، راضٍ، يحب الخير، ويأنس بعطاء الله حيث كان.

فاسأل الله قلبًا نقيًّا…

فسلامة الصدر عبادة لا تقل عن الصلاة والصيام.




التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* الطريق إلى يثرب والأحداث التي دارت فيه
* وداع مهيب من آلاف الإثيوبيين لأحد أكبر علماء الحبشة
* نوح عليه السلام .. العبد الشكور
* علماء الغرب والازدواجية في المعايير وشبهاتهم حول الحضارة الإسلامية
* معارك حربية مهمة فى التاريخ الاسلامى ...يوميا فى رمضان
* مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2026, 11:28 AM   #9

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

كلمة وكلمات (9)

د. عبدالسلام حمود غالب




الغرور مقبرة المواهب وبداية السقوط




الغرور آفة خفية من آفات القلوب، تنشأ حين يُعجب الإنسان بنفسه، ويستعظم ما أوتي من نعمة أو علم أو مكانة، فينسى أن ذلك كله فضل من الله ومنَّة منه، لا كسب ذاتي ولا استحقاق خالص. فإذا استقر الغرور في القلب حجَب صاحبه عن رؤية الحق، وأغلق أذنه عن سماع النصح، وقاده إلى الاستعلاء على الخلق، فينظر لهم أنهم لا شيء أمامه وأمام إنجازاته أو مهاراته، فينعكس ذلك على استخفافه بأي رأي أو فكرة والنظر بدونيَّة للآخرين.

ويُعَدُّ الغرور مناقضًا لحقيقة العبودية؛ إذ العبد الصادق يعلم يقينًا أن كل ما بين يديه هو عطية من الله، قال تعالى: ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53].

فالغرور يُنسي الإنسان ضعفه وفقره، ويُغريه بنسبة الفضل إلى نفسه، فيقوده ذلك إلى العُجْب، ثم إلى الكِبْر، وهما من أخطر أمراض القلوب وأشدها إفسادًا للأعمال.

الغرور يُعطِّل مسيرة الإصلاح والنمو؛ لأن المغتر بنفسه لا يرى عيبًا، ولا يعترف بتقصير، ولا يقبل توجيهًا، بينما التواضع يُنشئ نفسًا قابلة للتعلُّم، مستعدة للمراجعة، متزنة في نظرتها إلى ذاتها وإلى الآخرين، وهو أساس راسخ لبناء الشخصية السوية.

وقد جاء التحذير النبوي الصريح من هذه الآفة، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبْر»؛ لأن الغرور يحجب القلب عن الانكسار لله، ويقطع صاحبه عن معاني الإخلاص، في حين أن التواضع سبيل الرفعة، وسبب لمحبة الله والناس.

وعلاج الغرور بتجديد معرفة العبد بربِّه، واستحضار أصل خلقه وضعفه ومآله، ومداومته على محاسبة النفس، وشكر النعم يكون بردِّها إلى المنعم سبحانه قولًا وعملًا، لا بالتفاخر ولا بالاستعلاء.

فالغرور بداية السقوط، والتواضع بداية الصعود، ومن عرف قدر نفسه وقف عند حدِّه، ومن وقف عند حدِّه عرَف ربَّه، فاستقامت سريرته، وصلح ظاهره وباطنه.

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* الطريق إلى يثرب والأحداث التي دارت فيه
* وداع مهيب من آلاف الإثيوبيين لأحد أكبر علماء الحبشة
* نوح عليه السلام .. العبد الشكور
* علماء الغرب والازدواجية في المعايير وشبهاتهم حول الحضارة الإسلامية
* معارك حربية مهمة فى التاريخ الاسلامى ...يوميا فى رمضان
* مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2026, 03:16 PM   #10

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

كلمة وكلمات (10)

د. عبدالسلام حمود غالب

الإحسان إلى الآخرين

الإحسان معدن النفوس السامية:

الإحسان إلى الآخرين خُلُقٌ عظيم، به تسمو النفوس، وتُبنى الحضارات، ويُستجلب رضا الرحمن ومحبَّته، فهو سرُّ الحياة الطيبة، وعلامة الكمال الإيماني، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾ [النحل: 90].


جوهر الإحسان وسرُّه:
فكما أفاض الله علينا من نعمه الظاهرة والباطنة، وجب أن نكون جسرًا للخير إلى عباده.

الإحسان شجرةٌ طيبةٌ أصلها في القلب، وثمارها في القول والفعل، في العفو عند المقدرة، والتعاون في وقت الشدَّة، ابتغاء وجه الله وحده، لا شكرًا من مخلوق أو ثناءً من أحد.


قوَّة الإحسان وتأثيره:
هو نفحةٌ من نور الإيمان، وسرٌّ من أسرار القرب من الرحمن. به تحيا القلوب الميتة، وتَزْكُو النفوس، وتُبنى جسورُ المودة والوئام.

أحسن إلى الناس تَمْلِكْ قلوبهم؛ فما استُعْبِدَ إنسانٌ بمثل المعروف، ولا فُتِحَت قلوبٌ بمثل الإحسان. كم من قلبٍ قاسٍ لانَ بلمسة حنان، وكم من نفسٍ شاردةٍ عادت بكلمة طيبة أو معروفٍ شامل.


تحذير من ضدِّه:
إيَّاكم والظنَّ أنَّ القهر يبني، أو أنَّ الشدَّة تُصلح؛ فالبنيان القائم على الخوف آيلٌ للهدم، والإصلاح الحقيقي ينبع من الرحمة والإقناع.


الإحسان شعار الصالحين وعبادة العاقلين:
فهو خُلُقُ الأنبياء والمرسلين، ودليلُ صدق الإيمان، وطريقُ الفلاح في الدنيا والآخرة. به تُغفر الزلَّات، وتُرفع الدرجات، وتُستجلَب معيةُ الله وعونه، ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128].

إنَّه عبادة وسرُّ القرب، وعلامةُ صدق السير إلى الله. به تُمحى الخطايا، ويُكتَسَبُ حبُّ الخلق وقربُ الخالق.


نداء من القلب إلى القلب:
فما أحوجنا في زمن القسوة إلى قلوبٍ تُحسن الظنَّ، وتَسبق بالعطاء قبل السؤال، وترحم قبل أن تدين، وتعفو عندما تَقْدِر على الانتقام وتتجاوز عن الأخطاء والزلَّات، فلن تجد أحدًا بلا خطأ ومن له الحسنى فقط؟!


الإحسان طريق السعادة للجميع:
فطوبى لمن جعل الإحسان دَيْدَنه، والرحمة شعاره، والخلق الحسن زاده إلى لقاء ربِّه.

طوبى له في الدنيا بحبِّ الناس وطُمَأْنينة القلب، وفي الآخرة برِضا ربِّه.




التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* الطريق إلى يثرب والأحداث التي دارت فيه
* وداع مهيب من آلاف الإثيوبيين لأحد أكبر علماء الحبشة
* نوح عليه السلام .. العبد الشكور
* علماء الغرب والازدواجية في المعايير وشبهاتهم حول الحضارة الإسلامية
* معارك حربية مهمة فى التاريخ الاسلامى ...يوميا فى رمضان
* مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
ليست, الأمس, الهزيمة, سقطة, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهزيمة أمام الشهوة ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 1 07-04-2026 03:55 PM
لماذا سقطت.. الأندلس؟ ابو الوليد المسلم ملتقى التاريخ الإسلامي 0 04-27-2026 07:00 PM
يوم سقطت.. الخلافة العثمانية ابو الوليد المسلم ملتقى التاريخ الإسلامي 0 04-13-2026 09:58 PM
حشوة الفضه بين الأمس واليوم ابو الوليد المسلم قسم الطب العام 0 04-12-2026 05:36 PM
النصر و الهزيمة و تزييف وعي المسلمين Abujebreel ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 03-10-2015 06:13 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009